أنا مسؤول عما أقول .. لكني لست مسؤولاّ عما تفهم ..!!
في أسبانيا وخاصة إقليم كاتلونيا يرغب الأهالي بالإنفصال عن باقي الأقاليم قد تختلف الأسباب ولكن الهدف واحد هو التقسيم والتشتت علماً أن إقليم كتالونيا هو أحد أكبر الأقاليم وأكثرها تنوع وقوة اقتصاديه وسياحيه ولكن لا يرغبون بالنعم التي وُهبت لهم ، بالمثال السابق يتضح أن هناك أسباب عرقيه ودينية ولغوية وغيرها تساعد في رغبة الكتالونيين بالإنفصال عن أسبانيا ويعلم الله ما يخبئ القدر .
لا يخفى على كثير من بني جلدتنا من أهالي بني ظبيان وبالأخص القريتين دار الجبل وحصن المضحاة ما يسمى بمعاهدة الأثلاث وكيف تم تقسيم ثلثين بمقابل ثلث ولا أعلم سبب التقسم وماهي حيثياته وكيف تم ومن وافق عليه ولكن الأهم هو هل هذا التقسيم مجرد حبر على ورق أم أن له قواعد وشروط وأساسات تُطبق على الجميع .
ولايفيد الخوض في معترك التقسيم ، ولا كيف نراه نحن الشباب بالوقت الحاضر إنما أحببت التنويه إلى أن أي شكل من أشكال العنصرية القروية في هذا المقال ماهي إلا إنتماء للمكان والزمان . ولا أدعو إلى العنصرية باي شكل من الأشكال ولكن الحذر من تبعاتها وكيف لها أن تنخر في جسد القريتين كنخر السوس في الخشب.
في إحدى الأيام الماضية وبعد إجتماع مُصغّر لبعض الشباب تبين لي أن القريتين ليست على قلب رجل واحد وأن كُل طرف يرغب في تنازل الطرف الآخر عن بعض المسلّمات .. وما فكرة تقسيم الأراضي وإيقافها ببعيدة عن البال والخاطر حتى أصبح من ينادي اليوم بإيقاف قاعدة الأثلاث ، وأن اليوم ليس كالأمس .. وما يحدث بالزواجات من إنفصالية ونسيان الماضي القريب حيث كانت القريتين بيت واحد والرأي واحد والأمر شورى بينهم واليوم لا يوجد من يقول أنا لها !!
إنه أمر يدعو للتسائل ؟؟
هل في الجبل حصن .. أم الحصن في الجبل ..؟؟
أخيراً :ـ العبرة ليست بمكان تواجدنا الآن ولكنها بالاتجاه الذي نبحر إليه : فنحن أحياناً نبحر مع التيار وأحياناً أخرى نبحر ضد التيار .. المهم هو أننا نبحر، لا نقف، ولا نترك الريح تلعب بنا (أوليفر وندل هولمز).
في أسبانيا وخاصة إقليم كاتلونيا يرغب الأهالي بالإنفصال عن باقي الأقاليم قد تختلف الأسباب ولكن الهدف واحد هو التقسيم والتشتت علماً أن إقليم كتالونيا هو أحد أكبر الأقاليم وأكثرها تنوع وقوة اقتصاديه وسياحيه ولكن لا يرغبون بالنعم التي وُهبت لهم ، بالمثال السابق يتضح أن هناك أسباب عرقيه ودينية ولغوية وغيرها تساعد في رغبة الكتالونيين بالإنفصال عن أسبانيا ويعلم الله ما يخبئ القدر .
لا يخفى على كثير من بني جلدتنا من أهالي بني ظبيان وبالأخص القريتين دار الجبل وحصن المضحاة ما يسمى بمعاهدة الأثلاث وكيف تم تقسيم ثلثين بمقابل ثلث ولا أعلم سبب التقسم وماهي حيثياته وكيف تم ومن وافق عليه ولكن الأهم هو هل هذا التقسيم مجرد حبر على ورق أم أن له قواعد وشروط وأساسات تُطبق على الجميع .
ولايفيد الخوض في معترك التقسيم ، ولا كيف نراه نحن الشباب بالوقت الحاضر إنما أحببت التنويه إلى أن أي شكل من أشكال العنصرية القروية في هذا المقال ماهي إلا إنتماء للمكان والزمان . ولا أدعو إلى العنصرية باي شكل من الأشكال ولكن الحذر من تبعاتها وكيف لها أن تنخر في جسد القريتين كنخر السوس في الخشب.
في إحدى الأيام الماضية وبعد إجتماع مُصغّر لبعض الشباب تبين لي أن القريتين ليست على قلب رجل واحد وأن كُل طرف يرغب في تنازل الطرف الآخر عن بعض المسلّمات .. وما فكرة تقسيم الأراضي وإيقافها ببعيدة عن البال والخاطر حتى أصبح من ينادي اليوم بإيقاف قاعدة الأثلاث ، وأن اليوم ليس كالأمس .. وما يحدث بالزواجات من إنفصالية ونسيان الماضي القريب حيث كانت القريتين بيت واحد والرأي واحد والأمر شورى بينهم واليوم لا يوجد من يقول أنا لها !!
إنه أمر يدعو للتسائل ؟؟
هل في الجبل حصن .. أم الحصن في الجبل ..؟؟
أخيراً :ـ العبرة ليست بمكان تواجدنا الآن ولكنها بالاتجاه الذي نبحر إليه : فنحن أحياناً نبحر مع التيار وأحياناً أخرى نبحر ضد التيار .. المهم هو أننا نبحر، لا نقف، ولا نترك الريح تلعب بنا (أوليفر وندل هولمز).
يقول الاسكندر المقدوني تذكروا أن مصير الجميع سيتحدد على أساس تصرف كل فرد منكم ..!!
.