‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجامعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجامعة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 24 مارس 2021

خواطر باحية ..؟؟

- من يعيش ببصيرته في الباحة سيعرف الفرق بين العيش في الماضي القريب وبين مايحدث الآن وماهو آت وليس بغريب هذا الجمود والسكوت عن الملاحظ والإنتظار حتى يقع الفأس بالرأس.

- الصيف يا باحة الحياة قادم، وويل لمن لم يتجهز له، ويا ثبور المبصرين منه، وياحسرة القانعين به، وسعادة المتنفعين منه، ولاعجب أن يتنفّع البعض، ولكن الاغرب هو صاحب كرسي، بتقريره الغير مرضي.

- مُنذ زمن سحيق، كتبت مقال عن الصيف بالباحة، وكيف السياحة في العالم تطورت، وعندنا تثبطت، والتنقلات ضاقت بالطرق، وأصبحت الحالة المرورية لا تطاق، ولكن لا حياة لمن تنادي، صادق دان براون حين قال " لا شيء يسترعي الاهتمام البشري أكثر من المأساة البشرية ".

- وأنت ماشي بالخط، وفي لحظة، تجد أمامك لوحة" قف تفتيش" تمشي خمسين متر، تجد لفه يمين بعدها تفتيش، تصل للدوار تلقى في كل إتجاهاته تفتيش، حتى جنب بيتكم يمكن تحصل تفتيش، وقد ترى لوحة تقول مرحبا بك في "مدينة التفاتيش".

- مرور الباحة، مُجتهد مررره إلى درجة أن أي واقف بالشارع العام ياخذ مخالفة حتى لو كان مديرهم!!

- أستعد عزيزي السايح، الجاي والرايح، بتمتير الشارع العام للبحث عن موقف، وبعدها تمتع بجمال الرصيف و خُذ لك مخالفة. 

- قريباً.. فرصة وظيفية، أركن سيارتك بمواقف الشارع العام، وأنتظر شخص يبحث عن موقف وأترك الباقي لخيالك.

- مسابقة أجمل رصيف بالمنطقة .. يحصل عليها سعادة العبقري مجهول لجهوده في خنق الباحة.  

- يا كثر المشاهير اللي يُستقطَبون إلى الباحة، وياكلون خيرها ويتركوون شرها وقشورها لشبابها.

- لا جديد في الجهود، دوامة دواره، كل عام، وكل فكرة ، هي صورة وتقرير، وبعض الكلمات، ولا ننسى درع التميز.

- الوووو إنترنت تعال للباحة، وخل المواصيل سهله .

- " من طفى النور " مع تحيات جامعة الباحة ودورتها الجديدة.  

- يقول فرج فودة " إن المستقبل يصنعه القلم لا السواك، والعمل لا الاعتزال، والعقل لا الدروشة ، والمنطق لا الرصاص ".


تحياتي للباحة

--

.

.

محمد بن صالح آل شمح

الخميس، 1 أكتوبر 2020

فين هي ..؟

فين هي .. 
قد يتبادر هذا السؤال لأي شخص يبحث عن شيء، وقد يُلمّح السؤال إلى وجود حركة مرور لشخصية أنثوية ما، أو يتغير إلى عدة أسئلة ولكل منها جواب مختلف من وجهة نظر المتحدثين.
.
ولكن سؤال فين هي الباحة ..؟؟
هنا سنبحث عن بعض الإجابات لعلها تكون مقنعة للباحة .

توجد الباحة في جبالها ولكن التمدد غير الكثير من معالم الجبال والسيول ساعدت في نحت المعالم.
وتوجد الباحة في زراعتها ولكن الإنتاج محدود والزراعة لا خبر ولا حركة ولا انتماء.
هي الباحة في طُرقها .. ويكفي الدائري بمخارج بدون مداخل والعكس بالعكس أو في طريق المندق وما يحصده من حوادث واموات.
الباحة تتواجد في غاباتها ولكن الزوار والسُيّاح أعدموها بالنفايات "أجلكم الله" وتركوها مشوهة .
قد تكون الباحة في جامعتها ولكنها " هِمْلُ " ... فالمخرج لا يرتقي بالطموح.
إن الباحة توجد في تعليمها ، اوووه صحيح هي في تعليم الخَبر وفي المنّجز البالون، منفوخ من الصورة والتقرير.
وقد تكون الباحة في خَدماتها الحكومية .. ويُدلل على صح ذلك التأخير في المعاملات المجتمعية.

أو تكون في كاميرات ساهر وقد تجدها في كل إشارة وكل لوحة إرشادية وحتماً في أعمدة الإنارة.

إن الباحة موجودة في اتصالاتها ..!!؟؟


حتما سؤال فين هي إجابته محيره ؟


" فين هي" أسم لقرية في فيتنام تعمل على إنتاج وصيد الأسماك والروبيان حيث تعد صناعة الأسماك أحد مقومات الإقتصاد الفيتنامي وتشمل الثروة السمكية على فصائل تمتاز بها منطقتهم ويعملون على زراعة الروبيان والكرنكد والحبار ، الغريب كيف استطاعت فيتنام خلق واحدة من أكبر دول العالم في مجال إنتاج الأسماك ؟؟ الجواب هو بالاعتماد على بيئتها ومواردها وتحسين ذلك لخدمة اهلها.

يا ليتنا نستفيد في منطقة الباحة من بيئتنا ومواردنا ونعمل على تحسينها وإبراز  نقاط القوة وعلاج نقاط الضعف .
أمثله لعلها تجد فكر يطورها ويعمل بها:
-وجود كليات زراعية وجيولوجية وبيطرية في جامعة الباحة تخدم الباحة ومواردها والتركيز عليها.
-وجود حماية للبيئة وقسم يختص بأعمال التطوع لخدمة البيئة.
-وجود صناعة للزراعة المستحدثة والعضوية ومساعدة فعلية للمستثمر 
-إعادة نمو الثروة الحيوانية بالمنطقة.
-المدرجات وحلولها ..وهي من أساليب الحفاظ على المياه مع الاستفادة من الأمطار والرياح .
-التركيز على زراعة الاشجار النافعة في الصناعة وفتح مجال صناعي بها.
-التنمية الحقيقية باستخدام المتوفر من الموارد .

والكثير غيرها وليس المقال للحصر ولكن هناك من المتخصصين والمفكرين وأصحاب القرار وهم أكثر إلهام وإبداع من العبد الفقير .

يقول المثل " ما يبني الديرة إلا حصاها " وسلامتكم ..







الأربعاء، 20 نوفمبر 2019

قالو ا تفاءل ..(٢) !!


قالوا  تفاءل  ..

قالوا لي تفاءل ... فقلت الفال في مطاعم شارع البلدية كل صباح.
قالوا لي ابتهج ... قلت البهجة في وجوه البائعين حول حلقة الخضار.
قالوا لي أفرح ... فقلت يفرحني الدائري الجديد.
قالوا لي طنّش ... قلت ويلاً لمن يحمل هماً.

إكمالًا للمقال السابق ..

حضرت اللجنة المغطاة بأحكام سابقة ، وخرجت منهم وانا "اتقهقه" ضحكاً وألم كما تم الحكم عليّ فيها أنني حزبي ، كيف لا وأنا لم اتفائل وأجتمعُ على أكل فال المجتمع والنخرُ فيه بتقارير عكسية من أجل وجاهة أو تسيير لمنصب مزعوم يهدم جيل بأكمله ، مرت الدقائق وعدت إلى مكتبي حيث أن مهامي الموكلة إلي كأنها رؤوس الشياطين بلا تنظيم هادف وبعثره مقصودة ، هنا تحدثت إلى زملاء المهنة وجل الحديث ينقسم إلى التفاؤل والتشاؤم ويقولون أن الحل يكمن في التعدد !

نادى المنادي ببداية العمل اليومي وبعد تمحيص وتدقيق أتضح لي أن الجيل غير الجيل والعقول اختلفت وتغيرت وأصبحت ساذجة الهمة والعلم ، لا عجب فالنظام لا يخدم المجتهد فكيف يترسخ لدى العامة من الأبناء مبادئ القيم الإسلامية الحسنة والمهام العلمية العالية بينما الإدارات الحكومية وما يخص مستقبلهم يمجد الواسطة والمحسوبية !!

قالوا لي تفاءل فراجعت نفسي وتصفحت العم قوقل فوجدت التعريف أصاب آخرة أوله وهو "استعداد نفسيّ يهيّئ لرؤية جانب الخير في الأشياء والاطمئنان إلى الحياة إن التّفاؤل يساعد على تحمُّل مصاعب الحياة "  فعلاً هو يساعد على تحمل المصائب ، فالتعليم ممزق ، والأمانة مطباتٌ وحُفر ، والزراعة موت للبيئة ، والمرور كَمّ من الثكنات ، والاتصالات قطرةٌ قطرة ، وفي السياحة يسقط الإسم سهواً ، والصحة شعارها " كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ " والبريد ضائع ، وجامعتنا تدق الزير ، والباقي هم أقرب لمقولة النوم سلطان ، ولكن تفاءلوا يا قوم تجدون الباحة أمامكم .

يقول المفكر نجيب محفوظ " كثيراً من الناس يظن أن التفاؤل هو إنتظار خروج وردة دون أن يزرعها بعد "

وأقول أن الأمل في جمال الحياة بمنطقتي سيصبح حقيقة يوماً ما .

للمقال بقية .. !!

الأربعاء، 25 سبتمبر 2019

عجز جامعة الباحة ..!!

رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه جلسة مجلس الوزراء يوم الثلاثاء ومن بين القرارات التى صدرت لفت أنتباهي ( إعتماد الحساب الختامي لجامعة الباحة ...)

والغريب أن الجامعة الموقره تخالف الأمر الملكي الذي ينص على (.... أن يتم إحلال الكوادر الوطنية المؤهلة محل غير السعوديين في الأعمال التي يمكن للسعوديين القيام بها، وأن يكون التعاقد مع الأجانب في أضيق حدود، وفي التخصصات النادرة فقط" ) وطبعاً إنصافً للحق الجامعة عُرضت وظائف أكاديمية منذ فترة زمنية سابقة ولم يقبل بها أي متقدم سعودي ، هل يعقل ياجامعة الباحة أنه لا يوجد شخص أعجبكم من الدكاتره الفضلاء وتم قبوله لديكم أم أن المصالح أهم من سمعة الجامعة ، والعجيب أن الكثير ممن تقدم إلى جامعة الباحة تم قبوله في جامعات المملكة الأخرى ..

هنا تيقنت بأن تصنيف جامعة الباحة أعلى من كل جامعات المملكة كيف لا و الأجانب فيها نسبتهم جيده ، أيضاً لا أعلم ما تصنيفها بين جامعات المملكة هل هي في الأخير أو قبل الأخير أو هي قريبه من التصنيف العالمي أو بعيدة عنه ، ولكن ماذا قدمت الجامعة لأبناء المنطقة وهم يعلمون يقيناً أن المتخرج منها يوضع في آخر طابور الوظائف.

أصبحت الجامعة معول هدم لمنطقة الباحة بعدما كنا نعتقد إنها هي المنقذ للمنطقة من بيروقيراطيه مميته ، ولكن يتضح لنا من الشروط التعجيزية للمتقدمين كيف هو فكر وثقافة وأكاديمية جامعتنا الموقرة، أليس من الأحق والأولى أن يكون السعوديين من حملة الشهادات العليا وخاصة أبناء منطقة الباحة هم من يقوم على أروقة الجامعه وأهتماماتها لتنهض بالمنطقة ككل وليس مجرد شعارات وأجتماعات وندوات تهتم بالأكاديمي أكثر من الأهتمام بأبن المنطقة ..!!

أغلب الطلاب في السنوات الدراسية بجامعة الباحة لو تسأل أحدهم لأختصر لك وضع الجامعة مع الأكاديمين الأجانب وكيف سيطرتهم وغطرستهم في كل نواحي وأقسام الكليات ، بداية من التسجيل بالبوابة المتعطلة إلى التخرج من تحت رحمة أجنبي.

ختاماً بشرى للطلاب: تم إعتماد بوابة الجامعة الألكترونية الجديدة وفق أحدث المعايير العالمية ولا أحد يقول أنها متعطله أو متوقفه أنما عليكم أيها الطلاب تحديث أجهزتكم حتى تتواكب مع بوابة الجامعة الجديدة.

يقول إريك هوفر : " إن الذين يخافون محيطهم لا يفكرون في التغيير مهما كان وضعهم بائساً "


الأحد، 10 سبتمبر 2017

تغريدات .. ولكن من الباحة !


  !! تغريدات .. ولكن من الباحة


1
أحسن ما بـ صيف الباحة عدم تواجد المرور ولكن إذا لآح الشتاء ستتراكم المخالفات والتفاتيش .. كأن أهل الباحة مجرمين في الشتاء ومسالمين بالصيف!!

2
فعاليات ومهرجانات السياحة محصورة في غابة رغدان ولكن غيرها ياغافلين لكم الله ، صدق المثل القائل " ما في البلد إلا هالولد"!!

3
هيئة السياحة بالباحة تفكر بأن كل ساذج بالفعل والفكر، سيضيف قيمة للمنطقة ، صحيح هو أضاف قيمة ولكن في الجيوب!!

4
الباحة مدينة زراعية مثل ما درسنا في الجغرافيا، ولكن عند المشاهدة بالعين تجد اللوحات والدعاية أكثر من الشجر، تحية للزراعة الدعائية!!

5
مشكورة أمانة منطقة الباحة بتغيير أرصفة الدوارات والشوارع ولكن يا حبايب ما لها سنة من تغيرت!  أكيد حسن النوايا مطلوب!!

6
يا هل ترى بعد نهاية الصيف هل ستزال هذه اللوحات الدعائية المشوهة بصرياً للمنطقة أم ستبقى تذكار للبلدية بأننا عملنا !!

7
شركات الاتصالات في الباحة في كل لوحة وفي كل مكان ولكن الشبكة لا تحلم بها .. وكان !!

8
بريدنا لن يتطور بعقلية زمان وموظفين زمان وأسلوب زمان ولكن هم لا يعلمون أن الزمان تغير وأساليب الطرود اختلفت .. بريدنا لا تحكي لي ، اشكي لك!!

9
مستشفى الملك فهد بالباحة لا يستحق اسم الملك فهد رحمه الله وهو الذي قدم الكثير للوطن، ولكن المستشفى عطّل الكثير من الناس في أوقاتهم و شؤونهم !!

10
أكبر وأكثر تصريفه للدكاترة في مستشفى الباحة هي الكشف على قسم التنويم ، يجلس له ساعتين او ثلاثة بعدين يروح للعيادة ولكن ياخذ له كشفين وينتهي دوامه !!

11
كل عجيب وغريب في مستشفى الباحة ، المصاعد والمواقف وانضباط الدكاترة لا تسأل عنها، ولكن عليك الانتظار إلى أن يزوره مسؤول وقول سبحان مغير الأحوال!!

12
ثقافتنا في الباحة زير وعرضه أو معرض بلا زوار وطول السنة بلا أنشطة ولا أجار، ولكن يكتب في التقرير النهائى مع تحيات ( الرجل الطائر )  !!

13
جامعتنا في الباحة نائمة طوال السنة ولكن أكيد ما بتصحى في الصيف فالنوم سلطان!!

14
الشؤون الإسلامية في الباحة ميتين صيفياً شعلة نشاط شتاءً .. ولكن لا تستغرب فالحقيقة بالضد مؤلمة !!

15
غريب جداً الهلال الأحمر طوال العام حوادث وإصابات ولكن خلال الإجازة ما لهم حس ولا خبر !!  ... أعتقد مشغولين بالإنقاذ !!

16
بعض الإعلاميين بالباحة في الصيف شغلته تلميع للسياحة ؟ ولكن في الشتاء يصحح ما كان  يلمّع !! ..

17
كافة الأجهزة الحكومية بالباحة تعمل بجد لإتمام موسم الصيف ولكن الزائر للباحة لا يتذكر إلا الفول !! حتماً هناك خلل في أحدهم !!
.
.


الأحد، 26 مارس 2017

جامعة الباحة .. هل من جديد ؟؟

في البداية أحمد الله أن تمَ تعيين الدكتور نبيل كوشك مديراً لجامعة الباحة وبعد إطلاعي على السيرة والنتائج الجيدة لإدارته في وادي مكة وغيرها أيقنت أن الباحة موعودة بتطور رهيب في عقول شبابها والنتيجة هي خدمة الشباب لمنطقتهم مستقبلاَ وهذا أقل ردة فعل تجاه من أعطاهم ما يحبون وكوَنهم لمستقبل الازدهار.

ولكن بمعرفتي البسيطة عن شخصية الدكتور وتعاملاته أحببت أن أوضح له الخافي والمستور في المنطقة  التي لا تكاد تخلو من الإيجابيات والسلبيات مثلها مثل أي مكان بالعالم ، ولكن ما يميزنا يا سعادة المدير هو الحزبية الكريهة التي تتكون في مختلف أنشطة ومجالات الحياة في المنطقة ، ليس بغريب هذا التحزب لأن المنقطة أساساَ تتألف من قبيلتا غامد وزهران وهما أرحام وأقارب وروابطهم الأسرية لا تنفك ولا تتحلل مع الزمان أو المكان والتنافس بينهما محمود ومذموم وكلاهما ينتمي للمنطقة بجذوره ومكوناته الخاصة فيه ولا عجب أن تجد اختلاف في الأفكار والرؤى ولكن كل ما أتمنى من سعادة المدير أن يجعل هذه الحزبية تتماشى مع تطور المنطقة وتنمي الأفكار ولا تهدمها وأن يوقف الواسطة قدر المستطاع ، فكثير من الإدارات في الباحة قتلتها الحزبية والواسطة وغيَرت في مكوناتها الأساسية بما يتماشى مع طرف ضد الطرف الأخر.

كذلك يا دكتور أملنا أن تجعل الباحة منبر للثقافة بتطور البيئة الجامعية الثقافية والمكتبة الجامعية خصوصاً وجعلها مكان آمن للبحث ويحق لكل أفراد المجتمع وعدم حصرها لمنسوبي الجامعة وذلك بإزالة الحواجز وتفكيك بيروقراطية الوصول للمعرفة ، هناك مجهودات سابقة قليلة مثل "معرض الكتاب الذي فرحنا به كثيرا وأحزننا مستوى تنفيذه وإخراجه حتى لا يكاد أن يرتقى للطموح المطلوب ولكن " العشش ولا العمى ".

ولا ننسى يا سعادة المدير أن الأمنيات بمستشفى جامعي يخدم الطلاب قبل المواطنين هي من أساسيات نهضة الجامعة والمنطقة فجميع الأهالي يعرفون حجم المعاناة من الصحة في منطقة الباحة ولكن أنت لا تعلم كم نعاني حين يصاب أحدنا بمرض ما " لا سمح الله " وكم نقطع الطرق تلو الطرق للوصول إلى مكان نأمن فيه على حياتنا والبعد عن المستشفى الوحيد لدينا جراء ما حدث فيه من كوارث صحية ، ولكن بجامعتنا يا معالي المدير وبيدكم إنتاج جيل شاب يهتم بالطب والتمريض ويساعد على نهضة المنطقة وتطوير أساليب الصحة بها.

سعادة المدير إن التكتم الإعلامي الغريب يجعل الناس لا تؤمن برسالة ورؤية الجامعة وكأن الجامعة لا تعني للإعلام شيئا ، ولا تجد إلا بعض الفعاليات والتقارير التي لا تصل إلى صلب الموضوع والحقيقة تدور حول أن الجامعة تسير في أحسن حال ، ولكن لو تسأل أي شخص في المنطقة سيجيبك أن الجامعة تسير عكس المأمول منها ولموقع الجامعة ومشاكل التقنية في تسجيل المواد وحذفها النصيب الأكبر من ذلك وصدق المثل الألماني "من قال أنه وصل فهو ما زال في أول الطريق " .

الدكتور نبيل كوشك ليكن لك اليد في رجوع الباحة إلى مصاف المدن المتميزة بالتعليم الحقيقي وليس التقارير الورقية التي لا تفيد المجتمع بغير التضليل على الرأي العام وعدم المصداقية ، ولنعترف أن التقصير موجود والطموحات عالية والأمر بتكاتف الجميع مطلوب ، والبعد عن التحزب واجب للمسير قُدماً والوصول إلى القمة ، ولن نصل إلى هذا المستوى المرموق والطموح المرغوب بدون تجاوز العقبات وتسهيل الصعاب وتعاون الجميع ولكن هناك من يرغب في تثبيط النمو وتراجع التصحيح وقد يصل إلى التأثير عليه وهذا بعيد عن مصلحة المنطقة وطلابها .

معالي مدير جامعة الباحة الدكتور نبيل كوشك أعلم أن المهمة كبيرة والتحدي ثقيل وأنت تستطيع انتشال الجامعة وإخراجها من المستنقع الحالي الذي تعيش به إلى مستوى مرموق ورُقِيّ أكاديمي وتعليمي مميز .
وأخيرا يا دكتور نبيل يقول أفلاطون لا تطلب سرعة العمل وأطلب تجويده فان الناس لا يسألون في كم فرِغ ، وإنما ينظرون إلى إتقانه وجودة صنعه .



--

كيف يتطور التعليم ..

  أهم ما يميز تطور الدول الأوربية هو نوعية تعليمها، ونظام تدرج الطفل، من أول مراحله التعليمية، حتى وصولة إلى درجات عالية من التحصيل العلمي ا...

وكالة الانباء السعودية