في الكثير من المجتمعات المتطورة تجد الرغبة الذاتية لتطوير الشخصية، أو تطوير بيئة العمل، أو حتى تطوير المجتمع، حاضرة في ذهن وقلب الشخص، أياً كان نوعه و جنسه أو عمره .
الأربعاء، 21 ديسمبر 2022
التطوير الغائب..!!
الخميس، 12 أغسطس 2021
السياحة في الباحة ..؟؟
مقال / السياحة في الباحة
موسم السياحة في ديرتنا منحصر في شهر، أو أيام
أقـل، تكتظ فيها منطقتنا بالسياح الهاربين، من حرارة مدنهم، ولذلك تجدهم يتنفسون
حين وصولهم، و يتناقلون جمال الأجواء وروعة الطقس، بشبكات التواصل المختلفة، وهذا
أمر مشروع، للباحث عن متنفّس للراحة والاستجمام، فمرحبا بمن زارنا "مرحبا هيل
عدّ السيل".
ولكن حين تنقضي الإجازة، وتبدأ قصة العودة و
الذهاب، تجد ما لا يحمد عقباه، من ترك المخلفات، وعدم الاكتراث لرمي النفايات، في
أماكن التنزه، ولا مبالاة من الغالبية بنظافة مواقعهم، وأعلم يقينا أن الكثير
كتبوا وتكلموا، ولكن لا حياة للسيّاح، لأن جلّ اهتمامهم بمتعة لحظية، ووقت مستقطع
في مكان ما ، ومما يزيد الطين بلة، أن بعض المسؤولين انصب اهتمامهم على الترويج في
أول الصيف، وتركوا التركيز على احترام المكان حين المغادرة، قديما قالوا "إذا
كان بالإمكان، أترك المكان أحسن مما كان، وإذا لم يكن بالإمكان، أترك المكان مثل
ما كان".
ذكرت سابقا أن سياحة السناب والاستعراض، وسياحة
المقاهي المفتوحة، وسياحة الدراجة و"النطيطه"، لا تورّث إلا الخسارة
للمنطقة، واليوم نشاهد الكثير مما يخشى منه أهل الديار، حيث البيئة مدمرة،
والغابات ممزقة، والمتنزهات مشوهة، بوابل من النفايات الضارة وخاصة العلب
البلاستيكية، ومما يثير الدهشة عدم وجود فعالية أو مبادرة
تطوعية، للسيّاح حول نشر ثقافة التنظيف، في أي غابة أو منتزه أو موقع، إلا بعض
الاجتهادات في أماكن محدودة وخارج أوقات الصيف.
هنا أقول لماذا لا يكون في روزنامة الجهات
المسؤولة عن السياحة في منطقتنا، مبادرة مجتمعية تطوعية، للاهتمام بالغابات،
ونظافة المواقع "جميعها"، وتصبح نهج مستمر في كل موسم سياحي، وبكل موقع
من المنطقة، ولا مانع أن تصبح شعار لآخر أسابيع السياحة، ونستعين بالسيّاح لشحذ دعمهم
ومساعدتهم قبل مغادرتهم بوقت جيد !!
حقيقة
يقول: احمد الشقيري "امتناعك عن إلقاء
القمامة في الشارع يعني توفيرك إنحناءة لظهر عامل النظافة
فهل من إحسان لديكم"؟!
ختاماً
ماهي أخبار وعول بلجرشي أفيدونا بارك الله فيكم !!
الجمعة، 4 يونيو 2021
إعلام الضيعة.. الى أين؟؟
هنا .. لا مجال للنقد ..؟
ياخادم البيتين صبحت بالخير ... رسمت في وجه المواطن سعاده
تعيش يا وجه السعد والتباشير ..
من قصيدة للدكتور حامد الشمراني،
(التفكير ا
إن من يعمل بطريقة صحيحة، وحسب م
تعم
ولمعرفة كلمة النقد: بمفهوم مبسط،
هنا نقول، ليس من المنطق ولا الف
ال
وقد يُجبر المبدع "الناقد" ، على
إن مفهوم النقد النافع الشفاف، ف
يعلم الكثير أن سيطرة بعض المسؤ
المنهج الجديد "التفكير الناقد"،
يقول سيدي ولي العهد ( مهما حاو
الأربعاء، 24 مارس 2021
خواطر باحية ..؟؟
- من يعيش ببصيرته في الباحة سيعرف الفرق بين العيش في الماضي القريب وبين مايحدث الآن وماهو آت وليس بغريب هذا الجمود والسكوت عن الملاحظ والإنتظار حتى يقع الفأس بالرأس.
- الصيف يا باحة الحياة قادم، وويل لمن لم يتجهز له، ويا ثبور المبصرين منه، وياحسرة القانعين به، وسعادة المتنفعين منه، ولاعجب أن يتنفّع البعض، ولكن الاغرب هو صاحب كرسي، بتقريره الغير مرضي.
- مُنذ زمن سحيق، كتبت مقال عن الصيف بالباحة، وكيف السياحة في العالم تطورت، وعندنا تثبطت، والتنقلات ضاقت بالطرق، وأصبحت الحالة المرورية لا تطاق، ولكن لا حياة لمن تنادي، صادق دان براون حين قال " لا شيء يسترعي الاهتمام البشري أكثر من المأساة البشرية ".
- وأنت ماشي بالخط، وفي لحظة، تجد أمامك لوحة" قف تفتيش" تمشي خمسين متر، تجد لفه يمين بعدها تفتيش، تصل للدوار تلقى في
كل إتجاهاته تفتيش، حتى جنب بيتكم يمكن تحصل تفتيش، وقد ترى لوحة تقول مرحبا بك في "مدينة
التفاتيش".
- مرور الباحة، مُجتهد مررره إلى درجة أن أي واقف بالشارع العام ياخذ مخالفة حتى لو كان مديرهم!!
- أستعد عزيزي السايح، الجاي والرايح، بتمتير الشارع
العام للبحث عن موقف، وبعدها تمتع بجمال الرصيف و خُذ لك مخالفة.
- قريباً.. فرصة وظيفية، أركن سيارتك بمواقف الشارع العام، وأنتظر شخص يبحث عن موقف وأترك الباقي لخيالك.
- مسابقة أجمل رصيف بالمنطقة .. يحصل عليها سعادة العبقري مجهول لجهوده في خنق الباحة.
- يا كثر المشاهير اللي يُستقطَبون إلى
الباحة، وياكلون خيرها ويتركوون شرها وقشورها لشبابها.
- لا جديد في الجهود، دوامة دواره، كل عام، وكل فكرة ، هي صورة وتقرير، وبعض الكلمات، ولا ننسى درع التميز.
- الوووو إنترنت تعال للباحة، وخل المواصيل سهله .
- " من طفى النور " مع تحيات جامعة الباحة ودورتها الجديدة.
- يقول فرج فودة " إن المستقبل يصنعه القلم لا السواك، والعمل لا الاعتزال، والعقل لا الدروشة ، والمنطق لا الرصاص ".
تحياتي للباحة
.
.
محمد بن صالح آل شمح
السبت، 5 ديسمبر 2020
ازدواجية الأفكار تقتل الباحة
يقول باولو كويل "إن سعادة إنسان ما، لا تعني بالضرورة تعاسة الآخرين" وتتضح المقولة بالباحة في أكمل صورة لها.
إن الأفكار وازدواجيتها يجعل الخطوط التنموية في منطقة الباحة أكثر تدميراً لها، وهو السبب من وجهة نظري في تأخر المنطقة عن كثير من مناطق المملكة، وأكبر دلالة على الاستراتيجية البائسة، هو عمل ما يسمى بالخطة سريعة التنفيذ، حيث ينفّذ المشروع وينتقل إلى مرحلة أخرى ثم يذهب مدير الإدارة المعنية بالمشروع، ويتغير منصبه، ويأتي مدير آخر " ينسف " ما قد عُمل، أو يغير في جدولة الأولويات، ثم يذهب ويأتي آخر، فلا يعيد ما تم عمله ، بل " زاد الطين بِلَّة " حيث يؤخره وقد يلغي كل المشروع، وبذلك تتأخر المنطقة أكثر وأكثر.
وقد يكون في نفس الإدارة الحكومية الواحدة، اختلاف في القرارات والأنظمة، بحيث يتبع أحد الأعضاء قرارات ومنهج بيروقراطي معين يسير عليه، بينما يرى معالي المدير أن قرار العضو خاطئ، ولابد من تغييره مما يجعل من عملية تطوير العمل الإداري، عائقا بدل من أن يكون ذا إصلاح أو نافع للمجتمع.
من أجدر الأمثلة ما ينشر في حسابات الأمانة من ازدواجية لمتغيرات، بعيدة كل البعد عن الواقع المطلوب تنفيذه، وما يهم ويصب في مصلحة وحماية المواطن، كإنارة التقاطعات في أوقات الضباب الكثيف، وتغيير للخطوط المرشدة بالطرق داخل المدينة، وإبعاد ما يسبب إعاقة للطرق في الأماكن المزدحمة، وغيرها الكثير...!!
وليس المهم أن تزرع شجره واحدة والجميع يعلم بإهدار المئات لمشروع لا يجدي نفعاً، أو أن تتطوع لرسم جدار والكل على يقين أن مصيره للتغيير وذلك مع الأمطار وسيصبح مشوه بصري لا يُجمّل المنطقة.
وليس المجال هنا لذكر أغلب الإدارات الحكومية وما بها من ازدواجية الأفكار ولكن لا ننسى أن سعيد أخو مبارك!!
الحل الأمثل هو إنتاج خطة عمل و روزنامة ثابتة للمشاريع الحيوية في منطقة الباحة ، وقد يعتمد على خطوات، أولها السكان والتنمية العمرانية، ثانيها الموارد الاقتصادية والسياحية، ثالثها الثقافة والفكر والتعليم، وبحلول تَهُمْ المستقبل، وتساعد في التنمية، مثل خلخلة التكدس السكاني في وسط المنطقة، وتأسيس بؤر اقتصادية يمكن الاعتماد عليها في خدمة إنسان الباحة، وإضافة مشاريع نوعية تميّز المنطقة، مع التركيز الثقافي والإرث القديم، مصحوب بتعليم يغير الواقع، وكلها تصبح وفق رؤية المملكة، وتسير مع أهداف وطموح ٢٠٣٠ وحتى لو تغير المدير يبقى للمشروع مكانته .
يقول محمد أبو الفتوح:
" أن
تشغل حيزا لا يعني بالضرورة أنك متواجد " << تدل دربها
.
السبت، 14 مارس 2020
الفقر الإداري ..؟؟
يقول بابليليوس سيرس (قد يتقبل الكثيرون النصح ، لكن الحكماء فقط هم الذين يستفيدون منه)
وبما أنني من أهالي الباحة سأحصر الجزء المتبقي من مقالي عن الفقر الإداري بالباحة وما آلت إلية بعض أفكار قاصرين النظر الإداري ، كيف تعاملهم مع القضايا والمواضيع الإدارية وكيف يجدون الحلول بعد تفكيرهم العميق أن الكثير لا يفقهون ، ولا ننسى كيف عملت الواسطة على زيادة هذا الفقر الإداري.
قد تجد الفقر الإداري في الطرقات وملاحظ في تخطيط المنطقة وكيف أن لها أكثر من عشرين سنة بدون تغيير يُذكر ، ليس فقط من شوارع ومخططات وبنيان وإنما يصل إلى الإستثمار والفكر البلدي والهندسي ، وقد تجد الفقر الإداري في آلية وضع المطبات وطريقة تحديد أماكنها ومعالجة الحفر وغيرها، وقد تجده في نقاط تفتيش تنتشر في كل شبر بالباحة كأن المنطقة وأهاليها تستحق المخالفة ، وقد يتمركز في تقرير إعلامي إخباري يظهر على شاشة التلفاز أو يكتب في صحيفة يمجد ويركز على زاوية ويغفل باقي الزوايا وأيضا تجد الفقر الفكري في بطء تنفيذ رؤية ٢٠٣٠ بأنظمة السياحة والمياه والزراعة والبيئة وقد تجد أن الفقر الإداري يتمحور في الفصل بين المدينة وساكنيها وبين المنطقة ومحافظاتها، وقد تجد الفقر الفكري الإداري في مباني تعليمية لم تُكمل ولا زالت متعثرة أو إندماج مدارس لم يُطبق أو زيادة أعداد الأقسام بلا فائدة تُذكر ولا غرابة أن تجد مباني مهجورة والميدان بحاجة لها ، وقد يسأل البعض هل الصحة تحتاج إلى تغيير إداري وأخبرهم أنها تحتاج إلى إن عاش ..
الفقر الإداري يتغلغل في المنطقة وأغلبها بحاجة إلى تغيير جذري يعتمد على روح الشباب وفكر التطوير ، ولن يتحقق الإبداع الإداري في المنطقة إلا بتكاتف الجهود الجادة نحو هدف واضح يتمركز حول مضامين رؤية الوطن ورافد من روافد الإنعاش للمنطقة وأهلها ومحفز لقوة المملكة بوجه عام.
ختاماً ..
لعله من عجائب الحياة ، إنك إذا رفضت كل ما هو دون مستوى القمة ، فإنك دائما تصل إليها
الثلاثاء، 17 ديسمبر 2019
إذا كان البيض فاسداً..!!
السبت، 11 مارس 2017
محظور التعليم في فصول الباحة ..!!
وبيّن الموقع أن تركيب الكاميرات داخل الفصول محظور.
هنا بدوري أحيل القارئ العزيز إلى مقال كتبته عام 2015 في جريدة الشرق بعنوان تلوث تعليمي وجُلّ المقال عن تقنين حركة الطالب بوضع الكيمرات في الفصول وغيرها.
الغريب في الأمر ن ةإادارة التعليم والوزارة بعينها اعتبرت هذا الأمر تميز في أحد مدارس المنطقة وتم رفع راية الإنتصار من مدير المدرسة في كل محفل ومكان وأن الكاميرات أثبتت الحدس البطولي وكشفت خبايا الفصول كانت من الطلاب أو المدرسين ، حتى أن بعض المعلمين يخبرني أن مديره كان مستقعد له ويراقبه بكل مرة يدخل الفصل وفي أحدى المرات حاول المعلم ضرب أحد طلابه وفي غمضة عين، وجد المدير يستدعيه ويبلغ ولي أمر الطالب أن المعلم ضرب إبنك ، وكأن المدير جُلّ اهتمامه مصلحة الطالب وهو لا يعلم أنه بتركيب تلك الكاميرات هدم الأمانه والثقة والخوف والتربية حتى أصبح الطالب كل همه متى دارت الكاميره تجاهه.
في موقف حدث لي شخصيا وأنا أشرح في أحد الفصول لفت انتباهي أن الطلاب غير فاهمين ومنصب نظرهم إلى زاوية الفصل ، وبعد استرجاع انتباههم همس أحد الطلاب بقوله "يا استاذ الكمره تلف"
حينها عرفت أن التميز المزعوم للمدرسة هو خالف التعليم تُعّرف بالقيادة المتميزة .
وصدق المثل القائل عنز الشعيب ماتبي اإلا التيس الغريب ..فكل غريب عند إدارة التعليم يعتبر كنز ثمين يستفاد منه في تقرير ليصل إلى الوزارة والنتيجة تبقى على الورق.
يا إدارة تعليم الباحة ما هكذا التميز وما هكذا تُورد الإبل مواردها .. دمتم بود .
السبت، 8 أكتوبر 2016
الاحوال المدنية والتقييم ..
ولكن للحق أقول أن كل الفروع في الأحوال المدنية تطورت بشكل ملفت للنظر وأصبحت المعاملات تأخذ وقت قصير جداً وبالتنظيم والترتيب تحسنت الخدمة المقدمة للمراجعين ولا يَغفَل عن هذا التغير إلا جاهل .
كذلك ما تعمله إدارة الأحوال المدنية بقيادة معالي وكيل وزارة الداخلية للأحوال المدنية الأستاذ/ ناصر بن عبدالله العبدالوهاب وفريق العمل من إنتهاج أسلوب جديد لتسهيل عملية إنتقال المراجعين مثل العربة المتنقلة أو إفتتاح فروع في الأسواق الكبيرة أو خدمة كبار السن هي خطوات جادة للإصلاح والتنظيم وتطوير المعاملات وتمكين سبل راحة المواطن بمعاملاته الخاصة بالأحوال المدنية ، وأيضا تطوير الموظفين الملحوظ في كيفية التعامل مع المراجعين كلا بحسب مكانته واختصاصه ، وفعلا يا ليت جميع أو أغلب الدوائر الحكومية تنتهج طريقة الأحوال المدنية في معاملاتها وتحسين إنتاجية موظفيها ، وعلى الرغم أن بعض الفروع تشهد زحام كثيف للمراجعين ولكن طريقة تنظيم كروت المراجعة والحجز المسبق هي من أنجح السبل لتسهيل انتظام المراجعين ، وبالمناسبة أكتب هذا المقال وبفكري مجموعة من الاقتراحات أتمنى أن تصل إلى إدارة الأحوال المدنية لدراستها ونآمل أن تصبح واقع ملموس .
كيف يتطور التعليم ..
أهم ما يميز تطور الدول الأوربية هو نوعية تعليمها، ونظام تدرج الطفل، من أول مراحله التعليمية، حتى وصولة إلى درجات عالية من التحصيل العلمي ا...
-
خذ لك لفه ...!! في تسارُع المُعطيات وتَلاحُق الزمن والمتغيرات، توقفت عند دعاية وإعلان من وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، بمشاركة كاف...
-
قبل أن أكتب ما حدث لي اليوم أحببت تبيان معنى كلمة غُدره وهي دلالة على الظلام الشديد .. اليوم بداية الإجازة الصيفية دار خيالي في التفكير...
-
للمرة الأولى أكتب سلسلة من المقالات متعددة الأحداث ففي المقال الأول تحدثنا عن البيئة الدراسية وما يحدث من تلوث للطالب بداخل مدرسته . أ...