‏إظهار الرسائل ذات التسميات الادارة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الادارة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 21 ديسمبر 2022

التطوير الغائب..!!

 في الكثير من المجتمعات المتطورة تجد الرغبة الذاتية لتطوير الشخصية، أو تطوير بيئة العمل، أو حتى تطوير المجتمع، حاضرة في ذهن وقلب الشخص، أياً كان نوعه و جنسه أو عمره .

وقد نجد الاختلاف بين أنواع البيئات المتغيرة، والتي لا تتمسك بهوية، أو مبادئ معينة، يكون اختلافها بين، راغبً في التطوير، ورافضً للتغيير، وطامعً في التحسين، و حاسداً للكثير، وتندرج الأهمية بالتطوير، حيث يتم تبديل الأفكار والنفوس مقتنعة بذلك .

إن تطوير المهنة، أو تطوير الشخصية، أو تطوير المجتمع، أو غيرها من أنواع التطوير، تحتاج إلى الرغبة، و المكان مع الزمان، والإدارة، وكل ما يأتي بعدها من عقبات أو حواجز يتم تلافيها بسهوله، وجميع هذه الأركان، وجدت في عصرنا الحالي، بفضل رؤية ولي العهد، حفظه الله، للمملكة ٢٠٣٠ ، وقد رأينا بعض البشائر قبل حلول وقتها.

ولازال في منطقتنا، مفهوم التطوير من الكثير، على أنه نهاية الزمن، وبداية التعب والإجهاد، و ما يؤول إليه التغيير من تعكير للمزاج والنفوس، وحق لنا التساؤل، كيف يمكن أن نساعد من يبحث عن التطوير؟ وماهي السبل الممكنة لذلك؟ وكيف يُبعَد المُلهِم عن إلهامه واتهامه بالتحيز أو المصلحة ؟ ولماذا قد يحارب بجبهات لا حصر لها؟ وهناك قد يُجبر على السكوت المهني، والصمت المجتمعي .

لذلك هذه نصيحة لكل من يبحث عن التطوير، في أي مجال كان، لا تتوقف عن إيجاد الحلول، والبحث عن النافع للمجتمع كافة، وترك كل ما يفسد النفس والعامة، ويحبط أو يخذل عزيمتك، في النمو والتطلع إلى قادم أجمل.

يقول جون كينيدي
لا يمكن أن يكون هناك تقدم إذا لم يؤمن الناس بالغد.

الخميس، 12 أغسطس 2021

السياحة في الباحة ..؟؟

 

مقال / السياحة في الباحة

 

موسم السياحة في ديرتنا منحصر في شهر، أو أيام أقـل، تكتظ فيها منطقتنا بالسياح الهاربين، من حرارة مدنهم، ولذلك تجدهم يتنفسون حين وصولهم، و يتناقلون جمال الأجواء وروعة الطقس، بشبكات التواصل المختلفة، وهذا أمر مشروع، للباحث عن متنفّس للراحة والاستجمام، فمرحبا بمن زارنا "مرحبا هيل عدّ السيل".

ولكن حين تنقضي الإجازة، وتبدأ قصة العودة و الذهاب، تجد ما لا يحمد عقباه، من ترك المخلفات، وعدم الاكتراث لرمي النفايات، في أماكن التنزه، ولا مبالاة من الغالبية بنظافة مواقعهم، وأعلم يقينا أن الكثير كتبوا وتكلموا، ولكن لا حياة للسيّاح، لأن جلّ اهتمامهم بمتعة لحظية، ووقت مستقطع في مكان ما ، ومما يزيد الطين بلة، أن بعض المسؤولين انصب اهتمامهم على الترويج في أول الصيف، وتركوا التركيز على احترام المكان حين المغادرة، قديما قالوا "إذا كان بالإمكان، أترك المكان أحسن مما كان، وإذا لم يكن بالإمكان، أترك المكان مثل ما كان".

ذكرت سابقا أن سياحة السناب والاستعراض، وسياحة المقاهي المفتوحة، وسياحة الدراجة و"النطيطه"، لا تورّث إلا الخسارة للمنطقة، واليوم نشاهد الكثير مما يخشى منه أهل الديار، حيث البيئة مدمرة، والغابات ممزقة، والمتنزهات مشوهة، بوابل من النفايات الضارة وخاصة العلب البلاستيكية، ومما يثير الدهشة عدم وجود فعالية أو مبادرة تطوعية، للسيّاح حول نشر ثقافة التنظيف، في أي غابة أو منتزه أو موقع، إلا بعض الاجتهادات في أماكن محدودة وخارج أوقات الصيف.

هنا أقول لماذا لا يكون في روزنامة الجهات المسؤولة عن السياحة في منطقتنا، مبادرة مجتمعية تطوعية، للاهتمام بالغابات، ونظافة المواقع "جميعها"، وتصبح نهج مستمر في كل موسم سياحي، وبكل موقع من المنطقة، ولا مانع أن تصبح شعار لآخر أسابيع السياحة، ونستعين بالسيّاح لشحذ دعمهم ومساعدتهم قبل مغادرتهم بوقت جيد !!

 

حقيقة

يقول: احمد الشقيري "امتناعك عن إلقاء القمامة في الشارع يعني توفيرك إنحناءة لظهر عامل النظافة

فهل من إحسان لديكم"؟!

 

ختاماً

 ماهي أخبار وعول بلجرشي أفيدونا بارك الله فيكم !!

 

الجمعة، 4 يونيو 2021

إعلام الضيعة.. الى أين؟؟

عندما كنت صغيرًا وفي أحدى الأيام كان هناك زواج لشخص لا أعرفه حينها من قريتي ، حيث كان الزواج بسيط وبالبيت، هناك مكان للرجال، وآخر للنساء، وفي خلسة من أمري تسللت من عند الرجال، والأطفال وذهبت إلى قسم النساء، ولم يكن تفكيري غير بصوت الدفوف ووضوح صوت اللعب، وبتسارع الخطى، وعند الباب الذي وقفت بجانبه أنظر للمشهد أمامي، حيث وجدت شاعرة، في منتصف صفين متقابلين، كانت ترفع صوتها تاره للصف اليمين، وأخرى للصف اليسار، شطر هنا وشطر هناك حيث كانت تقول …
معي قصيدة زين الله قصيدة
لقيت ولد الفار وسط العصيدة
وكل من بالصف من النساء، تحمل دُف وتضرب به وتغني .. 

وفي شرود ذهني عجيب، وتفكير داخلي، كنت متيقن بأن من بالمنتصف (الشاعرة) هي القائد، وأما الأطراف هم وسيلة ايصال لمعنى معين، وبأي حال من الاحوال، فمدى صوتهم لا يتعدى محيط مجلسهم، أو أبعد بقليل، ولا يصل إلى طرف القرية أو القرى المجاوره .. هناك علمت أن مجلسهم مجرد لعب .

بمقارنة مشاهدات الماضي وبالنظر إلى مدينة الضيعة فالإعلام هو الصوت الواصل، والمتعدي للحدود في عصرنا الحالي، ومايحدث فيه لن يطوره بمفهومنا الحالي .

أما عند النظر إلى مدينة أفلاطون الحديثة، ومفهوم الإعلام فيها يبلغ الآفاق وبلا حدود، فقلما تجد الحديث عن منجزات التقارير، أو مفاخره تكون من صلب عمل المسؤول، وكأنهم تقدمونا بمراحل في فهم معنى الإعلام المفيد، وجل حديثهم وتفكيرهم عن التطوير، والتقدم، وسبل الحياة الرغيدة، بعيد عن البرج العاجي، ولنا أن نعلم بأن التعايش مع المجتمع بمفهومه الأساسي البسيط، هو نجاح الوصول الإعلامي، وليس التعلي والإجبار كما في ضيعتنا ..

ولا أعلم لماذا لاح في ذاكرتي حينها وبصوت داخلي ينشد مركزنا ينادي طلائع الشباب ……

يقول برنارد شو
التقدم مستحيل بدون تغيير ، واولئك الذين لا يستطيعون تغيير عقولهم لا يستطيعون تغيير أي شيء.

بقلم /محمد بن صالح آل شمح

هنا .. لا مجال للنقد ..؟

 ياخادم البيتين صبحت بالخير ... رسمت في وجه المواطن سعاده 

تعيش يا وجه السعد والتباشير ..عــز الله انـك تسـتحق الإشــــاده


من قصيدة للدكتور حامد الشمراني، وهي وصف حقيقي، لكل بيت ساد الفرح فيه، وكل من يحب العلم والتعلم، ويحب سماع كل الآراء، وذلك بمناسبة إضافة، مادة جديدة تسمى

 (التفكير الناقد) وهي ستطور من الفكر الشاب للمجتمع السعودي، وتعزز روح الانتماء الوطني، وتنير درب الشفافية الحسية للفرد والمجتمع.


إن من يعمل بطريقة صحيحة، وحسب ما تنص عليه الأنظمة والأعراف في المملكة العربية السعودية، سيقابله حتماً رأي ونقد بكل تفرعاته، الجيدة والسيئة، وكل الأطراف

 تعمل في مصلحة هذا الوطن وأبنائه.


ولمعرفة كلمة النقد: بمفهوم مبسط، هو النظر في قيمة الشيء، وتقييمه، ويعبر عنه بمنطوق أو مكتوب، وقد تنتج من ذلك الحلول، أو ذِكر مكامن القوة والضعف.


هنا نقول، ليس من المنطق ولا الفكر الشفاف الناضج، ما يحدث في بعض المناطق، حيث تُضيّق الرحاب الواسعة، على الكاتب، أو صاحب الرأي، (سمعياً كان أو مرئي) أو غيرهم من أصحاب

الرأي، عن ذكر رأيهم، أو وجهة نظرهم، لعمل قامت به جهة تخدم الوطن، ولكن تنفيذها لا يخدم المواطن، وكل ذلك من أجل أن لا يُنتقَد المسؤول، أو يجير الرأي، ويعمل على أنه إنجاز قامت به الإدارة.


وقد يُجبر المبدع "الناقد" ، على التعهد، والإقرار، والإنذار، بعدم النقد، ولا الحديث عن ما يخص منطقته، والشواهد كثيرة، وعليه (إما أن يُطبل أو ليصمت) وهذا يترك كل من يخيط ويبيط، بعيد كل البعد عن النقد، ويصبح المدح والنفخ شهوة لا قاع لها.


إن مفهوم النقد النافع الشفاف، في الأمور الحياتية، يطور مسيرة الوطن، ويعزز مصالح المجتمع كافة، وأما تسويق المدح والتطبيل، الغير مجدي مع كثرته، أو تجميله بالتقارير الصورية، وإظهار أن كل شي جميل، وبالحقيقة تجد العكس، فهذا له إنحناء ينعكس على التنمية مع مرور الوقت، ولا يخدم المكان ولا أهل المكان.


يعلم الكثير أن سيطرة بعض المسؤولين، وفرض الرأي الواحد، بما يخدم مصلحة ذاتية، أو فكر موحد، دون النظر إلى كامل أطياف المجتمع، والاندماج مع الرأي الآخر، بما يخدم الصالح العام، هي دلالة على فشل فكر المسؤول في تقبل النقد.


المنهج الجديد "التفكير الناقد"، هو وضوح كامل لرؤية المملكة٢٠٣٠ وسيرها بخطى ثابتة نحو المعالي.


يقول سيدي ولي العهد ( مهما حاولوا في كبح جهودنا لن نتوقف )



الأربعاء، 24 مارس 2021

خواطر باحية ..؟؟

- من يعيش ببصيرته في الباحة سيعرف الفرق بين العيش في الماضي القريب وبين مايحدث الآن وماهو آت وليس بغريب هذا الجمود والسكوت عن الملاحظ والإنتظار حتى يقع الفأس بالرأس.

- الصيف يا باحة الحياة قادم، وويل لمن لم يتجهز له، ويا ثبور المبصرين منه، وياحسرة القانعين به، وسعادة المتنفعين منه، ولاعجب أن يتنفّع البعض، ولكن الاغرب هو صاحب كرسي، بتقريره الغير مرضي.

- مُنذ زمن سحيق، كتبت مقال عن الصيف بالباحة، وكيف السياحة في العالم تطورت، وعندنا تثبطت، والتنقلات ضاقت بالطرق، وأصبحت الحالة المرورية لا تطاق، ولكن لا حياة لمن تنادي، صادق دان براون حين قال " لا شيء يسترعي الاهتمام البشري أكثر من المأساة البشرية ".

- وأنت ماشي بالخط، وفي لحظة، تجد أمامك لوحة" قف تفتيش" تمشي خمسين متر، تجد لفه يمين بعدها تفتيش، تصل للدوار تلقى في كل إتجاهاته تفتيش، حتى جنب بيتكم يمكن تحصل تفتيش، وقد ترى لوحة تقول مرحبا بك في "مدينة التفاتيش".

- مرور الباحة، مُجتهد مررره إلى درجة أن أي واقف بالشارع العام ياخذ مخالفة حتى لو كان مديرهم!!

- أستعد عزيزي السايح، الجاي والرايح، بتمتير الشارع العام للبحث عن موقف، وبعدها تمتع بجمال الرصيف و خُذ لك مخالفة. 

- قريباً.. فرصة وظيفية، أركن سيارتك بمواقف الشارع العام، وأنتظر شخص يبحث عن موقف وأترك الباقي لخيالك.

- مسابقة أجمل رصيف بالمنطقة .. يحصل عليها سعادة العبقري مجهول لجهوده في خنق الباحة.  

- يا كثر المشاهير اللي يُستقطَبون إلى الباحة، وياكلون خيرها ويتركوون شرها وقشورها لشبابها.

- لا جديد في الجهود، دوامة دواره، كل عام، وكل فكرة ، هي صورة وتقرير، وبعض الكلمات، ولا ننسى درع التميز.

- الوووو إنترنت تعال للباحة، وخل المواصيل سهله .

- " من طفى النور " مع تحيات جامعة الباحة ودورتها الجديدة.  

- يقول فرج فودة " إن المستقبل يصنعه القلم لا السواك، والعمل لا الاعتزال، والعقل لا الدروشة ، والمنطق لا الرصاص ".


تحياتي للباحة

--

.

.

محمد بن صالح آل شمح

السبت، 5 ديسمبر 2020

ازدواجية الأفكار تقتل الباحة

يقول باولو كويل "إن سعادة إنسان ما، لا تعني بالضرورة تعاسة الآخرين" وتتضح المقولة بالباحة في أكمل صورة لها.

 

إن الأفكار وازدواجيتها يجعل الخطوط التنموية في منطقة الباحة أكثر تدميراً لها، وهو السبب من وجهة نظري في تأخر المنطقة عن كثير من مناطق المملكة، وأكبر دلالة على الاستراتيجية البائسة، هو عمل ما يسمى بالخطة سريعة التنفيذ، حيث ينفّذ المشروع وينتقل إلى مرحلة أخرى ثم يذهب مدير الإدارة المعنية بالمشروع، ويتغير منصبه، ويأتي مدير آخر " ينسف " ما قد عُمل، أو يغير في جدولة الأولويات، ثم يذهب ويأتي آخر، فلا يعيد ما تم عمله ، بل " زاد الطين بِلَّة " حيث يؤخره وقد يلغي كل المشروع، وبذلك تتأخر المنطقة أكثر وأكثر.

 

‏وقد يكون في نفس الإدارة الحكومية الواحدة، اختلاف في القرارات والأنظمة، بحيث يتبع أحد الأعضاء قرارات ومنهج بيروقراطي معين يسير عليه، بينما يرى معالي المدير أن قرار العضو خاطئ، ولابد من تغييره مما يجعل من عملية تطوير العمل الإداري، عائقا بدل من أن يكون ذا إصلاح أو نافع للمجتمع.

 

من أجدر الأمثلة ما ينشر في حسابات الأمانة من ازدواجية لمتغيرات، بعيدة كل البعد عن الواقع المطلوب تنفيذه، وما يهم ويصب في مصلحة وحماية المواطن، كإنارة التقاطعات في أوقات الضباب الكثيف، وتغيير للخطوط المرشدة بالطرق داخل المدينة، وإبعاد ما يسبب إعاقة للطرق في الأماكن المزدحمة، وغيرها الكثير...!!

 وليس المهم أن تزرع شجره واحدة والجميع يعلم بإهدار المئات لمشروع لا يجدي نفعاً، أو أن تتطوع لرسم جدار والكل على يقين أن مصيره للتغيير وذلك مع الأمطار وسيصبح مشوه بصري لا يُجمّل المنطقة.

 

وليس المجال هنا لذكر أغلب الإدارات الحكومية وما بها من ازدواجية الأفكار ولكن لا ننسى أن سعيد أخو مبارك!!

 

الحل الأمثل هو إنتاج خطة عمل و روزنامة ثابتة للمشاريع الحيوية في منطقة الباحة ، وقد يعتمد على خطوات، أولها السكان والتنمية العمرانية، ثانيها الموارد الاقتصادية والسياحية، ثالثها الثقافة والفكر والتعليم، وبحلول تَهُمْ المستقبل، وتساعد في التنمية، مثل خلخلة التكدس السكاني في وسط المنطقة، وتأسيس بؤر اقتصادية يمكن الاعتماد عليها في خدمة إنسان الباحة، وإضافة مشاريع نوعية تميّز المنطقة، مع التركيز الثقافي والإرث القديم، مصحوب بتعليم يغير الواقع، وكلها تصبح وفق رؤية المملكة، وتسير مع أهداف وطموح ٢٠٣٠ وحتى لو تغير المدير يبقى للمشروع مكانته .

 

يقول محمد أبو الفتوح:

" أن تشغل حيزا لا يعني بالضرورة أنك متواجد " << تدل دربها

 

.

السبت، 14 مارس 2020

الفقر الإداري ..؟؟

مصطلح ليس بجديد على ساحة الأعمال الإدارية وما يميزها من تقلبات مكانية وهو حاله فريده قد تتميز به منطقة عن منطقة أخرى وقد يرتقي إلى التحديات الفكرية أو الرياضية أو الأعمال المكتبية ، ولكن الغريب هو تفشي المصطلح بعمق في المدارس والتعليم وفي المساجد والمراكز والبلديات مروراً بالامانات والصحة وغيرها ، وهنا قد يتوقف عند مسوؤل وقد يتعداه للوصول إلى الانتشار الأمثل للفقر الإداري وانتقال العدوى لكامل الوطن.

يقول بابليليوس سيرس (قد يتقبل الكثيرون النصح ، لكن الحكماء فقط هم الذين يستفيدون منه)

وبما أنني من أهالي الباحة سأحصر الجزء المتبقي من مقالي عن الفقر الإداري بالباحة وما آلت إلية بعض أفكار قاصرين النظر الإداري ، كيف تعاملهم مع القضايا والمواضيع الإدارية وكيف يجدون الحلول بعد تفكيرهم العميق أن الكثير لا يفقهون ، ولا ننسى كيف عملت الواسطة على زيادة هذا الفقر الإداري.

قد تجد الفقر الإداري في الطرقات وملاحظ في تخطيط المنطقة وكيف أن لها أكثر من عشرين سنة بدون تغيير يُذكر ، ليس فقط من شوارع ومخططات وبنيان وإنما يصل إلى الإستثمار والفكر البلدي والهندسي ، وقد تجد الفقر الإداري في آلية وضع المطبات وطريقة تحديد أماكنها ومعالجة الحفر وغيرها، وقد تجده في نقاط تفتيش تنتشر في كل شبر بالباحة كأن المنطقة وأهاليها تستحق المخالفة ، وقد يتمركز في تقرير إعلامي إخباري يظهر على شاشة التلفاز أو يكتب في صحيفة يمجد ويركز على زاوية ويغفل باقي الزوايا وأيضا تجد الفقر الفكري في بطء تنفيذ رؤية ٢٠٣٠ بأنظمة السياحة والمياه والزراعة والبيئة وقد تجد أن الفقر الإداري يتمحور في الفصل بين المدينة وساكنيها وبين المنطقة ومحافظاتها، وقد تجد الفقر الفكري الإداري في مباني تعليمية لم تُكمل ولا زالت متعثرة أو إندماج مدارس لم يُطبق أو زيادة أعداد الأقسام بلا فائدة تُذكر ولا غرابة أن تجد مباني مهجورة والميدان بحاجة لها ، وقد يسأل البعض هل الصحة تحتاج إلى تغيير إداري وأخبرهم أنها تحتاج إلى إن عاش ..

الفقر الإداري يتغلغل في المنطقة وأغلبها بحاجة إلى تغيير جذري يعتمد على روح الشباب وفكر التطوير ، ولن يتحقق الإبداع الإداري في المنطقة إلا بتكاتف الجهود الجادة نحو هدف واضح يتمركز حول مضامين رؤية الوطن ورافد من روافد الإنعاش للمنطقة وأهلها ومحفز لقوة المملكة بوجه عام.

ختاماً ..

لعله من عجائب الحياة ، إنك إذا رفضت كل ما هو دون مستوى القمة ، فإنك دائما تصل إليها 

الثلاثاء، 17 ديسمبر 2019

إذا كان البيض فاسداً..!!


هنا أكتب للزمن ..
يقول البحتري : عَليّ نَحْتُ القَوَافي مِنْ مَقَاطِعِها . . . وَمَا عَليّ لَهُم أنْ تَفهَمَ البَقَرُ

سيأتي علينا زمن إذا لم تتغير الأفكار البيروقراطية بمنطقة الباحة سيلعن التاريخ تواجد الأحجار ، كرقعة الشطرنج في بُساط مُقبل على الثقافة والعلم والتطور ، علماً أن المستقبل مشرق برؤية وطن لا ينازعها إلا فَدِر بعصابة رأس تكفون يا جماعة. 
مقولة ترددت كثيراً من البعض " النقد بهذه الطريقة لا يُقبل"  وفي الاعتقاد الأبدي  كارهـ النقد لا يتعلم بل هو جاهل ، وأكثر من ذلك دِلخ مع مرتبة الشرف الأولى ، كيف لا وهو يقف في طريق الحياة مخاطباً من معه بحديثً لبق ، يقول لهم أين قسمي من الهبرة القادمة وأين صورتي اليوم ، وكيف تكتبون بدون أسمي !!
من جَال على البشر بفوقية الطغيان والكُره لن يُمسى في زمان الانترنت إلا بخبر يقصم الظهر كقسمة الباحة بين غامد وزهران وما آلت إليه العنصرية المقيتة حتى وقتنا الحاضر ، وما يحدث في الإدارات الحكومية من محاباة في وجه الحقوق المنطقية والفكرية ما هو إلا جُزر يسير من حبائل شبكية تختزل أعوام من الفكر الجاهل والمتسبب في تعطيل مصالح العدل والإنصاف.

متى ما وصلنا في منطقة الباحة إلى وضع الأمور في نصابها وابتعدنا عن الأفكار الأحادية واعتمدنا على شباب طموح ، ومنهج متغير لا بقاء فيه الا للمُجِدّ ، في جودة لا تقبل التقرير المصور ولا الخبر المفبرك ، سيكون عندها للمنطقة شأن وهيبة، اما تعليم الحيادية والبعد عن الخطأ المنشور والإفك المنظور والسكوت عن المغرور ، فعند هذا سينكشف المستور.

يقول بحتري الباحة الاديب حسن الزهراني :
 أنا من (باحة) العبير فغنّي ... ما تغنّت على الغصونِ حمامه
أذّنَ الطُّهر مُحرِما من ذراها ... ولسانُ الإيمان يتلو الإقامه
ثم صلّ (السّموّ) جمعاً وقصراً ... في رباها ولم يَضعْ إحرامه
ولهذا نذرت روحي فداها ... من روابي السراة حتى تِهامه

وأقول :
معشوقة الغيم ظُلمت ..
معشوقة الغيم حزينة بضبابها ..

.

السبت، 11 مارس 2017

محظور التعليم في فصول الباحة ..!!

وصلني تقرير من أحد الأصدقاء عن ضوابط وضع كاميرات في المدارس وأحالها المصدر إلى موقع عين لوزارة التعليم
وبيّن الموقع أن تركيب الكاميرات داخل الفصول محظور.

هنا بدوري أحيل القارئ العزيز إلى مقال كتبته عام 2015 في جريدة الشرق بعنوان تلوث تعليمي وجُلّ المقال عن تقنين حركة الطالب بوضع الكيمرات في الفصول وغيرها.

الغريب في الأمر ن ةإادارة التعليم والوزارة بعينها اعتبرت هذا الأمر تميز في أحد مدارس المنطقة وتم رفع راية الإنتصار من مدير المدرسة في كل محفل ومكان وأن الكاميرات أثبتت الحدس البطولي وكشفت خبايا الفصول كانت من الطلاب أو المدرسين ، حتى أن بعض المعلمين يخبرني أن مديره كان مستقعد له ويراقبه بكل مرة يدخل الفصل وفي أحدى المرات حاول المعلم ضرب أحد طلابه وفي غمضة عين، وجد المدير يستدعيه ويبلغ ولي أمر الطالب أن المعلم ضرب إبنك ، وكأن المدير جُلّ اهتمامه مصلحة الطالب وهو لا يعلم أنه بتركيب تلك الكاميرات هدم الأمانه والثقة والخوف والتربية حتى أصبح الطالب كل همه متى دارت الكاميره تجاهه.

في موقف حدث لي شخصيا وأنا أشرح في أحد الفصول لفت انتباهي أن الطلاب غير فاهمين ومنصب نظرهم إلى زاوية الفصل ، وبعد استرجاع انتباههم همس أحد الطلاب بقوله "يا استاذ الكمره تلف"
حينها عرفت أن التميز المزعوم للمدرسة هو خالف التعليم تُعّرف بالقيادة المتميزة .
وصدق المثل القائل عنز الشعيب ماتبي اإلا التيس الغريب ..فكل غريب عند إدارة التعليم يعتبر كنز ثمين يستفاد منه في تقرير ليصل إلى الوزارة والنتيجة تبقى على الورق.


يا إدارة تعليم الباحة ما هكذا التميز وما هكذا تُورد الإبل مواردها  .. دمتم بود .

السبت، 8 أكتوبر 2016

الاحوال المدنية والتقييم ..

ما يشاهد من تغّير ملحوظ في معاملات الأحوال المدنية وما ينتج عنها من رضى للمراجع أو سخط .. هو إنعاكس على راحة ونفسية الموظفين فبعض فروع الأحوال تجد الضغط النفسي والبعض الآخر تجد الإنشراح والإبتسامة وهنا تتأرجح النسبة بحسب كثافة المراجعين.
ولكن للحق أقول أن كل الفروع في الأحوال المدنية تطورت بشكل ملفت للنظر وأصبحت المعاملات تأخذ وقت قصير جداً وبالتنظيم والترتيب تحسنت الخدمة المقدمة للمراجعين ولا يَغفَل عن هذا التغير إلا جاهل .
كذلك ما تعمله إدارة الأحوال المدنية بقيادة  معالي وكيل وزارة الداخلية للأحوال المدنية الأستاذ/ ناصر بن عبدالله العبدالوهاب  وفريق العمل من إنتهاج أسلوب جديد لتسهيل عملية إنتقال المراجعين مثل العربة المتنقلة أو إفتتاح فروع في الأسواق الكبيرة أو خدمة كبار السن هي خطوات جادة للإصلاح والتنظيم وتطوير المعاملات وتمكين سبل راحة المواطن بمعاملاته الخاصة بالأحوال المدنية ، وأيضا تطوير الموظفين الملحوظ في كيفية التعامل مع المراجعين كلا بحسب مكانته واختصاصه ، وفعلا يا ليت جميع أو أغلب الدوائر الحكومية تنتهج طريقة الأحوال المدنية في معاملاتها وتحسين إنتاجية موظفيها ، وعلى الرغم أن بعض الفروع تشهد زحام كثيف للمراجعين ولكن طريقة تنظيم كروت المراجعة والحجز المسبق هي من أنجح السبل لتسهيل انتظام المراجعين ، وبالمناسبة أكتب هذا المقال وبفكري مجموعة من الاقتراحات أتمنى أن تصل إلى إدارة الأحوال المدنية لدراستها ونآمل أن تصبح واقع ملموس .
أولا : فكرة تقييم الموظف من المراجع وأن لا يترك التقييم كاملاً بيد الإدارة  ولتوضيح الفكرة أكثر يوضع جهاز أمام كل موظف يحتوي على خيارت الرضى من عدمه ، بهذا الجهاز يقوم المراجع وبعد إنتهاء معاملته بترك إنطباعه عن الموظف كمثال إما خدمة مميزة وراضي تماما عنها أو خدمة مقبولة نوعا ما أو خدمة غير جيدة ، أو غيرها من العبارات ، وبذلك تستطيع الإدارة معرفة أكثر الموظفين إنتاجية ورضى للعملاء وأيضا تستطيع معرف أماكن الخلل في الفروع أو أسباب تأخر المعاملات وبشكل مبسط تسهل عملية وجود الإحصائية في أي شهر أو عام.
ثانيا: أتمنى وجود ما يسمى نظام الصالات بدون حواجز فاصلة"جدران" وأن تصبح الأحوال المدنية من أول الجهات تطبيق لها من الدوائر الحكومية بحيث تجد المكاتب في ساحة عمل نشطة وكل ما يتطلبه من المراجع هو التوجه للرقم الذي يحمله في تذكرة المراجعه ، صحيح أن التنظيم في أول الأمر سيواجه الكثير من المتاعب ولكن بيئة الأحوال قادرة على تخطي عقبات الجدران المغلقة ، كذلك اتساع ورحابه وبشاشة موظفين الأحوال تجعل الأمر سهل التحقيق .
ختاماً نصيحة لكل شاب طموح إذا أردت أن تسير في وظيفة حكومية وتسعى لتطوير شخصيتك مثلما يتمنى الكثير وأنا واحد منهم فعليك بالأحوال المدنية .


كيف يتطور التعليم ..

  أهم ما يميز تطور الدول الأوربية هو نوعية تعليمها، ونظام تدرج الطفل، من أول مراحله التعليمية، حتى وصولة إلى درجات عالية من التحصيل العلمي ا...

وكالة الانباء السعودية