‏إظهار الرسائل ذات التسميات السياحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السياحة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 20 يونيو 2023

هل الباحة أجمل ..!

هل الباحة أجمل ...!!

 

سؤال يحدد مدى الأهمية القصوى لرضى الزوار، وإجابته لا يحددها مركز إعلامي ولا يظهرها مشهور أو متحدث. 

هو سؤال يعتبر تحدي لكافة أعضاء لجنة صيف الباحة أجمل 44، ومن يستطيع أن يجيب على هذا السؤال؟؟  أكيد أن المواطن والزائر للمنطقة في نهاية الصيف يستطيع تقييم وتحديد كيف كانت هذه الفعاليات ومدى الرضى والبهجة عنها .

وحتماً أن موسم الصيف هو موسم مختلف، بما أُعِلن عنه في تدشين مهرجان الباحة أجمل، وخاصة بعد الكشف عن تقريبا ثلاثة آلاف فعالية مختلفة ومتنوعة على كل المحافظات والمراكز، هنا نقول أن الباحة أجمل وستفرض موقعها على خارطة أجمل المناطق، وهي أفضل بكل حالاتها ومجالاتها، وأهمها طبعاً ميزة الجو المعتدل في الصيف، وتنوع الأماكن البرية الطبيعية، وتواجد الشلالات المتنوعة، بالإضافة إلى التقارب المميز بين المراكز، وسهولة الوصول لأي فعالية وموقع .

 

وأيضا الجميع يعلم بما تمتاز به الباحة من الفواكه الموسمية المختلفة والتنوع بالغطاء النباتي الفريد، خاصة بعد ما شهدت المنطقة، سنة محملة بالأمطار ولله الحمد، وقد أصبحت بساط أخضر يسر الناظرين، وزادت أماكن التنزه والتخييم والسكن المؤقت بما يكفل تجربة مميزه في الصيف.

الباحة أجمل..! نعم هي أجمل المناطق بالصيف ولا ينكر ذلك إلا جاحد، ولا ينتقص منها إلا جاهل، منطقتنا تحمل الكثير والكثير من الجمال الرباني، والتميز المكاني، ويجب علينا شكر لجنة الصيف على زيادة الفعاليات والتنظيم المتغير ليستمتع الزائر والمقيم بتجربة مختلفة.

ختاماً: زوارنا الكرام.

مرحباً بكم في الباحة، وهي أجمل في عيون أهلها وبصائر زوارها.

نحملكم رسالة هي أمانة لديكم " أتركو المكان كما كان أو أفضل مما كان" ومرحبا هيل عد السيل .

 


الأربعاء، 2 فبراير 2022

سياحة المعقول ..في الباحة


السياحة الشتوية في فكر الباحة

 

..

في الثمانينات الميلادية، وتحديداً عام ١٩٩٣م، كانت مدينة نابولي الإيطالية مجرد هامش ومنطقة محدودة في إيطاليا، من حيث الناتج القومي والدخل على الفرد، وجل اهتمامهم كيف يرفعون اسم المدينة عالياً،  فتولدت الأفكار، وكان من أغربها، جلب نادي نابولي للأسطورة مارادونا، والمفكرين هناك 

يحملون هم المدينة، وطموحها، ونهضتها، هم ثابروا في تحقيق الحلم، حتى أصبحت المدينة مضرب مثل في السياحة العالمية.

 

صناعة السياحة فن لا يتقنه الكثير، والأهم هو الديمومة للعمل،  والناتج بعيد المدى للصناعة النافعة، والتسويق للوصول للتطور والنهوض، وفق منهج يعزز الإرث المحلي والثقافة المحلية.

 

في الباحة نتمنى صنع السياحة الشتوية، بما ينافس المدن العالمية، وبمفهوم عصري حديث، يسهم في زيادة الناتج المحلي، وبمنظور متوافق مع رؤية المملكة ٢٠٣٠م، وبما يساهم في رفع جودة الحياة المحلية، ومما يسهم في ذلك، ما ينطبق على منطقتنا، مثل السياحة الزراعية الشتوية، وتسلق الجبال، الحدائق الخاصة بفعالية معينة مثل (حديقة الزهور، حديقة الفراش، حديقة الشلالات، حديقة الأسماك ...) والتخييم في الطبيعة الجبلية، وفعاليات الهايكنق، وصناعة الأضواء في الجبال المحيطة بالمنطقة وإضافة الكثير للمتاحف المحلية والأسواق الشعبية القديمة، والسياحة الجيولوجية مثل الكهوف والوديان والفعاليات الرملية وتفعيل للسدود كأماكن جذب بوضع متنزهات ونوافير راقصه وغيرها الكثير.

 

بالإمكان تحويل الباحة إلى مركز جذب سياحي في فصل الشتاء إذا كان هناك عمل جاد، وأفكار متميزة، وأيضاً إذا كان هناك اهتمام 

بالمعطيات المحلية المساعدة للنهوض بالمنطقة في فترة البرود الشتوي.

 

يقول المثل الروماني

"سوف يسألك الشتاء عما فعلته في الصيف"

 


الخميس، 12 أغسطس 2021

السياحة في الباحة ..؟؟

 

مقال / السياحة في الباحة

 

موسم السياحة في ديرتنا منحصر في شهر، أو أيام أقـل، تكتظ فيها منطقتنا بالسياح الهاربين، من حرارة مدنهم، ولذلك تجدهم يتنفسون حين وصولهم، و يتناقلون جمال الأجواء وروعة الطقس، بشبكات التواصل المختلفة، وهذا أمر مشروع، للباحث عن متنفّس للراحة والاستجمام، فمرحبا بمن زارنا "مرحبا هيل عدّ السيل".

ولكن حين تنقضي الإجازة، وتبدأ قصة العودة و الذهاب، تجد ما لا يحمد عقباه، من ترك المخلفات، وعدم الاكتراث لرمي النفايات، في أماكن التنزه، ولا مبالاة من الغالبية بنظافة مواقعهم، وأعلم يقينا أن الكثير كتبوا وتكلموا، ولكن لا حياة للسيّاح، لأن جلّ اهتمامهم بمتعة لحظية، ووقت مستقطع في مكان ما ، ومما يزيد الطين بلة، أن بعض المسؤولين انصب اهتمامهم على الترويج في أول الصيف، وتركوا التركيز على احترام المكان حين المغادرة، قديما قالوا "إذا كان بالإمكان، أترك المكان أحسن مما كان، وإذا لم يكن بالإمكان، أترك المكان مثل ما كان".

ذكرت سابقا أن سياحة السناب والاستعراض، وسياحة المقاهي المفتوحة، وسياحة الدراجة و"النطيطه"، لا تورّث إلا الخسارة للمنطقة، واليوم نشاهد الكثير مما يخشى منه أهل الديار، حيث البيئة مدمرة، والغابات ممزقة، والمتنزهات مشوهة، بوابل من النفايات الضارة وخاصة العلب البلاستيكية، ومما يثير الدهشة عدم وجود فعالية أو مبادرة تطوعية، للسيّاح حول نشر ثقافة التنظيف، في أي غابة أو منتزه أو موقع، إلا بعض الاجتهادات في أماكن محدودة وخارج أوقات الصيف.

هنا أقول لماذا لا يكون في روزنامة الجهات المسؤولة عن السياحة في منطقتنا، مبادرة مجتمعية تطوعية، للاهتمام بالغابات، ونظافة المواقع "جميعها"، وتصبح نهج مستمر في كل موسم سياحي، وبكل موقع من المنطقة، ولا مانع أن تصبح شعار لآخر أسابيع السياحة، ونستعين بالسيّاح لشحذ دعمهم ومساعدتهم قبل مغادرتهم بوقت جيد !!

 

حقيقة

يقول: احمد الشقيري "امتناعك عن إلقاء القمامة في الشارع يعني توفيرك إنحناءة لظهر عامل النظافة

فهل من إحسان لديكم"؟!

 

ختاماً

 ماهي أخبار وعول بلجرشي أفيدونا بارك الله فيكم !!

 

الأربعاء، 24 مارس 2021

خواطر باحية ..؟؟

- من يعيش ببصيرته في الباحة سيعرف الفرق بين العيش في الماضي القريب وبين مايحدث الآن وماهو آت وليس بغريب هذا الجمود والسكوت عن الملاحظ والإنتظار حتى يقع الفأس بالرأس.

- الصيف يا باحة الحياة قادم، وويل لمن لم يتجهز له، ويا ثبور المبصرين منه، وياحسرة القانعين به، وسعادة المتنفعين منه، ولاعجب أن يتنفّع البعض، ولكن الاغرب هو صاحب كرسي، بتقريره الغير مرضي.

- مُنذ زمن سحيق، كتبت مقال عن الصيف بالباحة، وكيف السياحة في العالم تطورت، وعندنا تثبطت، والتنقلات ضاقت بالطرق، وأصبحت الحالة المرورية لا تطاق، ولكن لا حياة لمن تنادي، صادق دان براون حين قال " لا شيء يسترعي الاهتمام البشري أكثر من المأساة البشرية ".

- وأنت ماشي بالخط، وفي لحظة، تجد أمامك لوحة" قف تفتيش" تمشي خمسين متر، تجد لفه يمين بعدها تفتيش، تصل للدوار تلقى في كل إتجاهاته تفتيش، حتى جنب بيتكم يمكن تحصل تفتيش، وقد ترى لوحة تقول مرحبا بك في "مدينة التفاتيش".

- مرور الباحة، مُجتهد مررره إلى درجة أن أي واقف بالشارع العام ياخذ مخالفة حتى لو كان مديرهم!!

- أستعد عزيزي السايح، الجاي والرايح، بتمتير الشارع العام للبحث عن موقف، وبعدها تمتع بجمال الرصيف و خُذ لك مخالفة. 

- قريباً.. فرصة وظيفية، أركن سيارتك بمواقف الشارع العام، وأنتظر شخص يبحث عن موقف وأترك الباقي لخيالك.

- مسابقة أجمل رصيف بالمنطقة .. يحصل عليها سعادة العبقري مجهول لجهوده في خنق الباحة.  

- يا كثر المشاهير اللي يُستقطَبون إلى الباحة، وياكلون خيرها ويتركوون شرها وقشورها لشبابها.

- لا جديد في الجهود، دوامة دواره، كل عام، وكل فكرة ، هي صورة وتقرير، وبعض الكلمات، ولا ننسى درع التميز.

- الوووو إنترنت تعال للباحة، وخل المواصيل سهله .

- " من طفى النور " مع تحيات جامعة الباحة ودورتها الجديدة.  

- يقول فرج فودة " إن المستقبل يصنعه القلم لا السواك، والعمل لا الاعتزال، والعقل لا الدروشة ، والمنطق لا الرصاص ".


تحياتي للباحة

--

.

.

محمد بن صالح آل شمح

الخميس، 1 أكتوبر 2020

فين هي ..؟

فين هي .. 
قد يتبادر هذا السؤال لأي شخص يبحث عن شيء، وقد يُلمّح السؤال إلى وجود حركة مرور لشخصية أنثوية ما، أو يتغير إلى عدة أسئلة ولكل منها جواب مختلف من وجهة نظر المتحدثين.
.
ولكن سؤال فين هي الباحة ..؟؟
هنا سنبحث عن بعض الإجابات لعلها تكون مقنعة للباحة .

توجد الباحة في جبالها ولكن التمدد غير الكثير من معالم الجبال والسيول ساعدت في نحت المعالم.
وتوجد الباحة في زراعتها ولكن الإنتاج محدود والزراعة لا خبر ولا حركة ولا انتماء.
هي الباحة في طُرقها .. ويكفي الدائري بمخارج بدون مداخل والعكس بالعكس أو في طريق المندق وما يحصده من حوادث واموات.
الباحة تتواجد في غاباتها ولكن الزوار والسُيّاح أعدموها بالنفايات "أجلكم الله" وتركوها مشوهة .
قد تكون الباحة في جامعتها ولكنها " هِمْلُ " ... فالمخرج لا يرتقي بالطموح.
إن الباحة توجد في تعليمها ، اوووه صحيح هي في تعليم الخَبر وفي المنّجز البالون، منفوخ من الصورة والتقرير.
وقد تكون الباحة في خَدماتها الحكومية .. ويُدلل على صح ذلك التأخير في المعاملات المجتمعية.

أو تكون في كاميرات ساهر وقد تجدها في كل إشارة وكل لوحة إرشادية وحتماً في أعمدة الإنارة.

إن الباحة موجودة في اتصالاتها ..!!؟؟


حتما سؤال فين هي إجابته محيره ؟


" فين هي" أسم لقرية في فيتنام تعمل على إنتاج وصيد الأسماك والروبيان حيث تعد صناعة الأسماك أحد مقومات الإقتصاد الفيتنامي وتشمل الثروة السمكية على فصائل تمتاز بها منطقتهم ويعملون على زراعة الروبيان والكرنكد والحبار ، الغريب كيف استطاعت فيتنام خلق واحدة من أكبر دول العالم في مجال إنتاج الأسماك ؟؟ الجواب هو بالاعتماد على بيئتها ومواردها وتحسين ذلك لخدمة اهلها.

يا ليتنا نستفيد في منطقة الباحة من بيئتنا ومواردنا ونعمل على تحسينها وإبراز  نقاط القوة وعلاج نقاط الضعف .
أمثله لعلها تجد فكر يطورها ويعمل بها:
-وجود كليات زراعية وجيولوجية وبيطرية في جامعة الباحة تخدم الباحة ومواردها والتركيز عليها.
-وجود حماية للبيئة وقسم يختص بأعمال التطوع لخدمة البيئة.
-وجود صناعة للزراعة المستحدثة والعضوية ومساعدة فعلية للمستثمر 
-إعادة نمو الثروة الحيوانية بالمنطقة.
-المدرجات وحلولها ..وهي من أساليب الحفاظ على المياه مع الاستفادة من الأمطار والرياح .
-التركيز على زراعة الاشجار النافعة في الصناعة وفتح مجال صناعي بها.
-التنمية الحقيقية باستخدام المتوفر من الموارد .

والكثير غيرها وليس المقال للحصر ولكن هناك من المتخصصين والمفكرين وأصحاب القرار وهم أكثر إلهام وإبداع من العبد الفقير .

يقول المثل " ما يبني الديرة إلا حصاها " وسلامتكم ..







الأحد، 23 أغسطس 2020

التفويج السياحي بالباحة ..؟

السياحة عصب الحياة القادمة وإحدى مقومات رؤية الوطن ٢٠٣٠ ، وليس بمستغرب أن تكون الباحة واحدة من أفضل المناطق في المملكة، التي يأمل أهلها وتطمح هي أن تكون قبلة السياحة، وتصبح رافد ينمي المنطقة ويحولها من العصور القديمة إلى النهضة والتقدم، المبني على دراسات وتوصيات مستوحاة من العالم الخارجي، وخاصة بما يناسب بيئتنا وطريقتنا ونمط حياتنا، ولا مانع في التحديث الـمُبرَر له، مع وجود الإرث المتأصل في الأبناء مع الأجداد، ولا تُترك الجذور فتموت الأشجار، يقول توماس مان "حقيقة تؤذي خيرٌ من كذبةٍ تُفيد."

كان في الموسم الحالي وخاصة فترة الصيف، تسويق وحِراك لمنطقة الباحة حتى أصبحت تحتل الصفحات الأولى، والجميع يتكلم بها والهاشتاقات تصل إلى الترند، وأعتقد أن الأغلب يعلم أن الله أراد لنا طقس جميل، ونحن بخطط السياحة المتميزة في "القِدَم" أردنا تشويه طبيعتنا، وجرها إلى بيئة لا تناسب مكونات الأرض ولا تتماشى مع مبادئ السياحة .

الجميع يراها كعكة ويرغب في أخذ قطعة منها، لأنها بيئة بكر وطبيعة خالية من الحداثة المقيتة، هم يزورونها فيجدون كل شيء علي طبيعته، فيحولونها إلى مدينة تناسبهم، بصخبهم، وبما تعوَدُوا على القيام به، وعندما يذهب السائح يتضح المقال، ولأن المنطقة لا يوجد بها حدود للطبيعة، أو نظام يردع المخالفات البيئية، ويحافظ على كينونة الطبيعة كما كانت ، فلذلك تجد أن السائح بمجرد ابتعاده تظهر آثار العبث الغير منطقي، مُخلفاً خَلفهُ ما تعلمهُ من تخلّف!

رحم الله المفكر غازي القصبي حيث قال:"نحن في سباقٍ مع الزمن .. إما أن نقتل التخلف أو يقتلنا التاريخ."

حقيقة لا يمكن إنكارها البعض من الأهالي استفاد من سياحة الباحة، ولكن الأغلب يتذمرون مما يرون في منطقتهم، فلا هي أصبحت بإرثها وعراقتها وأصالتها، كما كانت حتى تصبح سياحتها خادم ورافد للمنطقة، ولا هي أصبحت مدينة بعمرانها وشوارعها ومخططاتها وحداثتها العمرانية، إنما هي بَين البَين، لم تتمسك بتراثها، ولم تنمو بعمرانها، وهذا يجعل الأمر في حقيقته صعب التطبيق، ولكن أشعر أنه سيتحقق إحدى الأمرين: إما مدينة الباحة التراثية أو مدينة الباحة العمرانية، فجمْعُ الأمرين معاً، يُعَد ضياع للهوية واستنساخ معكوس لتجربة عالمية.

عندي أمل ولازلت مصر عليه، أن الباحة ستبقى مدينة للتراث والسياحة الريفية، بكل ما تحمله من مقومات وجاذبيه ، بحيث تخدم أهلها، وتنكر وتعاقب من يتسبب في تشويه منظرها، وتطمح أن تنافس كولودي إيطاليا، أو توازي جبال هوانغشان في الصين، وليس بغريب إذا تكاتفت الجهود، وتوحد الهدف، ووُضِعت الخطط المناسبة، والدراسات الجِديّة، وأعلنت للعالم جمالها، حينها سنصبح في سياحة حقيقية، ترفُدْ إلينا بالخير، وليس أن تجد إشارات المرور مُقفَلة والطرق موصده، عندها تعلم أن تفويج السياح قد حان ..!!

يقول سلمان الفارسي رضي الله عنه:" الأرض لا تقدّس أحدا، وإنّما يقدّس الإنسان عمله "

 

الأربعاء، 22 يوليو 2020

كويتي في الباحة ..؟؟

في البدء أنقل بيتين للشاعر نواف عايد الجهيم الشمري يقول فيها .. 
.
سلامات يا روس الخليج وذرا بيته ** يا عمدانه اللي ترتفع فيه للقمه 
جسد واحد في كل نبضه وتنهيده ** جمعنا الأصل والدم عن سائر الامه 
وحتى المرض بينهم مثل توقيته ** تألم (صباح)وحس(سلمان)في همه
.

الحمد لله على سلامتك يا خادم الحرمين الشريفين لا بأس يا سيدي والحمد لله على سلامتك يا سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت وتهانينا لكل شعب الكويت بنجاح العملية، إن الحقيقة قد ينكرها البعض ويخلقون حولها أساطير من هواهم ولكن تبقى الحقيقة في مضمون الحديث، لكل ذا لب وفكر.
أحد الأصدقاء من العزيزة دولة الكويت اتصل بي يرغب في زيارة للمملكة الحبيبة وخاصة المنطقة الجنوبية وبالتحديد منطقة الباحة، والتمتع بجمالها الرباني الغير مُعدّل من بني البشر.
بعد السلام والترحيب المعتمد للمنطقة " مرحباً هيل عد السيل " أصرّ أن أرتب له رحلة سياحية في منطقتي، وبصراحه توقفت لوهلة وفكرت مع نفسي قول أجاثا كريستي " النصيحة الجيدة غالبا ما يتم تجاهلها، لكن هذا ليس سببا في عدم إعطائها ".

وحتماً أنا مقتنع أنني إذا نفذت ما طُلب مني ستصبح الباحة منطقة مظلومة سياحياً، لوجود الكثير من الأماكن التي لا أعرفها، ولكن حاولت أرتب بعض المقاصد السياحية الجميلة وأعلم أنها ستعجب صاحبي، ويُحبها أي زائر للمنطقة ، يقول يوهان غوته " أي شيء يمكنك القيام به، أو تحلم بالقيام به، ابدأ به ." 

قسمت الخطة إلى ثلاث أقسام ١- رحلات برية ٢- تراث وآثار ٣- تسوّق وترفيه

أما التسوق والترفيه فنجدها جَلّية في غابة رغدان ففيها كل ما يحتاجه السائح من ترفيه عائلي مصحوب بمناطق للأكل، وساحات الألعاب، وأماكن البيع، وبها جلسات، ومطلّات جميلة، ومناطق مفتوحة مختلفة، لا ينكرها إلا جاحد، وأعتقد يحتاج الشخص إلى يومين أو أكثر لتتم تغطية الغابة بكاملها.

أما أماكن الرحلات البرية، فأغلب الباحة هي مكان لرحلة برية متميزة، وكمثال ليس للحصر غابة خيرة، و غابة الحبقة، وغابة القمع، والجنابين، والشكران، وغابات بالشهم ،وغابات الطريق السياحي، و سد مدهاس، ووادي ضرك، والغدير ببني سار، والكثير من المنتزهات والحدائق، مثل منتزه الأمير مشاري، ومنتزه الحسام، والقيم، والمنتزه الوطني ببلجرشي، ومنتزه الفراشة، والخلب، والثروة الوطني، ومنتزه نخال، والكثير مما لا أستطيع حصره بمقال.

أما الأماكن التراثية لكثرتها، سأختصر منها الأهم والأكبر كجبل شدا وما فيه من آثار وكهوف تَنّطِقٌ جمالاً وهيبة، ومنطقة ذي عين الأثرية المسجلة في قائمة التراث العالمي، و لا ننسى قرية العبادل ذات البيوت الأثرية القديمة ببني كبير، والقرية التراثية بالأطاولة، وقصر بخروش بن علاّس، ولك عزيزي الزائر التجَوّل بناظريك في كل قرية، وبكل محافظة، لتجد من البيوت القديمة محطة تراث، وإرث هام للمنطقة وأبنائها، ناهيك عن تواجد الكثير من المتاحف ذات القيمة التراثية القديمة.

انصدم صديقي الكويتي مما ذكرت له علماً أني اختصرت الكثير وحذفت الأغلب وعندها قال لي انتظرني جايكم .


انتهت المكالمة ، بعد صمت ساد من الطرفين حينها تذكرت المثل " من يريد السفر بسرعة عليه اجتياز الدروب القديمة" .




المقال  في جريدة الوطن

المقال في وزارة السياحة


الأربعاء، 20 نوفمبر 2019

قالو ا تفاءل ..(٢) !!


قالوا  تفاءل  ..

قالوا لي تفاءل ... فقلت الفال في مطاعم شارع البلدية كل صباح.
قالوا لي ابتهج ... قلت البهجة في وجوه البائعين حول حلقة الخضار.
قالوا لي أفرح ... فقلت يفرحني الدائري الجديد.
قالوا لي طنّش ... قلت ويلاً لمن يحمل هماً.

إكمالًا للمقال السابق ..

حضرت اللجنة المغطاة بأحكام سابقة ، وخرجت منهم وانا "اتقهقه" ضحكاً وألم كما تم الحكم عليّ فيها أنني حزبي ، كيف لا وأنا لم اتفائل وأجتمعُ على أكل فال المجتمع والنخرُ فيه بتقارير عكسية من أجل وجاهة أو تسيير لمنصب مزعوم يهدم جيل بأكمله ، مرت الدقائق وعدت إلى مكتبي حيث أن مهامي الموكلة إلي كأنها رؤوس الشياطين بلا تنظيم هادف وبعثره مقصودة ، هنا تحدثت إلى زملاء المهنة وجل الحديث ينقسم إلى التفاؤل والتشاؤم ويقولون أن الحل يكمن في التعدد !

نادى المنادي ببداية العمل اليومي وبعد تمحيص وتدقيق أتضح لي أن الجيل غير الجيل والعقول اختلفت وتغيرت وأصبحت ساذجة الهمة والعلم ، لا عجب فالنظام لا يخدم المجتهد فكيف يترسخ لدى العامة من الأبناء مبادئ القيم الإسلامية الحسنة والمهام العلمية العالية بينما الإدارات الحكومية وما يخص مستقبلهم يمجد الواسطة والمحسوبية !!

قالوا لي تفاءل فراجعت نفسي وتصفحت العم قوقل فوجدت التعريف أصاب آخرة أوله وهو "استعداد نفسيّ يهيّئ لرؤية جانب الخير في الأشياء والاطمئنان إلى الحياة إن التّفاؤل يساعد على تحمُّل مصاعب الحياة "  فعلاً هو يساعد على تحمل المصائب ، فالتعليم ممزق ، والأمانة مطباتٌ وحُفر ، والزراعة موت للبيئة ، والمرور كَمّ من الثكنات ، والاتصالات قطرةٌ قطرة ، وفي السياحة يسقط الإسم سهواً ، والصحة شعارها " كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ " والبريد ضائع ، وجامعتنا تدق الزير ، والباقي هم أقرب لمقولة النوم سلطان ، ولكن تفاءلوا يا قوم تجدون الباحة أمامكم .

يقول المفكر نجيب محفوظ " كثيراً من الناس يظن أن التفاؤل هو إنتظار خروج وردة دون أن يزرعها بعد "

وأقول أن الأمل في جمال الحياة بمنطقتي سيصبح حقيقة يوماً ما .

للمقال بقية .. !!

الخميس، 15 نوفمبر 2018

يا وزارة .. مات الشجر واقف !!

تأهيل المدرجات الزراعية بوزارة البيئة والمياه والزراعة رأيته في أحد الطرق وهو مشروع جبار ومتميز يواكب رؤية الوطن ٢٠٣٠ وهذا يدل على إهتمام حكومتنا الرشيده في تفاصيل حياة المواطن من حيث وضع أفضل الإمكانيات لبيئة معيشية تكفل الراحة والطمأنينة وتُحسِن من تشوهات (التلوث البيئي الحالي) .

شخصياً معجب كثيراً بهذه الخطوة حتى لو كانت على نطاق صغير ، تقريبا ستة كيلومتر كمرحلة بدائية ، ولكنها تظل خطوة في الإتجاة الصحيح لضمان أمن غذائي ومستقبل زراعي متطور ، مع إمكانية توسيع المبادره للوصول إلى مساحات أكبر وقطاعات أكثر.

وفي أحد الطرق أيضاً رأيت ونبهني أحد الأصدقاء بموت شجر العرعر في منطقتنا ، وأن ما يحدث في الباحة من عدم الإهتمام به وقطع للعرعر من بعض الجاهلين سيساهم في سرعة الموت وبما أن وزارة الزراعة نايمة عن العرعر فمن المؤكد أن فرعها سيغط في نوم أعمق من وزارته .

أخذت بعض اللقطات والصور التوثيقية لشجر العرعر من بعد جولة فقط كانت في جبال بني ظبيان بمنطقة الباحة تُبيّن أن الهلاك قادم ، وتحول لون الشجر إلى الأحمر يُعدّ إحِدى علامات نهايتة (إذا لم يتدارك الوضع) وبعد البحث في الشبكة العنكبوتية بشكل مُبسط وسريع تبين أن الجفاف أو فقدان التربة أو التلوث أو الجرثومات البكتيرية هي التي قد تكون المسبب لهذا التغير .

تخيل عزيزي القارئ !! شجر أخضر ينقلب لونه إلى الأحمر وبدون مقدمات ، وما زال في الإنتشار والزيادة بمنطقة الباحة ولم أسمع أو أجد أي تحرك لوزارة الزراعة غير الإهتمام بقرار دمج الوزارتين ( المياه مع الزراعة ) أو فتح السد الفلاني قبل إنفجاره أو مراقبة مواقع وكمية الأمطار وهي أعمال جيده ، ولكن عند وجود مشكلة حيوية مؤثرة في غطاء نباتي مهم ، في منطقة أهم ركائز رؤيتها يعتمد على الزراعة ، نجد أن الوزراة لابسه نظارات الأشعة تحت الحمراء (الانفراريد) حتى أختلف عليهم كل لون يرونه.

ألا تستطيع !! وزارة البيئة والمياه والزراعة عمل مبادره تطوعية لإحياء شجر العرعر في مناطقه ، وبالتعاون مع جهات تدعمها بشرياً كوزارة التعليم ويتم العمل فقط على وضع سماد أو تربه أو بشكل مبسط عمل أحواض زراعية حول الأشجار (عضائد أو قِصاب) تحجز التربة وتخفف جفاف الشجر وتحافظ على الشجر من الموت .

قال المتنبّي:
إذا غامرت في شرفٍ مروم  ...  فـــلا تــقنع بما دون النّجومِ
فطعم الموت في أمرٍ حقير  ...  كطعم المـوت في أمرٍ عظيم

كيف يتطور التعليم ..

  أهم ما يميز تطور الدول الأوربية هو نوعية تعليمها، ونظام تدرج الطفل، من أول مراحله التعليمية، حتى وصولة إلى درجات عالية من التحصيل العلمي ا...

وكالة الانباء السعودية