‏إظهار الرسائل ذات التسميات الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 2 فبراير 2022

سياحة المعقول ..في الباحة


السياحة الشتوية في فكر الباحة

 

..

في الثمانينات الميلادية، وتحديداً عام ١٩٩٣م، كانت مدينة نابولي الإيطالية مجرد هامش ومنطقة محدودة في إيطاليا، من حيث الناتج القومي والدخل على الفرد، وجل اهتمامهم كيف يرفعون اسم المدينة عالياً،  فتولدت الأفكار، وكان من أغربها، جلب نادي نابولي للأسطورة مارادونا، والمفكرين هناك 

يحملون هم المدينة، وطموحها، ونهضتها، هم ثابروا في تحقيق الحلم، حتى أصبحت المدينة مضرب مثل في السياحة العالمية.

 

صناعة السياحة فن لا يتقنه الكثير، والأهم هو الديمومة للعمل،  والناتج بعيد المدى للصناعة النافعة، والتسويق للوصول للتطور والنهوض، وفق منهج يعزز الإرث المحلي والثقافة المحلية.

 

في الباحة نتمنى صنع السياحة الشتوية، بما ينافس المدن العالمية، وبمفهوم عصري حديث، يسهم في زيادة الناتج المحلي، وبمنظور متوافق مع رؤية المملكة ٢٠٣٠م، وبما يساهم في رفع جودة الحياة المحلية، ومما يسهم في ذلك، ما ينطبق على منطقتنا، مثل السياحة الزراعية الشتوية، وتسلق الجبال، الحدائق الخاصة بفعالية معينة مثل (حديقة الزهور، حديقة الفراش، حديقة الشلالات، حديقة الأسماك ...) والتخييم في الطبيعة الجبلية، وفعاليات الهايكنق، وصناعة الأضواء في الجبال المحيطة بالمنطقة وإضافة الكثير للمتاحف المحلية والأسواق الشعبية القديمة، والسياحة الجيولوجية مثل الكهوف والوديان والفعاليات الرملية وتفعيل للسدود كأماكن جذب بوضع متنزهات ونوافير راقصه وغيرها الكثير.

 

بالإمكان تحويل الباحة إلى مركز جذب سياحي في فصل الشتاء إذا كان هناك عمل جاد، وأفكار متميزة، وأيضاً إذا كان هناك اهتمام 

بالمعطيات المحلية المساعدة للنهوض بالمنطقة في فترة البرود الشتوي.

 

يقول المثل الروماني

"سوف يسألك الشتاء عما فعلته في الصيف"

 


الخميس، 12 أغسطس 2021

السياحة في الباحة ..؟؟

 

مقال / السياحة في الباحة

 

موسم السياحة في ديرتنا منحصر في شهر، أو أيام أقـل، تكتظ فيها منطقتنا بالسياح الهاربين، من حرارة مدنهم، ولذلك تجدهم يتنفسون حين وصولهم، و يتناقلون جمال الأجواء وروعة الطقس، بشبكات التواصل المختلفة، وهذا أمر مشروع، للباحث عن متنفّس للراحة والاستجمام، فمرحبا بمن زارنا "مرحبا هيل عدّ السيل".

ولكن حين تنقضي الإجازة، وتبدأ قصة العودة و الذهاب، تجد ما لا يحمد عقباه، من ترك المخلفات، وعدم الاكتراث لرمي النفايات، في أماكن التنزه، ولا مبالاة من الغالبية بنظافة مواقعهم، وأعلم يقينا أن الكثير كتبوا وتكلموا، ولكن لا حياة للسيّاح، لأن جلّ اهتمامهم بمتعة لحظية، ووقت مستقطع في مكان ما ، ومما يزيد الطين بلة، أن بعض المسؤولين انصب اهتمامهم على الترويج في أول الصيف، وتركوا التركيز على احترام المكان حين المغادرة، قديما قالوا "إذا كان بالإمكان، أترك المكان أحسن مما كان، وإذا لم يكن بالإمكان، أترك المكان مثل ما كان".

ذكرت سابقا أن سياحة السناب والاستعراض، وسياحة المقاهي المفتوحة، وسياحة الدراجة و"النطيطه"، لا تورّث إلا الخسارة للمنطقة، واليوم نشاهد الكثير مما يخشى منه أهل الديار، حيث البيئة مدمرة، والغابات ممزقة، والمتنزهات مشوهة، بوابل من النفايات الضارة وخاصة العلب البلاستيكية، ومما يثير الدهشة عدم وجود فعالية أو مبادرة تطوعية، للسيّاح حول نشر ثقافة التنظيف، في أي غابة أو منتزه أو موقع، إلا بعض الاجتهادات في أماكن محدودة وخارج أوقات الصيف.

هنا أقول لماذا لا يكون في روزنامة الجهات المسؤولة عن السياحة في منطقتنا، مبادرة مجتمعية تطوعية، للاهتمام بالغابات، ونظافة المواقع "جميعها"، وتصبح نهج مستمر في كل موسم سياحي، وبكل موقع من المنطقة، ولا مانع أن تصبح شعار لآخر أسابيع السياحة، ونستعين بالسيّاح لشحذ دعمهم ومساعدتهم قبل مغادرتهم بوقت جيد !!

 

حقيقة

يقول: احمد الشقيري "امتناعك عن إلقاء القمامة في الشارع يعني توفيرك إنحناءة لظهر عامل النظافة

فهل من إحسان لديكم"؟!

 

ختاماً

 ماهي أخبار وعول بلجرشي أفيدونا بارك الله فيكم !!

 

الأربعاء، 24 مارس 2021

خواطر باحية ..؟؟

- من يعيش ببصيرته في الباحة سيعرف الفرق بين العيش في الماضي القريب وبين مايحدث الآن وماهو آت وليس بغريب هذا الجمود والسكوت عن الملاحظ والإنتظار حتى يقع الفأس بالرأس.

- الصيف يا باحة الحياة قادم، وويل لمن لم يتجهز له، ويا ثبور المبصرين منه، وياحسرة القانعين به، وسعادة المتنفعين منه، ولاعجب أن يتنفّع البعض، ولكن الاغرب هو صاحب كرسي، بتقريره الغير مرضي.

- مُنذ زمن سحيق، كتبت مقال عن الصيف بالباحة، وكيف السياحة في العالم تطورت، وعندنا تثبطت، والتنقلات ضاقت بالطرق، وأصبحت الحالة المرورية لا تطاق، ولكن لا حياة لمن تنادي، صادق دان براون حين قال " لا شيء يسترعي الاهتمام البشري أكثر من المأساة البشرية ".

- وأنت ماشي بالخط، وفي لحظة، تجد أمامك لوحة" قف تفتيش" تمشي خمسين متر، تجد لفه يمين بعدها تفتيش، تصل للدوار تلقى في كل إتجاهاته تفتيش، حتى جنب بيتكم يمكن تحصل تفتيش، وقد ترى لوحة تقول مرحبا بك في "مدينة التفاتيش".

- مرور الباحة، مُجتهد مررره إلى درجة أن أي واقف بالشارع العام ياخذ مخالفة حتى لو كان مديرهم!!

- أستعد عزيزي السايح، الجاي والرايح، بتمتير الشارع العام للبحث عن موقف، وبعدها تمتع بجمال الرصيف و خُذ لك مخالفة. 

- قريباً.. فرصة وظيفية، أركن سيارتك بمواقف الشارع العام، وأنتظر شخص يبحث عن موقف وأترك الباقي لخيالك.

- مسابقة أجمل رصيف بالمنطقة .. يحصل عليها سعادة العبقري مجهول لجهوده في خنق الباحة.  

- يا كثر المشاهير اللي يُستقطَبون إلى الباحة، وياكلون خيرها ويتركوون شرها وقشورها لشبابها.

- لا جديد في الجهود، دوامة دواره، كل عام، وكل فكرة ، هي صورة وتقرير، وبعض الكلمات، ولا ننسى درع التميز.

- الوووو إنترنت تعال للباحة، وخل المواصيل سهله .

- " من طفى النور " مع تحيات جامعة الباحة ودورتها الجديدة.  

- يقول فرج فودة " إن المستقبل يصنعه القلم لا السواك، والعمل لا الاعتزال، والعقل لا الدروشة ، والمنطق لا الرصاص ".


تحياتي للباحة

--

.

.

محمد بن صالح آل شمح

الأحد، 23 أغسطس 2020

التفويج السياحي بالباحة ..؟

السياحة عصب الحياة القادمة وإحدى مقومات رؤية الوطن ٢٠٣٠ ، وليس بمستغرب أن تكون الباحة واحدة من أفضل المناطق في المملكة، التي يأمل أهلها وتطمح هي أن تكون قبلة السياحة، وتصبح رافد ينمي المنطقة ويحولها من العصور القديمة إلى النهضة والتقدم، المبني على دراسات وتوصيات مستوحاة من العالم الخارجي، وخاصة بما يناسب بيئتنا وطريقتنا ونمط حياتنا، ولا مانع في التحديث الـمُبرَر له، مع وجود الإرث المتأصل في الأبناء مع الأجداد، ولا تُترك الجذور فتموت الأشجار، يقول توماس مان "حقيقة تؤذي خيرٌ من كذبةٍ تُفيد."

كان في الموسم الحالي وخاصة فترة الصيف، تسويق وحِراك لمنطقة الباحة حتى أصبحت تحتل الصفحات الأولى، والجميع يتكلم بها والهاشتاقات تصل إلى الترند، وأعتقد أن الأغلب يعلم أن الله أراد لنا طقس جميل، ونحن بخطط السياحة المتميزة في "القِدَم" أردنا تشويه طبيعتنا، وجرها إلى بيئة لا تناسب مكونات الأرض ولا تتماشى مع مبادئ السياحة .

الجميع يراها كعكة ويرغب في أخذ قطعة منها، لأنها بيئة بكر وطبيعة خالية من الحداثة المقيتة، هم يزورونها فيجدون كل شيء علي طبيعته، فيحولونها إلى مدينة تناسبهم، بصخبهم، وبما تعوَدُوا على القيام به، وعندما يذهب السائح يتضح المقال، ولأن المنطقة لا يوجد بها حدود للطبيعة، أو نظام يردع المخالفات البيئية، ويحافظ على كينونة الطبيعة كما كانت ، فلذلك تجد أن السائح بمجرد ابتعاده تظهر آثار العبث الغير منطقي، مُخلفاً خَلفهُ ما تعلمهُ من تخلّف!

رحم الله المفكر غازي القصبي حيث قال:"نحن في سباقٍ مع الزمن .. إما أن نقتل التخلف أو يقتلنا التاريخ."

حقيقة لا يمكن إنكارها البعض من الأهالي استفاد من سياحة الباحة، ولكن الأغلب يتذمرون مما يرون في منطقتهم، فلا هي أصبحت بإرثها وعراقتها وأصالتها، كما كانت حتى تصبح سياحتها خادم ورافد للمنطقة، ولا هي أصبحت مدينة بعمرانها وشوارعها ومخططاتها وحداثتها العمرانية، إنما هي بَين البَين، لم تتمسك بتراثها، ولم تنمو بعمرانها، وهذا يجعل الأمر في حقيقته صعب التطبيق، ولكن أشعر أنه سيتحقق إحدى الأمرين: إما مدينة الباحة التراثية أو مدينة الباحة العمرانية، فجمْعُ الأمرين معاً، يُعَد ضياع للهوية واستنساخ معكوس لتجربة عالمية.

عندي أمل ولازلت مصر عليه، أن الباحة ستبقى مدينة للتراث والسياحة الريفية، بكل ما تحمله من مقومات وجاذبيه ، بحيث تخدم أهلها، وتنكر وتعاقب من يتسبب في تشويه منظرها، وتطمح أن تنافس كولودي إيطاليا، أو توازي جبال هوانغشان في الصين، وليس بغريب إذا تكاتفت الجهود، وتوحد الهدف، ووُضِعت الخطط المناسبة، والدراسات الجِديّة، وأعلنت للعالم جمالها، حينها سنصبح في سياحة حقيقية، ترفُدْ إلينا بالخير، وليس أن تجد إشارات المرور مُقفَلة والطرق موصده، عندها تعلم أن تفويج السياح قد حان ..!!

يقول سلمان الفارسي رضي الله عنه:" الأرض لا تقدّس أحدا، وإنّما يقدّس الإنسان عمله "

 

الاثنين، 3 أغسطس 2020

احترموا موروث الباحة الثقافي ..

تمرّ مملكتنا الحبيبة في هذه الأعوام بنهضة فكرية ثقافية جامحة، وتنوع ثقافي مرتبط بالأرض والموروث القديم، مما يجعلها من البلدان الغنية بالثقافة والتقاليد العتيقة، المبهجة للزائر الجديد والنابعة بالفخر لأبناء المنطقة المستخرج منها هذا الموروث، وذلك بقيادة الشاب المبدع الأمير بدر بن عبدالله وزير الثقافة وفريقه الطموح، وهمهم الأول نشر اسم المملكة عالياً وتماشياً مع رؤية المملكة ٢٠٣٠ ورؤية وزارة الثقافة خاصة في بندها الأول أن الثقافة نمط حياة.

شاهدت مقطع فيديو في حساب أحد المتابعين على موقع التواصل "تويتر" و أهالني كمية القُبح المتمثل في ذات المقطع كموروث لغامد وزهران، وكيف لا..؟؟ وهو يأتي من أعضاء منتسبين إلى الثقافة والفنون بمنطقة الباحة !!

هل لنا أن نترك موروث قبائل ممتد منذ آلاف السنين؟ كانوا يستخدمونه في الحرب وفي السِلم! وهو ذا دلالة على قوة وحسن انضباط ورباطة جأش، هل يترك في زمننا هذا ويلعب به ويُغيّر!! هل كانوا يتمايلون "ويتناقزون" لضحكات الجمهور؟! هل كانوا يغنون على رقصات وأنغام بعيدة عن الموروث؟! هل كان هَمّ القُداما كم عدد المعجبين؟! وكيف يصبحوا مشاهير؟!!

كانوا يخبرونا أن عرضة غامد وزهران تُدقْ طبولها قبل الحرب فكيف لنا أن ندُقْها على رقص وتمايل !!

يقول شوقي جلال عن التراث الصيني "إذا كان التراث الثقافي الصيني على مدى التاريخ كشف عن خط فلسفي واحد غايته سعادة الإنسان/المجتمع على الأرض" إن اهتمامهم بأدق التفاصيل عن الأسلاف والعصور السابقة، بحيث لا يندرج أي شخص في الثقافة حتى يلمّ بالمكونات الثلاثة: الماء، والأرض، والإنسانية و ما يتبعها من أساطير يصدقونها ويطبقونها في حاضرهم.


أما نحن بعكس ما تُرك لنا من إرث، وليس لنا أن نعمل مثل الصين، ولكن أن نحترم موروثنا الفني، وأن نُمجد من سبقنا فيه، بفنه، و بقصائده، ولا ينبغي أن نفسد تراث منطقة كاملة تحت مسمى "الاستهبال و الاستعراض"، وأتمنى أن يُعاد النظر في آلية من تقبله كعضو، ويصبح تحت مظلة فروع الثقافة والفنون في المملكة، لرفع الموروث الثقافي، والعروض الحية، بدون استخفاف لفن قديم، أو  الإضافة بحركات جديدة، تقتل الموروث وتشوهه، أو تغيير لنمط معين، وأتمنى أن لا يُترك الأمر بيد من لا يُقدره.

يقول أمين معلوف "لا تستحق التقاليد أن تُحترم إلا بقدر ماهي جديرة بالاحترام "

وأقول: احترموا موروثنا الفني الثقافي.

 

 

الأربعاء، 22 يوليو 2020

كويتي في الباحة ..؟؟

في البدء أنقل بيتين للشاعر نواف عايد الجهيم الشمري يقول فيها .. 
.
سلامات يا روس الخليج وذرا بيته ** يا عمدانه اللي ترتفع فيه للقمه 
جسد واحد في كل نبضه وتنهيده ** جمعنا الأصل والدم عن سائر الامه 
وحتى المرض بينهم مثل توقيته ** تألم (صباح)وحس(سلمان)في همه
.

الحمد لله على سلامتك يا خادم الحرمين الشريفين لا بأس يا سيدي والحمد لله على سلامتك يا سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت وتهانينا لكل شعب الكويت بنجاح العملية، إن الحقيقة قد ينكرها البعض ويخلقون حولها أساطير من هواهم ولكن تبقى الحقيقة في مضمون الحديث، لكل ذا لب وفكر.
أحد الأصدقاء من العزيزة دولة الكويت اتصل بي يرغب في زيارة للمملكة الحبيبة وخاصة المنطقة الجنوبية وبالتحديد منطقة الباحة، والتمتع بجمالها الرباني الغير مُعدّل من بني البشر.
بعد السلام والترحيب المعتمد للمنطقة " مرحباً هيل عد السيل " أصرّ أن أرتب له رحلة سياحية في منطقتي، وبصراحه توقفت لوهلة وفكرت مع نفسي قول أجاثا كريستي " النصيحة الجيدة غالبا ما يتم تجاهلها، لكن هذا ليس سببا في عدم إعطائها ".

وحتماً أنا مقتنع أنني إذا نفذت ما طُلب مني ستصبح الباحة منطقة مظلومة سياحياً، لوجود الكثير من الأماكن التي لا أعرفها، ولكن حاولت أرتب بعض المقاصد السياحية الجميلة وأعلم أنها ستعجب صاحبي، ويُحبها أي زائر للمنطقة ، يقول يوهان غوته " أي شيء يمكنك القيام به، أو تحلم بالقيام به، ابدأ به ." 

قسمت الخطة إلى ثلاث أقسام ١- رحلات برية ٢- تراث وآثار ٣- تسوّق وترفيه

أما التسوق والترفيه فنجدها جَلّية في غابة رغدان ففيها كل ما يحتاجه السائح من ترفيه عائلي مصحوب بمناطق للأكل، وساحات الألعاب، وأماكن البيع، وبها جلسات، ومطلّات جميلة، ومناطق مفتوحة مختلفة، لا ينكرها إلا جاحد، وأعتقد يحتاج الشخص إلى يومين أو أكثر لتتم تغطية الغابة بكاملها.

أما أماكن الرحلات البرية، فأغلب الباحة هي مكان لرحلة برية متميزة، وكمثال ليس للحصر غابة خيرة، و غابة الحبقة، وغابة القمع، والجنابين، والشكران، وغابات بالشهم ،وغابات الطريق السياحي، و سد مدهاس، ووادي ضرك، والغدير ببني سار، والكثير من المنتزهات والحدائق، مثل منتزه الأمير مشاري، ومنتزه الحسام، والقيم، والمنتزه الوطني ببلجرشي، ومنتزه الفراشة، والخلب، والثروة الوطني، ومنتزه نخال، والكثير مما لا أستطيع حصره بمقال.

أما الأماكن التراثية لكثرتها، سأختصر منها الأهم والأكبر كجبل شدا وما فيه من آثار وكهوف تَنّطِقٌ جمالاً وهيبة، ومنطقة ذي عين الأثرية المسجلة في قائمة التراث العالمي، و لا ننسى قرية العبادل ذات البيوت الأثرية القديمة ببني كبير، والقرية التراثية بالأطاولة، وقصر بخروش بن علاّس، ولك عزيزي الزائر التجَوّل بناظريك في كل قرية، وبكل محافظة، لتجد من البيوت القديمة محطة تراث، وإرث هام للمنطقة وأبنائها، ناهيك عن تواجد الكثير من المتاحف ذات القيمة التراثية القديمة.

انصدم صديقي الكويتي مما ذكرت له علماً أني اختصرت الكثير وحذفت الأغلب وعندها قال لي انتظرني جايكم .


انتهت المكالمة ، بعد صمت ساد من الطرفين حينها تذكرت المثل " من يريد السفر بسرعة عليه اجتياز الدروب القديمة" .




المقال  في جريدة الوطن

المقال في وزارة السياحة


الأحد، 10 يونيو 2018

زائر الباحة مرحباً هيل وخلك هيل..!!

نيابة عن كل أهالي الباحة اُرحب بزوار المنطقة قبل موسم الصيف فمرحباً هيل عدّ السيل حياكم الله في منطقة الباحة حيث النسمات الباردة والجو العليل .. ولكن أعزائي الزوار هنا بعض الملاحظات أتمنى أن تجد كلماتي القبول منكم وأن تكون بوابة وعربون محبة من كاتب يتمنى الخير لكم و لمنطقتنا الغالية .

اولاً .. لا تجينا عزيزي الزائر بكل أغراضك و تتركها أو ترميها في مكان تنزهك ، فوالله إنك تأثم على تلوثك للبيئة ، شاهدت هذا الأمر قبل سنتين في غابة خيره حيث يترك المتنزهون أكياسهم وزبائلهم "أكرمكم الله" في مكان جلوسهم ، حتى أصبحت الغابة مكان لا يُطاقْ ، ولك أن تتخيل عزيزي القاري لو أن كل زائر يحمل معه نفاياته ويضعها في أماكنها لما وجدت شجر العرعر مغطى بالبلاستيك ، هنا أقول للزوار أتركو المكان كما كان.

ثانياً.. موضوع أن الزائر يعتبر منطقة الباحة مكان مؤقت ويحق له فعل ما يريد ، هذه ادفنها بداخل عقلك عزيزي الزائر فلابد من إحترام المنطقة ومكانتها قبل كل شي ، فلا تترك سيارتك متوقفه بوسط الشارع من أجل أن تُسلم على صديق، ولا تمشي متبختراً ولا متكبراً لأنك تملك سيارة مكشوفه أو فارهة وتعطل السير خلفك ، وترفع صوت الموسيقى أو تُضيّق الطريق على الناس ولا تتمخطر عند الإشارات والأسواق بأن كلامك غير عن كلامنا ونبراتك غير عن نهجنا ، إن لمنطقتنا لهجة ومنطق كلنا نفخر به ولانريد تغييره.

ثالثا .. بعض التصرفات لا تليق بك كزائر وناقل لتربية منطقتك التي أتيت منها حتى أصبح معروف لدى بعض الأهالي أن المنطقة "الفلانية" أهلها غَجَرٌ فَجَر ، فلذلك زائرنا الكريم أضبط تصرفاتك وطريقة ملابسك ونظافة أطفالك وسيارتك ، لا تترك نظرة الناس لك تحدد أدبك وتُقيّم سلوكك.

رابعا .. أخي الزائر إن إنتظامك وتفهُمك وإحترامك لنظام السياحة والمرور بالمنطقة لهو واجب عليك من أجل ترك إنطباع جميل لدى أهل المنطقة ، وهنا أقول إِحَترِم تُحتَرم ، وليس بمستغرب أن بعض أهالي المنطقة لا يريدون وجود زوار ، لأنهم يعايشون بعض أنواع البشر أصحاب همجية وتخريب لايهمهم إرث ولا حضارة ولا قِيم .

خامساً.. وهبنا الله الجو العليل والمكان الجميل فليس هناك أي ضرر إذا جعلت لك برنامج متنوع عزيزي الزائر بحيث تتنقل بين الغابات والمنتزهات وتستمتع بكل المحافظات ، ولا تتمركز في مكان واحد وتاخذ لك مساحة ملعب تضع فيها سياراتك وعفشك ، ومن ثم تترك باقي الزائرين يتحسبون عليك وعلى فعلتك .

اخيراً.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت )

الثلاثاء، 15 ديسمبر 2015

ملتقى الوان لا يمثلني ..!!

بما أني عاشق للفوتوغراف ومحب للتصوير وهاوي للفن وفي خِضّم معرض وملتقى ألوان المُقام حالياً وددت البوح بعد ما فاض الكيل ، خاصة وقد قرأت تغريدة بتويتر عن خبر "أن الدخول أصبح بالتسجيل المسبق للزيارة وخاصة إذا كنت مشارك" وهنا سأتحدث عن موقف سابق حدث لي مع الملتقى ، وبما أني أُعتبر في ادارة الملتقى من المكروهين ولكن عند قول الحقيقة يتضايق المتنّـفذون والمسيطرون و"المصلحجية"..
وعلى الرغم أني لم أحب الملتقى لما ورد عنه من أفعال مشينة وأحداث في نسخة 2012 .. وما جاء بعدها من مصائب في عام 2013 خاصة التحكيم والفائزين والأخلاق السيئة وما يدور في المقاهي والمجالس المخفية وغيرها ، ولكنني في عام 2014 شاركت "مجبراً أخاك لا بطل" وكانت المشاركة حتى أشاهد بنفسي ما يدور في هذا المعرض ذي الهالة الاعلامية ، وكيف لي وأنا مصور أن أستفيد من هذا التجمع الضخم ولا يخفى عليكم أنني استفدت فقط في معرفة بعض المصورين ومقابلة البعض  الآخرفي زوايا المعرض وبعيداً عن الإزعاج المصاحب لبعض دُور العرض ،
ولكن  قبل دخولي إلى المعرض وعلما أني مشارك في المسابقة والكتاب المخصص للمعرض وفي الموقع وحالتي حلوة في تلك السنة مع إدارة ملتقى ألوان فوجئت عند الابواب بمنعي من الدخول حتى أدفع الرسوم وفي غمرة الحديث مع مسؤول الدخول "أخبرني أن بيانات المشاركين لم تسجل لديهم وإحتمال بعد كم يوم تأتينا ولا أحد سيدخل إلا بعد دفع الرسوم" حينها بدأ لي الشك حول أهمية هذه الرسوم وكم من الدخل سيكون للهيئة من جيوب المصورين ، وعندها قال لي أحد الموجودين ولا أعرف ما اسمه: لا عليك هي عشرون ريال فقط ( زادت إلى خمسون ريال الآن ) دفعناها رغبة في معرفة الخافي ، وبعد ما مررت في المعرض على أغلب الأجنحة ووجدت بعض الأصدقاء -وهذه الحسنة الوحيدة- حتى استطعت أن أصنف المعرض إلى ثلاثة أنواع: 1/ مصور حاب "يترزز" من أجل الجنس اللطيف  2/ باحث عن المال وهو حق مشروع في مكامن الفن  3/ محب للفوتوغراف ضائع بين ردهات المعرض ، والأعجب هو دخول منافسين للفوتوغراف أو ما يسمى بمرتزقة الفن "أصحاب مواقع التواصل وغيرهم" وما سببوه من تشويه لجمال فن الفوتوغراف ، ناهيك عن الزحمة حيث لا يمكن أن تستمتع بجمال الصور ومن المستحيل أن تتذوق جمال صورة وأنت في تتدافع مع الحشود ، وأيضا مساحة المعرض وقياسات أماكن العرض ، ولاننسى دخول شركات ليس لها علاقة بالتصوير كل هذا باسم فن الفوتوغراف ، وعندها أصبحت موقن أن الهدف هو جمع مكتبة كبيرة من الصور بأقل جهد ممكن من الهيئة السعودية للسياحة ولا مانع من جمع بعض المال! وأغلب ما يوجد هناك خداع باسم الفن", ولا يريدوننا أهل الملتقى  والقائمون عليه أن ننتقد لما له من مصالح تفيدهم وتضر بالفن السعودي أمام قامات الفن العالمي.
وفي هذا العام يكفيك عن الحديث مشاهدات لتغريدات مصورين لهم ثقلهم في المملكة عن ما حدث وما يحدث في ملتقى ألوان لعام 2015 ، أترك لكم متابعة ممتعة ..
.
.
.
هنا مقال قديم 2013/12/24
http://www.zom-x.blogspot.com/2013/12/blog-post_24.html

كيف يتطور التعليم ..

  أهم ما يميز تطور الدول الأوربية هو نوعية تعليمها، ونظام تدرج الطفل، من أول مراحله التعليمية، حتى وصولة إلى درجات عالية من التحصيل العلمي ا...

وكالة الانباء السعودية