‏إظهار الرسائل ذات التسميات البلدية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات البلدية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 28 مارس 2023

مرت سنة يا طريق الزناقر ..!!


من أحد مرتكزات رؤية المملكة 2030 وتحت قيادة سيدي ولي العهد حفظه الله "برنامج التحول الوطني"
(الذي يهدف إلى تطوير البنية التحتية اللازمة، وتهيئة البيئة الممكنة للقطاع العام والخاص وغير الربحي لتحقيق رؤية المملكة 2030 )

وطبعاً هنا تختلف طريقة الاهتمام والتطبيق من منطقة إلى أخرى، وهذا أمر منطقي ومعقول، فسرعة الاستجابة، مقياس يدل على وعي المسؤول، وحرصه على تمكين ركائز تساهم في جودة المجتمع الحيوي، للوصول إلى حياة سعيدة لكافة أطياف المجتمع.


هنا في منطقتنا وفي محافظة بني حسن، وخاصة طريق الزناقر، الأمر مختلف فلك أن تتخيل عزيزي القاري أنه منذ أكثر من سنة وأنا أنتظر (سفلتت طريق قد لا يتجاوز٢ كيلو متر بعد وعد من البلدية ) علماً أن الطريق يعتبر حيوي وينتقل منه طلاب وطالبات مراحل دراسية مختلفة ) وقد تم تقديم طلب عبر ما يسمى تطبيق بلدي، والنتيجة إصلاح بعض الحفر في الطريق، وترك البعض الآخر، وعدم وضع حواجز إسمنتية، أو توسعة الطريق، حتى أنه في أحد الأيام تقدمت بطلب إزالة نفايات عمرانية، ومخلفات مختلفة،  لها شهور لم تزال من أماكنها، والنتيجة اتصال واتصال واتصال أخير من الهندي المسؤول يقول :" صديق انت فين صديق انت ما فيه"  مع الوعد بالنظافة وبالحقيقة ترك تنفيذ المهمة للزمن.


في كل عام، وبكل فصل من فصول السنة، حادث في أول الطريق، أو في أخره، والضحية أحد الطلاب، والسبب عدم استشعار لأهمية وضع مطبات صناعية في أماكن محددة قبل الدخول للطريق، وخاصة قبل كلية التقنية قسم البنات .. ولا أعلم ماهي أسباب التأخير ونحن نشاهد البعض يقود بسرعات مجنونه هناك.


نحتاج لجنة وتتمخض منها لجنة وقد يولد لنا لجنة جديدة حتى يتم إصلاح طريق الزناقر فالأمر مختلف عليه هل يتبع للأمانة أم هو من اختصاص النقل ..


يقول غازي القصيبي رحمه الله:
"إذا أردت لموضوع أن يموت فشكّل لهُ لجنة"

السبت، 15 يناير 2022

التلوث في ناوان ..!!

 

التلوث في ناوان !!

 

مركز ناوان إحدى مراكز منطقة الباحة التابعة لمحافظة المخواة ، تقع غرب مدينة الباحة وتبعد عنها تقريباً 90 كم، ويعد مركز ناوان أكبر مركز في منطقة الباحة، من حيث المساحة، وطبعاً الجميع يعلم أنها مركز جذب سياحي في فصل الشتاء، لما فيها من أجواء معتدلة وطبيعة ساحرة برمالها الذهبية وسهولها الجذابة.

في هذه الأيام تحديداً، تم عمل فعاليات الاستعراض الرملي للسيارات، وكانت التجمعات البشرية تبين مدى شغف الناس، في التجديد والتنويع وحب الأفكار الجديدة، وهذا أمر محبب لكل ذي عقل، وخاصة إذا حملت الفكرة تنظيم واهتمام بكل جوانب المكان والزمان.

طبعاً الاهتمام بالجانب البيئي كان معدوماً، وغير مفعل بشكل جيد، وهذا يبرهن أن الفعالية، كانت تحصيل حاصل، وغير مرتب لها بشكل جيد، وأكثر أمر مزعج حقاً، أنك لا تجد مكان في رمال ناوان تستطيع أن تمكث فيه لوهله، حيث النفايات البلاستيكية، وبقايا الإطارات، وبعض الأكل، وغيرها، في كل مكان حتى أصبح منظر الرمال الذهبية شبة معدوم.

لبني البشر نقول إذا كانت أفكاركم ملوثة فلا تنقلوها إلى البيئة لتلوثوها.

وهنا سؤال يحق لنا طرحة، لماذا لا يكون هناك أماكن مخصصة للنفايات منتشرة بشكل واضح ؟؟ ولماذا لا يكون هناك حملات تطوعية واضحة وصريحة، لِيُجمَع ما يوجد حالياً من دمار للبيئة، خاصة البلاستيك منها، وتصبح تحت مظلة رسمية، بعيد عن فعاليات الفلاش والتقرير، وهل من الممكن أن تصبح هذه الفعالية عادة سنوية، في فصل الشتاء..!!

لما لا تعمل مسابقة لأكبر جامع للنفايات في رمال ناوان، ونُطبّق المثل الحجازي القائل "حج وبيع مسابح" ..!!

أخيراً

ليكن شعاراً في منطقتنا /

قبل إقامة أيّ مشروع يجب أن نراعي البيئة وحق الأجيال القادمة.

الأحد، 21 نوفمبر 2021

في الباحة .. الحقيقة توجع !!


في الباحة .. الحقيقة توجع !!

الكثير يظن أن من ينتقد جهاز أو عمل معين، في أي منطقة، أو يتحدث بطريقة مختلفة عن ما اعتادوا عليه، يعتقدون أنه لا يحب التطوير، ولا يظهر إلا السيئ للواجهة ، أو يبحث عن هدف لنفسة، ونظرته سوداوية، ومنطِقِه نكدي ، والحقيقة عكس ذلك وهم يعلمون في قرارة أنفسهم أن "الحقيقة توجع" على قولة أهل الرياضة .

طلب مني البعض أن أبتعد عن النقد لمصلحة الباحة، وعند التفكر فيما كتبت، وهل النقد مجدي للمنطقة، أم التطبيل نافع لنا، وجدت أن كلمة الحق ستبقى، ولو بعد حين، نمت ليلتها وأنا قرير العين، وفي الصباح استيقظت فوجدت شبكة الإنترنت مفصولة، وقلت " يا لله صباح خير"، لم أكترث لها، لأني أعلم يقينا أن سرعة الاتصال عندنا في القرية، لا تتعدى ربع سرعة الاتصال المعروفة بباقي مدن المملكة، ولعلمي السابق أن المملكة تحتل مرتبة متقدمة عالمياً في ترتيب سرعة الاتصال، في وقتها تمنيت أن الاتصال عندنا أفضل من الموجود والموعود.!!

وكعادتي اليومية، بشرب فنجال قهوة الصباح، عندما أردت إصلاحه بنفسي، وقفت حائراً، ما العمل ؟ إن الكهرباء انقطعت، وطبعاً إما عطل خاص بالقرية، أو إصلاح الأخطاء السابقة وزيادة التمديد ، انتظرت ولكن ملّ مني الانتظار، عندها قررت الخروج من المنزل للبحث عن قهوة أو إفطار يهدئ الأعصاب .

توجهت إلى وسط السوق بمنطقة الباحة، أخذت لفه بالسيارة، أخذت لفتين، ثلاث، أربع، وأنا أبحث عن موقف، وأخيراً لقيت زاوية ضيقة وركنت السيارة بها، وخرجت وأنا أردد " يا هابط السوق في الباحة .. شلّ سيارتك فوق راسك شلّها ".

وعندما تقدمت خطوات، توقفت لفترة، كأن العالم كله توقف معي، وأنا أشاهد سيطرة العمالة الأجنبية على وسط السوق، وكثرة عددهم، ومخالفاتهم المتنوعة، وكمية السوء في النظافة، وقلة الترتيب، والكثير منهم ينظر إليك نظرات تعجُب !! ومكر وخداع، وكأن حالهم يقول هذه بيئتنا، ولماذا دخلت هنا، حقاً سوق وسط الباحة هو تلوث بصري أجنبي بامتياز.

غيرت اتجاهي وصعدت إلى الشارع العام، وفي أول خطوات الصعود، لاحظت الممشى المعلق في وسط الطريق العام، وكيف أن بدايته ونهايته، أصبحت مرمى للنفايات والدمار، وأن التصليحات في هذا الممشى المعلق، أعتقد أنها تسير وفق " خطوة في كل عام " و نترقب نهاية مشروع الممشى المعلق، و حفل افتتاحه .

بعدما صعدت إلى الأعلى أخذت خطوات نحو اليمين فوجدت الشارع مزدحم، رجعت ببضع خطوات نحو اليسار وإذا به أيضاً مزدحم، والتفكير في هذا الوقت يشغل بالي، متى تتطور الباحة ويتغير الشارع العام..؟ ولماذا لا يصبح منظم ومرتب وسط المنطقة..؟ ، لماذا لا يمنع تواجد المطاعم في الشارع العام ..؟ ، هل يمكن أن يصبح لها شارع خاص يسمى شارع المطاعم ..؟ ، لماذا هذه العشوائية والتكدس في منطقة محددة ..؟ ، متى تتغير الباحة وتصبح وجهة راقية بتنظيم مميز..؟ توقفت عن التفكير والتحليل والتخطيط عندما سمعت صوت يقول "أطلع يا راعي السيارة" … عندها أيقنت أن الحقيقة توجع ..!!

يقول المثل الروسي حقيقة مرة خير من خداع ناعم ..


الاثنين، 4 أكتوبر 2021

خذ لك لفه ..؟؟

خذ لك لفه ...!!

في تسارُع المُعطيات وتَلاحُق الزمن والمتغيرات، توقفت عند دعاية وإعلان من وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، بمشاركة كافة فروعها بالمناطق؛ حول تعزيز مفهوم شراكة المواطن، في إيضاح الخلل، أو النقص في الخدمات، المقدمة للمواطن، وهذا المفهوم جميل جداً وتُشكر عليه الوزارة؛ لزيادة الوعي، ورفع جودة الأعمال المقدمة، حتى ترتقي وتساهم في رضا المستفيد.
وهذا مما أثارني وحرك قلمي للكتابة؛ هو ما يختص بالحُفَر واختلال الشوارع مع التشوُهات البصرية، حيث يقول الإعلان : " شَارك في تحسين المشهد الحضري في مدينتك ، بلَّغ عن مخالفات حفر الشوارع عبر تطبيق بلدي " وهذا أمر محمود، ولكن لماذا لا ينزل المسؤول إلى الميدان، ويلاحظها ويعدلها، قبل أن يشتكي أحد المتضررين، وتأخذ مجرى البيروقراطية الخاص بالدوائر الحكومية، وبالمعنى الدقيق لها نقول "خذ لك لفه يا عزيزي " لتعرف مكامن الخلل، والقيام بإصلاحه، ومن ثم بعدها نطبَّق مبادرة [صور وأرسل] !

سأذكر مثالين من منطقة الباحة؛ وهي منطقتي الحبيبة، هاذان المثالان، جديران بتوضيح مفهوم أن "الشق أكبر من الرقعة" !!

الأول في طريق (بني ظبيان)، من مفرقها وصولاً إلى تقاطع الطريق مع الدائري المنُتظر، هناك الكثير والكثير جداً من الحُفَّر، وعدم تساوي الطريق، والمطبات الصغيرة والكبيرة، والنفايات في أماكن مختلفة من الطريق، بالإضافة إلى كمية من مخلفات البناء في جنبات الطريق .
ولنفترض ونُجِزم أن المهتم بالمكان والمبادرة، سيرسل كل مخالفة لوحدها، لَمَا أستطاع تغطية كل الجوانب ..! فلذلك نقول للمسؤول "خذ لك لفه".


أما المثال الثاني، فهو الطريق المؤدية إلى قرية (قرن ظبي)، من أول مدخل القرية إلى أن تصل للمدرسة الثانوية للبنين، بمختلف مداخلها، حيث لا يُعقل أن يصمت المسؤول عن الحوادث الأسبوعية، في هذا المُنعطف من الطريق، بسبب سوء المدخل، وغياب التنظيم، وسرعات بعض المتهورين (هداهم الله)، وعدم وجود حلول للحدّ من الحوادث، ناهيك عن رداءة الطريق، من كل الجهات بالحُفر، وصعوبته لبعض المرتادين، ووجود الكثير من النفايات في جنباته، وهنا نقول للمسؤول أرجوك "خذلك لفه".


وصدق المثل العربي القائل: ليس الخبر كالمعاينة.

الخميس، 12 أغسطس 2021

السياحة في الباحة ..؟؟

 

مقال / السياحة في الباحة

 

موسم السياحة في ديرتنا منحصر في شهر، أو أيام أقـل، تكتظ فيها منطقتنا بالسياح الهاربين، من حرارة مدنهم، ولذلك تجدهم يتنفسون حين وصولهم، و يتناقلون جمال الأجواء وروعة الطقس، بشبكات التواصل المختلفة، وهذا أمر مشروع، للباحث عن متنفّس للراحة والاستجمام، فمرحبا بمن زارنا "مرحبا هيل عدّ السيل".

ولكن حين تنقضي الإجازة، وتبدأ قصة العودة و الذهاب، تجد ما لا يحمد عقباه، من ترك المخلفات، وعدم الاكتراث لرمي النفايات، في أماكن التنزه، ولا مبالاة من الغالبية بنظافة مواقعهم، وأعلم يقينا أن الكثير كتبوا وتكلموا، ولكن لا حياة للسيّاح، لأن جلّ اهتمامهم بمتعة لحظية، ووقت مستقطع في مكان ما ، ومما يزيد الطين بلة، أن بعض المسؤولين انصب اهتمامهم على الترويج في أول الصيف، وتركوا التركيز على احترام المكان حين المغادرة، قديما قالوا "إذا كان بالإمكان، أترك المكان أحسن مما كان، وإذا لم يكن بالإمكان، أترك المكان مثل ما كان".

ذكرت سابقا أن سياحة السناب والاستعراض، وسياحة المقاهي المفتوحة، وسياحة الدراجة و"النطيطه"، لا تورّث إلا الخسارة للمنطقة، واليوم نشاهد الكثير مما يخشى منه أهل الديار، حيث البيئة مدمرة، والغابات ممزقة، والمتنزهات مشوهة، بوابل من النفايات الضارة وخاصة العلب البلاستيكية، ومما يثير الدهشة عدم وجود فعالية أو مبادرة تطوعية، للسيّاح حول نشر ثقافة التنظيف، في أي غابة أو منتزه أو موقع، إلا بعض الاجتهادات في أماكن محدودة وخارج أوقات الصيف.

هنا أقول لماذا لا يكون في روزنامة الجهات المسؤولة عن السياحة في منطقتنا، مبادرة مجتمعية تطوعية، للاهتمام بالغابات، ونظافة المواقع "جميعها"، وتصبح نهج مستمر في كل موسم سياحي، وبكل موقع من المنطقة، ولا مانع أن تصبح شعار لآخر أسابيع السياحة، ونستعين بالسيّاح لشحذ دعمهم ومساعدتهم قبل مغادرتهم بوقت جيد !!

 

حقيقة

يقول: احمد الشقيري "امتناعك عن إلقاء القمامة في الشارع يعني توفيرك إنحناءة لظهر عامل النظافة

فهل من إحسان لديكم"؟!

 

ختاماً

 ماهي أخبار وعول بلجرشي أفيدونا بارك الله فيكم !!

 

الأربعاء، 24 مارس 2021

خواطر باحية ..؟؟

- من يعيش ببصيرته في الباحة سيعرف الفرق بين العيش في الماضي القريب وبين مايحدث الآن وماهو آت وليس بغريب هذا الجمود والسكوت عن الملاحظ والإنتظار حتى يقع الفأس بالرأس.

- الصيف يا باحة الحياة قادم، وويل لمن لم يتجهز له، ويا ثبور المبصرين منه، وياحسرة القانعين به، وسعادة المتنفعين منه، ولاعجب أن يتنفّع البعض، ولكن الاغرب هو صاحب كرسي، بتقريره الغير مرضي.

- مُنذ زمن سحيق، كتبت مقال عن الصيف بالباحة، وكيف السياحة في العالم تطورت، وعندنا تثبطت، والتنقلات ضاقت بالطرق، وأصبحت الحالة المرورية لا تطاق، ولكن لا حياة لمن تنادي، صادق دان براون حين قال " لا شيء يسترعي الاهتمام البشري أكثر من المأساة البشرية ".

- وأنت ماشي بالخط، وفي لحظة، تجد أمامك لوحة" قف تفتيش" تمشي خمسين متر، تجد لفه يمين بعدها تفتيش، تصل للدوار تلقى في كل إتجاهاته تفتيش، حتى جنب بيتكم يمكن تحصل تفتيش، وقد ترى لوحة تقول مرحبا بك في "مدينة التفاتيش".

- مرور الباحة، مُجتهد مررره إلى درجة أن أي واقف بالشارع العام ياخذ مخالفة حتى لو كان مديرهم!!

- أستعد عزيزي السايح، الجاي والرايح، بتمتير الشارع العام للبحث عن موقف، وبعدها تمتع بجمال الرصيف و خُذ لك مخالفة. 

- قريباً.. فرصة وظيفية، أركن سيارتك بمواقف الشارع العام، وأنتظر شخص يبحث عن موقف وأترك الباقي لخيالك.

- مسابقة أجمل رصيف بالمنطقة .. يحصل عليها سعادة العبقري مجهول لجهوده في خنق الباحة.  

- يا كثر المشاهير اللي يُستقطَبون إلى الباحة، وياكلون خيرها ويتركوون شرها وقشورها لشبابها.

- لا جديد في الجهود، دوامة دواره، كل عام، وكل فكرة ، هي صورة وتقرير، وبعض الكلمات، ولا ننسى درع التميز.

- الوووو إنترنت تعال للباحة، وخل المواصيل سهله .

- " من طفى النور " مع تحيات جامعة الباحة ودورتها الجديدة.  

- يقول فرج فودة " إن المستقبل يصنعه القلم لا السواك، والعمل لا الاعتزال، والعقل لا الدروشة ، والمنطق لا الرصاص ".


تحياتي للباحة

--

.

.

محمد بن صالح آل شمح

السبت، 23 يناير 2021

التطفيش حولك .. شتاء الباحة !!

من قال إن جدة غير!! 

أكيد ما زار الباحة، ولا مر عليها أبداً، حيث أن الطبيعة المتجلّية فيها بعمق الزمن، تجعلك تراها "غير"، وإذا عايشت وتعاملت مع أهلها، ستشعُر بأن السعادة بدواخلهم، ولكن هناك من يحولها لحزن سرمدي على مدينتهم، هي غير، بكل مقاييس الطبيعة، ومختلفة عن باقي التكوينات المناطقيه، وستبقى ..!!

 

يقول جبران خليل جبران: " لا تتجاهل شخص يهتم بك دائماً، فإنك يوماً ما ستدرك أنك خسرت الألماس، وأنت مشغول بتجميع الحجارة "، طبعاً أيها الزائر الكريم لمنطقة الباحة ومحافظاتها في فصل الشتاء، هذه نصيحة مني إليك، جهز رحلتك بكم برميل (بنزين) خصوصاً إذا كنت ستزور محافظة بلجرشي، فقد تجد أن الأمانة أقفلت محطات البنزين، ولم تترك لك إلا القلة، وقد تتعدى مسافة ومسافة وأنت لا تجِد محطة.

هل يعقل يا أمانة الباحة..!! أن عقوباتكم، أو تجيير موضوع السلامة، أو المراقبة والنظام الصحي، تجعل المنطقة تجارياً على كف عفريت، وتبدو في خيالات المتنفّعِين آسره، على القاطنين بها، ألا يوجد لديكم تنبيه، أو تحذير، أو غض طرف، أم أن أقصى أماني البلدية هو تهجير الأهالي وتطفيشهم من أملاكهم ومواقعهم، أليس من النافع للمدينة، ترك المستثمر البسيط لتعديل أو تصحيح الخطأ إن وجد، أدق وأفضل وأجمل لكل من يجول بمنطقتنا.

 

زُرنا، وزرتم الكثير من مناطق المملكة، و محافظاتها المختلفة، من الشمال والشرق وباقي الجهات الأربع، حيث تجد التنوع والثقافات والفكر المتغير، في تعامل الأمانات والبلديات، مع المستثمر والتاجر خصوصاً ابن منطقته، ولا ضير إذا اُخِذت تجربة من منطقة ناجحة وتطبيقها هنا، وحقيقة لم أجد أشد ولا أعنف ولا أنكد من تعامل البعض في أمانة الباحة، فالتيسير هنا والتساهل في بعض الأمور مطلب، ومصلحة عُليا،  بعيد عن الإخلال بالقوانين واللوائح الأساسية ، أعتقد أن أسلوب "كل شاردة وواردة" وطلب الكمال والفائدة، والتغييرات العجيبة البائدة،  يترك المنطقة في حالة من الجمود الاقتصادي الغير محمود.

 

إن تداول التطفيش، والتقليل، والضغط على الناس في كامل المنطقة، ومحافظاتها، بكل السُبل والطرائق المختلفة، من الأمانات ويتبعها الدفاع المدني، أو المرور والدوريات، وغيرهم، بحجة مقنعة، أو غير مقنعة، ومهما كانت تداعيات الأمور الوظيفية، أو لمجرد ملء فراغات تقريرية، هي سياسة لمحاولات قتل فرص الاستثمار، وإماتة الأعمال الصغيرة، وتطفيش الأهالي وتهجيرهم في الآفاق الرحبة، وهذا لن يحدث.

ختاماً:

إذا جيت يا زائر الباحة في فصل الشتاء، أنسى أمر الانترنت في طلعاتك ورحلاتك، ولا تصدق تقارير الإعلام، ومنصات تويتر فهي تعطيك نصف الحقيقة.. قاله محمد شمّح

.

 

السبت، 5 ديسمبر 2020

ازدواجية الأفكار تقتل الباحة

يقول باولو كويل "إن سعادة إنسان ما، لا تعني بالضرورة تعاسة الآخرين" وتتضح المقولة بالباحة في أكمل صورة لها.

 

إن الأفكار وازدواجيتها يجعل الخطوط التنموية في منطقة الباحة أكثر تدميراً لها، وهو السبب من وجهة نظري في تأخر المنطقة عن كثير من مناطق المملكة، وأكبر دلالة على الاستراتيجية البائسة، هو عمل ما يسمى بالخطة سريعة التنفيذ، حيث ينفّذ المشروع وينتقل إلى مرحلة أخرى ثم يذهب مدير الإدارة المعنية بالمشروع، ويتغير منصبه، ويأتي مدير آخر " ينسف " ما قد عُمل، أو يغير في جدولة الأولويات، ثم يذهب ويأتي آخر، فلا يعيد ما تم عمله ، بل " زاد الطين بِلَّة " حيث يؤخره وقد يلغي كل المشروع، وبذلك تتأخر المنطقة أكثر وأكثر.

 

‏وقد يكون في نفس الإدارة الحكومية الواحدة، اختلاف في القرارات والأنظمة، بحيث يتبع أحد الأعضاء قرارات ومنهج بيروقراطي معين يسير عليه، بينما يرى معالي المدير أن قرار العضو خاطئ، ولابد من تغييره مما يجعل من عملية تطوير العمل الإداري، عائقا بدل من أن يكون ذا إصلاح أو نافع للمجتمع.

 

من أجدر الأمثلة ما ينشر في حسابات الأمانة من ازدواجية لمتغيرات، بعيدة كل البعد عن الواقع المطلوب تنفيذه، وما يهم ويصب في مصلحة وحماية المواطن، كإنارة التقاطعات في أوقات الضباب الكثيف، وتغيير للخطوط المرشدة بالطرق داخل المدينة، وإبعاد ما يسبب إعاقة للطرق في الأماكن المزدحمة، وغيرها الكثير...!!

 وليس المهم أن تزرع شجره واحدة والجميع يعلم بإهدار المئات لمشروع لا يجدي نفعاً، أو أن تتطوع لرسم جدار والكل على يقين أن مصيره للتغيير وذلك مع الأمطار وسيصبح مشوه بصري لا يُجمّل المنطقة.

 

وليس المجال هنا لذكر أغلب الإدارات الحكومية وما بها من ازدواجية الأفكار ولكن لا ننسى أن سعيد أخو مبارك!!

 

الحل الأمثل هو إنتاج خطة عمل و روزنامة ثابتة للمشاريع الحيوية في منطقة الباحة ، وقد يعتمد على خطوات، أولها السكان والتنمية العمرانية، ثانيها الموارد الاقتصادية والسياحية، ثالثها الثقافة والفكر والتعليم، وبحلول تَهُمْ المستقبل، وتساعد في التنمية، مثل خلخلة التكدس السكاني في وسط المنطقة، وتأسيس بؤر اقتصادية يمكن الاعتماد عليها في خدمة إنسان الباحة، وإضافة مشاريع نوعية تميّز المنطقة، مع التركيز الثقافي والإرث القديم، مصحوب بتعليم يغير الواقع، وكلها تصبح وفق رؤية المملكة، وتسير مع أهداف وطموح ٢٠٣٠ وحتى لو تغير المدير يبقى للمشروع مكانته .

 

يقول محمد أبو الفتوح:

" أن تشغل حيزا لا يعني بالضرورة أنك متواجد " << تدل دربها

 

.

السبت، 31 أكتوبر 2020

مواقف الباحة هل تُشرّف ؟؟


مواقف الباحة .. هل تُشرّف ؟؟ سؤال محير ولم أجد له جواب ..
الكرم والجود والتضحيات في الباحة دائماً مُشرّفة ومواقف أهلها تبيض الوجه من أيام الملك المؤسس إلى عصرنا الحالي والاسم الرنان لمنطقة الباحة لا يَخَفى على أحد .. ولكن حديثي في هذا المقال موجه إلى أمانة الباحة، ومرور المنطقة، فمواقف سيارات الطريق المركزي بالباحة ليست مُشرِفة وليست منطقية !!

هل يعقل أن يكون الطريق الوحيد والعصب الرئيسي لمنطقة الباحة بلا مواقف، وبلا أساسيات التسوق، وبلا تسهيل للمشاة، وهو خط الشريان الرئيسي للمنطقة واقتصادها !! كيف يُعقل أن تُحَوّل مواقف الطريق من النمط السريع إلى المواقف الطولية والشارع كُله لا يتعدى طوله كيلوين ؟؟ (أتحدث عن وسط الباحة) .

فكرة ما يسمى بمواقف طوليه من أجل أن يرتاح المرور من زحمة السيارات ويُسهل عليه جمع المخالفات، والأمانة تُكبّر الرصيف وتُضيّق على الناس في انحناءات المواقف والمشاة، فكره غبية، واجتهاد من عبقري خنق المنطقة، من وجهة نظر أهالي الباحة وقاتله للاقتصاد من وجهة نظر التجار، أي شخص يرغب في غرض ما من الشارع الرئيسي ( بين إشارة هابي تايم وإشارة السوق ) عليه أن يُمتر الشارع ذهاباً وعودة حتى يجد موقف لسيارته، والمتفحص الجيد للسيارات يجد أن بعضها لم يتحرك من مكانه منذ أيام بل أسابيع، والمرور همه فقط " لا أحد يوقف صف ثاني"  وصدقت المقولة فاقد الشي لا يعطيه .

قد يتحدث البعض أن هذه من أنسنة المدن ومن الأساليب الحديثة لتقليل الزحام وترتيب المدينة، ولكن هي للأماكن الكبيرة والشوارع الفسيحة الواسعة، أما بمنطقة الباحة والكل يعلم أن الشوارع ضيقة والحركة السكانية كبيرة، فمن الأفضل إيجاد حلول منطقية وواقعية، وفتح مجالات تساهم في رُقي المكان وتعطي صورة جيدة للمنطقة و زائريها..

اقتراح : قد يجمّل التلوث المركزي في المنطقة !!
تعديل وضع طريق الملك عبدالعزيز في ما بين الإشارتين المسماة ( إشارة كودو وإشارة شارع البلدية ) للقادمين إلى السوق ليصبح اتجاه واحد دخولاً إلى الباحة، كلا الشارعين، يفترق عند إشارة شارع البلدية يمين وطريق الإمام محمد بن سعود يسار، الطريق اليمين "المسمى طريق الملك خالد" يدور على السوق ويرجع إلى إشارة كودو، وطريق الإمام محمد بن سعود يمر بإدارة التعليم وطريق الشيخ إبراهيم الإبراهيم ومجمع أبن عباس والرجوع إلى إشارة كودو أيضاً، لتكوين دائري صغير، وتحويل مدخل السوق إلى مخرج ويصبح المدخل فقط من شارع البلدية.

وبهذا نصبح ابتعدنا عن زحمة المنطقة المركزية وعمل دائري صغير يخدم اقتصاد المنطقة وغير مُكلف على الأمانة وغير مضر للبيئة ونافع للمرور، فقط تغيير اتجاهات وبعض التحسينات الدعائية ..


يقول جون هنري نيومان " دعنا نتصرف بما نملكه مادمنا لا نملك ما كنا نتمناه " << تدل دربها وسلامتكم.

الأربعاء، 17 أبريل 2019

أمانة الباحة .. ما معاكم خبر زين !!

يقال أفضل الخدع وأسلمها هي الحقيقة البحته فلا أحد يصدقها، وما فكرة أسبوع الإبداع البلدي إلا فكرة رائعة وجميلة ومواكبة للتطور ومسارعة في دفع عجلة التنمية نحو التحول الوطني ووصول إلى تحقيق رؤية المملكة ٢٠٣٠ وأجزم أن معالي الوزير المُكلف يعرف مدلولات الإبداع في الوزارة ويعلم عن التقارير الصورية وما حادثة عسير ببعيدة عن واقع الباحة.

ولكن ، ونضع تحت لكن ألف خط ونهتم بالأساس ونترك الديكورات الخارجية، إن ما يحدث من تنمية أمانة منطقة الباحة لا توافق الإبداع بشي ولا تصل إلى تنمية مستدامة ولعل أمير المنطقة المحبوب لديه إطلاع كامل حول إبداع الأمانة وأكبر دليل الإنشاءات القديمة والحديثة وما سوق الخضار ببعيد ولا كبري المستشفى بغريب عن الجميع.

من أجمل الأفكار الإبداعية من أمانة المنطقة هي تغيير الأرصفة والإنارة في كل سنة من مرة إلى مرتين ؟؟ كأنها قطعة "زولية" لا تؤثر على الناس ومصالحهم وكأن الأهالي فرحين بهذا التغيير، هنا نقول ألا يكفي عبثاً يا أمانة الباحة في شوارعنا وأرصفتنا !! أليس من الأولى الإهتمام بطبقات الأسفلت ووجود المخططات الجديدة والتسهيل بالرخص لتنمية التجارة وفتح الطرق الجديدة ورعاية مصالح الناس أفضل من تغيير رصيف بمبالغ عالية ، ولا ننسى الإستمرار بتغيير إنارة العقبة وكأنها علبة الوان، فتجدها في نفق إنارة بيضاء تسر الناظرين وفي نفق آخر زرقاء تعمي العين وأخرى صفراء فاقع لونها، كأن الأمانة الموقرة مصابة بمرض إضطراب ثنائي القطب، وكان الأحرى بهم فتح متنزهات للمواطنين وإصلاح الحدائق المتهالكه أفضل من تغيير الإنارة.

وأما أكثر فكرة إبداعية وأكملها وأغربها وأحسن ما توصلت إليه الأمانة هي مخالفة الأمانة لتصريح سمو أمير المنطقة حيث قال في حديثه لجريدة المدينة بتاريخ ١٤٤٠/٢/١٩ هـ ما نصه " ..أكد أن مشروع المنطقة المركزية سيتم نقله إلى موقع آخر يسهم في تنمية المنطقة " وكان ذلك خلال إثنينية سموه، وهنا لابد التركيز على كلمة النقل وليس إعادة بناء أو ترميم أو إصلاحات ويتضح أن الأمانة بالمنطقة فاهمة موضوع النقل بطريقة مختلفة عما نفهمه نحن حيث لازالت أوامر الإزالة قائمة والتعاويض مستمرة بالمنطقة المركزية الأولى بالباحة ولازال البناء متوقف في هذه المنطقة والأهالي لا يعلمون غير ما يُنشر في الصحف وما يتناقلونة بينهم مما ورد اليهم ، كخبر نقل المنطقة المركزية ولا زال البعض منهم مشتت الفكر هل ستزال المنطقة بأمر الأمانة أم ستبقى بأمر الأمارة أم أنها ستترك آثار وأطلال يُكتب على جدرانها بواسطة إحدى موظفين الأمانة "عليكم مراجعة إدارة التعديات "وهنا ليس للأهالي إلا قول " ما معاكم خبر زين يا رسول السلامة لا تخيب ظنوني ..."

إن ما يحدث من إزدواجية مريعة ما بين الأمارة والأمانة بمنطقة الباحة وعدم التنسيق الصحيح هو ما يؤدي إلى تخريب وتشتيت المنطقة وتهجير أهلها ولا مستفيد من عدم التنسيق إلا فئة قليلة يريدون إيصال رسالة إلى الأهالي مفادها قول الشاعر " أحزن إذا شفتك مع الناس مرتاح .....وافرح إذا ضاقت عليك الوسيعة "

يقول هيرمان ملفيل " من الأفضل أن تفشل في الأبداع على أن تنجح فيما قلدت به غيرك "

الثلاثاء، 19 فبراير 2019

غريبة .. يا أمانة الباحة !!

أمر هذه الأمانة فعلاً غريب في كل مره تجد التناقضات والإستخفاف ، حتى أصبح المتواجد من أهالي منطقة الباحة أو الزائر لا يعلم بما يتحدث أو بماذا يُخبر الناشدين عنها ، ولا يخَفَى على الأهالي الوضع المحبِط جراء هذه التخبطات ، ولا أعلم هل مقام الأمارة على عِلم أم إن العِلم مُنتقص ، يقول علي بن أبي طالب " وقيمة المرء ما قد كان يحسنه ،،، والجاهلون لأهل العلم أعداء " ثلاثة أخبارً كفيلة بوضع النقاط فوق الحروف وخلنا نشوف .. خلنا نشوف !!

أول خبر يشعرك بعِظم وأهمية الأمانه حيث يقول الخبر من حسابهم الرسمي أن أمين المنطقة وقع
بتاريخ ١١-فبراير من العام الحالي مشروعين لتنفيذ أعمال معالجة التشوه البصري في الباحة وهما (مشروع تحسين وتطوير الشوارع والأرصفة، ...الخ ) والغريب في الأمر ورد خبر في جريدة اليوم بتاريخ ٢-فبراير تم توقيع عقد لسفلتة وأرصفة وإنارة للأمانة فلا علم للأهالي غير أن الشوارع والأرصفة لم تزداد إلا سوء ولم نراء التحسين ولا المعالجة وجُل ما نراه حُفر ومطبات ، وياليت الأمانة أهتمت بطلاء الشوارع ووضع عيون القطط وإنارة التحويلات الطارئة حتى يستطيع الأهالي السير في الضباب أفضل من تحسين وتطوير وترقيع ..

الخبر الثاني أيضاً من موقع الأمانة حيث ينص الخبر على أنه " بتوجيهات سعادة أمين منطقة الباحة ، بلدية محافظة قلوة تطلق بالشراكة مع رابطة الباحة الخضراء يطلقون حملة التشجير" وهذه بشارة خير لكل أهلنا وأصحابنا في محافظة قلوة أعانهم الله وسدد خطاهم ولكن الجدير بالذكر أنه قبل أكثر من ستة أشهر تم قطع مئات الأشجار التي عمرها يصل إلى أكثر من ٢٠٠ سنة في حديقة رغدان بمنطقة الباحة وأقول حديقة وليس غابة وذلك إستناداً الى تقرير بصحيفة الحياة في إبريل ٢٠١٥م وفيه يقول " أستاذ علم الزراعة والغابات في جامعة الملك سعود الدكتور إبراهيم عارف، إن جميع أشجار غابة رغدان ستموت خلال الـ 15 عاماً المقبلة، مبيناً أن سبب موتها يعود إلى الإنشاءات الحديثة، والتلوث البيئي الحاصل في الغابة، الناجم عن دخول المركبات " وأبشِرك يادكتور تم قطع الأشجار ولم يُنتظر موتها وصدق المثل السوداني القائل (البيرقص ما بيغطي دقنو).

الخبر الأخير ما كان من تغريدات الحساب الرسمي بتويتر لأمانة منطقة الباحة وتشكر عليه إدارة العلاقات العامة والإعلام من تنبيهات دعوية وخيرية عن يوم الجمعة وفضل الصلاة على النبي " صلّ الله عليه وسلّم" وتقارير بالفديو عن الأمانة في الإسبوع ، وتصاميم تتمنى فيها الأمانة لنا عطلة أسبوعية سعيدة " كيف لا نفرح وعطلتنا تذهب إما في مهندس يُصلح سياراتنا بسبب حفرة تشوه مديتنا، أو في منتزهة لا يشبع فرحة عطلتنا" ، والفاجعة في تصميم أخير لهم لا أعلم ماذا يريد ولكن هو تنبية من الأمانه للسائقين وقت العوارض الجوية ، ومن الواضح أن عمل الأمانة فيه أختلاط مع المرور وشوية بهارات من هيئة الأرصاد، وكل هذا في سبيل رضى المواطن العاشق لمنطقتة عن أعمال الأمانة من سفلته وإنارة ولا مانع من تغيير الأرصفة لتصبح أجمل ورشها بألوان الحياة وصيانة الحاويات بلون الزهور ونسيان الخطوط الأساسية في الشوارع وما كان في الحفرة يبقى في الحفرة . 

خاتمة:
أهم شيء تعلمته على مر السنين هو الفرق بين أن يأخذ المرء عمله مأخذ الجد وأن يأخذ نفسه مأخذ الجد. الأمر الأول مطلوب للغاية ، والأمر الثاني يؤدي إلى كوارث. (مارجوث فونتين)

السبت، 14 أبريل 2018

آمانة الباحة .. يسانا ما يساكم ؟؟

عادي أي شخص يعتدي على أراضي ومدرجات زراعية عامه بعيده عن المدينة أو بداخل المنطقة هو أمر جيد وعادي جداً ويدخل تحت الاجتهاد الشخصي ، ولا مانع من الأخذ بحدود المعقول لأن تصريح أمين الأمانة قبل فترة من الزمن يدل على هذا المنطق ، فبعد هذه السنين وهذا المجهود من الأمانة وبعد التغييرات المزعومة من البلدية وما تعمله من مشاريع وفعاليات مختلفة و أنشطة صيفية واهتمام الأمانة بغابة رغدان في كل سنة و أيضاً ترصيف الشوارع بشكل موسمي والحفر التي كثرت أماكنها والمطبات التي زادت مواضعها ، في الأخير كل هذا اجتهادات شخصية !!

مساكين أهل الباحة أصبحوا في دوامه متعاكسة ما بين تصاريح وواقع مختلف، الكثير منهم اطلع على تقارير ولقاءات ومنشورات سابقة تَعِدُنا بالتنمية والتطور والمحافظة على البيئة ونشر النظافة ، حتى كدنا نطير فرحاً مما سيحدث في المستقبل الذي وصلنا إليه الآن ، لنكتشف أن الوضع في تدهور وأن نظافة منطقة الباحة باتت أمر محزن وخاصة نظافة الغابات والمنتزهات من الحيوانات الضالة "كالقطط والكلاب والقرود والحمير وغيرها " و أصبح عددها يتزايد بشكل ملحوظ ، وأصبحت تهدد الناس قبل أن تهدد البيئة وتتسبب في خرابها ، والأمانة لازالت في الاجتهادات وبدون حل جذري للمشكلة .

حتى لا ننسى إن من مشاريع الأمانة الموقرة " صبغ براميل النفايات أعزكم الله " بعدة ألوان ورسومات وملصقات تُشجع على نظافة البيئة ولكن الغريب وضعها في أماكن مدمرة بيئياً ، وانكماش أحجام الحاويات وهذا طبعا بما يتناسب مع المرحلة الزمنية الحالية ، إن عدم تخصيص أو وجود مرمى يخص كل قرية تتعدد فيه الحاويات " مثلاً ما يخص الأثاث أو الدمار أو حاويات لمخلفات المقاولين أو الخشب أو حاويات خاصة بالأكياس والبلاستيك وحاويات للنفايات اليومية أو غيرها " مما تراه الأمانة يساهم في حفظ البيئة ويساعد على الهدف المنشود والمعلن بحساب الأمانة " باحتنا اجمل ، بتعاونك تبقى نظيفة " ما لم تعمل الأمانة على توفيره سريعاً فسوف نبقى في دوامة التصاريح والاجتهادات الشخصية يقول جون وليامز: ما فائدة الدنيا الواسعة إذا كان حذاؤك ضيقا ؟ ؟

من عجائب الدنيا الجديدة أن يُنقل سوق الخضار والفواكه المشهور منذ القدم بعد ما كان يشتهر بالجودة والتميز والعراقة ، اصبح النقل هو سبب لضياع السوق المركزي للمنطقة وأهم مرتكزات التنمية المختلطة مع نفحات من الماضي وخاصة عندما كان يعرض فيه ما يعرف بالمنتجات الموسمية، واليوم أن أغلب الباعة أصبحوا جوّالين على الطرقات وفي الشوارع وقد تجدهم عند المساجد وأمام المطاعم وفي أماكن غير مخصصه للبيع يحاولون البحث عن لقمة حلال ، حرمتهم الأمانة منها بنقل لم يخطط له ولم ينفذ بالشكل السليم ، وإنما هو فكره من أحدهم لا نعلم عن نواياها بعد ، ولكن ليعلمون أن أغلب أهل الباحة يتضرعون ليلً و نهارً بأن يجازي الله من كان السبب.

في أحد لقاءات الإعلاميين السابقة ذكر لي أحدهم بعد مقالي" شعارنا بالصيف باحة الحفرة والمطب والغدرة " أن ننظر إلى السماء ولا ننظر إلى الحفر والمطبات ، فأحببت إخباره أننا نظرنا إلى السماء فقارنّا .. فتحطمنا .. وعدنا الى الارض فوجدناها قد زادت بها المطبات والحفر ..

وليس بغريب الزيادة في حفر الشوارع أو مطاباتها ..لأن الباحة مجبوله على العناء وذلك من مكان تواجدها بين الجبال وعدم وجود الكفاءات العالية لتسهيل الطرق والخطوط الملتوية بين ثناياها وما كان من تصريح الأمين لهو أمر واضح على إجتهادات شخصية ، أفادة بعض الأهالي وسببت ضرر للبقية ولازال هذا الضرر يتطور يوماً بعد يوم .

ختاماً يقول آرثر شوبنهاور " كل صبي أحمق يستطيع أن يقتل حشرة ، لكن كل علماء الأرض لا يستطيعون أن يخلقوا واحدة " ... و يسانا ما يساكم ؟؟

الأحد، 10 سبتمبر 2017

تغريدات .. ولكن من الباحة !


  !! تغريدات .. ولكن من الباحة


1
أحسن ما بـ صيف الباحة عدم تواجد المرور ولكن إذا لآح الشتاء ستتراكم المخالفات والتفاتيش .. كأن أهل الباحة مجرمين في الشتاء ومسالمين بالصيف!!

2
فعاليات ومهرجانات السياحة محصورة في غابة رغدان ولكن غيرها ياغافلين لكم الله ، صدق المثل القائل " ما في البلد إلا هالولد"!!

3
هيئة السياحة بالباحة تفكر بأن كل ساذج بالفعل والفكر، سيضيف قيمة للمنطقة ، صحيح هو أضاف قيمة ولكن في الجيوب!!

4
الباحة مدينة زراعية مثل ما درسنا في الجغرافيا، ولكن عند المشاهدة بالعين تجد اللوحات والدعاية أكثر من الشجر، تحية للزراعة الدعائية!!

5
مشكورة أمانة منطقة الباحة بتغيير أرصفة الدوارات والشوارع ولكن يا حبايب ما لها سنة من تغيرت!  أكيد حسن النوايا مطلوب!!

6
يا هل ترى بعد نهاية الصيف هل ستزال هذه اللوحات الدعائية المشوهة بصرياً للمنطقة أم ستبقى تذكار للبلدية بأننا عملنا !!

7
شركات الاتصالات في الباحة في كل لوحة وفي كل مكان ولكن الشبكة لا تحلم بها .. وكان !!

8
بريدنا لن يتطور بعقلية زمان وموظفين زمان وأسلوب زمان ولكن هم لا يعلمون أن الزمان تغير وأساليب الطرود اختلفت .. بريدنا لا تحكي لي ، اشكي لك!!

9
مستشفى الملك فهد بالباحة لا يستحق اسم الملك فهد رحمه الله وهو الذي قدم الكثير للوطن، ولكن المستشفى عطّل الكثير من الناس في أوقاتهم و شؤونهم !!

10
أكبر وأكثر تصريفه للدكاترة في مستشفى الباحة هي الكشف على قسم التنويم ، يجلس له ساعتين او ثلاثة بعدين يروح للعيادة ولكن ياخذ له كشفين وينتهي دوامه !!

11
كل عجيب وغريب في مستشفى الباحة ، المصاعد والمواقف وانضباط الدكاترة لا تسأل عنها، ولكن عليك الانتظار إلى أن يزوره مسؤول وقول سبحان مغير الأحوال!!

12
ثقافتنا في الباحة زير وعرضه أو معرض بلا زوار وطول السنة بلا أنشطة ولا أجار، ولكن يكتب في التقرير النهائى مع تحيات ( الرجل الطائر )  !!

13
جامعتنا في الباحة نائمة طوال السنة ولكن أكيد ما بتصحى في الصيف فالنوم سلطان!!

14
الشؤون الإسلامية في الباحة ميتين صيفياً شعلة نشاط شتاءً .. ولكن لا تستغرب فالحقيقة بالضد مؤلمة !!

15
غريب جداً الهلال الأحمر طوال العام حوادث وإصابات ولكن خلال الإجازة ما لهم حس ولا خبر !!  ... أعتقد مشغولين بالإنقاذ !!

16
بعض الإعلاميين بالباحة في الصيف شغلته تلميع للسياحة ؟ ولكن في الشتاء يصحح ما كان  يلمّع !! ..

17
كافة الأجهزة الحكومية بالباحة تعمل بجد لإتمام موسم الصيف ولكن الزائر للباحة لا يتذكر إلا الفول !! حتماً هناك خلل في أحدهم !!
.
.


من زيّنا ..؟

  مافي أَحَدٌ بالعالَم مِثلَنا… الحمدُ للهِ على حكومتِنا الرشيدة، ونحمدُ اللهَ أنَّه لا يوجدُ وطنٌ يحملُ معاني العِزَّة، والشُّمُوخ، والتَّر...

وكالة الانباء السعودية