‏إظهار الرسائل ذات التسميات امانة الباحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات امانة الباحة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 28 مارس 2023

مرت سنة يا طريق الزناقر ..!!


من أحد مرتكزات رؤية المملكة 2030 وتحت قيادة سيدي ولي العهد حفظه الله "برنامج التحول الوطني"
(الذي يهدف إلى تطوير البنية التحتية اللازمة، وتهيئة البيئة الممكنة للقطاع العام والخاص وغير الربحي لتحقيق رؤية المملكة 2030 )

وطبعاً هنا تختلف طريقة الاهتمام والتطبيق من منطقة إلى أخرى، وهذا أمر منطقي ومعقول، فسرعة الاستجابة، مقياس يدل على وعي المسؤول، وحرصه على تمكين ركائز تساهم في جودة المجتمع الحيوي، للوصول إلى حياة سعيدة لكافة أطياف المجتمع.


هنا في منطقتنا وفي محافظة بني حسن، وخاصة طريق الزناقر، الأمر مختلف فلك أن تتخيل عزيزي القاري أنه منذ أكثر من سنة وأنا أنتظر (سفلتت طريق قد لا يتجاوز٢ كيلو متر بعد وعد من البلدية ) علماً أن الطريق يعتبر حيوي وينتقل منه طلاب وطالبات مراحل دراسية مختلفة ) وقد تم تقديم طلب عبر ما يسمى تطبيق بلدي، والنتيجة إصلاح بعض الحفر في الطريق، وترك البعض الآخر، وعدم وضع حواجز إسمنتية، أو توسعة الطريق، حتى أنه في أحد الأيام تقدمت بطلب إزالة نفايات عمرانية، ومخلفات مختلفة،  لها شهور لم تزال من أماكنها، والنتيجة اتصال واتصال واتصال أخير من الهندي المسؤول يقول :" صديق انت فين صديق انت ما فيه"  مع الوعد بالنظافة وبالحقيقة ترك تنفيذ المهمة للزمن.


في كل عام، وبكل فصل من فصول السنة، حادث في أول الطريق، أو في أخره، والضحية أحد الطلاب، والسبب عدم استشعار لأهمية وضع مطبات صناعية في أماكن محددة قبل الدخول للطريق، وخاصة قبل كلية التقنية قسم البنات .. ولا أعلم ماهي أسباب التأخير ونحن نشاهد البعض يقود بسرعات مجنونه هناك.


نحتاج لجنة وتتمخض منها لجنة وقد يولد لنا لجنة جديدة حتى يتم إصلاح طريق الزناقر فالأمر مختلف عليه هل يتبع للأمانة أم هو من اختصاص النقل ..


يقول غازي القصيبي رحمه الله:
"إذا أردت لموضوع أن يموت فشكّل لهُ لجنة"

السبت، 15 يناير 2022

التلوث في ناوان ..!!

 

التلوث في ناوان !!

 

مركز ناوان إحدى مراكز منطقة الباحة التابعة لمحافظة المخواة ، تقع غرب مدينة الباحة وتبعد عنها تقريباً 90 كم، ويعد مركز ناوان أكبر مركز في منطقة الباحة، من حيث المساحة، وطبعاً الجميع يعلم أنها مركز جذب سياحي في فصل الشتاء، لما فيها من أجواء معتدلة وطبيعة ساحرة برمالها الذهبية وسهولها الجذابة.

في هذه الأيام تحديداً، تم عمل فعاليات الاستعراض الرملي للسيارات، وكانت التجمعات البشرية تبين مدى شغف الناس، في التجديد والتنويع وحب الأفكار الجديدة، وهذا أمر محبب لكل ذي عقل، وخاصة إذا حملت الفكرة تنظيم واهتمام بكل جوانب المكان والزمان.

طبعاً الاهتمام بالجانب البيئي كان معدوماً، وغير مفعل بشكل جيد، وهذا يبرهن أن الفعالية، كانت تحصيل حاصل، وغير مرتب لها بشكل جيد، وأكثر أمر مزعج حقاً، أنك لا تجد مكان في رمال ناوان تستطيع أن تمكث فيه لوهله، حيث النفايات البلاستيكية، وبقايا الإطارات، وبعض الأكل، وغيرها، في كل مكان حتى أصبح منظر الرمال الذهبية شبة معدوم.

لبني البشر نقول إذا كانت أفكاركم ملوثة فلا تنقلوها إلى البيئة لتلوثوها.

وهنا سؤال يحق لنا طرحة، لماذا لا يكون هناك أماكن مخصصة للنفايات منتشرة بشكل واضح ؟؟ ولماذا لا يكون هناك حملات تطوعية واضحة وصريحة، لِيُجمَع ما يوجد حالياً من دمار للبيئة، خاصة البلاستيك منها، وتصبح تحت مظلة رسمية، بعيد عن فعاليات الفلاش والتقرير، وهل من الممكن أن تصبح هذه الفعالية عادة سنوية، في فصل الشتاء..!!

لما لا تعمل مسابقة لأكبر جامع للنفايات في رمال ناوان، ونُطبّق المثل الحجازي القائل "حج وبيع مسابح" ..!!

أخيراً

ليكن شعاراً في منطقتنا /

قبل إقامة أيّ مشروع يجب أن نراعي البيئة وحق الأجيال القادمة.

الأحد، 21 نوفمبر 2021

في الباحة .. الحقيقة توجع !!


في الباحة .. الحقيقة توجع !!

الكثير يظن أن من ينتقد جهاز أو عمل معين، في أي منطقة، أو يتحدث بطريقة مختلفة عن ما اعتادوا عليه، يعتقدون أنه لا يحب التطوير، ولا يظهر إلا السيئ للواجهة ، أو يبحث عن هدف لنفسة، ونظرته سوداوية، ومنطِقِه نكدي ، والحقيقة عكس ذلك وهم يعلمون في قرارة أنفسهم أن "الحقيقة توجع" على قولة أهل الرياضة .

طلب مني البعض أن أبتعد عن النقد لمصلحة الباحة، وعند التفكر فيما كتبت، وهل النقد مجدي للمنطقة، أم التطبيل نافع لنا، وجدت أن كلمة الحق ستبقى، ولو بعد حين، نمت ليلتها وأنا قرير العين، وفي الصباح استيقظت فوجدت شبكة الإنترنت مفصولة، وقلت " يا لله صباح خير"، لم أكترث لها، لأني أعلم يقينا أن سرعة الاتصال عندنا في القرية، لا تتعدى ربع سرعة الاتصال المعروفة بباقي مدن المملكة، ولعلمي السابق أن المملكة تحتل مرتبة متقدمة عالمياً في ترتيب سرعة الاتصال، في وقتها تمنيت أن الاتصال عندنا أفضل من الموجود والموعود.!!

وكعادتي اليومية، بشرب فنجال قهوة الصباح، عندما أردت إصلاحه بنفسي، وقفت حائراً، ما العمل ؟ إن الكهرباء انقطعت، وطبعاً إما عطل خاص بالقرية، أو إصلاح الأخطاء السابقة وزيادة التمديد ، انتظرت ولكن ملّ مني الانتظار، عندها قررت الخروج من المنزل للبحث عن قهوة أو إفطار يهدئ الأعصاب .

توجهت إلى وسط السوق بمنطقة الباحة، أخذت لفه بالسيارة، أخذت لفتين، ثلاث، أربع، وأنا أبحث عن موقف، وأخيراً لقيت زاوية ضيقة وركنت السيارة بها، وخرجت وأنا أردد " يا هابط السوق في الباحة .. شلّ سيارتك فوق راسك شلّها ".

وعندما تقدمت خطوات، توقفت لفترة، كأن العالم كله توقف معي، وأنا أشاهد سيطرة العمالة الأجنبية على وسط السوق، وكثرة عددهم، ومخالفاتهم المتنوعة، وكمية السوء في النظافة، وقلة الترتيب، والكثير منهم ينظر إليك نظرات تعجُب !! ومكر وخداع، وكأن حالهم يقول هذه بيئتنا، ولماذا دخلت هنا، حقاً سوق وسط الباحة هو تلوث بصري أجنبي بامتياز.

غيرت اتجاهي وصعدت إلى الشارع العام، وفي أول خطوات الصعود، لاحظت الممشى المعلق في وسط الطريق العام، وكيف أن بدايته ونهايته، أصبحت مرمى للنفايات والدمار، وأن التصليحات في هذا الممشى المعلق، أعتقد أنها تسير وفق " خطوة في كل عام " و نترقب نهاية مشروع الممشى المعلق، و حفل افتتاحه .

بعدما صعدت إلى الأعلى أخذت خطوات نحو اليمين فوجدت الشارع مزدحم، رجعت ببضع خطوات نحو اليسار وإذا به أيضاً مزدحم، والتفكير في هذا الوقت يشغل بالي، متى تتطور الباحة ويتغير الشارع العام..؟ ولماذا لا يصبح منظم ومرتب وسط المنطقة..؟ ، لماذا لا يمنع تواجد المطاعم في الشارع العام ..؟ ، هل يمكن أن يصبح لها شارع خاص يسمى شارع المطاعم ..؟ ، لماذا هذه العشوائية والتكدس في منطقة محددة ..؟ ، متى تتغير الباحة وتصبح وجهة راقية بتنظيم مميز..؟ توقفت عن التفكير والتحليل والتخطيط عندما سمعت صوت يقول "أطلع يا راعي السيارة" … عندها أيقنت أن الحقيقة توجع ..!!

يقول المثل الروسي حقيقة مرة خير من خداع ناعم ..


الاثنين، 4 أكتوبر 2021

خذ لك لفه ..؟؟

خذ لك لفه ...!!

في تسارُع المُعطيات وتَلاحُق الزمن والمتغيرات، توقفت عند دعاية وإعلان من وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، بمشاركة كافة فروعها بالمناطق؛ حول تعزيز مفهوم شراكة المواطن، في إيضاح الخلل، أو النقص في الخدمات، المقدمة للمواطن، وهذا المفهوم جميل جداً وتُشكر عليه الوزارة؛ لزيادة الوعي، ورفع جودة الأعمال المقدمة، حتى ترتقي وتساهم في رضا المستفيد.
وهذا مما أثارني وحرك قلمي للكتابة؛ هو ما يختص بالحُفَر واختلال الشوارع مع التشوُهات البصرية، حيث يقول الإعلان : " شَارك في تحسين المشهد الحضري في مدينتك ، بلَّغ عن مخالفات حفر الشوارع عبر تطبيق بلدي " وهذا أمر محمود، ولكن لماذا لا ينزل المسؤول إلى الميدان، ويلاحظها ويعدلها، قبل أن يشتكي أحد المتضررين، وتأخذ مجرى البيروقراطية الخاص بالدوائر الحكومية، وبالمعنى الدقيق لها نقول "خذ لك لفه يا عزيزي " لتعرف مكامن الخلل، والقيام بإصلاحه، ومن ثم بعدها نطبَّق مبادرة [صور وأرسل] !

سأذكر مثالين من منطقة الباحة؛ وهي منطقتي الحبيبة، هاذان المثالان، جديران بتوضيح مفهوم أن "الشق أكبر من الرقعة" !!

الأول في طريق (بني ظبيان)، من مفرقها وصولاً إلى تقاطع الطريق مع الدائري المنُتظر، هناك الكثير والكثير جداً من الحُفَّر، وعدم تساوي الطريق، والمطبات الصغيرة والكبيرة، والنفايات في أماكن مختلفة من الطريق، بالإضافة إلى كمية من مخلفات البناء في جنبات الطريق .
ولنفترض ونُجِزم أن المهتم بالمكان والمبادرة، سيرسل كل مخالفة لوحدها، لَمَا أستطاع تغطية كل الجوانب ..! فلذلك نقول للمسؤول "خذ لك لفه".


أما المثال الثاني، فهو الطريق المؤدية إلى قرية (قرن ظبي)، من أول مدخل القرية إلى أن تصل للمدرسة الثانوية للبنين، بمختلف مداخلها، حيث لا يُعقل أن يصمت المسؤول عن الحوادث الأسبوعية، في هذا المُنعطف من الطريق، بسبب سوء المدخل، وغياب التنظيم، وسرعات بعض المتهورين (هداهم الله)، وعدم وجود حلول للحدّ من الحوادث، ناهيك عن رداءة الطريق، من كل الجهات بالحُفر، وصعوبته لبعض المرتادين، ووجود الكثير من النفايات في جنباته، وهنا نقول للمسؤول أرجوك "خذلك لفه".


وصدق المثل العربي القائل: ليس الخبر كالمعاينة.

الأربعاء، 24 مارس 2021

خواطر باحية ..؟؟

- من يعيش ببصيرته في الباحة سيعرف الفرق بين العيش في الماضي القريب وبين مايحدث الآن وماهو آت وليس بغريب هذا الجمود والسكوت عن الملاحظ والإنتظار حتى يقع الفأس بالرأس.

- الصيف يا باحة الحياة قادم، وويل لمن لم يتجهز له، ويا ثبور المبصرين منه، وياحسرة القانعين به، وسعادة المتنفعين منه، ولاعجب أن يتنفّع البعض، ولكن الاغرب هو صاحب كرسي، بتقريره الغير مرضي.

- مُنذ زمن سحيق، كتبت مقال عن الصيف بالباحة، وكيف السياحة في العالم تطورت، وعندنا تثبطت، والتنقلات ضاقت بالطرق، وأصبحت الحالة المرورية لا تطاق، ولكن لا حياة لمن تنادي، صادق دان براون حين قال " لا شيء يسترعي الاهتمام البشري أكثر من المأساة البشرية ".

- وأنت ماشي بالخط، وفي لحظة، تجد أمامك لوحة" قف تفتيش" تمشي خمسين متر، تجد لفه يمين بعدها تفتيش، تصل للدوار تلقى في كل إتجاهاته تفتيش، حتى جنب بيتكم يمكن تحصل تفتيش، وقد ترى لوحة تقول مرحبا بك في "مدينة التفاتيش".

- مرور الباحة، مُجتهد مررره إلى درجة أن أي واقف بالشارع العام ياخذ مخالفة حتى لو كان مديرهم!!

- أستعد عزيزي السايح، الجاي والرايح، بتمتير الشارع العام للبحث عن موقف، وبعدها تمتع بجمال الرصيف و خُذ لك مخالفة. 

- قريباً.. فرصة وظيفية، أركن سيارتك بمواقف الشارع العام، وأنتظر شخص يبحث عن موقف وأترك الباقي لخيالك.

- مسابقة أجمل رصيف بالمنطقة .. يحصل عليها سعادة العبقري مجهول لجهوده في خنق الباحة.  

- يا كثر المشاهير اللي يُستقطَبون إلى الباحة، وياكلون خيرها ويتركوون شرها وقشورها لشبابها.

- لا جديد في الجهود، دوامة دواره، كل عام، وكل فكرة ، هي صورة وتقرير، وبعض الكلمات، ولا ننسى درع التميز.

- الوووو إنترنت تعال للباحة، وخل المواصيل سهله .

- " من طفى النور " مع تحيات جامعة الباحة ودورتها الجديدة.  

- يقول فرج فودة " إن المستقبل يصنعه القلم لا السواك، والعمل لا الاعتزال، والعقل لا الدروشة ، والمنطق لا الرصاص ".


تحياتي للباحة

--

.

.

محمد بن صالح آل شمح

السبت، 23 يناير 2021

التطفيش حولك .. شتاء الباحة !!

من قال إن جدة غير!! 

أكيد ما زار الباحة، ولا مر عليها أبداً، حيث أن الطبيعة المتجلّية فيها بعمق الزمن، تجعلك تراها "غير"، وإذا عايشت وتعاملت مع أهلها، ستشعُر بأن السعادة بدواخلهم، ولكن هناك من يحولها لحزن سرمدي على مدينتهم، هي غير، بكل مقاييس الطبيعة، ومختلفة عن باقي التكوينات المناطقيه، وستبقى ..!!

 

يقول جبران خليل جبران: " لا تتجاهل شخص يهتم بك دائماً، فإنك يوماً ما ستدرك أنك خسرت الألماس، وأنت مشغول بتجميع الحجارة "، طبعاً أيها الزائر الكريم لمنطقة الباحة ومحافظاتها في فصل الشتاء، هذه نصيحة مني إليك، جهز رحلتك بكم برميل (بنزين) خصوصاً إذا كنت ستزور محافظة بلجرشي، فقد تجد أن الأمانة أقفلت محطات البنزين، ولم تترك لك إلا القلة، وقد تتعدى مسافة ومسافة وأنت لا تجِد محطة.

هل يعقل يا أمانة الباحة..!! أن عقوباتكم، أو تجيير موضوع السلامة، أو المراقبة والنظام الصحي، تجعل المنطقة تجارياً على كف عفريت، وتبدو في خيالات المتنفّعِين آسره، على القاطنين بها، ألا يوجد لديكم تنبيه، أو تحذير، أو غض طرف، أم أن أقصى أماني البلدية هو تهجير الأهالي وتطفيشهم من أملاكهم ومواقعهم، أليس من النافع للمدينة، ترك المستثمر البسيط لتعديل أو تصحيح الخطأ إن وجد، أدق وأفضل وأجمل لكل من يجول بمنطقتنا.

 

زُرنا، وزرتم الكثير من مناطق المملكة، و محافظاتها المختلفة، من الشمال والشرق وباقي الجهات الأربع، حيث تجد التنوع والثقافات والفكر المتغير، في تعامل الأمانات والبلديات، مع المستثمر والتاجر خصوصاً ابن منطقته، ولا ضير إذا اُخِذت تجربة من منطقة ناجحة وتطبيقها هنا، وحقيقة لم أجد أشد ولا أعنف ولا أنكد من تعامل البعض في أمانة الباحة، فالتيسير هنا والتساهل في بعض الأمور مطلب، ومصلحة عُليا،  بعيد عن الإخلال بالقوانين واللوائح الأساسية ، أعتقد أن أسلوب "كل شاردة وواردة" وطلب الكمال والفائدة، والتغييرات العجيبة البائدة،  يترك المنطقة في حالة من الجمود الاقتصادي الغير محمود.

 

إن تداول التطفيش، والتقليل، والضغط على الناس في كامل المنطقة، ومحافظاتها، بكل السُبل والطرائق المختلفة، من الأمانات ويتبعها الدفاع المدني، أو المرور والدوريات، وغيرهم، بحجة مقنعة، أو غير مقنعة، ومهما كانت تداعيات الأمور الوظيفية، أو لمجرد ملء فراغات تقريرية، هي سياسة لمحاولات قتل فرص الاستثمار، وإماتة الأعمال الصغيرة، وتطفيش الأهالي وتهجيرهم في الآفاق الرحبة، وهذا لن يحدث.

ختاماً:

إذا جيت يا زائر الباحة في فصل الشتاء، أنسى أمر الانترنت في طلعاتك ورحلاتك، ولا تصدق تقارير الإعلام، ومنصات تويتر فهي تعطيك نصف الحقيقة.. قاله محمد شمّح

.

 

السبت، 5 ديسمبر 2020

ازدواجية الأفكار تقتل الباحة

يقول باولو كويل "إن سعادة إنسان ما، لا تعني بالضرورة تعاسة الآخرين" وتتضح المقولة بالباحة في أكمل صورة لها.

 

إن الأفكار وازدواجيتها يجعل الخطوط التنموية في منطقة الباحة أكثر تدميراً لها، وهو السبب من وجهة نظري في تأخر المنطقة عن كثير من مناطق المملكة، وأكبر دلالة على الاستراتيجية البائسة، هو عمل ما يسمى بالخطة سريعة التنفيذ، حيث ينفّذ المشروع وينتقل إلى مرحلة أخرى ثم يذهب مدير الإدارة المعنية بالمشروع، ويتغير منصبه، ويأتي مدير آخر " ينسف " ما قد عُمل، أو يغير في جدولة الأولويات، ثم يذهب ويأتي آخر، فلا يعيد ما تم عمله ، بل " زاد الطين بِلَّة " حيث يؤخره وقد يلغي كل المشروع، وبذلك تتأخر المنطقة أكثر وأكثر.

 

‏وقد يكون في نفس الإدارة الحكومية الواحدة، اختلاف في القرارات والأنظمة، بحيث يتبع أحد الأعضاء قرارات ومنهج بيروقراطي معين يسير عليه، بينما يرى معالي المدير أن قرار العضو خاطئ، ولابد من تغييره مما يجعل من عملية تطوير العمل الإداري، عائقا بدل من أن يكون ذا إصلاح أو نافع للمجتمع.

 

من أجدر الأمثلة ما ينشر في حسابات الأمانة من ازدواجية لمتغيرات، بعيدة كل البعد عن الواقع المطلوب تنفيذه، وما يهم ويصب في مصلحة وحماية المواطن، كإنارة التقاطعات في أوقات الضباب الكثيف، وتغيير للخطوط المرشدة بالطرق داخل المدينة، وإبعاد ما يسبب إعاقة للطرق في الأماكن المزدحمة، وغيرها الكثير...!!

 وليس المهم أن تزرع شجره واحدة والجميع يعلم بإهدار المئات لمشروع لا يجدي نفعاً، أو أن تتطوع لرسم جدار والكل على يقين أن مصيره للتغيير وذلك مع الأمطار وسيصبح مشوه بصري لا يُجمّل المنطقة.

 

وليس المجال هنا لذكر أغلب الإدارات الحكومية وما بها من ازدواجية الأفكار ولكن لا ننسى أن سعيد أخو مبارك!!

 

الحل الأمثل هو إنتاج خطة عمل و روزنامة ثابتة للمشاريع الحيوية في منطقة الباحة ، وقد يعتمد على خطوات، أولها السكان والتنمية العمرانية، ثانيها الموارد الاقتصادية والسياحية، ثالثها الثقافة والفكر والتعليم، وبحلول تَهُمْ المستقبل، وتساعد في التنمية، مثل خلخلة التكدس السكاني في وسط المنطقة، وتأسيس بؤر اقتصادية يمكن الاعتماد عليها في خدمة إنسان الباحة، وإضافة مشاريع نوعية تميّز المنطقة، مع التركيز الثقافي والإرث القديم، مصحوب بتعليم يغير الواقع، وكلها تصبح وفق رؤية المملكة، وتسير مع أهداف وطموح ٢٠٣٠ وحتى لو تغير المدير يبقى للمشروع مكانته .

 

يقول محمد أبو الفتوح:

" أن تشغل حيزا لا يعني بالضرورة أنك متواجد " << تدل دربها

 

.

السبت، 31 أكتوبر 2020

مواقف الباحة هل تُشرّف ؟؟


مواقف الباحة .. هل تُشرّف ؟؟ سؤال محير ولم أجد له جواب ..
الكرم والجود والتضحيات في الباحة دائماً مُشرّفة ومواقف أهلها تبيض الوجه من أيام الملك المؤسس إلى عصرنا الحالي والاسم الرنان لمنطقة الباحة لا يَخَفى على أحد .. ولكن حديثي في هذا المقال موجه إلى أمانة الباحة، ومرور المنطقة، فمواقف سيارات الطريق المركزي بالباحة ليست مُشرِفة وليست منطقية !!

هل يعقل أن يكون الطريق الوحيد والعصب الرئيسي لمنطقة الباحة بلا مواقف، وبلا أساسيات التسوق، وبلا تسهيل للمشاة، وهو خط الشريان الرئيسي للمنطقة واقتصادها !! كيف يُعقل أن تُحَوّل مواقف الطريق من النمط السريع إلى المواقف الطولية والشارع كُله لا يتعدى طوله كيلوين ؟؟ (أتحدث عن وسط الباحة) .

فكرة ما يسمى بمواقف طوليه من أجل أن يرتاح المرور من زحمة السيارات ويُسهل عليه جمع المخالفات، والأمانة تُكبّر الرصيف وتُضيّق على الناس في انحناءات المواقف والمشاة، فكره غبية، واجتهاد من عبقري خنق المنطقة، من وجهة نظر أهالي الباحة وقاتله للاقتصاد من وجهة نظر التجار، أي شخص يرغب في غرض ما من الشارع الرئيسي ( بين إشارة هابي تايم وإشارة السوق ) عليه أن يُمتر الشارع ذهاباً وعودة حتى يجد موقف لسيارته، والمتفحص الجيد للسيارات يجد أن بعضها لم يتحرك من مكانه منذ أيام بل أسابيع، والمرور همه فقط " لا أحد يوقف صف ثاني"  وصدقت المقولة فاقد الشي لا يعطيه .

قد يتحدث البعض أن هذه من أنسنة المدن ومن الأساليب الحديثة لتقليل الزحام وترتيب المدينة، ولكن هي للأماكن الكبيرة والشوارع الفسيحة الواسعة، أما بمنطقة الباحة والكل يعلم أن الشوارع ضيقة والحركة السكانية كبيرة، فمن الأفضل إيجاد حلول منطقية وواقعية، وفتح مجالات تساهم في رُقي المكان وتعطي صورة جيدة للمنطقة و زائريها..

اقتراح : قد يجمّل التلوث المركزي في المنطقة !!
تعديل وضع طريق الملك عبدالعزيز في ما بين الإشارتين المسماة ( إشارة كودو وإشارة شارع البلدية ) للقادمين إلى السوق ليصبح اتجاه واحد دخولاً إلى الباحة، كلا الشارعين، يفترق عند إشارة شارع البلدية يمين وطريق الإمام محمد بن سعود يسار، الطريق اليمين "المسمى طريق الملك خالد" يدور على السوق ويرجع إلى إشارة كودو، وطريق الإمام محمد بن سعود يمر بإدارة التعليم وطريق الشيخ إبراهيم الإبراهيم ومجمع أبن عباس والرجوع إلى إشارة كودو أيضاً، لتكوين دائري صغير، وتحويل مدخل السوق إلى مخرج ويصبح المدخل فقط من شارع البلدية.

وبهذا نصبح ابتعدنا عن زحمة المنطقة المركزية وعمل دائري صغير يخدم اقتصاد المنطقة وغير مُكلف على الأمانة وغير مضر للبيئة ونافع للمرور، فقط تغيير اتجاهات وبعض التحسينات الدعائية ..


يقول جون هنري نيومان " دعنا نتصرف بما نملكه مادمنا لا نملك ما كنا نتمناه " << تدل دربها وسلامتكم.

الأربعاء، 14 أكتوبر 2020

قصة طريق الالم ..؟؟

طريق ألم .. مُندَقْ ..
في إحدى الصحف المحلية نُشر خبر يقول أن المندق هي المحافظة الصحية الأولى المعتمدة من وزارة الصحة وبشهادة معالي الوزير توفيق الربيعة وتسلّم الشهادة والاعتماد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود "حفظه الله"، إنه خبر يُسعد القلب ويٌبهج الخاطر وكم هي تلك القفزة الكبيرة لمنطقة الباحة حيث أصبحت إحدى محافظاتها صحيه مائة بالمائة.
بعد نشر الخبر في الصحف أصحبت محافظة المندق منارة عَلَم في مملكتنا الحبيبة ومقصد للزوار والسياح والباحثين عن الصحة والجمال وليس بغريب أن تجد فيها مستلزمات الجمال والاستجمام ولكن قبل أن تذهب إليها فكر وفكر الف مره فطريقها يسمى طريق الخبايا وهو يربط بين كُل قُراها وبين بيوت أهاليها ولكنه حقاً طريق الموت، يقول المثل الصيني لا تستمع إلى ما يقولونه، بل اذهب لترى.
أكاد أجزم أن وزير الصحة الموقر لم يذهب إلى هذه المحافظة ولم يزور المستشفى ولم يشاهد إحدى حوادث طريقها المشئوم ، حينها أعتقد سيتغير رأيه في كونها مدينة صحية، وقد تصبح الشهادة ( محافظة المندق متاهة الصحة ) ولو يعلم أن أولوية الأهالي ليست في المجال المناخي الصحي وإنما في المستشفى المتخصص والطريق المـمهد والمستلزمات الأساسية لصحة مستدامة.

جميع أهالي الباحة يعرفون أو شاهدوا أو لديهم فقيد من طريق الألم والدق كما أسميه، وليس بطريق المندق .. وطبعاً الأمانة عندها أمانة ، وما قصرت عملت مطبات في المداخل وفي ما يختص بها من جوانب الطريق لتخفيف الحوادث، وبكل تأكيد (تطلع على المطب تشوف جبل شدا بتهامة من كُبر تلك المطبات"، والنقل ما قصرت قلدتها في الطريق السياحي بوضع عشرون مطب تقريباًَ، ولا عجب أنها إحدى أسباب الحوادث في الطريق ، وأصحابنا بالمرور لهم بصمتهم، بوضع كاميرات ساهر بالطريق للحد من السرعة، ولكن هم لا يعلمون أن أهم سبب للحوادث هو ضيق الخط، وكثرة مرتاديه من الأهالي، وتفرّع الخط إلى مداخل القرى المجاورة.
في العام ٢٠١٠م ازدواجية طريق المندق ، مشروع من ضمن مشاريع الطرق المدرجة في تلك السنة وهو وفق الأولوية رقم ١٠ ورصدت له الميزانيات كما ذكرت جريدة الشرق الأوسط.
في العام ٢٠١٣م ، خرجت لنا وزارة النقل بتصريح مُفرح حينها أن الازدواج مرصود في العام القادم وأنه وفق الأولوية رقم ٧ لديها.
وأيضا في العام ٢٠١٦م ، صرح المتحدث الإعلامي لإدارة الطرق بالباحة بأن ازدواجية الطريق السياحي الذي يربط محافظة المندق بالباحة هو ضمن خطة الإدارة القادمة .
وفي العام ٢٠١٩م ، أصبح وفق الأولوية الثانية .

طبعاً راح ينجز الطريق، ويرتاح الأهالي، وتتم الازدواجية، إذا وصل إلى الأولوية رقم ( 1x10-6 )  من الأهمية إن شاء الله ، عندها ستصبح المندق أول محافظة تحصل على شهادة جينيس واليونسكو وحتى البنك الدولي بعدد حوادث الطريق.

ختاماً:
" لا تبق في الماضي ولا تحلم بالمستقبل بل وجه عقلك نحو الآن " قاله بوذا ..



الخميس، 1 أكتوبر 2020

فين هي ..؟

فين هي .. 
قد يتبادر هذا السؤال لأي شخص يبحث عن شيء، وقد يُلمّح السؤال إلى وجود حركة مرور لشخصية أنثوية ما، أو يتغير إلى عدة أسئلة ولكل منها جواب مختلف من وجهة نظر المتحدثين.
.
ولكن سؤال فين هي الباحة ..؟؟
هنا سنبحث عن بعض الإجابات لعلها تكون مقنعة للباحة .

توجد الباحة في جبالها ولكن التمدد غير الكثير من معالم الجبال والسيول ساعدت في نحت المعالم.
وتوجد الباحة في زراعتها ولكن الإنتاج محدود والزراعة لا خبر ولا حركة ولا انتماء.
هي الباحة في طُرقها .. ويكفي الدائري بمخارج بدون مداخل والعكس بالعكس أو في طريق المندق وما يحصده من حوادث واموات.
الباحة تتواجد في غاباتها ولكن الزوار والسُيّاح أعدموها بالنفايات "أجلكم الله" وتركوها مشوهة .
قد تكون الباحة في جامعتها ولكنها " هِمْلُ " ... فالمخرج لا يرتقي بالطموح.
إن الباحة توجد في تعليمها ، اوووه صحيح هي في تعليم الخَبر وفي المنّجز البالون، منفوخ من الصورة والتقرير.
وقد تكون الباحة في خَدماتها الحكومية .. ويُدلل على صح ذلك التأخير في المعاملات المجتمعية.

أو تكون في كاميرات ساهر وقد تجدها في كل إشارة وكل لوحة إرشادية وحتماً في أعمدة الإنارة.

إن الباحة موجودة في اتصالاتها ..!!؟؟


حتما سؤال فين هي إجابته محيره ؟


" فين هي" أسم لقرية في فيتنام تعمل على إنتاج وصيد الأسماك والروبيان حيث تعد صناعة الأسماك أحد مقومات الإقتصاد الفيتنامي وتشمل الثروة السمكية على فصائل تمتاز بها منطقتهم ويعملون على زراعة الروبيان والكرنكد والحبار ، الغريب كيف استطاعت فيتنام خلق واحدة من أكبر دول العالم في مجال إنتاج الأسماك ؟؟ الجواب هو بالاعتماد على بيئتها ومواردها وتحسين ذلك لخدمة اهلها.

يا ليتنا نستفيد في منطقة الباحة من بيئتنا ومواردنا ونعمل على تحسينها وإبراز  نقاط القوة وعلاج نقاط الضعف .
أمثله لعلها تجد فكر يطورها ويعمل بها:
-وجود كليات زراعية وجيولوجية وبيطرية في جامعة الباحة تخدم الباحة ومواردها والتركيز عليها.
-وجود حماية للبيئة وقسم يختص بأعمال التطوع لخدمة البيئة.
-وجود صناعة للزراعة المستحدثة والعضوية ومساعدة فعلية للمستثمر 
-إعادة نمو الثروة الحيوانية بالمنطقة.
-المدرجات وحلولها ..وهي من أساليب الحفاظ على المياه مع الاستفادة من الأمطار والرياح .
-التركيز على زراعة الاشجار النافعة في الصناعة وفتح مجال صناعي بها.
-التنمية الحقيقية باستخدام المتوفر من الموارد .

والكثير غيرها وليس المقال للحصر ولكن هناك من المتخصصين والمفكرين وأصحاب القرار وهم أكثر إلهام وإبداع من العبد الفقير .

يقول المثل " ما يبني الديرة إلا حصاها " وسلامتكم ..







الأربعاء، 20 نوفمبر 2019

قالو ا تفاءل ..(٢) !!


قالوا  تفاءل  ..

قالوا لي تفاءل ... فقلت الفال في مطاعم شارع البلدية كل صباح.
قالوا لي ابتهج ... قلت البهجة في وجوه البائعين حول حلقة الخضار.
قالوا لي أفرح ... فقلت يفرحني الدائري الجديد.
قالوا لي طنّش ... قلت ويلاً لمن يحمل هماً.

إكمالًا للمقال السابق ..

حضرت اللجنة المغطاة بأحكام سابقة ، وخرجت منهم وانا "اتقهقه" ضحكاً وألم كما تم الحكم عليّ فيها أنني حزبي ، كيف لا وأنا لم اتفائل وأجتمعُ على أكل فال المجتمع والنخرُ فيه بتقارير عكسية من أجل وجاهة أو تسيير لمنصب مزعوم يهدم جيل بأكمله ، مرت الدقائق وعدت إلى مكتبي حيث أن مهامي الموكلة إلي كأنها رؤوس الشياطين بلا تنظيم هادف وبعثره مقصودة ، هنا تحدثت إلى زملاء المهنة وجل الحديث ينقسم إلى التفاؤل والتشاؤم ويقولون أن الحل يكمن في التعدد !

نادى المنادي ببداية العمل اليومي وبعد تمحيص وتدقيق أتضح لي أن الجيل غير الجيل والعقول اختلفت وتغيرت وأصبحت ساذجة الهمة والعلم ، لا عجب فالنظام لا يخدم المجتهد فكيف يترسخ لدى العامة من الأبناء مبادئ القيم الإسلامية الحسنة والمهام العلمية العالية بينما الإدارات الحكومية وما يخص مستقبلهم يمجد الواسطة والمحسوبية !!

قالوا لي تفاءل فراجعت نفسي وتصفحت العم قوقل فوجدت التعريف أصاب آخرة أوله وهو "استعداد نفسيّ يهيّئ لرؤية جانب الخير في الأشياء والاطمئنان إلى الحياة إن التّفاؤل يساعد على تحمُّل مصاعب الحياة "  فعلاً هو يساعد على تحمل المصائب ، فالتعليم ممزق ، والأمانة مطباتٌ وحُفر ، والزراعة موت للبيئة ، والمرور كَمّ من الثكنات ، والاتصالات قطرةٌ قطرة ، وفي السياحة يسقط الإسم سهواً ، والصحة شعارها " كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ " والبريد ضائع ، وجامعتنا تدق الزير ، والباقي هم أقرب لمقولة النوم سلطان ، ولكن تفاءلوا يا قوم تجدون الباحة أمامكم .

يقول المفكر نجيب محفوظ " كثيراً من الناس يظن أن التفاؤل هو إنتظار خروج وردة دون أن يزرعها بعد "

وأقول أن الأمل في جمال الحياة بمنطقتي سيصبح حقيقة يوماً ما .

للمقال بقية .. !!

من زيّنا ..؟

  مافي أَحَدٌ بالعالَم مِثلَنا… الحمدُ للهِ على حكومتِنا الرشيدة، ونحمدُ اللهَ أنَّه لا يوجدُ وطنٌ يحملُ معاني العِزَّة، والشُّمُوخ، والتَّر...

وكالة الانباء السعودية