‏إظهار الرسائل ذات التسميات المرور. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المرور. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 24 مارس 2021

خواطر باحية ..؟؟

- من يعيش ببصيرته في الباحة سيعرف الفرق بين العيش في الماضي القريب وبين مايحدث الآن وماهو آت وليس بغريب هذا الجمود والسكوت عن الملاحظ والإنتظار حتى يقع الفأس بالرأس.

- الصيف يا باحة الحياة قادم، وويل لمن لم يتجهز له، ويا ثبور المبصرين منه، وياحسرة القانعين به، وسعادة المتنفعين منه، ولاعجب أن يتنفّع البعض، ولكن الاغرب هو صاحب كرسي، بتقريره الغير مرضي.

- مُنذ زمن سحيق، كتبت مقال عن الصيف بالباحة، وكيف السياحة في العالم تطورت، وعندنا تثبطت، والتنقلات ضاقت بالطرق، وأصبحت الحالة المرورية لا تطاق، ولكن لا حياة لمن تنادي، صادق دان براون حين قال " لا شيء يسترعي الاهتمام البشري أكثر من المأساة البشرية ".

- وأنت ماشي بالخط، وفي لحظة، تجد أمامك لوحة" قف تفتيش" تمشي خمسين متر، تجد لفه يمين بعدها تفتيش، تصل للدوار تلقى في كل إتجاهاته تفتيش، حتى جنب بيتكم يمكن تحصل تفتيش، وقد ترى لوحة تقول مرحبا بك في "مدينة التفاتيش".

- مرور الباحة، مُجتهد مررره إلى درجة أن أي واقف بالشارع العام ياخذ مخالفة حتى لو كان مديرهم!!

- أستعد عزيزي السايح، الجاي والرايح، بتمتير الشارع العام للبحث عن موقف، وبعدها تمتع بجمال الرصيف و خُذ لك مخالفة. 

- قريباً.. فرصة وظيفية، أركن سيارتك بمواقف الشارع العام، وأنتظر شخص يبحث عن موقف وأترك الباقي لخيالك.

- مسابقة أجمل رصيف بالمنطقة .. يحصل عليها سعادة العبقري مجهول لجهوده في خنق الباحة.  

- يا كثر المشاهير اللي يُستقطَبون إلى الباحة، وياكلون خيرها ويتركوون شرها وقشورها لشبابها.

- لا جديد في الجهود، دوامة دواره، كل عام، وكل فكرة ، هي صورة وتقرير، وبعض الكلمات، ولا ننسى درع التميز.

- الوووو إنترنت تعال للباحة، وخل المواصيل سهله .

- " من طفى النور " مع تحيات جامعة الباحة ودورتها الجديدة.  

- يقول فرج فودة " إن المستقبل يصنعه القلم لا السواك، والعمل لا الاعتزال، والعقل لا الدروشة ، والمنطق لا الرصاص ".


تحياتي للباحة

--

.

.

محمد بن صالح آل شمح

السبت، 31 أكتوبر 2020

مواقف الباحة هل تُشرّف ؟؟


مواقف الباحة .. هل تُشرّف ؟؟ سؤال محير ولم أجد له جواب ..
الكرم والجود والتضحيات في الباحة دائماً مُشرّفة ومواقف أهلها تبيض الوجه من أيام الملك المؤسس إلى عصرنا الحالي والاسم الرنان لمنطقة الباحة لا يَخَفى على أحد .. ولكن حديثي في هذا المقال موجه إلى أمانة الباحة، ومرور المنطقة، فمواقف سيارات الطريق المركزي بالباحة ليست مُشرِفة وليست منطقية !!

هل يعقل أن يكون الطريق الوحيد والعصب الرئيسي لمنطقة الباحة بلا مواقف، وبلا أساسيات التسوق، وبلا تسهيل للمشاة، وهو خط الشريان الرئيسي للمنطقة واقتصادها !! كيف يُعقل أن تُحَوّل مواقف الطريق من النمط السريع إلى المواقف الطولية والشارع كُله لا يتعدى طوله كيلوين ؟؟ (أتحدث عن وسط الباحة) .

فكرة ما يسمى بمواقف طوليه من أجل أن يرتاح المرور من زحمة السيارات ويُسهل عليه جمع المخالفات، والأمانة تُكبّر الرصيف وتُضيّق على الناس في انحناءات المواقف والمشاة، فكره غبية، واجتهاد من عبقري خنق المنطقة، من وجهة نظر أهالي الباحة وقاتله للاقتصاد من وجهة نظر التجار، أي شخص يرغب في غرض ما من الشارع الرئيسي ( بين إشارة هابي تايم وإشارة السوق ) عليه أن يُمتر الشارع ذهاباً وعودة حتى يجد موقف لسيارته، والمتفحص الجيد للسيارات يجد أن بعضها لم يتحرك من مكانه منذ أيام بل أسابيع، والمرور همه فقط " لا أحد يوقف صف ثاني"  وصدقت المقولة فاقد الشي لا يعطيه .

قد يتحدث البعض أن هذه من أنسنة المدن ومن الأساليب الحديثة لتقليل الزحام وترتيب المدينة، ولكن هي للأماكن الكبيرة والشوارع الفسيحة الواسعة، أما بمنطقة الباحة والكل يعلم أن الشوارع ضيقة والحركة السكانية كبيرة، فمن الأفضل إيجاد حلول منطقية وواقعية، وفتح مجالات تساهم في رُقي المكان وتعطي صورة جيدة للمنطقة و زائريها..

اقتراح : قد يجمّل التلوث المركزي في المنطقة !!
تعديل وضع طريق الملك عبدالعزيز في ما بين الإشارتين المسماة ( إشارة كودو وإشارة شارع البلدية ) للقادمين إلى السوق ليصبح اتجاه واحد دخولاً إلى الباحة، كلا الشارعين، يفترق عند إشارة شارع البلدية يمين وطريق الإمام محمد بن سعود يسار، الطريق اليمين "المسمى طريق الملك خالد" يدور على السوق ويرجع إلى إشارة كودو، وطريق الإمام محمد بن سعود يمر بإدارة التعليم وطريق الشيخ إبراهيم الإبراهيم ومجمع أبن عباس والرجوع إلى إشارة كودو أيضاً، لتكوين دائري صغير، وتحويل مدخل السوق إلى مخرج ويصبح المدخل فقط من شارع البلدية.

وبهذا نصبح ابتعدنا عن زحمة المنطقة المركزية وعمل دائري صغير يخدم اقتصاد المنطقة وغير مُكلف على الأمانة وغير مضر للبيئة ونافع للمرور، فقط تغيير اتجاهات وبعض التحسينات الدعائية ..


يقول جون هنري نيومان " دعنا نتصرف بما نملكه مادمنا لا نملك ما كنا نتمناه " << تدل دربها وسلامتكم.

الخميس، 1 أكتوبر 2020

فين هي ..؟

فين هي .. 
قد يتبادر هذا السؤال لأي شخص يبحث عن شيء، وقد يُلمّح السؤال إلى وجود حركة مرور لشخصية أنثوية ما، أو يتغير إلى عدة أسئلة ولكل منها جواب مختلف من وجهة نظر المتحدثين.
.
ولكن سؤال فين هي الباحة ..؟؟
هنا سنبحث عن بعض الإجابات لعلها تكون مقنعة للباحة .

توجد الباحة في جبالها ولكن التمدد غير الكثير من معالم الجبال والسيول ساعدت في نحت المعالم.
وتوجد الباحة في زراعتها ولكن الإنتاج محدود والزراعة لا خبر ولا حركة ولا انتماء.
هي الباحة في طُرقها .. ويكفي الدائري بمخارج بدون مداخل والعكس بالعكس أو في طريق المندق وما يحصده من حوادث واموات.
الباحة تتواجد في غاباتها ولكن الزوار والسُيّاح أعدموها بالنفايات "أجلكم الله" وتركوها مشوهة .
قد تكون الباحة في جامعتها ولكنها " هِمْلُ " ... فالمخرج لا يرتقي بالطموح.
إن الباحة توجد في تعليمها ، اوووه صحيح هي في تعليم الخَبر وفي المنّجز البالون، منفوخ من الصورة والتقرير.
وقد تكون الباحة في خَدماتها الحكومية .. ويُدلل على صح ذلك التأخير في المعاملات المجتمعية.

أو تكون في كاميرات ساهر وقد تجدها في كل إشارة وكل لوحة إرشادية وحتماً في أعمدة الإنارة.

إن الباحة موجودة في اتصالاتها ..!!؟؟


حتما سؤال فين هي إجابته محيره ؟


" فين هي" أسم لقرية في فيتنام تعمل على إنتاج وصيد الأسماك والروبيان حيث تعد صناعة الأسماك أحد مقومات الإقتصاد الفيتنامي وتشمل الثروة السمكية على فصائل تمتاز بها منطقتهم ويعملون على زراعة الروبيان والكرنكد والحبار ، الغريب كيف استطاعت فيتنام خلق واحدة من أكبر دول العالم في مجال إنتاج الأسماك ؟؟ الجواب هو بالاعتماد على بيئتها ومواردها وتحسين ذلك لخدمة اهلها.

يا ليتنا نستفيد في منطقة الباحة من بيئتنا ومواردنا ونعمل على تحسينها وإبراز  نقاط القوة وعلاج نقاط الضعف .
أمثله لعلها تجد فكر يطورها ويعمل بها:
-وجود كليات زراعية وجيولوجية وبيطرية في جامعة الباحة تخدم الباحة ومواردها والتركيز عليها.
-وجود حماية للبيئة وقسم يختص بأعمال التطوع لخدمة البيئة.
-وجود صناعة للزراعة المستحدثة والعضوية ومساعدة فعلية للمستثمر 
-إعادة نمو الثروة الحيوانية بالمنطقة.
-المدرجات وحلولها ..وهي من أساليب الحفاظ على المياه مع الاستفادة من الأمطار والرياح .
-التركيز على زراعة الاشجار النافعة في الصناعة وفتح مجال صناعي بها.
-التنمية الحقيقية باستخدام المتوفر من الموارد .

والكثير غيرها وليس المقال للحصر ولكن هناك من المتخصصين والمفكرين وأصحاب القرار وهم أكثر إلهام وإبداع من العبد الفقير .

يقول المثل " ما يبني الديرة إلا حصاها " وسلامتكم ..







الأحد، 23 أغسطس 2020

التفويج السياحي بالباحة ..؟

السياحة عصب الحياة القادمة وإحدى مقومات رؤية الوطن ٢٠٣٠ ، وليس بمستغرب أن تكون الباحة واحدة من أفضل المناطق في المملكة، التي يأمل أهلها وتطمح هي أن تكون قبلة السياحة، وتصبح رافد ينمي المنطقة ويحولها من العصور القديمة إلى النهضة والتقدم، المبني على دراسات وتوصيات مستوحاة من العالم الخارجي، وخاصة بما يناسب بيئتنا وطريقتنا ونمط حياتنا، ولا مانع في التحديث الـمُبرَر له، مع وجود الإرث المتأصل في الأبناء مع الأجداد، ولا تُترك الجذور فتموت الأشجار، يقول توماس مان "حقيقة تؤذي خيرٌ من كذبةٍ تُفيد."

كان في الموسم الحالي وخاصة فترة الصيف، تسويق وحِراك لمنطقة الباحة حتى أصبحت تحتل الصفحات الأولى، والجميع يتكلم بها والهاشتاقات تصل إلى الترند، وأعتقد أن الأغلب يعلم أن الله أراد لنا طقس جميل، ونحن بخطط السياحة المتميزة في "القِدَم" أردنا تشويه طبيعتنا، وجرها إلى بيئة لا تناسب مكونات الأرض ولا تتماشى مع مبادئ السياحة .

الجميع يراها كعكة ويرغب في أخذ قطعة منها، لأنها بيئة بكر وطبيعة خالية من الحداثة المقيتة، هم يزورونها فيجدون كل شيء علي طبيعته، فيحولونها إلى مدينة تناسبهم، بصخبهم، وبما تعوَدُوا على القيام به، وعندما يذهب السائح يتضح المقال، ولأن المنطقة لا يوجد بها حدود للطبيعة، أو نظام يردع المخالفات البيئية، ويحافظ على كينونة الطبيعة كما كانت ، فلذلك تجد أن السائح بمجرد ابتعاده تظهر آثار العبث الغير منطقي، مُخلفاً خَلفهُ ما تعلمهُ من تخلّف!

رحم الله المفكر غازي القصبي حيث قال:"نحن في سباقٍ مع الزمن .. إما أن نقتل التخلف أو يقتلنا التاريخ."

حقيقة لا يمكن إنكارها البعض من الأهالي استفاد من سياحة الباحة، ولكن الأغلب يتذمرون مما يرون في منطقتهم، فلا هي أصبحت بإرثها وعراقتها وأصالتها، كما كانت حتى تصبح سياحتها خادم ورافد للمنطقة، ولا هي أصبحت مدينة بعمرانها وشوارعها ومخططاتها وحداثتها العمرانية، إنما هي بَين البَين، لم تتمسك بتراثها، ولم تنمو بعمرانها، وهذا يجعل الأمر في حقيقته صعب التطبيق، ولكن أشعر أنه سيتحقق إحدى الأمرين: إما مدينة الباحة التراثية أو مدينة الباحة العمرانية، فجمْعُ الأمرين معاً، يُعَد ضياع للهوية واستنساخ معكوس لتجربة عالمية.

عندي أمل ولازلت مصر عليه، أن الباحة ستبقى مدينة للتراث والسياحة الريفية، بكل ما تحمله من مقومات وجاذبيه ، بحيث تخدم أهلها، وتنكر وتعاقب من يتسبب في تشويه منظرها، وتطمح أن تنافس كولودي إيطاليا، أو توازي جبال هوانغشان في الصين، وليس بغريب إذا تكاتفت الجهود، وتوحد الهدف، ووُضِعت الخطط المناسبة، والدراسات الجِديّة، وأعلنت للعالم جمالها، حينها سنصبح في سياحة حقيقية، ترفُدْ إلينا بالخير، وليس أن تجد إشارات المرور مُقفَلة والطرق موصده، عندها تعلم أن تفويج السياح قد حان ..!!

يقول سلمان الفارسي رضي الله عنه:" الأرض لا تقدّس أحدا، وإنّما يقدّس الإنسان عمله "

 

الأربعاء، 10 يونيو 2020

كورونا من الباحة ..!!

في الفترة الأخيرة أحببت البعد عن الكتابة والتوقف عن نقد الباحة ظناً مني أن كورونا سيؤدبنا ويعلمنا فهو المؤدِب الأول لتعليم الناس بعض الأخلاق كالوقوف بإنتظام وإحترام الأدوار والمساواة بين جميع الأعراق ولاننسى البُعد عن النفاق الإجتماعي خاصة “أبو وجهين” ، ولكن بعد العودة من الحظر أتضح لي أن الباحة أصبحت أم وجهين .

“ كوفيد 19″ أظهر لنا أن الأبطال يعملون لله ولإنقاذ البشرية والبعد عن المظاهر الخداعة ومحاولة الجد والإجتهاد للوصول إلى أقل الأضرار والخروج بأكثر الغنائم العامه للناس وليس لفرد أو مؤسسة أو شركة ما مقابل ضرر الأخرين .

أول الأبطال: هم رجال الصحة ومن هم في الميدان فليس لي أن أقول هنا إلا ” أسأل الله أن يُجزل لهم الجزاء ويُكرمهم بقدر ما يحمون الوطن بمجهوداتهم وبعِلمهم وبعَملهم ووقوفهم بالصف الأول”.

ثاني الأبطال: هم رجال الأمن مع قليل من العتب حيث لكل جهاز منهم كيفية خاصة به للتعامل مع الوباء والحظر فلهم الشكر على ما قدموا وعليهم العتب في ما أخفقوا.

ثالث الأبطال: هم من يعملون بأوامر الله وعملهم لله وتشاهد أفعالهم في خلق الله ومقصدهم شريف وهمهم رِفعة منطقة الباحة وأهلها ” مثل الأعمال التطوعية وغيرها ” بعيداً عن المكاسب الشخصية .

إن أكبر ضرر يحدث للباحة هو في من يتكسب لنفسة ويعمل لمصلحتة وخاصة من القادمين من مناطق أخرى وليس تقليل من تلك المناطق بالمملكة ولكن ما يجمعه البعض من الباحة يذهب إلى غيرها وهذا واضح حيث بمجرد إنتهاء الإجازة الصيفية يتبخر ما كان من زخم إعلامي وتسويقي ويذهب لمصلحة شخصية أو فوائد عينية تهُم جامعها ، وهنا يتبين أن الباحة مظلومة في كل أحوالها ففي الصيف يستفيد منها المنتفعون وفي الشتاء تحِلّ ” هجرة تهامة ” وتبقى المنطقة خاوية على عروشها ولا يبقى لها غير أبنائها المخلصين وقلة هم.

في أول أيام المحنة والوباء والحظر رأينا في منطقتنا الكثير من الأعمال وبعد فترة من الزمن تبين أن القائمين عليها أكملوا التقرير وتركوا باقي المصير، هم أهتموا بالشكر والتقدير وبعض لقطات التصوير وأهملوا جودة العمل والتعمير ، حتى أصبحت نتائج أفعال المدير تَجُرّ ويلاتها على الصغير والكبير ولا زال كورونا يعلمنا أن تصرفات بعضنا لا تساوي قطمير ، ونحن في سبات خطير نشرب العصير .!!

يقول الإمام مالك ” ما كان لله يبقى ويدوم وما كان لغيرة يذهب ويزول ”

.

الأربعاء، 20 نوفمبر 2019

قالو ا تفاءل ..(٢) !!


قالوا  تفاءل  ..

قالوا لي تفاءل ... فقلت الفال في مطاعم شارع البلدية كل صباح.
قالوا لي ابتهج ... قلت البهجة في وجوه البائعين حول حلقة الخضار.
قالوا لي أفرح ... فقلت يفرحني الدائري الجديد.
قالوا لي طنّش ... قلت ويلاً لمن يحمل هماً.

إكمالًا للمقال السابق ..

حضرت اللجنة المغطاة بأحكام سابقة ، وخرجت منهم وانا "اتقهقه" ضحكاً وألم كما تم الحكم عليّ فيها أنني حزبي ، كيف لا وأنا لم اتفائل وأجتمعُ على أكل فال المجتمع والنخرُ فيه بتقارير عكسية من أجل وجاهة أو تسيير لمنصب مزعوم يهدم جيل بأكمله ، مرت الدقائق وعدت إلى مكتبي حيث أن مهامي الموكلة إلي كأنها رؤوس الشياطين بلا تنظيم هادف وبعثره مقصودة ، هنا تحدثت إلى زملاء المهنة وجل الحديث ينقسم إلى التفاؤل والتشاؤم ويقولون أن الحل يكمن في التعدد !

نادى المنادي ببداية العمل اليومي وبعد تمحيص وتدقيق أتضح لي أن الجيل غير الجيل والعقول اختلفت وتغيرت وأصبحت ساذجة الهمة والعلم ، لا عجب فالنظام لا يخدم المجتهد فكيف يترسخ لدى العامة من الأبناء مبادئ القيم الإسلامية الحسنة والمهام العلمية العالية بينما الإدارات الحكومية وما يخص مستقبلهم يمجد الواسطة والمحسوبية !!

قالوا لي تفاءل فراجعت نفسي وتصفحت العم قوقل فوجدت التعريف أصاب آخرة أوله وهو "استعداد نفسيّ يهيّئ لرؤية جانب الخير في الأشياء والاطمئنان إلى الحياة إن التّفاؤل يساعد على تحمُّل مصاعب الحياة "  فعلاً هو يساعد على تحمل المصائب ، فالتعليم ممزق ، والأمانة مطباتٌ وحُفر ، والزراعة موت للبيئة ، والمرور كَمّ من الثكنات ، والاتصالات قطرةٌ قطرة ، وفي السياحة يسقط الإسم سهواً ، والصحة شعارها " كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ " والبريد ضائع ، وجامعتنا تدق الزير ، والباقي هم أقرب لمقولة النوم سلطان ، ولكن تفاءلوا يا قوم تجدون الباحة أمامكم .

يقول المفكر نجيب محفوظ " كثيراً من الناس يظن أن التفاؤل هو إنتظار خروج وردة دون أن يزرعها بعد "

وأقول أن الأمل في جمال الحياة بمنطقتي سيصبح حقيقة يوماً ما .

للمقال بقية .. !!

الأحد، 10 سبتمبر 2017

تغريدات .. ولكن من الباحة !


  !! تغريدات .. ولكن من الباحة


1
أحسن ما بـ صيف الباحة عدم تواجد المرور ولكن إذا لآح الشتاء ستتراكم المخالفات والتفاتيش .. كأن أهل الباحة مجرمين في الشتاء ومسالمين بالصيف!!

2
فعاليات ومهرجانات السياحة محصورة في غابة رغدان ولكن غيرها ياغافلين لكم الله ، صدق المثل القائل " ما في البلد إلا هالولد"!!

3
هيئة السياحة بالباحة تفكر بأن كل ساذج بالفعل والفكر، سيضيف قيمة للمنطقة ، صحيح هو أضاف قيمة ولكن في الجيوب!!

4
الباحة مدينة زراعية مثل ما درسنا في الجغرافيا، ولكن عند المشاهدة بالعين تجد اللوحات والدعاية أكثر من الشجر، تحية للزراعة الدعائية!!

5
مشكورة أمانة منطقة الباحة بتغيير أرصفة الدوارات والشوارع ولكن يا حبايب ما لها سنة من تغيرت!  أكيد حسن النوايا مطلوب!!

6
يا هل ترى بعد نهاية الصيف هل ستزال هذه اللوحات الدعائية المشوهة بصرياً للمنطقة أم ستبقى تذكار للبلدية بأننا عملنا !!

7
شركات الاتصالات في الباحة في كل لوحة وفي كل مكان ولكن الشبكة لا تحلم بها .. وكان !!

8
بريدنا لن يتطور بعقلية زمان وموظفين زمان وأسلوب زمان ولكن هم لا يعلمون أن الزمان تغير وأساليب الطرود اختلفت .. بريدنا لا تحكي لي ، اشكي لك!!

9
مستشفى الملك فهد بالباحة لا يستحق اسم الملك فهد رحمه الله وهو الذي قدم الكثير للوطن، ولكن المستشفى عطّل الكثير من الناس في أوقاتهم و شؤونهم !!

10
أكبر وأكثر تصريفه للدكاترة في مستشفى الباحة هي الكشف على قسم التنويم ، يجلس له ساعتين او ثلاثة بعدين يروح للعيادة ولكن ياخذ له كشفين وينتهي دوامه !!

11
كل عجيب وغريب في مستشفى الباحة ، المصاعد والمواقف وانضباط الدكاترة لا تسأل عنها، ولكن عليك الانتظار إلى أن يزوره مسؤول وقول سبحان مغير الأحوال!!

12
ثقافتنا في الباحة زير وعرضه أو معرض بلا زوار وطول السنة بلا أنشطة ولا أجار، ولكن يكتب في التقرير النهائى مع تحيات ( الرجل الطائر )  !!

13
جامعتنا في الباحة نائمة طوال السنة ولكن أكيد ما بتصحى في الصيف فالنوم سلطان!!

14
الشؤون الإسلامية في الباحة ميتين صيفياً شعلة نشاط شتاءً .. ولكن لا تستغرب فالحقيقة بالضد مؤلمة !!

15
غريب جداً الهلال الأحمر طوال العام حوادث وإصابات ولكن خلال الإجازة ما لهم حس ولا خبر !!  ... أعتقد مشغولين بالإنقاذ !!

16
بعض الإعلاميين بالباحة في الصيف شغلته تلميع للسياحة ؟ ولكن في الشتاء يصحح ما كان  يلمّع !! ..

17
كافة الأجهزة الحكومية بالباحة تعمل بجد لإتمام موسم الصيف ولكن الزائر للباحة لا يتذكر إلا الفول !! حتماً هناك خلل في أحدهم !!
.
.


السبت، 19 نوفمبر 2016

عجباً مرور الباحة ..!!

حفظ الله ولي العهد حينما خاطب رجال المرور قائلا " قطاع المرور مهم جدًّا، وأعلم أهمية العمل الذي تقومون به، ومسؤوليتكم الحد من أسباب الحوادث المرورية، والحرص على سلامة أبناء الوطن وبناته والمقيمين فيه"
ولكن هذا التصريح لا يُطبّق في مرور منطقة الباحة ، هنا العجيب الغريب ، لأن ما يشاهد في هذه المنطقة من المرور أبعد ما يكون عن النظام أو الأسلوب النظامي المتبع في أنظمة السير للحد من الحوادث أو للحرص على سلامة المواطن والهم كل الهم جمع المخالفات..
فعجباً مرور الباحة أن ما يُعمل منكم لم يحد من الحوادث المفجعة في المنطقة ، ولم يوقف السرعة أو يقلل من قطع الإشارات، والسبب يعود إلى اهتمامكم بنقاط التفتيش وترك سلامة المواطن والمقيم في الطرقات، هل يعقل يا إدارة مرور الباحة أن تكون نقاط التفتيش وكثرة المخالفات على الناس وتنوعها هو تطبيق لخطاب سيدي ولي العهد ، هل يعقل في منطقة ليس بها إلا شارعين رئيسيين تجد فيها أكثر من خمس نقاط تفتيش بين مرور ودوريات هل وصل أهالي الباحة إلى هذا الحد من الاستخفاف بأرواحهم ومخالفة الأنظمة أم هو سحب وزيادة لدخل المخالفات حتى تتقدم المنطقة أمام الإحصائيات بكثرة المخالفات الصادرة منها ، وهل الجنون في كتابة المخالفات يزيد من شهرة مرور الباحة بأنه مطبق للنظام وأنه أفضل من بعض المناطق في مدخول المخالفات وارتفاع عددها ، أم أن تغيير الإدارة ألزم جميع رجال المرور بزيادة نقاط التفتيش لرضى الرئيس ، أو أن زيادة المخالفات يرفع نقاط رجل المرور هي من أشعل هذا الهيجان في أماكن التفتيش وغرابة المخالفة ، حتى أصبح رجل المرور بعد ما كان هو المثقف الأول للسلامة أصبح اليوم هو الساحب الأول من أموال المواطن بحق أو بغير حق.
عجباً مرور الباحة كيف تم تصنيف الأهالي إلى قسمين :الأول صاحب الجمال والمال وهذا يمر من أمام نقاط التفتيش بلا رقيب أو حسيب وإنما تعارف يتبعها صحبة ، والقسم الآخر شخص عادي ومتردي يؤخذ منه ويعطى عند أغلب نقاط التفتيش ما يشفع لرجل المرور أمام إدارته ، الكثير من الناس مستغرب لطريقة تعامل بعض رجال المرور معهم عند نقاط التفتيش ، مما يجعل المرور في نظر الأغلب كصائد جوائز همه الوحيد البحث عن مخالفة ، وهنا ابتعد عن الهدف السامي للوزارة  "... توفير أسباب الطمأنينة والأمان لأبنائها " .
عجباً مرور الباحة .. تحديد أماكن نقاط التفتيش أصبحت مثل الدهاليز قد تجدها في مواقع لا تخطر ببال أحد وقد تساهم في الحوادث لغرابتها ، فمثلاً تجد نقطة التفتيش في الخط الرئيسي الوحيد بالباحة بعد الإشارة بمسافة قليلة وبعد كم مائة متر تجد نقطة ثانية أو قد تجدها في داخل الدوار ويمكن تجدها في طلعة أو منحدر وأيضا بعض النقاط في المنعطفات وحتى بداخل القرى وبين البيوت " ولو يتحمس رجال المرور قليلا يضعون نقطة تفتيش بحوش البيت " وهنا الاهتمام بنقطة التفتيش والمخالفات أكثر من الاهتمام بالتثقيف المروري .
عند مرور الباحة تكتمل بقية  القصة ..

وأخيراً " لا تنه عن خلقٍ وتأتي مثله ... عارٌ عليك إذا فعلت عظيم " .

كيف يتطور التعليم ..

  أهم ما يميز تطور الدول الأوربية هو نوعية تعليمها، ونظام تدرج الطفل، من أول مراحله التعليمية، حتى وصولة إلى درجات عالية من التحصيل العلمي ا...

وكالة الانباء السعودية