‏إظهار الرسائل ذات التسميات الباحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الباحة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 20 يونيو 2023

هل الباحة أجمل ..!

هل الباحة أجمل ...!!

 

سؤال يحدد مدى الأهمية القصوى لرضى الزوار، وإجابته لا يحددها مركز إعلامي ولا يظهرها مشهور أو متحدث. 

هو سؤال يعتبر تحدي لكافة أعضاء لجنة صيف الباحة أجمل 44، ومن يستطيع أن يجيب على هذا السؤال؟؟  أكيد أن المواطن والزائر للمنطقة في نهاية الصيف يستطيع تقييم وتحديد كيف كانت هذه الفعاليات ومدى الرضى والبهجة عنها .

وحتماً أن موسم الصيف هو موسم مختلف، بما أُعِلن عنه في تدشين مهرجان الباحة أجمل، وخاصة بعد الكشف عن تقريبا ثلاثة آلاف فعالية مختلفة ومتنوعة على كل المحافظات والمراكز، هنا نقول أن الباحة أجمل وستفرض موقعها على خارطة أجمل المناطق، وهي أفضل بكل حالاتها ومجالاتها، وأهمها طبعاً ميزة الجو المعتدل في الصيف، وتنوع الأماكن البرية الطبيعية، وتواجد الشلالات المتنوعة، بالإضافة إلى التقارب المميز بين المراكز، وسهولة الوصول لأي فعالية وموقع .

 

وأيضا الجميع يعلم بما تمتاز به الباحة من الفواكه الموسمية المختلفة والتنوع بالغطاء النباتي الفريد، خاصة بعد ما شهدت المنطقة، سنة محملة بالأمطار ولله الحمد، وقد أصبحت بساط أخضر يسر الناظرين، وزادت أماكن التنزه والتخييم والسكن المؤقت بما يكفل تجربة مميزه في الصيف.

الباحة أجمل..! نعم هي أجمل المناطق بالصيف ولا ينكر ذلك إلا جاحد، ولا ينتقص منها إلا جاهل، منطقتنا تحمل الكثير والكثير من الجمال الرباني، والتميز المكاني، ويجب علينا شكر لجنة الصيف على زيادة الفعاليات والتنظيم المتغير ليستمتع الزائر والمقيم بتجربة مختلفة.

ختاماً: زوارنا الكرام.

مرحباً بكم في الباحة، وهي أجمل في عيون أهلها وبصائر زوارها.

نحملكم رسالة هي أمانة لديكم " أتركو المكان كما كان أو أفضل مما كان" ومرحبا هيل عد السيل .

 


تعليم مرض الحساسية ..

 تعليم مرض الحساسية 

كان ياما كان في إحدى بلدات الزمان شخص يدعى أبن عيدان وكان جلّ همه إصلاح أخطاء المكان ونبذ الجهل في الفكر والبيان.
وفي يوم من الأيام لاحظ تغيّر في تعامل بلدات الزمان بمنهجية التعليم حيث أصبح جُلّ شغلهم الشاغل ما يسمى ( الحساسية ) بالمصطلح العام أو ما يعرف ب ( الأرجية) أو ( الإنْهِداف) بالتعريف العلمي المعاصر
ولكن بالمفهوم الحالي هو رصد وإضافة ورفع ثم كبس لكل من يُطور من مفهومه الفكري بما يُعاكس الواقع وبالأخص ما يُعاكس رغبات الجيل القديم المتحيّز للعنجهية الإعلامية المقيته.
وحيث كان مرض الحساسية فإنه ينتقل من بيت إلى بيت ثم من قرية إلى أخرى وبكل جزء من المدينة العتيقة، وعندها أصبح أبن عيدان يحارب الجهل بتركيب علاج مضاد للحساسية، وبما أنه مرض معدي وكثير من المراكز الصحية تنفر من علاجه في قرى بلدات الزمان، إلا أن الوعي المركزي بما يتطلع له الشباب الحديث من إعادة مفهوم الوقاية وتركيز مقولة الوقاية خير من العلاج لإعادة أسلوب الحياة الصحي ، هو السبيل للخروج من حالة تفشي العدوى .

إن ما يحدث من (شيبان) بلدات الزمان من إعادة لإنتشار الحساسية بطرق مختلفة وفي أماكن متغيره ليس للخبره العملية هنا أي دور إنما يجعل من ظهورهم وصورهم وحركاتهم مادة ذات طابع مضحك وبطبيعة مخجلة لأهل القرى وهم يعلمون ماكان في قديم الزمان.
 

يقول بترارك 
الفضيلة صحة، والرذيلة مرض.

الثلاثاء، 28 مارس 2023

مرت سنة يا طريق الزناقر ..!!


من أحد مرتكزات رؤية المملكة 2030 وتحت قيادة سيدي ولي العهد حفظه الله "برنامج التحول الوطني"
(الذي يهدف إلى تطوير البنية التحتية اللازمة، وتهيئة البيئة الممكنة للقطاع العام والخاص وغير الربحي لتحقيق رؤية المملكة 2030 )

وطبعاً هنا تختلف طريقة الاهتمام والتطبيق من منطقة إلى أخرى، وهذا أمر منطقي ومعقول، فسرعة الاستجابة، مقياس يدل على وعي المسؤول، وحرصه على تمكين ركائز تساهم في جودة المجتمع الحيوي، للوصول إلى حياة سعيدة لكافة أطياف المجتمع.


هنا في منطقتنا وفي محافظة بني حسن، وخاصة طريق الزناقر، الأمر مختلف فلك أن تتخيل عزيزي القاري أنه منذ أكثر من سنة وأنا أنتظر (سفلتت طريق قد لا يتجاوز٢ كيلو متر بعد وعد من البلدية ) علماً أن الطريق يعتبر حيوي وينتقل منه طلاب وطالبات مراحل دراسية مختلفة ) وقد تم تقديم طلب عبر ما يسمى تطبيق بلدي، والنتيجة إصلاح بعض الحفر في الطريق، وترك البعض الآخر، وعدم وضع حواجز إسمنتية، أو توسعة الطريق، حتى أنه في أحد الأيام تقدمت بطلب إزالة نفايات عمرانية، ومخلفات مختلفة،  لها شهور لم تزال من أماكنها، والنتيجة اتصال واتصال واتصال أخير من الهندي المسؤول يقول :" صديق انت فين صديق انت ما فيه"  مع الوعد بالنظافة وبالحقيقة ترك تنفيذ المهمة للزمن.


في كل عام، وبكل فصل من فصول السنة، حادث في أول الطريق، أو في أخره، والضحية أحد الطلاب، والسبب عدم استشعار لأهمية وضع مطبات صناعية في أماكن محددة قبل الدخول للطريق، وخاصة قبل كلية التقنية قسم البنات .. ولا أعلم ماهي أسباب التأخير ونحن نشاهد البعض يقود بسرعات مجنونه هناك.


نحتاج لجنة وتتمخض منها لجنة وقد يولد لنا لجنة جديدة حتى يتم إصلاح طريق الزناقر فالأمر مختلف عليه هل يتبع للأمانة أم هو من اختصاص النقل ..


يقول غازي القصيبي رحمه الله:
"إذا أردت لموضوع أن يموت فشكّل لهُ لجنة"

الأربعاء، 21 ديسمبر 2022

التطوير الغائب..!!

 في الكثير من المجتمعات المتطورة تجد الرغبة الذاتية لتطوير الشخصية، أو تطوير بيئة العمل، أو حتى تطوير المجتمع، حاضرة في ذهن وقلب الشخص، أياً كان نوعه و جنسه أو عمره .

وقد نجد الاختلاف بين أنواع البيئات المتغيرة، والتي لا تتمسك بهوية، أو مبادئ معينة، يكون اختلافها بين، راغبً في التطوير، ورافضً للتغيير، وطامعً في التحسين، و حاسداً للكثير، وتندرج الأهمية بالتطوير، حيث يتم تبديل الأفكار والنفوس مقتنعة بذلك .

إن تطوير المهنة، أو تطوير الشخصية، أو تطوير المجتمع، أو غيرها من أنواع التطوير، تحتاج إلى الرغبة، و المكان مع الزمان، والإدارة، وكل ما يأتي بعدها من عقبات أو حواجز يتم تلافيها بسهوله، وجميع هذه الأركان، وجدت في عصرنا الحالي، بفضل رؤية ولي العهد، حفظه الله، للمملكة ٢٠٣٠ ، وقد رأينا بعض البشائر قبل حلول وقتها.

ولازال في منطقتنا، مفهوم التطوير من الكثير، على أنه نهاية الزمن، وبداية التعب والإجهاد، و ما يؤول إليه التغيير من تعكير للمزاج والنفوس، وحق لنا التساؤل، كيف يمكن أن نساعد من يبحث عن التطوير؟ وماهي السبل الممكنة لذلك؟ وكيف يُبعَد المُلهِم عن إلهامه واتهامه بالتحيز أو المصلحة ؟ ولماذا قد يحارب بجبهات لا حصر لها؟ وهناك قد يُجبر على السكوت المهني، والصمت المجتمعي .

لذلك هذه نصيحة لكل من يبحث عن التطوير، في أي مجال كان، لا تتوقف عن إيجاد الحلول، والبحث عن النافع للمجتمع كافة، وترك كل ما يفسد النفس والعامة، ويحبط أو يخذل عزيمتك، في النمو والتطلع إلى قادم أجمل.

يقول جون كينيدي
لا يمكن أن يكون هناك تقدم إذا لم يؤمن الناس بالغد.

الخميس، 8 ديسمبر 2022

صحتنا ..تعبانة..!!

صحتنا .. تعبانة !!

 

الكثير من الزوار والأهالي عندنا في الديرة، يدركون تماما أن مستشفياتنا تئن وتعاني من الإهمال الغير مُبرر، وسوء الخدمات منذ سنوات، وليس بغريب على الجميع كمية تضجر المراجعين، من زحمة في العيادات، والطوارئ، وعند مداخل المستشفى، وفعلاً مثل ما قالوا خذ لك ديكور في الدور الأول وأترك الباقي على الحال الأول.

مصعدنا خربان . . . عبارة لغوية يجب كتابتها منذ سنين أمام البوابات والمداخل، كما ولابد من توضيح طرق ودهاليز المستشفى، من أجل تسهيل وصول المرضى إلى العيادات الطبية، وغرف التنويم، واقترح أن تكون بألوان كثيرة لجل يعرف المراجع أين اتجاهه.

 

بيانات مقلوبه . . . هو شعار لمكتب الدخول وللطواري ومكاتب الاستقبال، فهل يعقل طباعة أوراق الدخول والطواري على بيانات لمرضى سابقين!! نعم عزيزي الزائر، لا تتعجب إذا لقيت أسمك وبياناتك مطبوعة خلف موعد لأحد المراجعين، وعادي يتم قبولها في كل الأقسام، ولم يتحرك أحد لحل هذه المشكلة، أو ابتكار طريقة مختلفة لتغيير الوضع، هنا يتضح الهم الأكبر لصحتنا كوب القوة السوداء في صباح يوم العمل الجميل، ولا ننسى صورة مع التقرير المميز.

 

محافظات باحتنا غير . . . عندما يقرر الشخص ترك المستشفى العام، والتوجه إلى أي محافظه، حالماً بخدمة جيدة، وخاصة القريبة منه، سيجد أن الوضع أحسن من حيث المبني، وسهولة الدخول والخروج، والمرافق الخارجية، وأصعب ما يقابل المراجع في المستشفى هو التنظيم وسوء ترتيب المواعيد، وأماكن الاستراحة، فلا احترام للمواعيد، ولا ترتيب في دخول العيادة، ولن تجد تقدير كبير السن، وإنما خذ دورك بواسطتك، والأقوى في الأقوى.

 

من الطبيعي هناك أن تجد المراجعين في الممرات جالسين بانتظار دورهم، وعادي تجد الناس يقفون في حول الأبواب لعدم توفر مكان للجلوس، وإذا كان المريض متربع في الممر بالدور الأول ينتظر دوره فهذا أمر جيد، لأن الناس البرستيج جالسين في مكاتبهم بالدور الثاني، والطوابير لا تجد من ينظر لها.

 

البقية من مستشفياتنا في باقي محافظاتنا لا داعي لذكرها لأنها تعتبر مستوصفات أبو لمبة.

 

يقول أبن شمّح: صحتنا تعبانة !!

 

الجمعة، 30 سبتمبر 2022

يوم المعلم والوزير !!



يوم المعلم والوزير..!!


نحمد الله، أننا في وطن متكاتف الجهود، ومتراص البنيان، شعب وقيادة، والكل قاصي وداني يعلم برعاية حكومة خادم الحرمين الشريفين وعنايته حفظه الله بتطوير التعليم، وأن اهتمام ولي العهد الأمين، بكافة الجهات الخاصة بالتقدم في وطنا له مكانه عالية، وهذا أمر طبيعي لأن الانعكاس بالتطور والاهتمام سيكون للوطن والمواطن.

 

ومن ميدان التعليم، وحباً في توحيد الجهود، وتذكير بما ينبغي أن يقال، خاصة أن معالي الوزير يوسف البنيان جديد على ساحة وزارة التعليم، نسأل الله له التوفيق والنجاح في تغيير المنظومة، بما يحقق طموح القيادة ويعزز الثقة بالمعلم.

 

في يوم المعلم تتسابق إدارات التعليم احتفالاً بالمعلم وهذا منهاج حسن وجيد، وبالحقيقة إن ما يفرح المعلمين ويبهجهم أكثر، هو سرعة ربط المعلم بالتأمين الصحي فأكثر المعلمين يعانون من الضغط المرتفع. والتأمين قد يخفف ضغطهم.

ومما يزيد الفرح وجود بدل السكن في الرواتب، وإلغاء ربط العلاوة بالاختبار الخاص بالرخصة المهنية، وزيادة التركيز على الحقوق والتقدير للمعلم من الطلاب والمجتمع ككل، أسوة بما تم عمله في وزارة الصحة.

وكذلك من الأساسيات المهمة توفير بيئة جيدة من وسائل الاتصالات والإنترنت في المدارس فالكثير من المعلمين يجتهد من حسابة الخاص بتوفير الإنترنت في مقر عملة، ولا ننسى أيضا وضع المقاصف المدرسية فكم هي بحاجة إلى هيكلة متغيرة، وجديده، وجذابه.

 

كما أن يوم المعلم مناسبة جيدة ومهمة، للتركيز على تطوير المعلمين، بالتدريب، والتدريب، والتدريب الجيد، والدورات المركزة، والمناسبة، وليس طبطب وليّس يطلع كويس .

 

المباني يا سعادة الوزير، تحتاج إلى سنون طويلة وأعتقد أنها لن تتغير مع الزمن ولكن نتمنى ونأمل تغييرها بما يناسب رؤية الوطن 2030.

ختاماً قلت سابقاً وأقول دائماً:

 " إذا وصلت وزارة التعليم إلى أن تُصبح المدارس، بيئة جاذبة للطالب، فقد نجحت في المهمة".

*نصيحه:

معالي الوزير عند زيارتك لأي منطقة أو مدرسة أتمنى ألا تُفصح عنها لتجد الحقيقة... لا الصورة المعدلة.

الأربعاء، 2 فبراير 2022

سياحة المعقول ..في الباحة


السياحة الشتوية في فكر الباحة

 

..

في الثمانينات الميلادية، وتحديداً عام ١٩٩٣م، كانت مدينة نابولي الإيطالية مجرد هامش ومنطقة محدودة في إيطاليا، من حيث الناتج القومي والدخل على الفرد، وجل اهتمامهم كيف يرفعون اسم المدينة عالياً،  فتولدت الأفكار، وكان من أغربها، جلب نادي نابولي للأسطورة مارادونا، والمفكرين هناك 

يحملون هم المدينة، وطموحها، ونهضتها، هم ثابروا في تحقيق الحلم، حتى أصبحت المدينة مضرب مثل في السياحة العالمية.

 

صناعة السياحة فن لا يتقنه الكثير، والأهم هو الديمومة للعمل،  والناتج بعيد المدى للصناعة النافعة، والتسويق للوصول للتطور والنهوض، وفق منهج يعزز الإرث المحلي والثقافة المحلية.

 

في الباحة نتمنى صنع السياحة الشتوية، بما ينافس المدن العالمية، وبمفهوم عصري حديث، يسهم في زيادة الناتج المحلي، وبمنظور متوافق مع رؤية المملكة ٢٠٣٠م، وبما يساهم في رفع جودة الحياة المحلية، ومما يسهم في ذلك، ما ينطبق على منطقتنا، مثل السياحة الزراعية الشتوية، وتسلق الجبال، الحدائق الخاصة بفعالية معينة مثل (حديقة الزهور، حديقة الفراش، حديقة الشلالات، حديقة الأسماك ...) والتخييم في الطبيعة الجبلية، وفعاليات الهايكنق، وصناعة الأضواء في الجبال المحيطة بالمنطقة وإضافة الكثير للمتاحف المحلية والأسواق الشعبية القديمة، والسياحة الجيولوجية مثل الكهوف والوديان والفعاليات الرملية وتفعيل للسدود كأماكن جذب بوضع متنزهات ونوافير راقصه وغيرها الكثير.

 

بالإمكان تحويل الباحة إلى مركز جذب سياحي في فصل الشتاء إذا كان هناك عمل جاد، وأفكار متميزة، وأيضاً إذا كان هناك اهتمام 

بالمعطيات المحلية المساعدة للنهوض بالمنطقة في فترة البرود الشتوي.

 

يقول المثل الروماني

"سوف يسألك الشتاء عما فعلته في الصيف"

 


السبت، 15 يناير 2022

التلوث في ناوان ..!!

 

التلوث في ناوان !!

 

مركز ناوان إحدى مراكز منطقة الباحة التابعة لمحافظة المخواة ، تقع غرب مدينة الباحة وتبعد عنها تقريباً 90 كم، ويعد مركز ناوان أكبر مركز في منطقة الباحة، من حيث المساحة، وطبعاً الجميع يعلم أنها مركز جذب سياحي في فصل الشتاء، لما فيها من أجواء معتدلة وطبيعة ساحرة برمالها الذهبية وسهولها الجذابة.

في هذه الأيام تحديداً، تم عمل فعاليات الاستعراض الرملي للسيارات، وكانت التجمعات البشرية تبين مدى شغف الناس، في التجديد والتنويع وحب الأفكار الجديدة، وهذا أمر محبب لكل ذي عقل، وخاصة إذا حملت الفكرة تنظيم واهتمام بكل جوانب المكان والزمان.

طبعاً الاهتمام بالجانب البيئي كان معدوماً، وغير مفعل بشكل جيد، وهذا يبرهن أن الفعالية، كانت تحصيل حاصل، وغير مرتب لها بشكل جيد، وأكثر أمر مزعج حقاً، أنك لا تجد مكان في رمال ناوان تستطيع أن تمكث فيه لوهله، حيث النفايات البلاستيكية، وبقايا الإطارات، وبعض الأكل، وغيرها، في كل مكان حتى أصبح منظر الرمال الذهبية شبة معدوم.

لبني البشر نقول إذا كانت أفكاركم ملوثة فلا تنقلوها إلى البيئة لتلوثوها.

وهنا سؤال يحق لنا طرحة، لماذا لا يكون هناك أماكن مخصصة للنفايات منتشرة بشكل واضح ؟؟ ولماذا لا يكون هناك حملات تطوعية واضحة وصريحة، لِيُجمَع ما يوجد حالياً من دمار للبيئة، خاصة البلاستيك منها، وتصبح تحت مظلة رسمية، بعيد عن فعاليات الفلاش والتقرير، وهل من الممكن أن تصبح هذه الفعالية عادة سنوية، في فصل الشتاء..!!

لما لا تعمل مسابقة لأكبر جامع للنفايات في رمال ناوان، ونُطبّق المثل الحجازي القائل "حج وبيع مسابح" ..!!

أخيراً

ليكن شعاراً في منطقتنا /

قبل إقامة أيّ مشروع يجب أن نراعي البيئة وحق الأجيال القادمة.

الأحد، 21 نوفمبر 2021

في الباحة .. الحقيقة توجع !!


في الباحة .. الحقيقة توجع !!

الكثير يظن أن من ينتقد جهاز أو عمل معين، في أي منطقة، أو يتحدث بطريقة مختلفة عن ما اعتادوا عليه، يعتقدون أنه لا يحب التطوير، ولا يظهر إلا السيئ للواجهة ، أو يبحث عن هدف لنفسة، ونظرته سوداوية، ومنطِقِه نكدي ، والحقيقة عكس ذلك وهم يعلمون في قرارة أنفسهم أن "الحقيقة توجع" على قولة أهل الرياضة .

طلب مني البعض أن أبتعد عن النقد لمصلحة الباحة، وعند التفكر فيما كتبت، وهل النقد مجدي للمنطقة، أم التطبيل نافع لنا، وجدت أن كلمة الحق ستبقى، ولو بعد حين، نمت ليلتها وأنا قرير العين، وفي الصباح استيقظت فوجدت شبكة الإنترنت مفصولة، وقلت " يا لله صباح خير"، لم أكترث لها، لأني أعلم يقينا أن سرعة الاتصال عندنا في القرية، لا تتعدى ربع سرعة الاتصال المعروفة بباقي مدن المملكة، ولعلمي السابق أن المملكة تحتل مرتبة متقدمة عالمياً في ترتيب سرعة الاتصال، في وقتها تمنيت أن الاتصال عندنا أفضل من الموجود والموعود.!!

وكعادتي اليومية، بشرب فنجال قهوة الصباح، عندما أردت إصلاحه بنفسي، وقفت حائراً، ما العمل ؟ إن الكهرباء انقطعت، وطبعاً إما عطل خاص بالقرية، أو إصلاح الأخطاء السابقة وزيادة التمديد ، انتظرت ولكن ملّ مني الانتظار، عندها قررت الخروج من المنزل للبحث عن قهوة أو إفطار يهدئ الأعصاب .

توجهت إلى وسط السوق بمنطقة الباحة، أخذت لفه بالسيارة، أخذت لفتين، ثلاث، أربع، وأنا أبحث عن موقف، وأخيراً لقيت زاوية ضيقة وركنت السيارة بها، وخرجت وأنا أردد " يا هابط السوق في الباحة .. شلّ سيارتك فوق راسك شلّها ".

وعندما تقدمت خطوات، توقفت لفترة، كأن العالم كله توقف معي، وأنا أشاهد سيطرة العمالة الأجنبية على وسط السوق، وكثرة عددهم، ومخالفاتهم المتنوعة، وكمية السوء في النظافة، وقلة الترتيب، والكثير منهم ينظر إليك نظرات تعجُب !! ومكر وخداع، وكأن حالهم يقول هذه بيئتنا، ولماذا دخلت هنا، حقاً سوق وسط الباحة هو تلوث بصري أجنبي بامتياز.

غيرت اتجاهي وصعدت إلى الشارع العام، وفي أول خطوات الصعود، لاحظت الممشى المعلق في وسط الطريق العام، وكيف أن بدايته ونهايته، أصبحت مرمى للنفايات والدمار، وأن التصليحات في هذا الممشى المعلق، أعتقد أنها تسير وفق " خطوة في كل عام " و نترقب نهاية مشروع الممشى المعلق، و حفل افتتاحه .

بعدما صعدت إلى الأعلى أخذت خطوات نحو اليمين فوجدت الشارع مزدحم، رجعت ببضع خطوات نحو اليسار وإذا به أيضاً مزدحم، والتفكير في هذا الوقت يشغل بالي، متى تتطور الباحة ويتغير الشارع العام..؟ ولماذا لا يصبح منظم ومرتب وسط المنطقة..؟ ، لماذا لا يمنع تواجد المطاعم في الشارع العام ..؟ ، هل يمكن أن يصبح لها شارع خاص يسمى شارع المطاعم ..؟ ، لماذا هذه العشوائية والتكدس في منطقة محددة ..؟ ، متى تتغير الباحة وتصبح وجهة راقية بتنظيم مميز..؟ توقفت عن التفكير والتحليل والتخطيط عندما سمعت صوت يقول "أطلع يا راعي السيارة" … عندها أيقنت أن الحقيقة توجع ..!!

يقول المثل الروسي حقيقة مرة خير من خداع ناعم ..


الاثنين، 4 أكتوبر 2021

خذ لك لفه ..؟؟

خذ لك لفه ...!!

في تسارُع المُعطيات وتَلاحُق الزمن والمتغيرات، توقفت عند دعاية وإعلان من وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، بمشاركة كافة فروعها بالمناطق؛ حول تعزيز مفهوم شراكة المواطن، في إيضاح الخلل، أو النقص في الخدمات، المقدمة للمواطن، وهذا المفهوم جميل جداً وتُشكر عليه الوزارة؛ لزيادة الوعي، ورفع جودة الأعمال المقدمة، حتى ترتقي وتساهم في رضا المستفيد.
وهذا مما أثارني وحرك قلمي للكتابة؛ هو ما يختص بالحُفَر واختلال الشوارع مع التشوُهات البصرية، حيث يقول الإعلان : " شَارك في تحسين المشهد الحضري في مدينتك ، بلَّغ عن مخالفات حفر الشوارع عبر تطبيق بلدي " وهذا أمر محمود، ولكن لماذا لا ينزل المسؤول إلى الميدان، ويلاحظها ويعدلها، قبل أن يشتكي أحد المتضررين، وتأخذ مجرى البيروقراطية الخاص بالدوائر الحكومية، وبالمعنى الدقيق لها نقول "خذ لك لفه يا عزيزي " لتعرف مكامن الخلل، والقيام بإصلاحه، ومن ثم بعدها نطبَّق مبادرة [صور وأرسل] !

سأذكر مثالين من منطقة الباحة؛ وهي منطقتي الحبيبة، هاذان المثالان، جديران بتوضيح مفهوم أن "الشق أكبر من الرقعة" !!

الأول في طريق (بني ظبيان)، من مفرقها وصولاً إلى تقاطع الطريق مع الدائري المنُتظر، هناك الكثير والكثير جداً من الحُفَّر، وعدم تساوي الطريق، والمطبات الصغيرة والكبيرة، والنفايات في أماكن مختلفة من الطريق، بالإضافة إلى كمية من مخلفات البناء في جنبات الطريق .
ولنفترض ونُجِزم أن المهتم بالمكان والمبادرة، سيرسل كل مخالفة لوحدها، لَمَا أستطاع تغطية كل الجوانب ..! فلذلك نقول للمسؤول "خذ لك لفه".


أما المثال الثاني، فهو الطريق المؤدية إلى قرية (قرن ظبي)، من أول مدخل القرية إلى أن تصل للمدرسة الثانوية للبنين، بمختلف مداخلها، حيث لا يُعقل أن يصمت المسؤول عن الحوادث الأسبوعية، في هذا المُنعطف من الطريق، بسبب سوء المدخل، وغياب التنظيم، وسرعات بعض المتهورين (هداهم الله)، وعدم وجود حلول للحدّ من الحوادث، ناهيك عن رداءة الطريق، من كل الجهات بالحُفر، وصعوبته لبعض المرتادين، ووجود الكثير من النفايات في جنباته، وهنا نقول للمسؤول أرجوك "خذلك لفه".


وصدق المثل العربي القائل: ليس الخبر كالمعاينة.

الاثنين، 27 سبتمبر 2021

هي دار لنا ووطن ..

هي دار لنا ووطن..

في البدء أهنئ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظه الله، وأبارك لصاحب السمو الملكي الأمير حسام بن سعود أمير منطقة الباحة، وكافة أهالي المنطقة، والمواطنين الكرام أبناء هذا الوطن الغالي .

اليوم الوطني الحادي والتسعون، هي ذكرى تأسيس هذه البلاد، وفخر لكل مواطن وُلد وترعرع في بلد الحرمين الشريفين، ويحكمه ولاة الأمر الصالحين المصلحين، جُلَّ هَمهم ينحصر في المواطن، وخدماته، وكيف تتيسر الأمور، لرغد العيش، وسهولة التنظيم، لكل من يعيش على هذه الأرض الطاهرة.

من الواجب على أي مواطن ومقيم، أن يحافظ على هذا الوطن، ويساهم في تطويره، كُلٍ في مجاله، حتى لو بأقل القليل، ويرد جميل ما قدمهُ الوطن له، واستشعار أهمية البِناء، والنماء، وهنا حقيقة قد يعتبرها البعض مغالطة منطقية، ولكنها نابعة من تجربة تؤخذ بالجدية، وقد ذكرها الكاتب العراقي فيصل عبدالمحسن في أحد تغريداته يقول: 

"لو كنت "البارحة" بعقل اليوم، لما كتبت رواية و قصة و مقالاً و لبقيت في وطني لا يهمني من يحكمها إن كان صالحاً أو طالحاً وصرت كبير عائلتي وحلالاً لمشاكلها وحبيباً للجميع وكان هذا يكفيني جداً. تحيا الحياة"

وهنا نقول لو كان هذا الكاتب في وطننا، وله الحرية في الكتابة، والحديث، ويفيض عليه الوطن بخيراتٍ شتى، هي أشبه بمستحيلات عند البعض، فهل سيهاجر..!؟ وأيضاً لوكان حكامهُ مثل حكامنا، أهل صلاح وإصلاح، وحب للوطن والمواطن، وأصحاب رؤية ثاقبة، ونظرة مستقبلية راقية، لينعم الأبناء بمستقر دائم، وحياة رغيدة، هل سيبتعد عن وطنه.. !؟

علينا أن نحمد الله على نعمة الوطن، وعلى ما فاض به علينا، من أمن وأمان، واستقرار كامل، وهناء معيشة، حتى أن الأغلب يحتار ليختار، هنا علينا أن نُوَرِّث حب هذه البلاد، والدفاع عنها، إلى الأبناء والأطفال الصغار، وعلينا الدعاء لولاة أمرنا، بأن يحفظهم الله، ويبارك في أعمارهم، ونسأله أن يزيدهم ويزدنا من فضله، ويحفظهم لنا وللوطن.

الحمد لله إني سعودي ووطني السعودية .





الخميس، 12 أغسطس 2021

السياحة في الباحة ..؟؟

 

مقال / السياحة في الباحة

 

موسم السياحة في ديرتنا منحصر في شهر، أو أيام أقـل، تكتظ فيها منطقتنا بالسياح الهاربين، من حرارة مدنهم، ولذلك تجدهم يتنفسون حين وصولهم، و يتناقلون جمال الأجواء وروعة الطقس، بشبكات التواصل المختلفة، وهذا أمر مشروع، للباحث عن متنفّس للراحة والاستجمام، فمرحبا بمن زارنا "مرحبا هيل عدّ السيل".

ولكن حين تنقضي الإجازة، وتبدأ قصة العودة و الذهاب، تجد ما لا يحمد عقباه، من ترك المخلفات، وعدم الاكتراث لرمي النفايات، في أماكن التنزه، ولا مبالاة من الغالبية بنظافة مواقعهم، وأعلم يقينا أن الكثير كتبوا وتكلموا، ولكن لا حياة للسيّاح، لأن جلّ اهتمامهم بمتعة لحظية، ووقت مستقطع في مكان ما ، ومما يزيد الطين بلة، أن بعض المسؤولين انصب اهتمامهم على الترويج في أول الصيف، وتركوا التركيز على احترام المكان حين المغادرة، قديما قالوا "إذا كان بالإمكان، أترك المكان أحسن مما كان، وإذا لم يكن بالإمكان، أترك المكان مثل ما كان".

ذكرت سابقا أن سياحة السناب والاستعراض، وسياحة المقاهي المفتوحة، وسياحة الدراجة و"النطيطه"، لا تورّث إلا الخسارة للمنطقة، واليوم نشاهد الكثير مما يخشى منه أهل الديار، حيث البيئة مدمرة، والغابات ممزقة، والمتنزهات مشوهة، بوابل من النفايات الضارة وخاصة العلب البلاستيكية، ومما يثير الدهشة عدم وجود فعالية أو مبادرة تطوعية، للسيّاح حول نشر ثقافة التنظيف، في أي غابة أو منتزه أو موقع، إلا بعض الاجتهادات في أماكن محدودة وخارج أوقات الصيف.

هنا أقول لماذا لا يكون في روزنامة الجهات المسؤولة عن السياحة في منطقتنا، مبادرة مجتمعية تطوعية، للاهتمام بالغابات، ونظافة المواقع "جميعها"، وتصبح نهج مستمر في كل موسم سياحي، وبكل موقع من المنطقة، ولا مانع أن تصبح شعار لآخر أسابيع السياحة، ونستعين بالسيّاح لشحذ دعمهم ومساعدتهم قبل مغادرتهم بوقت جيد !!

 

حقيقة

يقول: احمد الشقيري "امتناعك عن إلقاء القمامة في الشارع يعني توفيرك إنحناءة لظهر عامل النظافة

فهل من إحسان لديكم"؟!

 

ختاماً

 ماهي أخبار وعول بلجرشي أفيدونا بارك الله فيكم !!

 

الأحد، 4 يوليو 2021

مبرمج في الباحة ..؟؟

.
قبل أسابيع قليلة ذُكر في الصحف المحلية، حصول منطقة الباحة على المركز الأول، في مسابقة وزارة التعليم "تحت مسمى مدرستي تبرمج"، وهذا إنجاز وفخر لكل أبناء وأهالي منطقة الباحة، وكل العاملين في سلك التعليم.


إن وصول أبناء المنطقة إلى المركز الأول في المسابقة، يدل بما لا يدع مجال للشك على صفاء العقول، وقوة التركيز، والرغبة الكامنة في داخل كل شاب وفتاة، حول الطموح والتميز، في مجالات شتى، و ذلك برغم المعوقات والصعوبات، في الخدمات المحلية المقدمة لهم، وخاصة ضعف الاتصال الشبكي، وانقطاع الكهرباء المتكرر، وأيضاً حالة الأجهزة المستعملة في مثل هذه المسابقات، وقد تحسب أيضاً ضعف الحالة الاقتصادية، مقارنة مع بقية المناطق .

إلا أن أبناء المنطقة كعادتهم الدائمة، للوصول نحو القمة، لم يرغبوا على المحاولة والتفعيل فقط ، وإنما التركيز، والجد، للوصول الهام لطرق البرمجة، ورفع أسم المنطقة عالياً، وهذا يجعلنا نصل إلى أن العقول تحتاج إلى المتابعة، والصقل، لإكمال طريق الطموح نحو المعالي.

رسالة لكل أبناء المنطقة، إن ما سطرتموه، وكتبتم إنجازه بفكركم، ما هو إلا البداية، وهي دليل على الرغبة الذاتية، في داخل كل فرد منكم، و بالثقة والطموح تصنع المنجزات، وقد عملتم بما لديكم من الإمكانات المتوفرة، والأهم في ذلك هو الرغبة الذاتية، والمكمن الفكري، النابع من داخل الشخص، للوصول إلى الهدف المخطط له مسبقاً.

وأخيراً نقول عندما تتوفر البيئة المناسبة، والاستراتيجيات النافعة، للاستثمار في العقول الصغيرة، وبناء القدرات، حتماً ستجد أن المعالي من نصيب أبناء منطقة الباحة، فهم كنز لابد من المحافظة عليه، ورعايته، والاهتمام به، مع تشجيعه، ويساهموا في رفع الناتج المحلي، و ليقودوا المنطقة، مستقبلاً إلى القمة، وفق رؤية المملكة 2030 ونصبح مثالاً يحتذى به.

يقول " روزفلت اجعل عينيك على النجوم ، و اجعل قدميك على الأرض"


.



الجمعة، 4 يونيو 2021

هنا .. لا مجال للنقد ..؟

 ياخادم البيتين صبحت بالخير ... رسمت في وجه المواطن سعاده 

تعيش يا وجه السعد والتباشير ..عــز الله انـك تسـتحق الإشــــاده


من قصيدة للدكتور حامد الشمراني، وهي وصف حقيقي، لكل بيت ساد الفرح فيه، وكل من يحب العلم والتعلم، ويحب سماع كل الآراء، وذلك بمناسبة إضافة، مادة جديدة تسمى

 (التفكير الناقد) وهي ستطور من الفكر الشاب للمجتمع السعودي، وتعزز روح الانتماء الوطني، وتنير درب الشفافية الحسية للفرد والمجتمع.


إن من يعمل بطريقة صحيحة، وحسب ما تنص عليه الأنظمة والأعراف في المملكة العربية السعودية، سيقابله حتماً رأي ونقد بكل تفرعاته، الجيدة والسيئة، وكل الأطراف

 تعمل في مصلحة هذا الوطن وأبنائه.


ولمعرفة كلمة النقد: بمفهوم مبسط، هو النظر في قيمة الشيء، وتقييمه، ويعبر عنه بمنطوق أو مكتوب، وقد تنتج من ذلك الحلول، أو ذِكر مكامن القوة والضعف.


هنا نقول، ليس من المنطق ولا الفكر الشفاف الناضج، ما يحدث في بعض المناطق، حيث تُضيّق الرحاب الواسعة، على الكاتب، أو صاحب الرأي، (سمعياً كان أو مرئي) أو غيرهم من أصحاب

الرأي، عن ذكر رأيهم، أو وجهة نظرهم، لعمل قامت به جهة تخدم الوطن، ولكن تنفيذها لا يخدم المواطن، وكل ذلك من أجل أن لا يُنتقَد المسؤول، أو يجير الرأي، ويعمل على أنه إنجاز قامت به الإدارة.


وقد يُجبر المبدع "الناقد" ، على التعهد، والإقرار، والإنذار، بعدم النقد، ولا الحديث عن ما يخص منطقته، والشواهد كثيرة، وعليه (إما أن يُطبل أو ليصمت) وهذا يترك كل من يخيط ويبيط، بعيد كل البعد عن النقد، ويصبح المدح والنفخ شهوة لا قاع لها.


إن مفهوم النقد النافع الشفاف، في الأمور الحياتية، يطور مسيرة الوطن، ويعزز مصالح المجتمع كافة، وأما تسويق المدح والتطبيل، الغير مجدي مع كثرته، أو تجميله بالتقارير الصورية، وإظهار أن كل شي جميل، وبالحقيقة تجد العكس، فهذا له إنحناء ينعكس على التنمية مع مرور الوقت، ولا يخدم المكان ولا أهل المكان.


يعلم الكثير أن سيطرة بعض المسؤولين، وفرض الرأي الواحد، بما يخدم مصلحة ذاتية، أو فكر موحد، دون النظر إلى كامل أطياف المجتمع، والاندماج مع الرأي الآخر، بما يخدم الصالح العام، هي دلالة على فشل فكر المسؤول في تقبل النقد.


المنهج الجديد "التفكير الناقد"، هو وضوح كامل لرؤية المملكة٢٠٣٠ وسيرها بخطى ثابتة نحو المعالي.


يقول سيدي ولي العهد ( مهما حاولوا في كبح جهودنا لن نتوقف )



الأربعاء، 24 مارس 2021

خواطر باحية ..؟؟

- من يعيش ببصيرته في الباحة سيعرف الفرق بين العيش في الماضي القريب وبين مايحدث الآن وماهو آت وليس بغريب هذا الجمود والسكوت عن الملاحظ والإنتظار حتى يقع الفأس بالرأس.

- الصيف يا باحة الحياة قادم، وويل لمن لم يتجهز له، ويا ثبور المبصرين منه، وياحسرة القانعين به، وسعادة المتنفعين منه، ولاعجب أن يتنفّع البعض، ولكن الاغرب هو صاحب كرسي، بتقريره الغير مرضي.

- مُنذ زمن سحيق، كتبت مقال عن الصيف بالباحة، وكيف السياحة في العالم تطورت، وعندنا تثبطت، والتنقلات ضاقت بالطرق، وأصبحت الحالة المرورية لا تطاق، ولكن لا حياة لمن تنادي، صادق دان براون حين قال " لا شيء يسترعي الاهتمام البشري أكثر من المأساة البشرية ".

- وأنت ماشي بالخط، وفي لحظة، تجد أمامك لوحة" قف تفتيش" تمشي خمسين متر، تجد لفه يمين بعدها تفتيش، تصل للدوار تلقى في كل إتجاهاته تفتيش، حتى جنب بيتكم يمكن تحصل تفتيش، وقد ترى لوحة تقول مرحبا بك في "مدينة التفاتيش".

- مرور الباحة، مُجتهد مررره إلى درجة أن أي واقف بالشارع العام ياخذ مخالفة حتى لو كان مديرهم!!

- أستعد عزيزي السايح، الجاي والرايح، بتمتير الشارع العام للبحث عن موقف، وبعدها تمتع بجمال الرصيف و خُذ لك مخالفة. 

- قريباً.. فرصة وظيفية، أركن سيارتك بمواقف الشارع العام، وأنتظر شخص يبحث عن موقف وأترك الباقي لخيالك.

- مسابقة أجمل رصيف بالمنطقة .. يحصل عليها سعادة العبقري مجهول لجهوده في خنق الباحة.  

- يا كثر المشاهير اللي يُستقطَبون إلى الباحة، وياكلون خيرها ويتركوون شرها وقشورها لشبابها.

- لا جديد في الجهود، دوامة دواره، كل عام، وكل فكرة ، هي صورة وتقرير، وبعض الكلمات، ولا ننسى درع التميز.

- الوووو إنترنت تعال للباحة، وخل المواصيل سهله .

- " من طفى النور " مع تحيات جامعة الباحة ودورتها الجديدة.  

- يقول فرج فودة " إن المستقبل يصنعه القلم لا السواك، والعمل لا الاعتزال، والعقل لا الدروشة ، والمنطق لا الرصاص ".


تحياتي للباحة

--

.

.

محمد بن صالح آل شمح

السبت، 23 يناير 2021

التطفيش حولك .. شتاء الباحة !!

من قال إن جدة غير!! 

أكيد ما زار الباحة، ولا مر عليها أبداً، حيث أن الطبيعة المتجلّية فيها بعمق الزمن، تجعلك تراها "غير"، وإذا عايشت وتعاملت مع أهلها، ستشعُر بأن السعادة بدواخلهم، ولكن هناك من يحولها لحزن سرمدي على مدينتهم، هي غير، بكل مقاييس الطبيعة، ومختلفة عن باقي التكوينات المناطقيه، وستبقى ..!!

 

يقول جبران خليل جبران: " لا تتجاهل شخص يهتم بك دائماً، فإنك يوماً ما ستدرك أنك خسرت الألماس، وأنت مشغول بتجميع الحجارة "، طبعاً أيها الزائر الكريم لمنطقة الباحة ومحافظاتها في فصل الشتاء، هذه نصيحة مني إليك، جهز رحلتك بكم برميل (بنزين) خصوصاً إذا كنت ستزور محافظة بلجرشي، فقد تجد أن الأمانة أقفلت محطات البنزين، ولم تترك لك إلا القلة، وقد تتعدى مسافة ومسافة وأنت لا تجِد محطة.

هل يعقل يا أمانة الباحة..!! أن عقوباتكم، أو تجيير موضوع السلامة، أو المراقبة والنظام الصحي، تجعل المنطقة تجارياً على كف عفريت، وتبدو في خيالات المتنفّعِين آسره، على القاطنين بها، ألا يوجد لديكم تنبيه، أو تحذير، أو غض طرف، أم أن أقصى أماني البلدية هو تهجير الأهالي وتطفيشهم من أملاكهم ومواقعهم، أليس من النافع للمدينة، ترك المستثمر البسيط لتعديل أو تصحيح الخطأ إن وجد، أدق وأفضل وأجمل لكل من يجول بمنطقتنا.

 

زُرنا، وزرتم الكثير من مناطق المملكة، و محافظاتها المختلفة، من الشمال والشرق وباقي الجهات الأربع، حيث تجد التنوع والثقافات والفكر المتغير، في تعامل الأمانات والبلديات، مع المستثمر والتاجر خصوصاً ابن منطقته، ولا ضير إذا اُخِذت تجربة من منطقة ناجحة وتطبيقها هنا، وحقيقة لم أجد أشد ولا أعنف ولا أنكد من تعامل البعض في أمانة الباحة، فالتيسير هنا والتساهل في بعض الأمور مطلب، ومصلحة عُليا،  بعيد عن الإخلال بالقوانين واللوائح الأساسية ، أعتقد أن أسلوب "كل شاردة وواردة" وطلب الكمال والفائدة، والتغييرات العجيبة البائدة،  يترك المنطقة في حالة من الجمود الاقتصادي الغير محمود.

 

إن تداول التطفيش، والتقليل، والضغط على الناس في كامل المنطقة، ومحافظاتها، بكل السُبل والطرائق المختلفة، من الأمانات ويتبعها الدفاع المدني، أو المرور والدوريات، وغيرهم، بحجة مقنعة، أو غير مقنعة، ومهما كانت تداعيات الأمور الوظيفية، أو لمجرد ملء فراغات تقريرية، هي سياسة لمحاولات قتل فرص الاستثمار، وإماتة الأعمال الصغيرة، وتطفيش الأهالي وتهجيرهم في الآفاق الرحبة، وهذا لن يحدث.

ختاماً:

إذا جيت يا زائر الباحة في فصل الشتاء، أنسى أمر الانترنت في طلعاتك ورحلاتك، ولا تصدق تقارير الإعلام، ومنصات تويتر فهي تعطيك نصف الحقيقة.. قاله محمد شمّح

.

 

كيف يتطور التعليم ..

  أهم ما يميز تطور الدول الأوربية هو نوعية تعليمها، ونظام تدرج الطفل، من أول مراحله التعليمية، حتى وصولة إلى درجات عالية من التحصيل العلمي ا...

وكالة الانباء السعودية