‏إظهار الرسائل ذات التسميات فساد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فساد. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 4 يونيو 2021

هنا .. لا مجال للنقد ..؟

 ياخادم البيتين صبحت بالخير ... رسمت في وجه المواطن سعاده 

تعيش يا وجه السعد والتباشير ..عــز الله انـك تسـتحق الإشــــاده


من قصيدة للدكتور حامد الشمراني، وهي وصف حقيقي، لكل بيت ساد الفرح فيه، وكل من يحب العلم والتعلم، ويحب سماع كل الآراء، وذلك بمناسبة إضافة، مادة جديدة تسمى

 (التفكير الناقد) وهي ستطور من الفكر الشاب للمجتمع السعودي، وتعزز روح الانتماء الوطني، وتنير درب الشفافية الحسية للفرد والمجتمع.


إن من يعمل بطريقة صحيحة، وحسب ما تنص عليه الأنظمة والأعراف في المملكة العربية السعودية، سيقابله حتماً رأي ونقد بكل تفرعاته، الجيدة والسيئة، وكل الأطراف

 تعمل في مصلحة هذا الوطن وأبنائه.


ولمعرفة كلمة النقد: بمفهوم مبسط، هو النظر في قيمة الشيء، وتقييمه، ويعبر عنه بمنطوق أو مكتوب، وقد تنتج من ذلك الحلول، أو ذِكر مكامن القوة والضعف.


هنا نقول، ليس من المنطق ولا الفكر الشفاف الناضج، ما يحدث في بعض المناطق، حيث تُضيّق الرحاب الواسعة، على الكاتب، أو صاحب الرأي، (سمعياً كان أو مرئي) أو غيرهم من أصحاب

الرأي، عن ذكر رأيهم، أو وجهة نظرهم، لعمل قامت به جهة تخدم الوطن، ولكن تنفيذها لا يخدم المواطن، وكل ذلك من أجل أن لا يُنتقَد المسؤول، أو يجير الرأي، ويعمل على أنه إنجاز قامت به الإدارة.


وقد يُجبر المبدع "الناقد" ، على التعهد، والإقرار، والإنذار، بعدم النقد، ولا الحديث عن ما يخص منطقته، والشواهد كثيرة، وعليه (إما أن يُطبل أو ليصمت) وهذا يترك كل من يخيط ويبيط، بعيد كل البعد عن النقد، ويصبح المدح والنفخ شهوة لا قاع لها.


إن مفهوم النقد النافع الشفاف، في الأمور الحياتية، يطور مسيرة الوطن، ويعزز مصالح المجتمع كافة، وأما تسويق المدح والتطبيل، الغير مجدي مع كثرته، أو تجميله بالتقارير الصورية، وإظهار أن كل شي جميل، وبالحقيقة تجد العكس، فهذا له إنحناء ينعكس على التنمية مع مرور الوقت، ولا يخدم المكان ولا أهل المكان.


يعلم الكثير أن سيطرة بعض المسؤولين، وفرض الرأي الواحد، بما يخدم مصلحة ذاتية، أو فكر موحد، دون النظر إلى كامل أطياف المجتمع، والاندماج مع الرأي الآخر، بما يخدم الصالح العام، هي دلالة على فشل فكر المسؤول في تقبل النقد.


المنهج الجديد "التفكير الناقد"، هو وضوح كامل لرؤية المملكة٢٠٣٠ وسيرها بخطى ثابتة نحو المعالي.


يقول سيدي ولي العهد ( مهما حاولوا في كبح جهودنا لن نتوقف )



الأربعاء، 14 أكتوبر 2020

قصة طريق الالم ..؟؟

طريق ألم .. مُندَقْ ..
في إحدى الصحف المحلية نُشر خبر يقول أن المندق هي المحافظة الصحية الأولى المعتمدة من وزارة الصحة وبشهادة معالي الوزير توفيق الربيعة وتسلّم الشهادة والاعتماد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود "حفظه الله"، إنه خبر يُسعد القلب ويٌبهج الخاطر وكم هي تلك القفزة الكبيرة لمنطقة الباحة حيث أصبحت إحدى محافظاتها صحيه مائة بالمائة.
بعد نشر الخبر في الصحف أصحبت محافظة المندق منارة عَلَم في مملكتنا الحبيبة ومقصد للزوار والسياح والباحثين عن الصحة والجمال وليس بغريب أن تجد فيها مستلزمات الجمال والاستجمام ولكن قبل أن تذهب إليها فكر وفكر الف مره فطريقها يسمى طريق الخبايا وهو يربط بين كُل قُراها وبين بيوت أهاليها ولكنه حقاً طريق الموت، يقول المثل الصيني لا تستمع إلى ما يقولونه، بل اذهب لترى.
أكاد أجزم أن وزير الصحة الموقر لم يذهب إلى هذه المحافظة ولم يزور المستشفى ولم يشاهد إحدى حوادث طريقها المشئوم ، حينها أعتقد سيتغير رأيه في كونها مدينة صحية، وقد تصبح الشهادة ( محافظة المندق متاهة الصحة ) ولو يعلم أن أولوية الأهالي ليست في المجال المناخي الصحي وإنما في المستشفى المتخصص والطريق المـمهد والمستلزمات الأساسية لصحة مستدامة.

جميع أهالي الباحة يعرفون أو شاهدوا أو لديهم فقيد من طريق الألم والدق كما أسميه، وليس بطريق المندق .. وطبعاً الأمانة عندها أمانة ، وما قصرت عملت مطبات في المداخل وفي ما يختص بها من جوانب الطريق لتخفيف الحوادث، وبكل تأكيد (تطلع على المطب تشوف جبل شدا بتهامة من كُبر تلك المطبات"، والنقل ما قصرت قلدتها في الطريق السياحي بوضع عشرون مطب تقريباًَ، ولا عجب أنها إحدى أسباب الحوادث في الطريق ، وأصحابنا بالمرور لهم بصمتهم، بوضع كاميرات ساهر بالطريق للحد من السرعة، ولكن هم لا يعلمون أن أهم سبب للحوادث هو ضيق الخط، وكثرة مرتاديه من الأهالي، وتفرّع الخط إلى مداخل القرى المجاورة.
في العام ٢٠١٠م ازدواجية طريق المندق ، مشروع من ضمن مشاريع الطرق المدرجة في تلك السنة وهو وفق الأولوية رقم ١٠ ورصدت له الميزانيات كما ذكرت جريدة الشرق الأوسط.
في العام ٢٠١٣م ، خرجت لنا وزارة النقل بتصريح مُفرح حينها أن الازدواج مرصود في العام القادم وأنه وفق الأولوية رقم ٧ لديها.
وأيضا في العام ٢٠١٦م ، صرح المتحدث الإعلامي لإدارة الطرق بالباحة بأن ازدواجية الطريق السياحي الذي يربط محافظة المندق بالباحة هو ضمن خطة الإدارة القادمة .
وفي العام ٢٠١٩م ، أصبح وفق الأولوية الثانية .

طبعاً راح ينجز الطريق، ويرتاح الأهالي، وتتم الازدواجية، إذا وصل إلى الأولوية رقم ( 1x10-6 )  من الأهمية إن شاء الله ، عندها ستصبح المندق أول محافظة تحصل على شهادة جينيس واليونسكو وحتى البنك الدولي بعدد حوادث الطريق.

ختاماً:
" لا تبق في الماضي ولا تحلم بالمستقبل بل وجه عقلك نحو الآن " قاله بوذا ..



الأربعاء، 10 يونيو 2020

كورونا من الباحة ..!!

في الفترة الأخيرة أحببت البعد عن الكتابة والتوقف عن نقد الباحة ظناً مني أن كورونا سيؤدبنا ويعلمنا فهو المؤدِب الأول لتعليم الناس بعض الأخلاق كالوقوف بإنتظام وإحترام الأدوار والمساواة بين جميع الأعراق ولاننسى البُعد عن النفاق الإجتماعي خاصة “أبو وجهين” ، ولكن بعد العودة من الحظر أتضح لي أن الباحة أصبحت أم وجهين .

“ كوفيد 19″ أظهر لنا أن الأبطال يعملون لله ولإنقاذ البشرية والبعد عن المظاهر الخداعة ومحاولة الجد والإجتهاد للوصول إلى أقل الأضرار والخروج بأكثر الغنائم العامه للناس وليس لفرد أو مؤسسة أو شركة ما مقابل ضرر الأخرين .

أول الأبطال: هم رجال الصحة ومن هم في الميدان فليس لي أن أقول هنا إلا ” أسأل الله أن يُجزل لهم الجزاء ويُكرمهم بقدر ما يحمون الوطن بمجهوداتهم وبعِلمهم وبعَملهم ووقوفهم بالصف الأول”.

ثاني الأبطال: هم رجال الأمن مع قليل من العتب حيث لكل جهاز منهم كيفية خاصة به للتعامل مع الوباء والحظر فلهم الشكر على ما قدموا وعليهم العتب في ما أخفقوا.

ثالث الأبطال: هم من يعملون بأوامر الله وعملهم لله وتشاهد أفعالهم في خلق الله ومقصدهم شريف وهمهم رِفعة منطقة الباحة وأهلها ” مثل الأعمال التطوعية وغيرها ” بعيداً عن المكاسب الشخصية .

إن أكبر ضرر يحدث للباحة هو في من يتكسب لنفسة ويعمل لمصلحتة وخاصة من القادمين من مناطق أخرى وليس تقليل من تلك المناطق بالمملكة ولكن ما يجمعه البعض من الباحة يذهب إلى غيرها وهذا واضح حيث بمجرد إنتهاء الإجازة الصيفية يتبخر ما كان من زخم إعلامي وتسويقي ويذهب لمصلحة شخصية أو فوائد عينية تهُم جامعها ، وهنا يتبين أن الباحة مظلومة في كل أحوالها ففي الصيف يستفيد منها المنتفعون وفي الشتاء تحِلّ ” هجرة تهامة ” وتبقى المنطقة خاوية على عروشها ولا يبقى لها غير أبنائها المخلصين وقلة هم.

في أول أيام المحنة والوباء والحظر رأينا في منطقتنا الكثير من الأعمال وبعد فترة من الزمن تبين أن القائمين عليها أكملوا التقرير وتركوا باقي المصير، هم أهتموا بالشكر والتقدير وبعض لقطات التصوير وأهملوا جودة العمل والتعمير ، حتى أصبحت نتائج أفعال المدير تَجُرّ ويلاتها على الصغير والكبير ولا زال كورونا يعلمنا أن تصرفات بعضنا لا تساوي قطمير ، ونحن في سبات خطير نشرب العصير .!!

يقول الإمام مالك ” ما كان لله يبقى ويدوم وما كان لغيرة يذهب ويزول ”

.

السبت، 14 مارس 2020

الفقر الإداري ..؟؟

مصطلح ليس بجديد على ساحة الأعمال الإدارية وما يميزها من تقلبات مكانية وهو حاله فريده قد تتميز به منطقة عن منطقة أخرى وقد يرتقي إلى التحديات الفكرية أو الرياضية أو الأعمال المكتبية ، ولكن الغريب هو تفشي المصطلح بعمق في المدارس والتعليم وفي المساجد والمراكز والبلديات مروراً بالامانات والصحة وغيرها ، وهنا قد يتوقف عند مسوؤل وقد يتعداه للوصول إلى الانتشار الأمثل للفقر الإداري وانتقال العدوى لكامل الوطن.

يقول بابليليوس سيرس (قد يتقبل الكثيرون النصح ، لكن الحكماء فقط هم الذين يستفيدون منه)

وبما أنني من أهالي الباحة سأحصر الجزء المتبقي من مقالي عن الفقر الإداري بالباحة وما آلت إلية بعض أفكار قاصرين النظر الإداري ، كيف تعاملهم مع القضايا والمواضيع الإدارية وكيف يجدون الحلول بعد تفكيرهم العميق أن الكثير لا يفقهون ، ولا ننسى كيف عملت الواسطة على زيادة هذا الفقر الإداري.

قد تجد الفقر الإداري في الطرقات وملاحظ في تخطيط المنطقة وكيف أن لها أكثر من عشرين سنة بدون تغيير يُذكر ، ليس فقط من شوارع ومخططات وبنيان وإنما يصل إلى الإستثمار والفكر البلدي والهندسي ، وقد تجد الفقر الإداري في آلية وضع المطبات وطريقة تحديد أماكنها ومعالجة الحفر وغيرها، وقد تجده في نقاط تفتيش تنتشر في كل شبر بالباحة كأن المنطقة وأهاليها تستحق المخالفة ، وقد يتمركز في تقرير إعلامي إخباري يظهر على شاشة التلفاز أو يكتب في صحيفة يمجد ويركز على زاوية ويغفل باقي الزوايا وأيضا تجد الفقر الفكري في بطء تنفيذ رؤية ٢٠٣٠ بأنظمة السياحة والمياه والزراعة والبيئة وقد تجد أن الفقر الإداري يتمحور في الفصل بين المدينة وساكنيها وبين المنطقة ومحافظاتها، وقد تجد الفقر الفكري الإداري في مباني تعليمية لم تُكمل ولا زالت متعثرة أو إندماج مدارس لم يُطبق أو زيادة أعداد الأقسام بلا فائدة تُذكر ولا غرابة أن تجد مباني مهجورة والميدان بحاجة لها ، وقد يسأل البعض هل الصحة تحتاج إلى تغيير إداري وأخبرهم أنها تحتاج إلى إن عاش ..

الفقر الإداري يتغلغل في المنطقة وأغلبها بحاجة إلى تغيير جذري يعتمد على روح الشباب وفكر التطوير ، ولن يتحقق الإبداع الإداري في المنطقة إلا بتكاتف الجهود الجادة نحو هدف واضح يتمركز حول مضامين رؤية الوطن ورافد من روافد الإنعاش للمنطقة وأهلها ومحفز لقوة المملكة بوجه عام.

ختاماً ..

لعله من عجائب الحياة ، إنك إذا رفضت كل ما هو دون مستوى القمة ، فإنك دائما تصل إليها 

الثلاثاء، 21 يناير 2020

في الباحة خلك ذيب ..!!

أحمد شوقي يقول "و إذا أصيب القوم في أخلاقهم ... فأقم عـليهم مأتما وعويلا " ،
وفي الباحة يقولون خلك ذيب .!! إذا أردت منصب فخلك ذيب !! وإذا أردت وجاهة وقيمة إجتماعية فخلك ذيب !! 
تتردد هذه الكلمة على الأطفال والكبار في كثير من المواقف وأكاد أجزم أن البعض من الأهالي يربي حاشيته على" خلك ذيب ،وياذيبان ، وكفو يالذيب ". ولكن !!؟؟
لماذا أختير الذيب من بين الحيوانات ؟ بعد البحث عن إجابة مقنعة وجدت أن الذيب ذو كرامة وشجاعة ووفاء وأيضاً من الحيوانات الباره بوالديها، جميلٌ بصفات تنَدُر في أقرانه من الحيوانات ، وعندنا أصبح لمقولة خلك ذيب معنى مضاد ومعاكس لكل الصفات الجميلة فهي تتمحور حول اضرب وأكذب وأسرق وأحتال ونافق ولا مانع من قليل الخداع والمكر ولابأس بالإستغفار بعدها أو الصلاه ..!!

يغفل الكثير عن هذه الكلمة ويرشد بها رعِيّته ولا يُكمل لهم النصيحة بمعناها العميق فيتركهم في غابة الأخلاق ينهش بعضهم بعضاً، ولنا بمشاهدة "الدلوخ" في الطرقات وكيف يقود سيارته بهمجية أو تعامل البعض في وقت الإنتظار بقانون الغابة وخاصة في الأماكن العامه، وإذا تقلّد أحدهم منصب بإحداء الإدارات الحكومية تجد هذه المقولة متمركزه في عمله ولا يكاد يحيد عنها ، فأقرب الأشخاص من المسؤول هو من طبق "خلك ذيب" بعكس معانيها السامية وهو المقرب لدى المدير لأنه يمشي في نسق الذيب المغاير في مخيلتهم الموحله.


وأكبر الإشكاليات في بعض الإدارات الحكومية بالباحة أنها تمشي على نهج خلك ذيب وستحصل على مرادك وبهذه العباره يتوقف النظام والقانون وتتسيد الذيابه في تعطيل مصالح الناس وما تأخير المعاملات وإقفال الأدراج عنها إلا بسبب الذيب الأمعط ، عندما عَلِم أنه لا أحد سيحاسبه فتجد التسويف والأعذار الواهية والمماطلة في المعاملات وقد تصل إلى تزييف الحقيقة أو تغيير مجرى المعاملة لمصلحة ما ، وغيرها من التعاملات المنافية لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم " حب لأخيك ماتحب لنفسك" وذلك كُله من أجل موظف أراد أن يكون من فصيلة الحيوان ،الامثلة كثيره والمواقف يحددها القارئ في مخيلته وتحديد مصيرها يرتبط بمدى الخدمة المقدمة من الادارة ومصداقيتها والشفافية المطلوبه في زمن الغاب .


وفي المثل الروسي يقولون (تصادق مع الذئاب على أن تكون فأسك مستعدة).


.

الثلاثاء، 17 ديسمبر 2019

إذا كان البيض فاسداً..!!


هنا أكتب للزمن ..
يقول البحتري : عَليّ نَحْتُ القَوَافي مِنْ مَقَاطِعِها . . . وَمَا عَليّ لَهُم أنْ تَفهَمَ البَقَرُ

سيأتي علينا زمن إذا لم تتغير الأفكار البيروقراطية بمنطقة الباحة سيلعن التاريخ تواجد الأحجار ، كرقعة الشطرنج في بُساط مُقبل على الثقافة والعلم والتطور ، علماً أن المستقبل مشرق برؤية وطن لا ينازعها إلا فَدِر بعصابة رأس تكفون يا جماعة. 
مقولة ترددت كثيراً من البعض " النقد بهذه الطريقة لا يُقبل"  وفي الاعتقاد الأبدي  كارهـ النقد لا يتعلم بل هو جاهل ، وأكثر من ذلك دِلخ مع مرتبة الشرف الأولى ، كيف لا وهو يقف في طريق الحياة مخاطباً من معه بحديثً لبق ، يقول لهم أين قسمي من الهبرة القادمة وأين صورتي اليوم ، وكيف تكتبون بدون أسمي !!
من جَال على البشر بفوقية الطغيان والكُره لن يُمسى في زمان الانترنت إلا بخبر يقصم الظهر كقسمة الباحة بين غامد وزهران وما آلت إليه العنصرية المقيتة حتى وقتنا الحاضر ، وما يحدث في الإدارات الحكومية من محاباة في وجه الحقوق المنطقية والفكرية ما هو إلا جُزر يسير من حبائل شبكية تختزل أعوام من الفكر الجاهل والمتسبب في تعطيل مصالح العدل والإنصاف.

متى ما وصلنا في منطقة الباحة إلى وضع الأمور في نصابها وابتعدنا عن الأفكار الأحادية واعتمدنا على شباب طموح ، ومنهج متغير لا بقاء فيه الا للمُجِدّ ، في جودة لا تقبل التقرير المصور ولا الخبر المفبرك ، سيكون عندها للمنطقة شأن وهيبة، اما تعليم الحيادية والبعد عن الخطأ المنشور والإفك المنظور والسكوت عن المغرور ، فعند هذا سينكشف المستور.

يقول بحتري الباحة الاديب حسن الزهراني :
 أنا من (باحة) العبير فغنّي ... ما تغنّت على الغصونِ حمامه
أذّنَ الطُّهر مُحرِما من ذراها ... ولسانُ الإيمان يتلو الإقامه
ثم صلّ (السّموّ) جمعاً وقصراً ... في رباها ولم يَضعْ إحرامه
ولهذا نذرت روحي فداها ... من روابي السراة حتى تِهامه

وأقول :
معشوقة الغيم ظُلمت ..
معشوقة الغيم حزينة بضبابها ..

.

السبت، 9 فبراير 2019

احزاب التعليم .. الباحة نموذجاً ؟؟

الأحزاب هي جماعة فيها قوة وصلابة وهي بمعنى كلّ قوم تشاكلتْ أَهواؤهم وأَعْمالهم والحِزْبان أي : الفريقان أو الجماعتان المتنافرتان .. ولابد من وضع عدة خطوط تحت كلمة متنافرتان .

للتعليم أحزاب متنوعة ومتشكله وفيها من التنافر الشي العجيب حتى أصبح المجتمع التعليمي يشار إليه بالبنان من كثر مافيه من سوء وتحزب ، كل طرف يقوي حُجته بما يدعمها من تعميم حديث أو خطاب قديم أو ورشة عمل ، وقد يكون بدراسة تحليلية لمجتمع مختلف عن مجتمعنا ، وطبعاً التحزب متجذر من الوزارة إلى الإدارة وإنتقالا إلى المدرسة هي سلسلة منتظمة وكل منها يدعم الآخر في تحزبه وقد يتنافسون من أجل مصلحة لاتعرف الطالب أو المعلم ولكن هي بالقول الدارج ( امسك لي اقطع لك ). 

بما أنني أُعايش يومياً التحزب المدرسي ، ولاعجب أن تكون المدرسة مقسمة إلى أقسام من بضع معلمين أولهم تلاميذ مدرسة ( فن التملق لمن اراد التألق ) وهم فئه تهتم بالمدير وتُطبّل له في كل قرار ومهما حدث من نقاش عملي تجدهم من بعيد يترقبون خلوُ الإدارة حتى يستحوذون على الطف العبارات ويلطفون الجو وينفخون الرأس، ومصالحهم منفذه والحقيقة أن عملهم التعليمي لا يرتقي إلى طموح أحد ولا يصُب في مصلحة الطالب ولكن فوق القرار يبقى قرار .. 

النوع الآخر هم تلاميذ ( كل القواعد يجب كسرها ) وتجدهم حريصين على مصلحة الطالب ولاكنهم حزب معارض للمدير وأصحاب مشاكل مع التعاميم يرون أن الحق معهم وأن الإدارة لا تهتم بهم ، يجدون السبيل الأساسي في العمل البذرة الأساسية لعقل الطالب حتى لو كان بأقل مجهود وقد يبحث أحدهم عن الراحة مقابل الخروج أو المخالفة وطبعاً هم عايشين جوهم ومبسوطين بما يعملون ولذلك يعملون بكل أمانه عمل ولايهتمون لتقييم مدير أو وشاية منّدس.

أما النوع الثالث هم تلاميذ مدرسة (معاهم معاهم وعليهم عليهم ) مجموعة المحايدين ، تنفذ مايطلب وتترك ما ترغب وتجدهم أكثر المعلمين ضحكاً في وجهك وبلا مصير من خلفك لا يعلم هل يقف مع الباطل أم ينتصر للطالب ، هم صامتون عن الحق.. كل ما يهُمْهَمْ الخروج بأقل التضحيات وأكبر المكاسب، وللصمت معهم حكاية وأفضل ما قيل فيهم للإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه (المحايد خذل الحق و لم ينصر الباطل )

يتدرج التحزب ويصل إلى إدارة التعليم والأمر مختلف هناك وعلى نطاق أكبر ، عنصري قروي بغيض ليس للمهنية والتميز دور فيه ، وأيضاً يدخل التحزب الشكلي أو العائلي أو التحزب المعرفي من جماعة (تعرف فلان..!! وجايك من فلان )، وليس تحزب إدارة التعليم ببعيد عن التحزب الجامعي مع الإختلاف بين الأكاديمي والموظف بالمرتبه وقد يضاف في أحزاب الجامعات حزب المصالح المشتركة الخارجية .

وأما الوزارة فتحزبها مناطقي و قبلي وإداري وقد يكون هرمي ، مكروه من البعض قولاً محبوب تصرفاً حتى تجد أن أغلب القرارات والمناصب تندرج تحت فئة معينه ويختلف التعامل من منطقة إلى منطقة أخرى وأصبح واضح للمعلمين أن المنطقة التعليمية مقسمة في ترتيب مختص على سلم الوزارة من حيث الإهتمام أو الدعم أو حتى التجهيز والصيانه وغيرها ولا غرابة لأن " الفرق بين الملعقة والكريك أن الكريك أكبر من الملعقة " 

ملاحظة: 
في الولايات المتحدة التعليم يعني التدريب ، أما في أوروبا فالتعليم يعني السماح لك بتثقيف نفسك بنفسك ، ولدينا لازال التعليم يعني التحزب إلا إذا أصبحت المدرسة بيئة جاذبة للطالب . 

الأحد، 10 يونيو 2018

زائر الباحة مرحباً هيل وخلك هيل..!!

نيابة عن كل أهالي الباحة اُرحب بزوار المنطقة قبل موسم الصيف فمرحباً هيل عدّ السيل حياكم الله في منطقة الباحة حيث النسمات الباردة والجو العليل .. ولكن أعزائي الزوار هنا بعض الملاحظات أتمنى أن تجد كلماتي القبول منكم وأن تكون بوابة وعربون محبة من كاتب يتمنى الخير لكم و لمنطقتنا الغالية .

اولاً .. لا تجينا عزيزي الزائر بكل أغراضك و تتركها أو ترميها في مكان تنزهك ، فوالله إنك تأثم على تلوثك للبيئة ، شاهدت هذا الأمر قبل سنتين في غابة خيره حيث يترك المتنزهون أكياسهم وزبائلهم "أكرمكم الله" في مكان جلوسهم ، حتى أصبحت الغابة مكان لا يُطاقْ ، ولك أن تتخيل عزيزي القاري لو أن كل زائر يحمل معه نفاياته ويضعها في أماكنها لما وجدت شجر العرعر مغطى بالبلاستيك ، هنا أقول للزوار أتركو المكان كما كان.

ثانياً.. موضوع أن الزائر يعتبر منطقة الباحة مكان مؤقت ويحق له فعل ما يريد ، هذه ادفنها بداخل عقلك عزيزي الزائر فلابد من إحترام المنطقة ومكانتها قبل كل شي ، فلا تترك سيارتك متوقفه بوسط الشارع من أجل أن تُسلم على صديق، ولا تمشي متبختراً ولا متكبراً لأنك تملك سيارة مكشوفه أو فارهة وتعطل السير خلفك ، وترفع صوت الموسيقى أو تُضيّق الطريق على الناس ولا تتمخطر عند الإشارات والأسواق بأن كلامك غير عن كلامنا ونبراتك غير عن نهجنا ، إن لمنطقتنا لهجة ومنطق كلنا نفخر به ولانريد تغييره.

ثالثا .. بعض التصرفات لا تليق بك كزائر وناقل لتربية منطقتك التي أتيت منها حتى أصبح معروف لدى بعض الأهالي أن المنطقة "الفلانية" أهلها غَجَرٌ فَجَر ، فلذلك زائرنا الكريم أضبط تصرفاتك وطريقة ملابسك ونظافة أطفالك وسيارتك ، لا تترك نظرة الناس لك تحدد أدبك وتُقيّم سلوكك.

رابعا .. أخي الزائر إن إنتظامك وتفهُمك وإحترامك لنظام السياحة والمرور بالمنطقة لهو واجب عليك من أجل ترك إنطباع جميل لدى أهل المنطقة ، وهنا أقول إِحَترِم تُحتَرم ، وليس بمستغرب أن بعض أهالي المنطقة لا يريدون وجود زوار ، لأنهم يعايشون بعض أنواع البشر أصحاب همجية وتخريب لايهمهم إرث ولا حضارة ولا قِيم .

خامساً.. وهبنا الله الجو العليل والمكان الجميل فليس هناك أي ضرر إذا جعلت لك برنامج متنوع عزيزي الزائر بحيث تتنقل بين الغابات والمنتزهات وتستمتع بكل المحافظات ، ولا تتمركز في مكان واحد وتاخذ لك مساحة ملعب تضع فيها سياراتك وعفشك ، ومن ثم تترك باقي الزائرين يتحسبون عليك وعلى فعلتك .

اخيراً.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت )

السبت، 14 أبريل 2018

آمانة الباحة .. يسانا ما يساكم ؟؟

عادي أي شخص يعتدي على أراضي ومدرجات زراعية عامه بعيده عن المدينة أو بداخل المنطقة هو أمر جيد وعادي جداً ويدخل تحت الاجتهاد الشخصي ، ولا مانع من الأخذ بحدود المعقول لأن تصريح أمين الأمانة قبل فترة من الزمن يدل على هذا المنطق ، فبعد هذه السنين وهذا المجهود من الأمانة وبعد التغييرات المزعومة من البلدية وما تعمله من مشاريع وفعاليات مختلفة و أنشطة صيفية واهتمام الأمانة بغابة رغدان في كل سنة و أيضاً ترصيف الشوارع بشكل موسمي والحفر التي كثرت أماكنها والمطبات التي زادت مواضعها ، في الأخير كل هذا اجتهادات شخصية !!

مساكين أهل الباحة أصبحوا في دوامه متعاكسة ما بين تصاريح وواقع مختلف، الكثير منهم اطلع على تقارير ولقاءات ومنشورات سابقة تَعِدُنا بالتنمية والتطور والمحافظة على البيئة ونشر النظافة ، حتى كدنا نطير فرحاً مما سيحدث في المستقبل الذي وصلنا إليه الآن ، لنكتشف أن الوضع في تدهور وأن نظافة منطقة الباحة باتت أمر محزن وخاصة نظافة الغابات والمنتزهات من الحيوانات الضالة "كالقطط والكلاب والقرود والحمير وغيرها " و أصبح عددها يتزايد بشكل ملحوظ ، وأصبحت تهدد الناس قبل أن تهدد البيئة وتتسبب في خرابها ، والأمانة لازالت في الاجتهادات وبدون حل جذري للمشكلة .

حتى لا ننسى إن من مشاريع الأمانة الموقرة " صبغ براميل النفايات أعزكم الله " بعدة ألوان ورسومات وملصقات تُشجع على نظافة البيئة ولكن الغريب وضعها في أماكن مدمرة بيئياً ، وانكماش أحجام الحاويات وهذا طبعا بما يتناسب مع المرحلة الزمنية الحالية ، إن عدم تخصيص أو وجود مرمى يخص كل قرية تتعدد فيه الحاويات " مثلاً ما يخص الأثاث أو الدمار أو حاويات لمخلفات المقاولين أو الخشب أو حاويات خاصة بالأكياس والبلاستيك وحاويات للنفايات اليومية أو غيرها " مما تراه الأمانة يساهم في حفظ البيئة ويساعد على الهدف المنشود والمعلن بحساب الأمانة " باحتنا اجمل ، بتعاونك تبقى نظيفة " ما لم تعمل الأمانة على توفيره سريعاً فسوف نبقى في دوامة التصاريح والاجتهادات الشخصية يقول جون وليامز: ما فائدة الدنيا الواسعة إذا كان حذاؤك ضيقا ؟ ؟

من عجائب الدنيا الجديدة أن يُنقل سوق الخضار والفواكه المشهور منذ القدم بعد ما كان يشتهر بالجودة والتميز والعراقة ، اصبح النقل هو سبب لضياع السوق المركزي للمنطقة وأهم مرتكزات التنمية المختلطة مع نفحات من الماضي وخاصة عندما كان يعرض فيه ما يعرف بالمنتجات الموسمية، واليوم أن أغلب الباعة أصبحوا جوّالين على الطرقات وفي الشوارع وقد تجدهم عند المساجد وأمام المطاعم وفي أماكن غير مخصصه للبيع يحاولون البحث عن لقمة حلال ، حرمتهم الأمانة منها بنقل لم يخطط له ولم ينفذ بالشكل السليم ، وإنما هو فكره من أحدهم لا نعلم عن نواياها بعد ، ولكن ليعلمون أن أغلب أهل الباحة يتضرعون ليلً و نهارً بأن يجازي الله من كان السبب.

في أحد لقاءات الإعلاميين السابقة ذكر لي أحدهم بعد مقالي" شعارنا بالصيف باحة الحفرة والمطب والغدرة " أن ننظر إلى السماء ولا ننظر إلى الحفر والمطبات ، فأحببت إخباره أننا نظرنا إلى السماء فقارنّا .. فتحطمنا .. وعدنا الى الارض فوجدناها قد زادت بها المطبات والحفر ..

وليس بغريب الزيادة في حفر الشوارع أو مطاباتها ..لأن الباحة مجبوله على العناء وذلك من مكان تواجدها بين الجبال وعدم وجود الكفاءات العالية لتسهيل الطرق والخطوط الملتوية بين ثناياها وما كان من تصريح الأمين لهو أمر واضح على إجتهادات شخصية ، أفادة بعض الأهالي وسببت ضرر للبقية ولازال هذا الضرر يتطور يوماً بعد يوم .

ختاماً يقول آرثر شوبنهاور " كل صبي أحمق يستطيع أن يقتل حشرة ، لكن كل علماء الأرض لا يستطيعون أن يخلقوا واحدة " ... و يسانا ما يساكم ؟؟

السبت، 11 نوفمبر 2017

في الباحة أعمل نفسك ميت ياوزير الصحة..؟؟

معالي الوزير كل مريض أو مرافق  في منطقة الباحة يتمنى زيارتك للمستشفى بدون فلاشات ولاحجز مسبق ، علماً أن هذا مستحيل ولكن قد يتحقق لينكشف المستور وترى بعينك كم يعاني أهالي الباحة ولذلك عنونت مقالي بأعمل نفسك ميت ياوزير الصحة.

أمنية قد تتحقق وأسأل الله أن أراها قبل مماتي وهي أن يصبح أول مستشفى يتم تخصيصة هو مستشفى الملك فهد بالباحة ..
فالمشاهدات في المستشفى الكئيب لاتُصدق ولا تُعقل ولا أعلم متى تتطور وأذكر في زمن مضى فرحة الأهالي بالبرج الطبي ومافية من إمكانيات وماسيحدث فية من تغيير في البنية الصحية للمواطن الباحي ولكن الزمن الماضي أصبح من ذكر الطيبين.. وكفى؟؟


سأذكر بعض المشاهدات لعل أصحاب الشأن يحركون افكارهم لحلول عاجلة ومنها عدم الإلتزام بالمواعيد والتأخير في حضور بعض الدكاتره للعيادة ، فلك أن تتخيل عزيزي القارئ دكتور دوامة نصف عيادة لا يحضر إلا بعد ساعة من بداية الدوام والحجة المعدة مسبقا هي الكشف على غرف التنويم وهو قد يكون بالمطعم يرتشف القهوة الصباحية بكل برود وعدم تحمل لأمانة المرضى والقَسَم الذي تخرّج به ، 
او تجد الممرضات يجوبون الممرات المكتظة بالمراجعين وضحكاتهم وتغنجهم لا تُعطي حرمة للمريض واغلبهم عندما تسآلها عن موقع أو موعد تجد تصريفك يالمراجع لقسم مختلف بحجة تضييع الوقت حتى تنتهي عيادة النصف يوم .

ولاعجب أن تجد المواعيد متأخرة وغير منتظمة لتسيب الدكاتره أو لعدم إحترامهم لمواعيد المرضى أوقد تجد طلاب الإمتياز يسرحون ويمرحون في ادوار المستشفى واوراقهم معهم وإذا سألت أحدهم يحولك للممرضة ، وتبقى انت المريض في دوامه بين المرض والموعد والموقع ، حقا انه مستشفى العجب واذا عرف السبب بطل العجب.

يقال أنه في أمريكا كل تأخيرعن المريض بخمس دقائق يعوض عنه بخمسة دولار فلا غرابة عندما وضع النظام وإُـحترم الوقت والأموال أصبح إحترام المريض واجب وحقيقة ، ولو يحول هذا النظام إلى واقع ويخصم من الدكتور كلما تأخر في وقته وأحترم 
وقت مريضه ووقته الطبي  لما حدث عندنا تأخير ، وليس بمستغرب أن أغلب المراجعين في مستشفى الملك فهد بالباحة مستائين من وضع العيادات وطريقة تعاملهم مع المرضى .

من المشاهدات الغريبة وجود مكتب التثقيف الصحي في كل ممر من ممارت المستشفى ولا أعلم هل هو زيادة في كمية المكاتب أم تغطية للمواقع بمسمى غير حقيقي وأغلب تلك المكاتب تجدها طوال اليوم مقفلة ولايوجد بها أحد والسبب أن الموظفين منشغلين بزيارة المرضى المنومين وهي الحجة المعدة مسبقا.

ولك في الصيدلية أن تحكم على خدمات المستشفى فأدق تشبيه لما يحدث في شباك صيدلية المستشفى هو أشبه بمركز خيري يوزعون مساعدات للمرضى ، فلا تنظيم ولا إهتمام لكبار السن ولا أي معنى للخدمات الصيدلية غير زجاج عازل لا ينتمى للشفافية ولا لاحترام العمل مع وجود الحواجز المخجله للذوق العام .


وهل يعقل أن مستشفى المنطقة الوحيد والفريد ببرجه الطبي لا يوجد به مصاعد تقوم بدورها في كل زاوية والغريب إن أحد المصاعد لا يصل إلى الدور الأول والمصعد الثاني مقفل لعمال الديكور ينقلون به إسمنت وجبس والثالث معطل والرابع لا تجد أزرار الأدوار في مكانها " انت وحظك ياتطلع ياتنزل " والخامس لايصل أبعد من الدور الثالث والمصعد السادس خاص بالمدير والحاشية المحترمة .

وانت يالمراجع وكبير السن عليك بالرياضه واستخدم السلالم "وبلاشي كسل يالسعودي"

لا نريد زيارة رئيس أو مسؤول لتختفي المشاكل ثم تعود أو حلول قصيرة وعاجله فكل ما يحدث هو إبرة تسكين للباحة نريد خصخصه وشركة وسيحترم المريض حينها .

ويكفي أن دورات المياة أجلكم الله فيها محسوبيات للدكاتره وأصحابهم ومقفلة ولا يسلم المفتاح إلا للخاصين ، وأما العامه فليس بها أقل أنواع أدوات النظافة من الصابون والمناديل وغيره ... وبشهادة أحد الاطباء بالمستشفى حين سألته عن هذا الوضع أجابني " تخلف تخلف يا رجل".

يقول جالينوس : ” من أخفى داءه صعب شفاؤه” .


نيوم في التعليم ..؟

نيوم والتفكير بها أمر مُحفّز ولكن .. كيف هي بعقول الطلاب ؟؟

في كل عام دراسي وبعد مقابله أولى مع الطلاب وما يتبعها من تعرّف بالاسماء وكعادتي اسألهم عن أهدافهم وهوايتهم وأتناقش معهم عن الطموح والمستقبل مع التحفيز وشحذ الهمم ، ولكن ما أكاد أنتهي من الوقت إلا وأتحسف على شباب في مقتبل العمر لا أهداف ولا قراءة أو طموح ، هم أقرب إلى أموات في ثياب طلاب وأعجب كل العجب من المعلمين السابقين كيف لا يُنمون ولا يحفزون الطلاب لمستقبل مشرق ولا نعمم هنا وهناك بل يوجد نماذج مشرقه وطموحة تجدهم من أفضل الطلاب علم ومعرفة، ولكن أين نحن اليوم وكيف نطور فهم طلابنا ونجعلهم يتعايشون مع واقع المستقبل وأن العلوم تتطور وتتغير في كل لحظة زمنية.

هل تعلم وزارة التعليم أن مشروع نيوم متطور جداً وسابق أنظمة الوزارة بمراحل ، إلى متى والتدريب المخصص للمعلمين أقل من المستوى المأمول ودون الطموحات العالية للرؤية ، إلى متى نستمر في يوم المعلم بعمل الكثير من الحديث والترحيب والتشجيع ونشر القصائد والتصاميم المشجعة والمحفزة التي تصدر يوم واحد في السنة ، وفي الحقيقة هي غائبة طوال ايام العام الدراسي لا تشجيع ولاتحفيز بل تحطيم وتعاميم لاتصب بالمصلحة التعليمية ، والغريب في الامر أن وزارة التعليم تحتفل بهذا اليوم وتضع ميزانية وحفل وهي من يصدر التعاميم ضد المعلم ولا يخفى للجميع تصريح الوزير بعد ساعة النشاط .

هنا سنتحدث بواقعية عن بعض المصائب في السلك التعليمي ولا يزال الكثير غيرها وأعتقد انها لا تُفند في مقال واحد ولكن الإصلاح لا يكون بيوم واحد ،
ولأني متعايش مع الأحداث التعليمية وما أشاهده من شواهد وأحداث تكون غريبه على ولي الأمر وليست بمستغربه على المعلم .. ففي إحدى الأيام وفي حصة لمادة العلوم بالمرحلة المتوسطه طُلب من احد التلاميذ قراءة سطر واحد ولم يجيده لأن التقويم خرّج هذا الطالب و أوصله إلى المرحلة الحالية وترك أهم مقومات نجاحه في القراءة والإطلاع والمعرفة المستقبلة .

وأما بالمرحلة الثانوية وخاصة في أخر سنة تجد أغلب الطلاب لا يوسّع مداركه بالقراءة ، معلوماته العلمية لاتتعدى هتاف بسيط لا يجعله يطمح إلى تطوير مستقبله وينمي وطنة بالعلم والمعرفة "حتى أن احد الطلاب لا يعرف يكتب بخط يده جملة صحيحة " وهو محصلة لبرنامج التقويم المستمر، ونجد أن الوزارة الموقره قدمت طريقة مميزة لتشجيع الطلاب على القراءة بمسابقة لاتتعدى طَرف نظرتهم في مائة أو مئتين من الطلاب وترك الباقين بلاء تحفيز أو تشجيع لأهم مقومات العلم .

الأ يجدر بالوزارة عمل خطه ونشاطات لتدشين القراءة وتوسيع مدارك الطلاب والمعلمين بكل مجالات الحياة ، أفضل من ضياع الجهد في مسابقات وفعاليات وإحتفالات لاتفيد مستقبل الأجيال ، الأ يمكن للوزارة الموقره التخفيف من التعاميم والطرق الغريبة في حبس وكتم وربط إبداع المعلم "مثل نظام لائحة الأداء المدرسي" وهل من الممكن أن تتعلم وزرتنا الموقره من وزارة التعليم بفلندا حيث أهتمت في أول الأمر بوقف ما يسمى بالواجبات المنزلية وعدم التقيد بزمن دراسي محدد حيث أن المتوسط ليومهم الدراسي خمس ساعات تقريبا ، الأ يمكن لنا أن نجعل المدرسة بيئة جاذبة بغير الشدة والتعاميم والضغط الغير منطقي للطالب والمعلم.

في إحد الصور المرسله لي من معلم محبط من واقعنا التعليمي أرسل لي صوراً لمبنى مدرسة ثانوية في سالامانكا، بإسبانيا هذه المدرسة بتصميم غريب حيث أن الجزء العلوى فيها يختفي في السماء !! وأستخدم الاستوديو المعماري و اللوحات الشفافة والمرايا لجعل الطابق العلوي "غير مرئي تقريبا"، والمصيبه أن المدرسة تقع في حي صناعي بالمنطقة ، ومقارنة مع ما لدينا فأنصحك عزيزي القارئ أن لا تبحث عن صور مدارسنا الثانوية لانها سجن .

خاتمه "يقول نيلسون مانديلا التعليم هو السلاح الأقوى الذي يمكنك استخدامه لتغيير العالم "

السبت، 9 يناير 2016

كفاية دلع.. ياحريق دبي ..!!

في خضم العاصفه ومع هبوب الرياح لابد أن تجد أوراق تتساقط وأشجار تقتلع وأغطية تزال وأقنعة تنكشف ، عندها يتضح للجميع قوة الأفكار مع قوة الموقف والزمان ، وهذه لا تتحقق إلا بعد مرحلة لا يصل لها الفرد إلا إذا وصل الى إعتقاده بالكمال في قدرته وإعتماده على نفسه بعيداً عن قدرة الله ، ويصبح خلط الأوراق أسهل عليه من شربة الماء .
 في الأيام الماضية حدث أمران الأول ما يسمى بهاشتاق كفاية دلع ( في تويتر) وهو حديث من رجل أعمال سعودي يتأفف من موقف الشعب تجاه رفع سعر البنزين والكهرباء ، أغلب الناس صبت جام غضبها على الرجل وكيف يتدلع هو في منزله الفاخر ويتشمت بالناس في رفع البنزين عليهم ، وما حدث بعدها هو ردة فعل طبييعة تجاه الرصيف المسروق وتجاه تنظيف شوارع جدة من كل تعدي عليها وأصبح الحال والمقال أين كنا قبل نهب الشوارع ...

الأمر الثاني حريق فندق في دبي ، الجارة العزيزة علينا وماحدث في ليلة رأس السنة وقبل بداية انطلاق الإحتفال بالعام الجديد ، حيث شب حريق في فندق العنوان داون تاون ، والحمدلله تمت السيطرة على الحريق في ساعتين تقريبا ولم يحدث إلا إصابات طفيفة وتمت معالجتها في حينه وأخذ الحريق إهتمام عالي لأنه في وقت إحتفال رأس السنة ، وبعيد عن حرمة وحلال الإحتفال ومن بين كل التناقضات في مجتمعنا برز في خضم أخبار الحريق حالتان إحداهما وصف المتشددين بأن الحريق عذاب من الله لاهل دبي "وهم بكيفهم يقسمون الأقدار" ، والحالة الأخرى صورة "سيلفي" لرجلان من أمام الفندق المحروق بضحك وإستهزاء وكلا الحالتان أثارة غضب الرأي العام.

وبالمقارنة بين رجل الأعمال ودلعه عن رفع البنزين وصورة "السيلفي" امام الفندق المحروق نكتشف أن بعض الناس يحب تعكير الجو العام وشحن العوام لمصلحته الشخصية إما بشهرة أو بسخافة والدافع خلفهما "شوفوني" ، وختاماً نقول لهم ..لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة أعيت من يداويها ..

السبت، 26 ديسمبر 2015

جازان ليست لوحدها...!

ليست جازان لوحدها يامعالي وزيرالصحة ، فكل أبناء الوطن معها وكل المناطق تنوح من خدمات الصحة ، ولا تنظر أوتسمع المطبلين الذين يتغنون بإنجازات وهمية في مجال الصحة ، ويعترضون على النقد المنطقي للأخطاء التي تقع ناهيك عن تجاهل بعض أصحاب الكوادر الصحية لحقوق المهنة قبل المواطنة والإنسانية ، وليست قضية " الآيباد " ببعيدة عن الشارع السعودي ..
ولا تنسى يامعالي الوزير "حفظك الله" أن أخطاء الاطباء أصبحت تزداد رغم وجود الأجهزة الحديثة والمتطورة في أنظمتها والتي لا تجد في بعض المستشفيات من يُشغّلها أو يعمل لها صيانه .
معالي الوزير جازان ليست لوحدها فكل أو أغلب المناطق تئن من خدمات الصحة أو خدمات الرعاية الصحية الأولية ، وهنا المجال لا يتسع لنشر مساوئ هذه الوزاره العنيده على الإصلاح ولكن سأذكر ثلاث حالات كفيلة بمعرفة الخافي والمستور.
الحالة الأولى: بمستشفى الملك فهد بمنطقة الباحة وبالتحديد في قسم الولادة حين تم  استئصال رحم فتاة وقت ولادتها الأولى وأيضا قطع الوريد مما أدى إلى نزيف حاد ، هنا تكمن المعاناة أن الفاعل "خطأ طبي يسجل بأسم مجهول " وتبقى حسرة الفتاة واهلها بعد ما قُطع النسل منهم وبدون محاسبه للفاعل المجهول .
الحالة الثانية : في مكة  بمستشفى النساء والولادة الجديد كل ما عليك يا معالي الوزيرهو فتح محرك البحث الشهير " عم قوقل " وأكتب مستشفى الولادة بمكة لتجد ما يذهلك ولتعيش فلم رعب تدور أحداثة في منطقة سعودية وبعيد عن هوليوود الأمريكية .
الحالة الثالثة : هي ثالث أكبر حريق في مستشفى حول العالم فازت به جازان الحبيبة ، مهما كتبنا أو نشرنا ومهما كانت نتائج التحقيقات وأسباب الحريق لن تشفي صدور ضاقت من الحزن على المفقودين ، ناهيك عن الحزن الشامل على موت وزارة الصحة.
هنا إقتراح لعلة يجد أذن صاغية ويساعد في إنعاش موت الوزارة ، ألا وهو ربط كل المستشفيات برقم بطاقة الأحوال "ليس كما هو موجود حاليا" إنما وضع لكل مواطن ملف واحد في جميع المستشفيات من وقت ولادتة حتى وفاتة وبذلك يسهل معرفة سجل المواطن المرضي ، ولا ننسى أن سيدي الأمير محمد بن سلمان قال "نحتاج نقدكم قبل ثنائكم"
.

كيف يتطور التعليم ..

  أهم ما يميز تطور الدول الأوربية هو نوعية تعليمها، ونظام تدرج الطفل، من أول مراحله التعليمية، حتى وصولة إلى درجات عالية من التحصيل العلمي ا...

وكالة الانباء السعودية