الثلاثاء، 21 يناير 2020

في الباحة خلك ذيب ..!!

أحمد شوقي يقول "و إذا أصيب القوم في أخلاقهم ... فأقم عـليهم مأتما وعويلا " ،
وفي الباحة يقولون خلك ذيب .!! إذا أردت منصب فخلك ذيب !! وإذا أردت وجاهة وقيمة إجتماعية فخلك ذيب !! 
تتردد هذه الكلمة على الأطفال والكبار في كثير من المواقف وأكاد أجزم أن البعض من الأهالي يربي حاشيته على" خلك ذيب ،وياذيبان ، وكفو يالذيب ". ولكن !!؟؟
لماذا أختير الذيب من بين الحيوانات ؟ بعد البحث عن إجابة مقنعة وجدت أن الذيب ذو كرامة وشجاعة ووفاء وأيضاً من الحيوانات الباره بوالديها، جميلٌ بصفات تنَدُر في أقرانه من الحيوانات ، وعندنا أصبح لمقولة خلك ذيب معنى مضاد ومعاكس لكل الصفات الجميلة فهي تتمحور حول اضرب وأكذب وأسرق وأحتال ونافق ولا مانع من قليل الخداع والمكر ولابأس بالإستغفار بعدها أو الصلاه ..!!

يغفل الكثير عن هذه الكلمة ويرشد بها رعِيّته ولا يُكمل لهم النصيحة بمعناها العميق فيتركهم في غابة الأخلاق ينهش بعضهم بعضاً، ولنا بمشاهدة "الدلوخ" في الطرقات وكيف يقود سيارته بهمجية أو تعامل البعض في وقت الإنتظار بقانون الغابة وخاصة في الأماكن العامه، وإذا تقلّد أحدهم منصب بإحداء الإدارات الحكومية تجد هذه المقولة متمركزه في عمله ولا يكاد يحيد عنها ، فأقرب الأشخاص من المسؤول هو من طبق "خلك ذيب" بعكس معانيها السامية وهو المقرب لدى المدير لأنه يمشي في نسق الذيب المغاير في مخيلتهم الموحله.


وأكبر الإشكاليات في بعض الإدارات الحكومية بالباحة أنها تمشي على نهج خلك ذيب وستحصل على مرادك وبهذه العباره يتوقف النظام والقانون وتتسيد الذيابه في تعطيل مصالح الناس وما تأخير المعاملات وإقفال الأدراج عنها إلا بسبب الذيب الأمعط ، عندما عَلِم أنه لا أحد سيحاسبه فتجد التسويف والأعذار الواهية والمماطلة في المعاملات وقد تصل إلى تزييف الحقيقة أو تغيير مجرى المعاملة لمصلحة ما ، وغيرها من التعاملات المنافية لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم " حب لأخيك ماتحب لنفسك" وذلك كُله من أجل موظف أراد أن يكون من فصيلة الحيوان ،الامثلة كثيره والمواقف يحددها القارئ في مخيلته وتحديد مصيرها يرتبط بمدى الخدمة المقدمة من الادارة ومصداقيتها والشفافية المطلوبه في زمن الغاب .


وفي المثل الروسي يقولون (تصادق مع الذئاب على أن تكون فأسك مستعدة).


.

الثلاثاء، 17 ديسمبر 2019

إذا كان البيض فاسداً..!!


هنا أكتب للزمن ..
يقول البحتري : عَليّ نَحْتُ القَوَافي مِنْ مَقَاطِعِها . . . وَمَا عَليّ لَهُم أنْ تَفهَمَ البَقَرُ

سيأتي علينا زمن إذا لم تتغير الأفكار البيروقراطية بمنطقة الباحة سيلعن التاريخ تواجد الأحجار ، كرقعة الشطرنج في بُساط مُقبل على الثقافة والعلم والتطور ، علماً أن المستقبل مشرق برؤية وطن لا ينازعها إلا فَدِر بعصابة رأس تكفون يا جماعة. 
مقولة ترددت كثيراً من البعض " النقد بهذه الطريقة لا يُقبل"  وفي الاعتقاد الأبدي  كارهـ النقد لا يتعلم بل هو جاهل ، وأكثر من ذلك دِلخ مع مرتبة الشرف الأولى ، كيف لا وهو يقف في طريق الحياة مخاطباً من معه بحديثً لبق ، يقول لهم أين قسمي من الهبرة القادمة وأين صورتي اليوم ، وكيف تكتبون بدون أسمي !!
من جَال على البشر بفوقية الطغيان والكُره لن يُمسى في زمان الانترنت إلا بخبر يقصم الظهر كقسمة الباحة بين غامد وزهران وما آلت إليه العنصرية المقيتة حتى وقتنا الحاضر ، وما يحدث في الإدارات الحكومية من محاباة في وجه الحقوق المنطقية والفكرية ما هو إلا جُزر يسير من حبائل شبكية تختزل أعوام من الفكر الجاهل والمتسبب في تعطيل مصالح العدل والإنصاف.

متى ما وصلنا في منطقة الباحة إلى وضع الأمور في نصابها وابتعدنا عن الأفكار الأحادية واعتمدنا على شباب طموح ، ومنهج متغير لا بقاء فيه الا للمُجِدّ ، في جودة لا تقبل التقرير المصور ولا الخبر المفبرك ، سيكون عندها للمنطقة شأن وهيبة، اما تعليم الحيادية والبعد عن الخطأ المنشور والإفك المنظور والسكوت عن المغرور ، فعند هذا سينكشف المستور.

يقول بحتري الباحة الاديب حسن الزهراني :
 أنا من (باحة) العبير فغنّي ... ما تغنّت على الغصونِ حمامه
أذّنَ الطُّهر مُحرِما من ذراها ... ولسانُ الإيمان يتلو الإقامه
ثم صلّ (السّموّ) جمعاً وقصراً ... في رباها ولم يَضعْ إحرامه
ولهذا نذرت روحي فداها ... من روابي السراة حتى تِهامه

وأقول :
معشوقة الغيم ظُلمت ..
معشوقة الغيم حزينة بضبابها ..

.

الأربعاء، 20 نوفمبر 2019

قالو ا تفاءل ..(٢) !!


قالوا  تفاءل  ..

قالوا لي تفاءل ... فقلت الفال في مطاعم شارع البلدية كل صباح.
قالوا لي ابتهج ... قلت البهجة في وجوه البائعين حول حلقة الخضار.
قالوا لي أفرح ... فقلت يفرحني الدائري الجديد.
قالوا لي طنّش ... قلت ويلاً لمن يحمل هماً.

إكمالًا للمقال السابق ..

حضرت اللجنة المغطاة بأحكام سابقة ، وخرجت منهم وانا "اتقهقه" ضحكاً وألم كما تم الحكم عليّ فيها أنني حزبي ، كيف لا وأنا لم اتفائل وأجتمعُ على أكل فال المجتمع والنخرُ فيه بتقارير عكسية من أجل وجاهة أو تسيير لمنصب مزعوم يهدم جيل بأكمله ، مرت الدقائق وعدت إلى مكتبي حيث أن مهامي الموكلة إلي كأنها رؤوس الشياطين بلا تنظيم هادف وبعثره مقصودة ، هنا تحدثت إلى زملاء المهنة وجل الحديث ينقسم إلى التفاؤل والتشاؤم ويقولون أن الحل يكمن في التعدد !

نادى المنادي ببداية العمل اليومي وبعد تمحيص وتدقيق أتضح لي أن الجيل غير الجيل والعقول اختلفت وتغيرت وأصبحت ساذجة الهمة والعلم ، لا عجب فالنظام لا يخدم المجتهد فكيف يترسخ لدى العامة من الأبناء مبادئ القيم الإسلامية الحسنة والمهام العلمية العالية بينما الإدارات الحكومية وما يخص مستقبلهم يمجد الواسطة والمحسوبية !!

قالوا لي تفاءل فراجعت نفسي وتصفحت العم قوقل فوجدت التعريف أصاب آخرة أوله وهو "استعداد نفسيّ يهيّئ لرؤية جانب الخير في الأشياء والاطمئنان إلى الحياة إن التّفاؤل يساعد على تحمُّل مصاعب الحياة "  فعلاً هو يساعد على تحمل المصائب ، فالتعليم ممزق ، والأمانة مطباتٌ وحُفر ، والزراعة موت للبيئة ، والمرور كَمّ من الثكنات ، والاتصالات قطرةٌ قطرة ، وفي السياحة يسقط الإسم سهواً ، والصحة شعارها " كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ " والبريد ضائع ، وجامعتنا تدق الزير ، والباقي هم أقرب لمقولة النوم سلطان ، ولكن تفاءلوا يا قوم تجدون الباحة أمامكم .

يقول المفكر نجيب محفوظ " كثيراً من الناس يظن أن التفاؤل هو إنتظار خروج وردة دون أن يزرعها بعد "

وأقول أن الأمل في جمال الحياة بمنطقتي سيصبح حقيقة يوماً ما .

للمقال بقية .. !!

الجمعة، 25 أكتوبر 2019

قالوا لي تفاءل ..!!

قالوا لي تفاءل ... فقلت الفال في مطاعم شارع البلدية كل صباح.
قالوا لي ابتهج ... قلت البهجة في وجوة البائعين حول حلقة الخضار.
قالوا لي أفرح ... فقلت يفرحني الدائري الجديد.
قالوا لي طنش ... قلت ويلاً لمن يحمل هماً.
قالوا لي أنت ظَلَامي .. فقلت كما قال الأستاذ علي جُميع: 
"أنت ظَلَّامِي...لا...أنت ظَلَامي" 
إحتدم النقاش بين سفيان " الحرف" ومعاوية " الضمير" عند هاتين الصفتين ، 
ومن يوصم بإحداهن والآخر بالأُخرى جدير.
فخرج عليهما"حاتم" من دار الواقع وأصدر أمره في الحال:
" فينا واحد بيلعب
وفينا واحد يعاني
اعتقد فينا واحد
ما يستاهل الثاني" من بوح غربته 
حفظه الله .
.
أفقت من نومي مبسوط بعد رؤيا أشعرتني واخذتني بالفرح والإبتسامه تدغدغ محياي، وكالعادة أجد تجهيزاتي الشخصية كل صباح أمامي، آخذها وأتوجة إلى العمل .
ركبت سيارتي وأنا أحمل في يدي قهوتي ، شغلتها والاذكار تحرسني حركتها والشمس لاح بزوغها ، وبعد مسافه مائة متر وأنا ارتشف قهوتي إذا بها تنسكبُ على الثياب لوجود مطب هو أعلى من جبال طويق ، من فوقهِ قد تراء بحر المظيلف في الطقس الصافي ، حوقلت وراجعت نفسي ووعدتها أن أبقى هادياً .
رجعت وغيرت ملابسي لاني قريب من منزلي، وتركت قهوتي في كوبها، سرت في الطريق من مطب إلى حفره ومن لفه إلى دوار حتى وصلت إلى ما يسمى " كبري المستشفى" شاهدت حادثً راجعت وتأكدت أن الغلط ليس على المصمم والمهندس بل على الناس فهي تقود بدون وعي ، واصلت المسير وفي لحظة جاني إتصال من صديق يسألني هل سأتأخر، عندها.. عمّت لحظة صمت غريبة نظرتُ إلى هاتفي بلمحة سريعة وجدت أن الشبكة إنقطعت ، حاولت العودة إلى الإتصال ولكن دون جدوى  وتاكدت أن الشبكة غير ملومة واللوم يقع على هاتفي لماذا لم يمسك بالاتصال مثل باقي الجوالات، حوقلت وحوقلت ورجعت إلى نفسي ووعدتها أن أبقى هادياً.
في هذه اللحظة من الأفكار وفي صباح رب العالمين إذا برجُل الدوريات يوقفني جانباً ، عندها بدأت في شُغل الترجي والإعتذار وأختلفت الأفكار هو يقول لماذا تُمسك بالجوال و ردي عليه يقول جلطه جتني وغلطه توبة ماعاد تنعاد ، والحمدلله تفهّم وقدّر ولم يَدبَرْ ويستكبرَ وهو يعلم أن الصباح الجميل لا يصح أن يتعكر بغلط محدود، تابعت مسيري وعند أِحدى الإشارات لمحت رجل مرور في سيارته يمسك جواله بيده، هنا خرجت عيوني من مُقلتها وحوقلت ثم حوقلت ورجعت إلى نفسي ووعدتها أن اُطنش وأبقى هادياً.

وصلت إلى مواقف عملي أبحث عن مكان أركن فيه سيارتي وكل أفكاري تقول لي أبقى هادياً ، دخلت مقر عملي متأخر بأقل من خمس دقائق ووضعت بَصّمتِي هناك، وإذا برسالة في جوالي تقول لي" نآمل التبكير في الحضور " أغمضت عيني وتركت أعصابي تجول لحالها وفي لحظة تأمل قطعه صوت يقول لي هناك لجنة تريدك ...

للمقال بقية في الاسبوع القادم !!!


الأربعاء، 25 سبتمبر 2019

عجز جامعة الباحة ..!!

رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه جلسة مجلس الوزراء يوم الثلاثاء ومن بين القرارات التى صدرت لفت أنتباهي ( إعتماد الحساب الختامي لجامعة الباحة ...)

والغريب أن الجامعة الموقره تخالف الأمر الملكي الذي ينص على (.... أن يتم إحلال الكوادر الوطنية المؤهلة محل غير السعوديين في الأعمال التي يمكن للسعوديين القيام بها، وأن يكون التعاقد مع الأجانب في أضيق حدود، وفي التخصصات النادرة فقط" ) وطبعاً إنصافً للحق الجامعة عُرضت وظائف أكاديمية منذ فترة زمنية سابقة ولم يقبل بها أي متقدم سعودي ، هل يعقل ياجامعة الباحة أنه لا يوجد شخص أعجبكم من الدكاتره الفضلاء وتم قبوله لديكم أم أن المصالح أهم من سمعة الجامعة ، والعجيب أن الكثير ممن تقدم إلى جامعة الباحة تم قبوله في جامعات المملكة الأخرى ..

هنا تيقنت بأن تصنيف جامعة الباحة أعلى من كل جامعات المملكة كيف لا و الأجانب فيها نسبتهم جيده ، أيضاً لا أعلم ما تصنيفها بين جامعات المملكة هل هي في الأخير أو قبل الأخير أو هي قريبه من التصنيف العالمي أو بعيدة عنه ، ولكن ماذا قدمت الجامعة لأبناء المنطقة وهم يعلمون يقيناً أن المتخرج منها يوضع في آخر طابور الوظائف.

أصبحت الجامعة معول هدم لمنطقة الباحة بعدما كنا نعتقد إنها هي المنقذ للمنطقة من بيروقيراطيه مميته ، ولكن يتضح لنا من الشروط التعجيزية للمتقدمين كيف هو فكر وثقافة وأكاديمية جامعتنا الموقرة، أليس من الأحق والأولى أن يكون السعوديين من حملة الشهادات العليا وخاصة أبناء منطقة الباحة هم من يقوم على أروقة الجامعه وأهتماماتها لتنهض بالمنطقة ككل وليس مجرد شعارات وأجتماعات وندوات تهتم بالأكاديمي أكثر من الأهتمام بأبن المنطقة ..!!

أغلب الطلاب في السنوات الدراسية بجامعة الباحة لو تسأل أحدهم لأختصر لك وضع الجامعة مع الأكاديمين الأجانب وكيف سيطرتهم وغطرستهم في كل نواحي وأقسام الكليات ، بداية من التسجيل بالبوابة المتعطلة إلى التخرج من تحت رحمة أجنبي.

ختاماً بشرى للطلاب: تم إعتماد بوابة الجامعة الألكترونية الجديدة وفق أحدث المعايير العالمية ولا أحد يقول أنها متعطله أو متوقفه أنما عليكم أيها الطلاب تحديث أجهزتكم حتى تتواكب مع بوابة الجامعة الجديدة.

يقول إريك هوفر : " إن الذين يخافون محيطهم لا يفكرون في التغيير مهما كان وضعهم بائساً "


من زيّنا ..؟

  مافي أَحَدٌ بالعالَم مِثلَنا… الحمدُ للهِ على حكومتِنا الرشيدة، ونحمدُ اللهَ أنَّه لا يوجدُ وطنٌ يحملُ معاني العِزَّة، والشُّمُوخ، والتَّر...

وكالة الانباء السعودية