الجمعة، 4 يونيو 2021

هنا .. لا مجال للنقد ..؟

 ياخادم البيتين صبحت بالخير ... رسمت في وجه المواطن سعاده 

تعيش يا وجه السعد والتباشير ... عــز الله انـك تسـتحق الإشــــاده


من قصيدة للدكتور حامد الشمراني، وهي وصف حقيقي، لكل بيت ساد الفرح فيه، وكل من يحب العلم والتعلم، ويحب سماع كل الآراء، وذلك بمناسبة إضافة، مادة جديدة تسمى

 (التفكير الناقد) وهي ستطور من الفكر الشاب للمجتمع السعودي، وتعزز روح الانتماء الوطني، وتنير درب الشفافية الحسية للفرد والمجتمع.


إن من يعمل بطريقة صحيحة، وحسب ما تنص عليه الأنظمة والأعراف في المملكة العربية السعودية، سيقابله حتماً رأي ونقد بكل تفرعاته، الجيدة والسيئة، وكل الأطراف

 تعمل في مصلحة هذا الوطن وأبنائه.


ولمعرفة كلمة النقد: بمفهوم مبسط، هو النظر في قيمة الشيء، وتقييمه، ويعبر عنه بمنطوق أو مكتوب، وقد تنتج من ذلك الحلول، أو ذِكر مكامن القوة والضعف.


هنا نقول، ليس من المنطق ولا الفكر الشفاف الناضج، ما يحدث في بعض المناطق، حيث تُضيّق الرحاب الواسعة، على الكاتب، أو صاحب الرأي، (سمعياً كان أو مرئي) أو غيرهم من أصحاب

الرأي، عن ذكر رأيهم، أو وجهة نظرهم، لعمل قامت به جهة تخدم الوطن، ولكن تنفيذها لا يخدم المواطن، وكل ذلك من أجل أن لا يُنتقَد المسؤول، أو يجير الرأي، ويعمل على أنه إنجاز قامت به الإدارة.


وقد يُجبر المبدع "الناقد" ، على التعهد، والإقرار، والإنذار، بعدم النقد، ولا الحديث عن ما يخص منطقته، والشواهد كثيرة، وعليه (إما أن يُطبل أو ليصمت) وهذا يترك كل من يخيط ويبيط، بعيد كل البعد عن النقد، ويصبح المدح والنفخ شهوة لا قاع لها.


إن مفهوم النقد النافع الشفاف، في الأمور الحياتية، يطور مسيرة الوطن، ويعزز مصالح المجتمع كافة، وأما تسويق المدح والتطبيل، الغير مجدي مع كثرته، أو تجميله بالتقارير الصورية، وإظهار أن كل شي جميل، وبالحقيقة تجد العكس، فهذا له إنحناء ينعكس على التنمية مع مرور الوقت، ولا يخدم المكان ولا أهل المكان.


يعلم الكثير أن سيطرة بعض المسؤولين، وفرض الرأي الواحد، بما يخدم مصلحة ذاتية، أو فكر موحد، دون النظر إلى كامل أطياف المجتمع، والاندماج مع الرأي الآخر، بما يخدم الصالح العام، هي دلالة على فشل فكر المسؤول في تقبل النقد.


المنهج الجديد "التفكير الناقد"، هو وضوح كامل لرؤية المملكة٢٠٣٠ وسيرها بخطى ثابتة نحو المعالي.


يقول سيدي ولي العهد ( مهما حاولوا في كبح جهودنا لن نتوقف )



الأربعاء، 24 مارس 2021

خواطر باحية ..؟؟

- من يعيش ببصيرته في الباحة سيعرف الفرق بين العيش في الماضي القريب وبين مايحدث الآن وماهو آت وليس بغريب هذا الجمود والسكوت عن الملاحظ والإنتظار حتى يقع الفأس بالرأس.

- الصيف يا باحة الحياة قادم، وويل لمن لم يتجهز له، ويا ثبور المبصرين منه، وياحسرة القانعين به، وسعادة المتنفعين منه، ولاعجب أن يتنفّع البعض، ولكن الاغرب هو صاحب كرسي، بتقريره الغير مرضي.

- مُنذ زمن سحيق، كتبت مقال عن الصيف بالباحة، وكيف السياحة في العالم تطورت، وعندنا تثبطت، والتنقلات ضاقت بالطرق، وأصبحت الحالة المرورية لا تطاق، ولكن لا حياة لمن تنادي، صادق دان براون حين قال " لا شيء يسترعي الاهتمام البشري أكثر من المأساة البشرية ".

- وأنت ماشي بالخط، وفي لحظة، تجد أمامك لوحة" قف تفتيش" تمشي خمسين متر، تجد لفه يمين بعدها تفتيش، تصل للدوار تلقى في كل إتجاهاته تفتيش، حتى جنب بيتكم يمكن تحصل تفتيش، وقد ترى لوحة تقول مرحبا بك في "مدينة التفاتيش".

- مرور الباحة، مُجتهد مررره إلى درجة أن أي واقف بالشارع العام ياخذ مخالفة حتى لو كان مديرهم!!

- أستعد عزيزي السايح، الجاي والرايح، بتمتير الشارع العام للبحث عن موقف، وبعدها تمتع بجمال الرصيف و خُذ لك مخالفة. 

- قريباً.. فرصة وظيفية، أركن سيارتك بمواقف الشارع العام، وأنتظر شخص يبحث عن موقف وأترك الباقي لخيالك.

- مسابقة أجمل رصيف بالمنطقة .. يحصل عليها سعادة العبقري مجهول لجهوده في خنق الباحة.  

- يا كثر المشاهير اللي يُستقطَبون إلى الباحة، وياكلون خيرها ويتركوون شرها وقشورها لشبابها.

- لا جديد في الجهود، دوامة دواره، كل عام، وكل فكرة ، هي صورة وتقرير، وبعض الكلمات، ولا ننسى درع التميز.

- الوووو إنترنت تعال للباحة، وخل المواصيل سهله .

- " من طفى النور " مع تحيات جامعة الباحة ودورتها الجديدة.  

- يقول فرج فودة " إن المستقبل يصنعه القلم لا السواك، والعمل لا الاعتزال، والعقل لا الدروشة ، والمنطق لا الرصاص ".


تحياتي للباحة

--

.

.

محمد بن صالح آل شمح

الثلاثاء، 16 فبراير 2021

صالون الباحة ... ؟؟

 صالون الباحة...؟؟

إذا لست مُستعد لتقَبّل مُخاطَرَة جديدة، فلا تُكمِل باقي المقال!!

 للصالون عدة معاني، فمنها صالون الحلاقة، وصوالين التزيين والتجميل، وهذه مُجمَل محتواها وما تتعلق به محاسن ومساوئ، يندرج من تخصص الأمانة، "وما فيها مكفيها "وليس لنا حاجة في ذكرها.

ويأتي معنى صالون بالباحة، إلى سيارات الدفع الرباعي والتي سميت بها، لجدارتها في تحدي العواقب، والحواجز، والحفر، مع المطبات، وهنا يستطيع ملّأك الصالون أن يتحاوروا مع وزارة النقل والتجارة، فيما يخص التحديات المنوطة بسياراتهم في المنطقة.

ولكن جُلّ حديثي سيتمحور حول صالون الباحة الثقافي!!

وطبعا بما أننا سنتحدث عن الثقافة، وليس عن وزارة الثقافة، والتي أعتقد أنها في طور البناء، ولا يوجد لها في الباحة، الا ما نَدَرَ، ولم نشاهد لها في أرض الواقع ما يطور ثقافتنا.

كُل الجهد، وأغلب التطوير، يتمحور تحت النادي الأدبي بالباحة، ولهُ كل الشكر والتقدير والامتنان على ما يُقدم، وعلى ما ينثر من إبداعاته، في أرجاء المنطقة، من قصص وشعر ومحاورات فكرية، يعجز المقال هنا عن ذكرها.

ولكني أجد أنّ ما يُقدّم لمنطقة الباحة ثقافياً، وحصرة في النادي الأدبي فقط، وعدم وجود صالونات ثقافية متنوعة، أسبوعية أو شهرية، يقوم بها رجال الأعمال أو مثقفي المنطقة وشيوخها، وتتم الدعوات إما عن بعد، أو حضورياً بعد الأخذ بالاحترازات والتباعد، لأمَرٌ نافع لمرحلة حاليه، ولمستقبل مزدهر، بحيث تنمو ثقافة المجتمع، وثقافة الجيل الجديد، ولا مانع في التنوع بالثقافات، والعودة إلى ماضي التراث، والتقدم في العلوم والتجارب، كانت داخلياً أو خارجيا.

كما إن زيادة عدد الصالونات الثقافية، والمحافل الإبداعية، والفكرية، ونشر الأنماط التفكيرية، في المنطقة، سيجعل منها مِنبراً، لأفكار وعقول متجددة، وأدمغةٌ واعية، تنمي المنطقة وساكنيها، وتجعل إقليم السروات من أرقى الأماكن فكرياً وثقافياً.

خاتمة: إن من يتصدر مشهد الصالون الثقافي بالباحة، من رجال الأعمال مستقبلاً، ويقول " أنا لها " فأن الزمن بتاريخه كفيل بذكر الباقي..

يقول نيلسون مانديلا "لا يوجد بلد يمكن أن تتطور حقا ما لم يتم تثقيف مواطنيها."

  

السبت، 23 يناير 2021

التطفيش حولك .. شتاء الباحة !!

من قال إن جدة غير!! 

أكيد ما زار الباحة، ولا مر عليها أبداً، حيث أن الطبيعة المتجلّية فيها بعمق الزمن، تجعلك تراها "غير"، وإذا عايشت وتعاملت مع أهلها، ستشعُر بأن السعادة بدواخلهم، ولكن هناك من يحولها لحزن سرمدي على مدينتهم، هي غير، بكل مقاييس الطبيعة، ومختلفة عن باقي التكوينات المناطقيه، وستبقى ..!!

 

يقول جبران خليل جبران: " لا تتجاهل شخص يهتم بك دائماً، فإنك يوماً ما ستدرك أنك خسرت الألماس، وأنت مشغول بتجميع الحجارة "، طبعاً أيها الزائر الكريم لمنطقة الباحة ومحافظاتها في فصل الشتاء، هذه نصيحة مني إليك، جهز رحلتك بكم برميل (بنزين) خصوصاً إذا كنت ستزور محافظة بلجرشي، فقد تجد أن الأمانة أقفلت محطات البنزين، ولم تترك لك إلا القلة، وقد تتعدى مسافة ومسافة وأنت لا تجِد محطة.

هل يعقل يا أمانة الباحة..!! أن عقوباتكم، أو تجيير موضوع السلامة، أو المراقبة والنظام الصحي، تجعل المنطقة تجارياً على كف عفريت، وتبدو في خيالات المتنفّعِين آسره، على القاطنين بها، ألا يوجد لديكم تنبيه، أو تحذير، أو غض طرف، أم أن أقصى أماني البلدية هو تهجير الأهالي وتطفيشهم من أملاكهم ومواقعهم، أليس من النافع للمدينة، ترك المستثمر البسيط لتعديل أو تصحيح الخطأ إن وجد، أدق وأفضل وأجمل لكل من يجول بمنطقتنا.

 

زُرنا، وزرتم الكثير من مناطق المملكة، و محافظاتها المختلفة، من الشمال والشرق وباقي الجهات الأربع، حيث تجد التنوع والثقافات والفكر المتغير، في تعامل الأمانات والبلديات، مع المستثمر والتاجر خصوصاً ابن منطقته، ولا ضير إذا اُخِذت تجربة من منطقة ناجحة وتطبيقها هنا، وحقيقة لم أجد أشد ولا أعنف ولا أنكد من تعامل البعض في أمانة الباحة، فالتيسير هنا والتساهل في بعض الأمور مطلب، ومصلحة عُليا،  بعيد عن الإخلال بالقوانين واللوائح الأساسية ، أعتقد أن أسلوب "كل شاردة وواردة" وطلب الكمال والفائدة، والتغييرات العجيبة البائدة،  يترك المنطقة في حالة من الجمود الاقتصادي الغير محمود.

 

إن تداول التطفيش، والتقليل، والضغط على الناس في كامل المنطقة، ومحافظاتها، بكل السُبل والطرائق المختلفة، من الأمانات ويتبعها الدفاع المدني، أو المرور والدوريات، وغيرهم، بحجة مقنعة، أو غير مقنعة، ومهما كانت تداعيات الأمور الوظيفية، أو لمجرد ملء فراغات تقريرية، هي سياسة لمحاولات قتل فرص الاستثمار، وإماتة الأعمال الصغيرة، وتطفيش الأهالي وتهجيرهم في الآفاق الرحبة، وهذا لن يحدث.

ختاماً:

إذا جيت يا زائر الباحة في فصل الشتاء، أنسى أمر الانترنت في طلعاتك ورحلاتك، ولا تصدق تقارير الإعلام، ومنصات تويتر فهي تعطيك نصف الحقيقة.. قاله محمد شمّح

.

 

السبت، 5 ديسمبر 2020

ازدواجية الأفكار تقتل الباحة

يقول باولو كويل "إن سعادة إنسان ما، لا تعني بالضرورة تعاسة الآخرين" وتتضح المقولة بالباحة في أكمل صورة لها.

 

إن الأفكار وازدواجيتها يجعل الخطوط التنموية في منطقة الباحة أكثر تدميراً لها، وهو السبب من وجهة نظري في تأخر المنطقة عن كثير من مناطق المملكة، وأكبر دلالة على الاستراتيجية البائسة، هو عمل ما يسمى بالخطة سريعة التنفيذ، حيث ينفّذ المشروع وينتقل إلى مرحلة أخرى ثم يذهب مدير الإدارة المعنية بالمشروع، ويتغير منصبه، ويأتي مدير آخر " ينسف " ما قد عُمل، أو يغير في جدولة الأولويات، ثم يذهب ويأتي آخر، فلا يعيد ما تم عمله ، بل " زاد الطين بِلَّة " حيث يؤخره وقد يلغي كل المشروع، وبذلك تتأخر المنطقة أكثر وأكثر.

 

‏وقد يكون في نفس الإدارة الحكومية الواحدة، اختلاف في القرارات والأنظمة، بحيث يتبع أحد الأعضاء قرارات ومنهج بيروقراطي معين يسير عليه، بينما يرى معالي المدير أن قرار العضو خاطئ، ولابد من تغييره مما يجعل من عملية تطوير العمل الإداري، عائقا بدل من أن يكون ذا إصلاح أو نافع للمجتمع.

 

من أجدر الأمثلة ما ينشر في حسابات الأمانة من ازدواجية لمتغيرات، بعيدة كل البعد عن الواقع المطلوب تنفيذه، وما يهم ويصب في مصلحة وحماية المواطن، كإنارة التقاطعات في أوقات الضباب الكثيف، وتغيير للخطوط المرشدة بالطرق داخل المدينة، وإبعاد ما يسبب إعاقة للطرق في الأماكن المزدحمة، وغيرها الكثير...!!

 وليس المهم أن تزرع شجره واحدة والجميع يعلم بإهدار المئات لمشروع لا يجدي نفعاً، أو أن تتطوع لرسم جدار والكل على يقين أن مصيره للتغيير وذلك مع الأمطار وسيصبح مشوه بصري لا يُجمّل المنطقة.

 

وليس المجال هنا لذكر أغلب الإدارات الحكومية وما بها من ازدواجية الأفكار ولكن لا ننسى أن سعيد أخو مبارك!!

 

الحل الأمثل هو إنتاج خطة عمل و روزنامة ثابتة للمشاريع الحيوية في منطقة الباحة ، وقد يعتمد على خطوات، أولها السكان والتنمية العمرانية، ثانيها الموارد الاقتصادية والسياحية، ثالثها الثقافة والفكر والتعليم، وبحلول تَهُمْ المستقبل، وتساعد في التنمية، مثل خلخلة التكدس السكاني في وسط المنطقة، وتأسيس بؤر اقتصادية يمكن الاعتماد عليها في خدمة إنسان الباحة، وإضافة مشاريع نوعية تميّز المنطقة، مع التركيز الثقافي والإرث القديم، مصحوب بتعليم يغير الواقع، وكلها تصبح وفق رؤية المملكة، وتسير مع أهداف وطموح ٢٠٣٠ وحتى لو تغير المدير يبقى للمشروع مكانته .

 

يقول محمد أبو الفتوح:

" أن تشغل حيزا لا يعني بالضرورة أنك متواجد " << تدل دربها

 

.

من زيّنا ..؟

  مافي أَحَدٌ بالعالَم مِثلَنا… الحمدُ للهِ على حكومتِنا الرشيدة، ونحمدُ اللهَ أنَّه لا يوجدُ وطنٌ يحملُ معاني العِزَّة، والشُّمُوخ، والتَّر...

وكالة الانباء السعودية