الجمعة، 15 أبريل 2022
تعليمنا عالي ...!!
أرفع التباريك والتهاني، إلى صاحب السمو الملكي الأمير حسام بن سعود، و إلى تعليم الباحة، وأخص مدير التعليم بالتهنئة، على حصول معلميه على كامل درجات اختبار المعلمين، وبالنسب الكاملة، وهذا إنجاز يدل على التميز، ويدل على أن أبناء المنطقة لديهم عقول، وأفكار تنير الدروب في كل المجالات.
إن التعليم هو عصب الحياة، وازدهار الأمم، وبه تنطوي وتنجلي أوهام الجهل، والتخلف، كما قال الأصمعي: من لم يحتمل ذل التعلم ساعة ، بقي في ذل الجهل أبداً.
في مملكتنا الحبيبة نهضة تعليمية غير مسبوقة، ومواكبة لتطلعات قيادتنا الرشيدة، ويتضح الاهتمام بالتعليم في تقليل نسب محو الأمية، حيث وصلت إلى مستويات متدنية، وهذا دليل إنجاز تعليمي مميز، ويحق لنا في سلك التعليم أن نفخر بمثل هذه الإنجازات .
الكثير يعلم أن التدريب والتعليم، هما أعمدة أساسية لكل عملية تطور وتقدم، وأن التغيير في الأفكار التدريبية، والتنوع في إيصال المفاهيم التعليمية، يساهم في زيادة المحتوى العلمي المناسب، وهنا أمنية من معلم يحب التغيير والنمو المهني المعرفي، بالتجديد والتنوع المتطور في أفكار التدريب في مجالات تقدم الخير للبشرية، حيث أن المقدم حالياً لا يكفي ولا يُشبع الطموح المطلوب، نأمل في المستقبل التنوع إلى الأفضل، والأدق، والأجود، ليسهم بفاعلية نحو التميز، ومواكبة لرؤية المملكة ٢٠٣٠ .
قال صلى الله عليه وسلم:
( إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ )
الأربعاء، 2 فبراير 2022
سياحة المعقول ..في الباحة
السياحة الشتوية في فكر الباحة
..
في الثمانينات الميلادية، وتحديداً عام ١٩٩٣م، كانت مدينة نابولي الإيطالية مجرد هامش ومنطقة محدودة في إيطاليا، من حيث الناتج القومي والدخل
على الفرد، وجل اهتمامهم كيف يرفعون اسم المدينة عالياً،
فتولدت الأفكار، وكان من أغربها، جلب نادي نابولي للأسطورة مارادونا،
والمفكرين هناك
يحملون هم المدينة، وطموحها، ونهضتها، هم ثابروا في تحقيق الحلم، حتى
أصبحت المدينة مضرب مثل في السياحة العالمية.
صناعة السياحة فن لا يتقنه الكثير، والأهم هو الديمومة للعمل، والناتج بعيد المدى للصناعة النافعة،
والتسويق للوصول للتطور والنهوض، وفق منهج يعزز الإرث المحلي
والثقافة المحلية.
في الباحة نتمنى صنع السياحة الشتوية، بما ينافس المدن العالمية، وبمفهوم عصري حديث، يسهم في زيادة الناتج المحلي، وبمنظور متوافق مع رؤية
المملكة ٢٠٣٠م، وبما يساهم في رفع جودة الحياة المحلية، ومما يسهم في ذلك، ما ينطبق على منطقتنا، مثل السياحة الزراعية الشتوية، وتسلق
الجبال، الحدائق الخاصة بفعالية معينة مثل (حديقة الزهور، حديقة الفراش، حديقة
الشلالات، حديقة الأسماك ...) والتخييم في الطبيعة الجبلية، وفعاليات الهايكنق، وصناعة الأضواء في الجبال المحيطة بالمنطقة وإضافة الكثير للمتاحف المحلية
والأسواق الشعبية القديمة، والسياحة الجيولوجية مثل الكهوف والوديان والفعاليات الرملية وتفعيل للسدود كأماكن جذب بوضع متنزهات ونوافير راقصه وغيرها الكثير.
بالإمكان تحويل الباحة إلى مركز جذب سياحي في فصل الشتاء إذا كان هناك عمل جاد،
وأفكار متميزة، وأيضاً إذا كان هناك اهتمام
بالمعطيات المحلية المساعدة للنهوض بالمنطقة في فترة البرود الشتوي.
يقول المثل الروماني
"سوف يسألك الشتاء عما فعلته في الصيف"
السبت، 15 يناير 2022
التلوث في ناوان ..!!
التلوث في ناوان !!
مركز
ناوان إحدى مراكز منطقة الباحة التابعة لمحافظة المخواة ، تقع غرب مدينة الباحة
وتبعد عنها تقريباً 90 كم، ويعد مركز ناوان أكبر مركز في منطقة الباحة، من حيث
المساحة، وطبعاً الجميع
يعلم أنها مركز جذب سياحي في فصل الشتاء، لما فيها من أجواء معتدلة وطبيعة ساحرة برمالها
الذهبية وسهولها الجذابة.
في هذه الأيام
تحديداً، تم عمل فعاليات الاستعراض الرملي للسيارات، وكانت التجمعات البشرية تبين
مدى شغف الناس، في التجديد والتنويع وحب الأفكار الجديدة، وهذا أمر محبب لكل ذي
عقل، وخاصة إذا حملت الفكرة تنظيم واهتمام بكل جوانب المكان والزمان.
طبعاً الاهتمام
بالجانب البيئي كان معدوماً، وغير مفعل بشكل جيد، وهذا يبرهن أن الفعالية، كانت
تحصيل حاصل، وغير مرتب لها بشكل جيد، وأكثر أمر مزعج حقاً، أنك لا تجد مكان في رمال
ناوان تستطيع أن تمكث فيه لوهله، حيث النفايات البلاستيكية، وبقايا الإطارات، وبعض
الأكل، وغيرها، في كل مكان حتى أصبح منظر الرمال الذهبية شبة معدوم.
لبني البشر نقول
إذا كانت أفكاركم ملوثة فلا تنقلوها إلى البيئة لتلوثوها.
وهنا سؤال يحق
لنا طرحة، لماذا لا يكون هناك أماكن مخصصة للنفايات منتشرة بشكل واضح ؟؟ ولماذا لا
يكون هناك حملات تطوعية واضحة وصريحة، لِيُجمَع ما يوجد حالياً من دمار للبيئة،
خاصة البلاستيك منها، وتصبح تحت مظلة رسمية، بعيد عن فعاليات الفلاش والتقرير، وهل
من الممكن أن تصبح هذه الفعالية عادة سنوية، في فصل الشتاء..!!
لما لا تعمل مسابقة
لأكبر جامع للنفايات في رمال ناوان، ونُطبّق المثل الحجازي القائل "حج وبيع
مسابح" ..!!
أخيراً
ليكن شعاراً في
منطقتنا /
قبل إقامة أيّ
مشروع يجب أن نراعي البيئة وحق الأجيال القادمة.
الأحد، 21 نوفمبر 2021
في الباحة .. الحقيقة توجع !!
الاثنين، 4 أكتوبر 2021
خذ لك لفه ..؟؟
في تسارُع المُعطيات وتَلاحُق الزمن والمتغيرات، توقفت عند دعاية وإعلان من وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، بمشاركة كافة فروعها بالمناطق؛ حول تعزيز مفهوم شراكة المواطن، في إيضاح الخلل، أو النقص في الخدمات، المقدمة للمواطن، وهذا المفهوم جميل جداً وتُشكر عليه الوزارة؛ لزيادة الوعي، ورفع جودة الأعمال المقدمة، حتى ترتقي وتساهم في رضا المستفيد.
وهذا مما أثارني وحرك قلمي للكتابة؛ هو ما يختص بالحُفَر واختلال الشوارع مع التشوُهات البصرية، حيث يقول الإعلان : " شَارك في تحسين المشهد الحضري في مدينتك ، بلَّغ عن مخالفات حفر الشوارع عبر تطبيق بلدي " وهذا أمر محمود، ولكن لماذا لا ينزل المسؤول إلى الميدان، ويلاحظها ويعدلها، قبل أن يشتكي أحد المتضررين، وتأخذ مجرى البيروقراطية الخاص بالدوائر الحكومية، وبالمعنى الدقيق لها نقول "خذ لك لفه يا عزيزي " لتعرف مكامن الخلل، والقيام بإصلاحه، ومن ثم بعدها نطبَّق مبادرة [صور وأرسل] !
سأذكر مثالين من منطقة الباحة؛ وهي منطقتي الحبيبة، هاذان المثالان، جديران بتوضيح مفهوم أن "الشق أكبر من الرقعة" !!
الأول في طريق (بني ظبيان)، من مفرقها وصولاً إلى تقاطع الطريق مع الدائري المنُتظر، هناك الكثير والكثير جداً من الحُفَّر، وعدم تساوي الطريق، والمطبات الصغيرة والكبيرة، والنفايات في أماكن مختلفة من الطريق، بالإضافة إلى كمية من مخلفات البناء في جنبات الطريق .
ولنفترض ونُجِزم أن المهتم بالمكان والمبادرة، سيرسل كل مخالفة لوحدها، لَمَا أستطاع تغطية كل الجوانب ..! فلذلك نقول للمسؤول "خذ لك لفه".
أما المثال الثاني، فهو الطريق المؤدية إلى قرية (قرن ظبي)، من أول مدخل القرية إلى أن تصل للمدرسة الثانوية للبنين، بمختلف مداخلها، حيث لا يُعقل أن يصمت المسؤول عن الحوادث الأسبوعية، في هذا المُنعطف من الطريق، بسبب سوء المدخل، وغياب التنظيم، وسرعات بعض المتهورين (هداهم الله)، وعدم وجود حلول للحدّ من الحوادث، ناهيك عن رداءة الطريق، من كل الجهات بالحُفر، وصعوبته لبعض المرتادين، ووجود الكثير من النفايات في جنباته، وهنا نقول للمسؤول أرجوك "خذلك لفه".
وصدق المثل العربي القائل: ليس الخبر كالمعاينة.
من زيّنا ..؟
مافي أَحَدٌ بالعالَم مِثلَنا… الحمدُ للهِ على حكومتِنا الرشيدة، ونحمدُ اللهَ أنَّه لا يوجدُ وطنٌ يحملُ معاني العِزَّة، والشُّمُوخ، والتَّر...
-
خذ لك لفه ...!! في تسارُع المُعطيات وتَلاحُق الزمن والمتغيرات، توقفت عند دعاية وإعلان من وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، بمشاركة كاف...
-
قبل أن أكتب ما حدث لي اليوم أحببت تبيان معنى كلمة غُدره وهي دلالة على الظلام الشديد .. اليوم بداية الإجازة الصيفية دار خيالي في التفكير...
-
أنا مسؤول عما أقول .. لكني لست مسؤولاّ عما تفهم ..!! في أسبانيا وخاصة إقليم كاتلونيا يرغب الأهالي بالإنفصال عن باقي الأقاليم قد تختلف الأ...