الجمعة، 30 سبتمبر 2022

يوم المعلم والوزير !!



يوم المعلم والوزير..!!


نحمد الله، أننا في وطن متكاتف الجهود، ومتراص البنيان، شعب وقيادة، والكل قاصي وداني يعلم برعاية حكومة خادم الحرمين الشريفين وعنايته حفظه الله بتطوير التعليم، وأن اهتمام ولي العهد الأمين، بكافة الجهات الخاصة بالتقدم في وطنا له مكانه عالية، وهذا أمر طبيعي لأن الانعكاس بالتطور والاهتمام سيكون للوطن والمواطن.

 

ومن ميدان التعليم، وحباً في توحيد الجهود، وتذكير بما ينبغي أن يقال، خاصة أن معالي الوزير يوسف البنيان جديد على ساحة وزارة التعليم، نسأل الله له التوفيق والنجاح في تغيير المنظومة، بما يحقق طموح القيادة ويعزز الثقة بالمعلم.

 

في يوم المعلم تتسابق إدارات التعليم احتفالاً بالمعلم وهذا منهاج حسن وجيد، وبالحقيقة إن ما يفرح المعلمين ويبهجهم أكثر، هو سرعة ربط المعلم بالتأمين الصحي فأكثر المعلمين يعانون من الضغط المرتفع. والتأمين قد يخفف ضغطهم.

ومما يزيد الفرح وجود بدل السكن في الرواتب، وإلغاء ربط العلاوة بالاختبار الخاص بالرخصة المهنية، وزيادة التركيز على الحقوق والتقدير للمعلم من الطلاب والمجتمع ككل، أسوة بما تم عمله في وزارة الصحة.

وكذلك من الأساسيات المهمة توفير بيئة جيدة من وسائل الاتصالات والإنترنت في المدارس فالكثير من المعلمين يجتهد من حسابة الخاص بتوفير الإنترنت في مقر عملة، ولا ننسى أيضا وضع المقاصف المدرسية فكم هي بحاجة إلى هيكلة متغيرة، وجديده، وجذابه.

 

كما أن يوم المعلم مناسبة جيدة ومهمة، للتركيز على تطوير المعلمين، بالتدريب، والتدريب، والتدريب الجيد، والدورات المركزة، والمناسبة، وليس طبطب وليّس يطلع كويس .

 

المباني يا سعادة الوزير، تحتاج إلى سنون طويلة وأعتقد أنها لن تتغير مع الزمن ولكن نتمنى ونأمل تغييرها بما يناسب رؤية الوطن 2030.

ختاماً قلت سابقاً وأقول دائماً:

 " إذا وصلت وزارة التعليم إلى أن تُصبح المدارس، بيئة جاذبة للطالب، فقد نجحت في المهمة".

*نصيحه:

معالي الوزير عند زيارتك لأي منطقة أو مدرسة أتمنى ألا تُفصح عنها لتجد الحقيقة... لا الصورة المعدلة.

الجمعة، 15 أبريل 2022

تعليمنا عالي ...!!

مقال .. تعليمنا عالي ..!!؟؟


أرفع التباريك والتهاني، إلى صاحب السمو الملكي الأمير حسام بن سعود، و إلى تعليم الباحة، وأخص مدير التعليم بالتهنئة، على حصول معلميه على كامل درجات اختبار المعلمين، وبالنسب الكاملة، وهذا إنجاز يدل على التميز، ويدل على أن أبناء المنطقة لديهم عقول، وأفكار تنير الدروب في كل المجالات.


إن التعليم هو عصب الحياة، وازدهار الأمم، وبه تنطوي وتنجلي أوهام الجهل، والتخلف، كما قال الأصمعي: من لم يحتمل ذل التعلم ساعة ، بقي في ذل الجهل أبداً.


في مملكتنا الحبيبة نهضة تعليمية غير مسبوقة، ومواكبة لتطلعات قيادتنا الرشيدة، ويتضح الاهتمام بالتعليم في تقليل نسب محو الأمية، حيث وصلت إلى مستويات متدنية، وهذا دليل إنجاز تعليمي مميز، ويحق لنا في سلك التعليم أن نفخر بمثل هذه الإنجازات .


الكثير يعلم أن التدريب والتعليم، هما أعمدة أساسية لكل عملية تطور وتقدم، وأن التغيير في الأفكار التدريبية، والتنوع في إيصال المفاهيم التعليمية، يساهم في زيادة المحتوى العلمي المناسب، وهنا أمنية من معلم يحب التغيير والنمو المهني المعرفي، بالتجديد والتنوع المتطور في أفكار التدريب في مجالات تقدم الخير للبشرية، حيث أن المقدم حالياً لا يكفي ولا يُشبع الطموح المطلوب، نأمل في المستقبل التنوع إلى الأفضل، والأدق، والأجود، ليسهم بفاعلية نحو التميز، ومواكبة لرؤية المملكة ٢٠٣٠ .


قال صلى الله عليه وسلم:

( إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ )

الأربعاء، 2 فبراير 2022

سياحة المعقول ..في الباحة


السياحة الشتوية في فكر الباحة

 

..

في الثمانينات الميلادية، وتحديداً عام ١٩٩٣م، كانت مدينة نابولي الإيطالية مجرد هامش ومنطقة محدودة في إيطاليا، من حيث الناتج القومي والدخل على الفرد، وجل اهتمامهم كيف يرفعون اسم المدينة عالياً،  فتولدت الأفكار، وكان من أغربها، جلب نادي نابولي للأسطورة مارادونا، والمفكرين هناك 

يحملون هم المدينة، وطموحها، ونهضتها، هم ثابروا في تحقيق الحلم، حتى أصبحت المدينة مضرب مثل في السياحة العالمية.

 

صناعة السياحة فن لا يتقنه الكثير، والأهم هو الديمومة للعمل،  والناتج بعيد المدى للصناعة النافعة، والتسويق للوصول للتطور والنهوض، وفق منهج يعزز الإرث المحلي والثقافة المحلية.

 

في الباحة نتمنى صنع السياحة الشتوية، بما ينافس المدن العالمية، وبمفهوم عصري حديث، يسهم في زيادة الناتج المحلي، وبمنظور متوافق مع رؤية المملكة ٢٠٣٠م، وبما يساهم في رفع جودة الحياة المحلية، ومما يسهم في ذلك، ما ينطبق على منطقتنا، مثل السياحة الزراعية الشتوية، وتسلق الجبال، الحدائق الخاصة بفعالية معينة مثل (حديقة الزهور، حديقة الفراش، حديقة الشلالات، حديقة الأسماك ...) والتخييم في الطبيعة الجبلية، وفعاليات الهايكنق، وصناعة الأضواء في الجبال المحيطة بالمنطقة وإضافة الكثير للمتاحف المحلية والأسواق الشعبية القديمة، والسياحة الجيولوجية مثل الكهوف والوديان والفعاليات الرملية وتفعيل للسدود كأماكن جذب بوضع متنزهات ونوافير راقصه وغيرها الكثير.

 

بالإمكان تحويل الباحة إلى مركز جذب سياحي في فصل الشتاء إذا كان هناك عمل جاد، وأفكار متميزة، وأيضاً إذا كان هناك اهتمام 

بالمعطيات المحلية المساعدة للنهوض بالمنطقة في فترة البرود الشتوي.

 

يقول المثل الروماني

"سوف يسألك الشتاء عما فعلته في الصيف"

 


السبت، 15 يناير 2022

التلوث في ناوان ..!!

 

التلوث في ناوان !!

 

مركز ناوان إحدى مراكز منطقة الباحة التابعة لمحافظة المخواة ، تقع غرب مدينة الباحة وتبعد عنها تقريباً 90 كم، ويعد مركز ناوان أكبر مركز في منطقة الباحة، من حيث المساحة، وطبعاً الجميع يعلم أنها مركز جذب سياحي في فصل الشتاء، لما فيها من أجواء معتدلة وطبيعة ساحرة برمالها الذهبية وسهولها الجذابة.

في هذه الأيام تحديداً، تم عمل فعاليات الاستعراض الرملي للسيارات، وكانت التجمعات البشرية تبين مدى شغف الناس، في التجديد والتنويع وحب الأفكار الجديدة، وهذا أمر محبب لكل ذي عقل، وخاصة إذا حملت الفكرة تنظيم واهتمام بكل جوانب المكان والزمان.

طبعاً الاهتمام بالجانب البيئي كان معدوماً، وغير مفعل بشكل جيد، وهذا يبرهن أن الفعالية، كانت تحصيل حاصل، وغير مرتب لها بشكل جيد، وأكثر أمر مزعج حقاً، أنك لا تجد مكان في رمال ناوان تستطيع أن تمكث فيه لوهله، حيث النفايات البلاستيكية، وبقايا الإطارات، وبعض الأكل، وغيرها، في كل مكان حتى أصبح منظر الرمال الذهبية شبة معدوم.

لبني البشر نقول إذا كانت أفكاركم ملوثة فلا تنقلوها إلى البيئة لتلوثوها.

وهنا سؤال يحق لنا طرحة، لماذا لا يكون هناك أماكن مخصصة للنفايات منتشرة بشكل واضح ؟؟ ولماذا لا يكون هناك حملات تطوعية واضحة وصريحة، لِيُجمَع ما يوجد حالياً من دمار للبيئة، خاصة البلاستيك منها، وتصبح تحت مظلة رسمية، بعيد عن فعاليات الفلاش والتقرير، وهل من الممكن أن تصبح هذه الفعالية عادة سنوية، في فصل الشتاء..!!

لما لا تعمل مسابقة لأكبر جامع للنفايات في رمال ناوان، ونُطبّق المثل الحجازي القائل "حج وبيع مسابح" ..!!

أخيراً

ليكن شعاراً في منطقتنا /

قبل إقامة أيّ مشروع يجب أن نراعي البيئة وحق الأجيال القادمة.

الأحد، 21 نوفمبر 2021

في الباحة .. الحقيقة توجع !!


في الباحة .. الحقيقة توجع !!

الكثير يظن أن من ينتقد جهاز أو عمل معين، في أي منطقة، أو يتحدث بطريقة مختلفة عن ما اعتادوا عليه، يعتقدون أنه لا يحب التطوير، ولا يظهر إلا السيئ للواجهة ، أو يبحث عن هدف لنفسة، ونظرته سوداوية، ومنطِقِه نكدي ، والحقيقة عكس ذلك وهم يعلمون في قرارة أنفسهم أن "الحقيقة توجع" على قولة أهل الرياضة .

طلب مني البعض أن أبتعد عن النقد لمصلحة الباحة، وعند التفكر فيما كتبت، وهل النقد مجدي للمنطقة، أم التطبيل نافع لنا، وجدت أن كلمة الحق ستبقى، ولو بعد حين، نمت ليلتها وأنا قرير العين، وفي الصباح استيقظت فوجدت شبكة الإنترنت مفصولة، وقلت " يا لله صباح خير"، لم أكترث لها، لأني أعلم يقينا أن سرعة الاتصال عندنا في القرية، لا تتعدى ربع سرعة الاتصال المعروفة بباقي مدن المملكة، ولعلمي السابق أن المملكة تحتل مرتبة متقدمة عالمياً في ترتيب سرعة الاتصال، في وقتها تمنيت أن الاتصال عندنا أفضل من الموجود والموعود.!!

وكعادتي اليومية، بشرب فنجال قهوة الصباح، عندما أردت إصلاحه بنفسي، وقفت حائراً، ما العمل ؟ إن الكهرباء انقطعت، وطبعاً إما عطل خاص بالقرية، أو إصلاح الأخطاء السابقة وزيادة التمديد ، انتظرت ولكن ملّ مني الانتظار، عندها قررت الخروج من المنزل للبحث عن قهوة أو إفطار يهدئ الأعصاب .

توجهت إلى وسط السوق بمنطقة الباحة، أخذت لفه بالسيارة، أخذت لفتين، ثلاث، أربع، وأنا أبحث عن موقف، وأخيراً لقيت زاوية ضيقة وركنت السيارة بها، وخرجت وأنا أردد " يا هابط السوق في الباحة .. شلّ سيارتك فوق راسك شلّها ".

وعندما تقدمت خطوات، توقفت لفترة، كأن العالم كله توقف معي، وأنا أشاهد سيطرة العمالة الأجنبية على وسط السوق، وكثرة عددهم، ومخالفاتهم المتنوعة، وكمية السوء في النظافة، وقلة الترتيب، والكثير منهم ينظر إليك نظرات تعجُب !! ومكر وخداع، وكأن حالهم يقول هذه بيئتنا، ولماذا دخلت هنا، حقاً سوق وسط الباحة هو تلوث بصري أجنبي بامتياز.

غيرت اتجاهي وصعدت إلى الشارع العام، وفي أول خطوات الصعود، لاحظت الممشى المعلق في وسط الطريق العام، وكيف أن بدايته ونهايته، أصبحت مرمى للنفايات والدمار، وأن التصليحات في هذا الممشى المعلق، أعتقد أنها تسير وفق " خطوة في كل عام " و نترقب نهاية مشروع الممشى المعلق، و حفل افتتاحه .

بعدما صعدت إلى الأعلى أخذت خطوات نحو اليمين فوجدت الشارع مزدحم، رجعت ببضع خطوات نحو اليسار وإذا به أيضاً مزدحم، والتفكير في هذا الوقت يشغل بالي، متى تتطور الباحة ويتغير الشارع العام..؟ ولماذا لا يصبح منظم ومرتب وسط المنطقة..؟ ، لماذا لا يمنع تواجد المطاعم في الشارع العام ..؟ ، هل يمكن أن يصبح لها شارع خاص يسمى شارع المطاعم ..؟ ، لماذا هذه العشوائية والتكدس في منطقة محددة ..؟ ، متى تتغير الباحة وتصبح وجهة راقية بتنظيم مميز..؟ توقفت عن التفكير والتحليل والتخطيط عندما سمعت صوت يقول "أطلع يا راعي السيارة" … عندها أيقنت أن الحقيقة توجع ..!!

يقول المثل الروسي حقيقة مرة خير من خداع ناعم ..


من زيّنا ..؟

  مافي أَحَدٌ بالعالَم مِثلَنا… الحمدُ للهِ على حكومتِنا الرشيدة، ونحمدُ اللهَ أنَّه لا يوجدُ وطنٌ يحملُ معاني العِزَّة، والشُّمُوخ، والتَّر...

وكالة الانباء السعودية