الأحد، 10 يونيو 2018

زائر الباحة مرحباً هيل وخلك هيل..!!

نيابة عن كل أهالي الباحة اُرحب بزوار المنطقة قبل موسم الصيف فمرحباً هيل عدّ السيل حياكم الله في منطقة الباحة حيث النسمات الباردة والجو العليل .. ولكن أعزائي الزوار هنا بعض الملاحظات أتمنى أن تجد كلماتي القبول منكم وأن تكون بوابة وعربون محبة من كاتب يتمنى الخير لكم و لمنطقتنا الغالية .

اولاً .. لا تجينا عزيزي الزائر بكل أغراضك و تتركها أو ترميها في مكان تنزهك ، فوالله إنك تأثم على تلوثك للبيئة ، شاهدت هذا الأمر قبل سنتين في غابة خيره حيث يترك المتنزهون أكياسهم وزبائلهم "أكرمكم الله" في مكان جلوسهم ، حتى أصبحت الغابة مكان لا يُطاقْ ، ولك أن تتخيل عزيزي القاري لو أن كل زائر يحمل معه نفاياته ويضعها في أماكنها لما وجدت شجر العرعر مغطى بالبلاستيك ، هنا أقول للزوار أتركو المكان كما كان.

ثانياً.. موضوع أن الزائر يعتبر منطقة الباحة مكان مؤقت ويحق له فعل ما يريد ، هذه ادفنها بداخل عقلك عزيزي الزائر فلابد من إحترام المنطقة ومكانتها قبل كل شي ، فلا تترك سيارتك متوقفه بوسط الشارع من أجل أن تُسلم على صديق، ولا تمشي متبختراً ولا متكبراً لأنك تملك سيارة مكشوفه أو فارهة وتعطل السير خلفك ، وترفع صوت الموسيقى أو تُضيّق الطريق على الناس ولا تتمخطر عند الإشارات والأسواق بأن كلامك غير عن كلامنا ونبراتك غير عن نهجنا ، إن لمنطقتنا لهجة ومنطق كلنا نفخر به ولانريد تغييره.

ثالثا .. بعض التصرفات لا تليق بك كزائر وناقل لتربية منطقتك التي أتيت منها حتى أصبح معروف لدى بعض الأهالي أن المنطقة "الفلانية" أهلها غَجَرٌ فَجَر ، فلذلك زائرنا الكريم أضبط تصرفاتك وطريقة ملابسك ونظافة أطفالك وسيارتك ، لا تترك نظرة الناس لك تحدد أدبك وتُقيّم سلوكك.

رابعا .. أخي الزائر إن إنتظامك وتفهُمك وإحترامك لنظام السياحة والمرور بالمنطقة لهو واجب عليك من أجل ترك إنطباع جميل لدى أهل المنطقة ، وهنا أقول إِحَترِم تُحتَرم ، وليس بمستغرب أن بعض أهالي المنطقة لا يريدون وجود زوار ، لأنهم يعايشون بعض أنواع البشر أصحاب همجية وتخريب لايهمهم إرث ولا حضارة ولا قِيم .

خامساً.. وهبنا الله الجو العليل والمكان الجميل فليس هناك أي ضرر إذا جعلت لك برنامج متنوع عزيزي الزائر بحيث تتنقل بين الغابات والمنتزهات وتستمتع بكل المحافظات ، ولا تتمركز في مكان واحد وتاخذ لك مساحة ملعب تضع فيها سياراتك وعفشك ، ومن ثم تترك باقي الزائرين يتحسبون عليك وعلى فعلتك .

اخيراً.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت )

الخميس، 10 مايو 2018

صحة الباحة .. طب طب

يقول المثل الحجازي الشعبي المتداول في الأوساط العربية "طبطب و ليّس يطلع كويس" هو أدق وصف لما يسمى بقلب الحقائق وتغطيتها بأي طريقة وبكل وسيلة ممكنة وهذه الطريقة تساعد في إنتشار الفساد وضياع المهم عن الأهم .
إن ما دعاني لكتابة هذا المقال هو مشاهدتي لسناب مهتم بنقل الأخبار والدعايات لمنطقة الباحة وفي بعض الأحيان تكون دعايات غير صحيحه وفيها مبالغه ومنها تفوح رائحة الغرابة إما بقلة دقة الموضوعية أو بنشر دعاية وخبر جُله تلميع في تلميع ، وتبعاً لتوضيح أصحاب السناب فإن عدد المتابعات والمشاهدات تصل إلى مئات الالاف .. 
في إحدى هذه السنابات التي إنتشرت مؤخرا كانت حول مستشفى الباحة والديكور ، وقبل ما نتكلم عن المستشفى وديكوره دعونا نعرّج على المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة الباحة ، ففي عام ٢٠١٦م آخر شهر نوفمبر صَدحت وسائل الإعلام بمشاريع صحية دشنها صاحب السمو الملكي الأمير مشاري بن سعود أمير منطقة الباحة السابق ، لفت إنتباهي حينها المبالغ الضخمة وقوة المشاريع المقامة وتنوعها بين المنطقة المركزية والمحافظات ، ومما أعلن عنه في حينها أنه تم تدشين مشروع غسيل الكلى في مستشفى الأمير مشاري بن سعود ببلجرشي الذي يضم 40 كرسياً و بلغت تكلفته نحو 19 مليون ريال حسب نص الصحيفة.
وقبل أسبوع تقريباً من الزمن "دشّن أمير منطقة الباحة الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز ، ووضع حجر الأساس لعددٍ من المشروعات الصحية أيضاً في الباحة ومحافظة بلجرشي، بقيمة إجمالية تقدر بنحو 110 ملايين ريال ومنها مشروع مركز الكلى ويذكر الخبر أنه تم الإستماع إلى أبرز الخدمات التي يقدمها المركز الذي بلغت تكلفته 19 مليون ريال ويقع على مساحة 3 آلاف متر مربع، بسعة 30 سريراً.... الخ" .

الغريب أن نفس مركز الكلى من ضمن المشاريع المدشنه سابقاً وأيضا دُشّن حديثاً والله أعلم قد يُدشّن مستقبلاً ، والاغرب من ذلك هو تقلص عدد الأسرة من ٤٠ إلى ٣٠ سرير ، إن هذه الاسئلة عجزت أجد لها إجابة ، وفي الأخير ليست حادثة إنفجار الأنبوب وتناثر الدماء بحقيقة وإنما هي من سنابات الزمان .
وبالعودة إلى سنابات الديكور ومما أثار فضولي أكثر هو : هل الصحة و المستشفى بحاجة إلى دعاية وتلميع مثل ماحدث في الفديوهات المتداولة ، وهل نحن أمام معضله جسيمه حيث يغطى الفشل الطبي والتنظيمي بتصوير كأنما يقول هاكم انظروا وابتسموا فالمستشفى والصحة عال العال ..!!
كيف تصدق مثل هذه السنابات وهل أكبر هموم المستشفى تغطية سنابات دعائية وهل نسينا ماحدث في مركز غسيل الكلى بالباحة وماصاحبها من تخبطات في المعالجة والتنظيف ، وهل نسينا موت الأطفال في العناية وهل وهل وهل ... ولكن لايخفى على كل أهالي الباحة مايحدث في طواري المستشفى من كثرة الإهمال للمراجعين وتأخير الكشف على الحالات وإهتمام بعض الطاقم الطبي للمستشفى بالتصوير والتنزهه في أروقة المستشفى بصحبة كوب قهوة أو تجدهم في الإستراحة. والكثير غيرها ، 
وهذا فقط في مستشفى واحد كيف لو نتحدث عن جميع مستشفيات المنطقة ومحافظاتها.
لا شك أن المديرية تعمل جاهده وتحاول ولكن في الطريق العجيب ، فمثلا مشروع إنتقال مبنى الإدارة المستأجر من جمعية البر الخيرية إلى مبنى آخر لجمعية البر الخيرية نفسها ، أعتقد أن الهدف حيثما نراه في المبنى الجديد هو تراكم الملفات وضياعها وتكدس اللوازم المكتبية كما هو واضح من مدخل المديرية وأيضا لاننسى غربلة المراجعين بسبب التغيير .

يقول وليام جيمس يمكن للإنسان أن يغير حياته، إذا ما إستطاع أن يغير اتجاهاته العقلية.
وأقول لكم ياصحة الباحة طبطب وليّس يطلع كويس ..!!

الأربعاء، 18 أبريل 2018

روح للنور يا معالي الوزير ..

روح للنور يا معالي الوزير ..

كنت مرافق لوالدي في مستشفى النور بمكه ومنذ دخولنا المستشفى بالساعة العاشره والنصف صباحا الى الساعة الثامنه مساءً ونحن بالطواري وهنا لن أتحدث عن الطواري لأن مابها تخجل حروفي أن تتفوه به.. 
ولكن عند إخبارنا أنه تم وجود سرير للتنويم بعد إنتظار أكثر من أربع ساعات نتفاجأ أنه بنفس غرفة والدي يوجد أسره فارغه وأيضاً بالغرفه المجاوره ولنفس القسم المختص بالعلاج، والعجيب أنه بعد سؤال الممرضين عن فراغ الغرف والأسرة أكتشفت أن السبب هو عدم رغبة من العاملين أما بالتنظيف أو الترتيب أو عدم الرد على الطواري أو قد يكون تأخير المكاتب الأمامية ، وأيضا تخيل معالي الوزير أنه قد يكون إشغال السرير أو تأخيره بسبب عامل النظافه .

ومع مرور الوقت وبعد تجرع أمر الإنتظار رغبة في شفاء والدي وباليوم الثاني بدأت رحلة المعاناه ورحلة العناء للمريض قبل المرافق ولك أن تتوقع يا سعادة الوزير ، أن يبقى المريض يتحسر على آلام الإبر وسحب العينات خاصة إذا كانت الممرضه فاشله في سحب العينات وهم كثير بالمستشفى .
واكبنا الإنتظار وهم سحب العينات ورأي الدكاتره إلى أن وصلنا إلى مرحله الحسم وهي العملية وهنا أبشر معاليكم أنه قبل دخولنا إلى العملية الصغيره حصل ما لا يصدق وليس بمستغرب علينا نحن مرافقين المرضى ، وهو بعد الحجز والإتصالات بين طاقم العناية بالمريض تبين أن هناك تداخل في الحجوزات وأستمر الإنتظار لساعه ونصف تقريباً بالممر حتى أراد رب العباد أن تنجلي الغمه وتُجرى العملية ....

وبعيد عن هم العملية والمريض وما يصاحبها نجد أن مصاعد المستشفى تئن وغير فعاله و أغلبها لا يعمل لفترة تعدت خمسة أيام، اما رجال الامن بالمستشفى فهم يقفلون الأبواب الرئيسية ويتركون باب واحد مما يضطر للمرضى والمرافقين والأطباء الدوران حول المستشفى حتى الوصول إلى باب الدخول خاصه في فترة الليل وهذه من تعليمات إدارتهم الموقره .


 كما أبشرك  ياسيدي أني كنست الأرض بغرفته والدي ، وعملت ممرض لأن هناك بعض الممرضين لا يتواجد إلا فترات قليله في عمله وهذا تهرب من مهام عمله الموكله إليه ، كما أفيدكم أني نقلت والدي ما بين الأشعة والرنين وغيرها لانه لايوجد من يقوم بهذا الأمر، وكأني من موظفي المستشفى ولست مرافق وكلها في خدمة المريض .. 

والغريب أن الكثير من عمال النظافه بالمستشفى لا يعرف أبجديات إحترام المريض وراحته لا في الليل ولا في النهار يشعرك وكأنه داخل إلى عزبته الخاصة ، تارة برفع الصوت وتارة أخرى بقوة قفل الابواب وصكصكتها .

والأن مازلت أنظف إتساخ تنظيم وترتيب المستشفى من ذاكرتي .. وأحببت أن نتشارك في بعض منها ، وأشكرك يامعالي الوزير و أشكر الشؤون الصحية بمنطقة مكه وأشكر مستشفى النور على العناية والإهتمام الذي نسمع عنه في التصاريح والتقارير ولا نراه على أرض الواقع .

" شهادة للحق إن أفضل ما شاهدته في رُقي التعامل والإهتمام بالمرضى وإحترام حقوقهم هو قسم التغذية بالمستشفى فيشكرون على مجهوداتهم وتعاونهم "

يقول افلاطون 
لا تطلب سرعة العمل بل أطلب تجويده، فإن الناس لا يسألون عن مدة إنجازه وإنما ينظرون إلى إتقانه وجودة صنعه .






١٤٣٩/٤/٨هـ
٢٦-١٢-٢٠١٧م

السبت، 14 أبريل 2018

آمانة الباحة .. يسانا ما يساكم ؟؟

عادي أي شخص يعتدي على أراضي ومدرجات زراعية عامه بعيده عن المدينة أو بداخل المنطقة هو أمر جيد وعادي جداً ويدخل تحت الاجتهاد الشخصي ، ولا مانع من الأخذ بحدود المعقول لأن تصريح أمين الأمانة قبل فترة من الزمن يدل على هذا المنطق ، فبعد هذه السنين وهذا المجهود من الأمانة وبعد التغييرات المزعومة من البلدية وما تعمله من مشاريع وفعاليات مختلفة و أنشطة صيفية واهتمام الأمانة بغابة رغدان في كل سنة و أيضاً ترصيف الشوارع بشكل موسمي والحفر التي كثرت أماكنها والمطبات التي زادت مواضعها ، في الأخير كل هذا اجتهادات شخصية !!

مساكين أهل الباحة أصبحوا في دوامه متعاكسة ما بين تصاريح وواقع مختلف، الكثير منهم اطلع على تقارير ولقاءات ومنشورات سابقة تَعِدُنا بالتنمية والتطور والمحافظة على البيئة ونشر النظافة ، حتى كدنا نطير فرحاً مما سيحدث في المستقبل الذي وصلنا إليه الآن ، لنكتشف أن الوضع في تدهور وأن نظافة منطقة الباحة باتت أمر محزن وخاصة نظافة الغابات والمنتزهات من الحيوانات الضالة "كالقطط والكلاب والقرود والحمير وغيرها " و أصبح عددها يتزايد بشكل ملحوظ ، وأصبحت تهدد الناس قبل أن تهدد البيئة وتتسبب في خرابها ، والأمانة لازالت في الاجتهادات وبدون حل جذري للمشكلة .

حتى لا ننسى إن من مشاريع الأمانة الموقرة " صبغ براميل النفايات أعزكم الله " بعدة ألوان ورسومات وملصقات تُشجع على نظافة البيئة ولكن الغريب وضعها في أماكن مدمرة بيئياً ، وانكماش أحجام الحاويات وهذا طبعا بما يتناسب مع المرحلة الزمنية الحالية ، إن عدم تخصيص أو وجود مرمى يخص كل قرية تتعدد فيه الحاويات " مثلاً ما يخص الأثاث أو الدمار أو حاويات لمخلفات المقاولين أو الخشب أو حاويات خاصة بالأكياس والبلاستيك وحاويات للنفايات اليومية أو غيرها " مما تراه الأمانة يساهم في حفظ البيئة ويساعد على الهدف المنشود والمعلن بحساب الأمانة " باحتنا اجمل ، بتعاونك تبقى نظيفة " ما لم تعمل الأمانة على توفيره سريعاً فسوف نبقى في دوامة التصاريح والاجتهادات الشخصية يقول جون وليامز: ما فائدة الدنيا الواسعة إذا كان حذاؤك ضيقا ؟ ؟

من عجائب الدنيا الجديدة أن يُنقل سوق الخضار والفواكه المشهور منذ القدم بعد ما كان يشتهر بالجودة والتميز والعراقة ، اصبح النقل هو سبب لضياع السوق المركزي للمنطقة وأهم مرتكزات التنمية المختلطة مع نفحات من الماضي وخاصة عندما كان يعرض فيه ما يعرف بالمنتجات الموسمية، واليوم أن أغلب الباعة أصبحوا جوّالين على الطرقات وفي الشوارع وقد تجدهم عند المساجد وأمام المطاعم وفي أماكن غير مخصصه للبيع يحاولون البحث عن لقمة حلال ، حرمتهم الأمانة منها بنقل لم يخطط له ولم ينفذ بالشكل السليم ، وإنما هو فكره من أحدهم لا نعلم عن نواياها بعد ، ولكن ليعلمون أن أغلب أهل الباحة يتضرعون ليلً و نهارً بأن يجازي الله من كان السبب.

في أحد لقاءات الإعلاميين السابقة ذكر لي أحدهم بعد مقالي" شعارنا بالصيف باحة الحفرة والمطب والغدرة " أن ننظر إلى السماء ولا ننظر إلى الحفر والمطبات ، فأحببت إخباره أننا نظرنا إلى السماء فقارنّا .. فتحطمنا .. وعدنا الى الارض فوجدناها قد زادت بها المطبات والحفر ..

وليس بغريب الزيادة في حفر الشوارع أو مطاباتها ..لأن الباحة مجبوله على العناء وذلك من مكان تواجدها بين الجبال وعدم وجود الكفاءات العالية لتسهيل الطرق والخطوط الملتوية بين ثناياها وما كان من تصريح الأمين لهو أمر واضح على إجتهادات شخصية ، أفادة بعض الأهالي وسببت ضرر للبقية ولازال هذا الضرر يتطور يوماً بعد يوم .

ختاماً يقول آرثر شوبنهاور " كل صبي أحمق يستطيع أن يقتل حشرة ، لكن كل علماء الأرض لا يستطيعون أن يخلقوا واحدة " ... و يسانا ما يساكم ؟؟

الأربعاء، 31 يناير 2018

معالي الوزير .. إلى متى !!

معالي الوزير .. إلى متى !!

سؤال إلى معالي وزير الثقافة والإعلام إلى متى والمصورون السعوديون مهمشين في هذه الوزارة إلى متى نبقى مقيدين بإستخدام أدواتنا الفنية في ظل الإنفتاح التقني والبصري الحالي إلى متى نبقى في آخر قائمة الوزارة ولا ترد على طلباتنا او شكاوينا .

في محادثة مع أحد رؤساء الأندية الفوتوغرافية في المملكة تبين لي كم هي حسرة وألم المصورين من ضياع جمعيتهم المزعومه "الجمعية السعودية للتصوير الفوتوغرافي" وكيف لكيان ولد بيوم ليموت باليوم الذي يليه وبأيدي بعض الجاهلين المتنفعين على حساب المصورين بأسباب شخصية بينهم، كيف قتلوا ما كان يحلم فيه آلاف المصورين وكيف أن الوزارة توقفت عن تنظيف هذه الجمعية وتغييرها حتى أصبحت الجمعية في طي النسيان .

كتبت أكثر من مقال وفي فترات مختلفه من وزراء الثقافة والإعلام ولكن إلى الأن لم ينصفنا وزير ولم يساعدنا معالي أو وكيل ، كل ما في الساحة هو بمجهودات شخصية من الفوتوغرافيين ، مع بعض الدعم من جهات مختلفة مثل هيئة السياحة وملتقى الوان وغيرها من الجهات الداعمة ولكن كل مجهود بلا تنظيم يذهب سدى . يقول أنورين بيفان نعرف ما يحدث لمن يظل في منتصف الطريق، يتخطاه الآخرون ، نتمنى أن لا يتخطانا العالم الفوتوغرافي.

معالي الوزير أن ملف الجمعية شائك جداً ولا يمكن حله إلا من معاليكم  بإعادة التنظيم والترتيب وخدمة المصورون السعوديون تحت مظلة رسمية وحماية الأعضاء وحماية حقوقهم من السرقة ولا يخفى عليكم كثرتها في وقتنا الحالي ، وكم هو واضح الأن التشتيت في  تنظيم الورش والدورات والمعارض واختلافها من مدينة الى أخرى ناهيك عن صعوبة التنظيم في المراكز والهجر، كما أن المبالغ المالية الحالية لبعض الدورات خيالية وهي ضرب من ضروب الفساد فهل من الممكن ايقافها بالتنظيم والترتيب وحماية المّنْظَمّين حديثاً لفن الفوتوغراف .

معالي  الوزير نيابه عن الفوتوغرافيين السعوديين أقول " إلى متى يا وزارة الثقافة والإعلام !! "

من زيّنا ..؟

  مافي أَحَدٌ بالعالَم مِثلَنا… الحمدُ للهِ على حكومتِنا الرشيدة، ونحمدُ اللهَ أنَّه لا يوجدُ وطنٌ يحملُ معاني العِزَّة، والشُّمُوخ، والتَّر...

وكالة الانباء السعودية