الأحد، 23 سبتمبر 2018

في يومنا الوطني .. اتصالاتنا مقطوعه ..!!

كنت أتابع أحد مقاطع الفيديو في [ اليوتيوب ] عن اليوم الوطني وأحاول تجهيز بعضها للمشاركة في الفعالية ولكن للأسف انقطع الاتصال ، كيف لي أن أفرح وأُشارك في تنمية وطني واتصالاتنا بالمنطقة.. ضعيفة ومتدنية للأسف..!!

تذكرت ماحدث لي في موقع التواصل العالمي [ تويتر ] عندما كَتَبَ معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات / عبدالله عامر السواحه حفظه الله مُباركتهُ لمنجز المملكة في هاكثون الحج ودخول الهاكثون لموسوعة غينيس العالمية فكتبت رد على التغريدة بأنه ( عقبال الاتصالات في منطقة الباحة بدخولها إن شاء الله بالموسوعة كأفضل شبكة في العالم ).. 
وليس ذلك بغريب أو عجيب وليس بمستحيل لأن المنطقة فيها ميزة لا توجد في كل مناطق المملكة وهي صُغرها المساحي مقارنة مع باقي المناطق فأعتقد أنه كفاية على هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات الإهتمام بأصغر منطقة وتنمية الاتصال فيها بطرق حديثة للوصول إلى الهدف .

طبعا خلال ساعات من ردي على التغريدة وردني أكثر من اتصال من مكتب معاليه لشرح المفهوم والمقصد من التغريده والحمدلله انتهى الأمر بعد توضيحه بشكل مبسط مع وعود بالإصلاح العام لاتصالات منطقة الباحة وتحوير التغريده إلى الشكاوي وأقسامها "علماً أنها فكره وليست شكوى"

وخلال هذه الفترة أحببت التأكد بنفسي هل أهالي المنطقة يعانون مثلي ويرغبون في تطوير الخدمات أم لا ، فوجدت أني امدح ما لا يوجد و

أفكر بما لا يُعقل وكلي ثقة بأنه ممكن تطبيق مقولة " أن المستحيل لا يوجد إلا في عقل الإنسان" حيث ليس من المستحيل أن تصبح منطقة الباحة الأفضل في الاتصالات لتدخل موسوعة غينيس.

صحيح أن الإنترنت المنزلي أو مايسمى" الدي اس ال " يفصل بعض الأحيان وفي أحيان أخرى ننتظر التحميل مثل زمن الطيبين و" الدايل اب " ولكن غيرنا من أهالي المراكز البعيده عن المنطقة ماعندهم نت أصلاً .. ولايوجد شبكة في بعض المحافظات غير الجيل الثاني
وأغلب القرى في المنطقة لا يوجد في كبائن الإنترنت المنزلي مجال للزيادة أو الإشتراك حيث أنها امتلأت ولا يمكن إضافة كبائن جديدة بحجة زيادة التكلفة على الشركة وقلة الربح منها وأيضاً بحجة إنتظار الألياف الضوئية تذكرت مقولة والت دزني "فعل المستحيل أحد دروب المرح" وقد تمرح الباحة بفعل المستحيل.

سألت بعض الأصحاب والأصدقاء عن مميزات شركات الاتصال في المنطقة ووجدت العجب العجاب في إجابات التميز وحق لنا أن نفتخر بجودة " التو جي " ونفتخر  بميزة الإنتظار والفرفره للبحث عن شبكة في أغلب بل أجزم أنها في كل منطقة الباحة "تهامه والسراه".

لم أجد أحد مطلقاً ولو بشي يسير يمدح أي شركة من شركات الخدمات الخاصة بالاتصالات بل أن البعض منهم توقف عن الإنترنت وأصبح بجوال أبو كشاف ...
هل من المعقول أن تكون منطقة الباحة ميته بكل معاني الموت في تقنية الاتصالات ولكن هل من الممكن أن نتطور وتجوّد الخدمات المقدمة لأهالي المنطقة ، وإجابة هذا السؤال تُـترك لمعالي الوزير حفظه الله .

يقول زيلنسكي "التطبيق الناجح لفكرة سديدة أجدر بالإهتمام بمليون فكرة لم تختبر و توظف على أرض الواقع".



الثلاثاء، 4 سبتمبر 2018

تعليم الفول بالوزارة ..!!


لا تستغرب العنوان فإنها تصيب الواقع المؤلم .. أغلب مدارس التعليم يصدحون في تويتر بأجمل عبارات الترحيب والتجهيز والعودة للمدارس ولكن في الحقيقة الجداول غير مُرتبة والكتب لم تصل إلى الطلاب والحضور في أخذ وعطاء من الطلاب أو المعلمين فمن الطلاب من يرغب في التسجيل ومنهم الناقل إلى مدرسة جديدة ومنهم المنسحب ومنهم المتأخر ومنهم الحاضر بدون هدف ومن المعلمين من يذهب ليدخل ابنة المرحلة الأولى الإبتدائية وأن الوزارة ترحب بهذه الخطوة وطبعاً سيترك حصصه المعني بها ويالها من دوامة لن تنتهي لأن الأمر يعود للوزارة فهي تعمل بالضد والغباء .

فلك أن تتخيل عزيزي القاري أن تعميم عودة الإداريين في منتصف شهر ذي القعده كان أغلب الظن والإعتقاد فقط لمجرد الحضور والتوقيع ، لأنه وبكل أسف في بيئتنا المناطقية والجغرافية المتنوعة يحدث تغييرات في العوامل الجوية المختلفة  ولا يمكن تجاهلها إلا بتعميم أو فكرة للاحباط النفسي للمعلم .
فأما من يقول أن الفائدة كانت للتنظيف فهو لا يعلم أنه يتوجب على كل قائد مدرسة أن ينظف مدرسته مرتين يومياً كان حضور الطلاب أو لم يكن ، وأما من يعتقد أن تقديم دوام الإداريين فيه منفعة بترتيب الكتب وما إلى ذلك فنفيده أن التأخير لم يكن بالسابق ولم يأتي إلا مع أنظمة الوزارة وتعاميمها المتناقضة وليس التصريح الأخير للمتحدث الرسمي ببعيد عن هذا التناقض ، وأما من يقول إن اجازة المعلم طويلة فلابد له أن يعي ويعرف ما يقدمه المعلم خلال العام الدراسي من مجهود في الحصة الواحده وبعدد طلاب كبير وفصول غير مهيئة للعدد ولا للعتاد فإنه يعادل أيام بل وأسابيع مما يقدمة موظف خلف المكتب يهرف بما لا يعرف .

كيف لنا ان ننهض بتعليمنا لنواكب تطّور نيوم وتطّور الرؤية إذا كانت الوزارة بوكلائها ومشرفيها وإداراتها ومراقبينها تخالف أنظمتها الصريحة ولوائحها المعلنة ، " مثال ذلك هنا في مدرستي بالباحة في مدرسة واحدة طُبق نظام المقرارت مع النظام الفصلي مع وجود المرحلة المتوسطة كيف تم الأمر لا أعلم ،  ولكن عند الوزارة الخبر الأكيد "

علماً أن إدارة تعليمنا الموقره تَعِدنا بإفتتاح مدرسة جديدة و انتظرنا سنين عجاف حتى وصلنا الى كلام محمود درويش حيث يقول في الإنتظار، يصيبني الهوس برصد الاحتمالات الكثيرة ! 
ويرشدنا المثل الاسباني بالحقيقة أن " الوعود هي الفخاخ التي يقع فيها الحمقى" .

وهل لنا أن نتطور ونتقدم برصد تقارير أو صور من كافة المناطق والمحافظات لمدارس ونتفاخر في أول أيام العلم وندّعِي أنها مميزة حتى تُرضي الوزارة ومسؤوليها بكذب ينافي الحقيقة وألم يُعَتصَر بقلب كل معلم أو ولي أمر غيور على أبناء وطنه . وكيف لا وكثير من المدارس لم يكتمل عدد المعلمين ولازالت بعض المواد لا يوجد من يقوم بتدريسها ولا زالت الكتب في أدراج الوزارة !!

يقول عبدالله بن مسعود رضي الله عنه " كُونوا للعلم رعاةً ولا تكونوا له رُواة " .

الجمعة، 27 يوليو 2018

تنمية الباحة " ف ش ا ر"

التنمية والتطور مرادفتان لتغيير واقع ما إلى الأحسن وجميع العقلاء يبحثون عن التنمية ويساعدون في نموها وتحسين البيئة الخاصة بها ، ومنطقة الباحة ليست كغيرها من المناطق فهي تبحث عن تنمية مستدامه تُغير الواقع الخجول !!

قد يغضب البعض من كلمة واقع خجول ولا يغضب إلا من يُطبل ويريد أن تبقى الباحة كما هي بلا تنمية أو تغيير وقد نجدهم في الإعلام يحاولون نقل صورة هي عكس الواقع بمدح يفوق الوصف وتجميل غير منصف وخاصة في المهرجانات وغيرها ومع الوقت تتكشف الحقائق .
يقول رونالد .اسبورت ( إذا لم تحاول أن تفعل شيء أبعد مما قد أتقنته .. فإنك لا تتقدم أبدا )

في إحدى جلسات الحوار الإنترنتية حول تدشين بعض الإحتفالات بالباحة وتوقيع بعض المطاعم للعمل بالمنطقة دار نقاش عن أهم نقاطه .. هل ما يُقام من إحتفالات وفعاليات وإنشاء خِيّام ومجالس يُنمي المنطقة أم يُسكّن الأهالي ويُبرّد تأملهم وهو بخلاف المأمول ، و هل يعقل أن تكون تنميتنا بالمنطقة فتح مطعم أو فرقة شعبية تتراقص ليوم أو يومين مع وجود سوق ليست شعبية بل أجنبية! وماهو المردود من خِيّام تقام تحت مسمى فعاليات كيف ستنمي منطقتنا وكيف تحرك عجلة التطور وهي أقيمت من أجل مكسب المُنظّم وصورة الإعلامي.

هنا الزائر الكريم للمنطقة يجد أن المشاريع المهمة للتنمية كتحلية المياة أو المدرجات الزراعية أو مثل ما يُعرف بكبري المستشفى أو ازدواج طريق المندق وكلها مشاريع تنمي المنطقة وأهلها لم تكتمل رغم مرور عدة سنوات وسنوات ، ولا ننسى الطريق الهندسي المعجزة والخرافي المسمى بالدائري وهو الخط الوحيد الذي تبقى له مابين خمس الى سبع سنوات حتى يكتمل بجمالة و"خرابه" أو المشاريع الكبيرة والصغيرة الكارثية للأمانة والبلديات من تحويلات وحفريات ومطبات ما أنزل الله بها من سلطان والواقع يؤكد عبثية التفكير ومحدودية الخطط وليس مفرق بني ظبيان ببعيد ، حتى أصبحت المدينة كَحَجَرَ الخَفَاف الذي له من إسمه نصيب .

ولله الحمد اكتملت التنمية بخطط المرور في تنظيم ساهر ووضعه في كل إشارة من أول ما تدخل الباحة حتى تخرج منها وأنت تشعر بأهمية المواطن في هذي المنطقة حيث أن كاميرات ساهر منتشرة بشكل يفوق الوصف وقد ندخل بها موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأصغر شوارع وأكثر سواهر "جمع ساهر" ، والأغرب أن نقاط التفتيش لم تتغير ولم تُفعّل التوعية فيها بالشكل السليم ولكن مقالي السابق" عجباً مرور الباحة " يوضح حقيقة الأمر .

لا ينكر أحد عمل الأمير حسام حفظه الله ونشاطه في رفع اسم المنطقة والمحاولة تلو المحاولة لتغيير واقع التنمية إلى الأحسن بتدشين الملتقيات وتوطين الوظائف في خطوة تعتبر تحدي نحو التنمية وإثبات أن شباب منطقة الباحة أولى بوظائفها ، ولكن نحتاج إلى تغيير مفهوم سائد في أغلب عقول الدوائر الحكومية والخاصة ألا وهو " اعمل أي شي من أجل التقرير الختامي " لا جودة ولا تحسين حتى لو كان غير مفيد أو غير جديد الأهم هو إثبات أننا نعمل عند السؤال . حتى تجد أن بعض الأعمال أصبحت مستهلكة ومبتذلة وغير نافعة ولا تقدم للمنطقة أقل درجات التنمية وهذا ما جعل البعض إن لم يكن الأغلب من الأهالي في جمود عن المشاركة والحضور لمثل هذه الملتقيات، وللمقارنة بين النافع والأقل نفع فعاليتين الأولى كان فيها تجديد وملهمه للصغار قبل الكبار ومحفزة لكل طلاب العلم وهو معرض إبن الهيثم ، والفعالية الثانية هي أغلب فعاليات الصيف المقامة حالياً في المنطقة "فقط رقص ولعب".

يقول انتوني روبنز ( إذا كانت لديك الرغبة في النجاح فقد حققت نصف هدفك، وإذا لم تكن لديك هذه الرغبة فقد حققت نصف فشلك).
   

الجمعة، 20 يوليو 2018

في الجبل .. حصن !!

أنا مسؤول عما أقول .. لكني لست مسؤولاّ عما تفهم ..!! 
في أسبانيا وخاصة إقليم كاتلونيا يرغب الأهالي بالإنفصال عن باقي الأقاليم قد تختلف الأسباب ولكن الهدف واحد هو التقسيم والتشتت علماً أن إقليم كتالونيا هو أحد أكبر الأقاليم وأكثرها تنوع وقوة اقتصاديه وسياحيه ولكن لا يرغبون بالنعم التي وُهبت لهم ، بالمثال السابق يتضح أن هناك أسباب عرقيه ودينية ولغوية وغيرها تساعد في رغبة الكتالونيين بالإنفصال عن أسبانيا ويعلم الله ما يخبئ القدر .
لا يخفى على كثير من بني جلدتنا من أهالي بني ظبيان وبالأخص القريتين دار الجبل وحصن المضحاة ما يسمى بمعاهدة الأثلاث وكيف تم تقسيم ثلثين بمقابل ثلث ولا أعلم سبب التقسم وماهي حيثياته وكيف تم ومن وافق عليه ولكن الأهم هو هل هذا التقسيم مجرد حبر على ورق أم أن له قواعد وشروط وأساسات تُطبق على الجميع . 
ولايفيد الخوض في معترك التقسيم ، ولا كيف نراه نحن الشباب بالوقت الحاضر إنما أحببت التنويه إلى أن أي شكل من أشكال العنصرية القروية في هذا المقال ماهي إلا إنتماء للمكان والزمان . ولا أدعو إلى العنصرية باي شكل من الأشكال ولكن الحذر من تبعاتها وكيف لها أن تنخر في جسد القريتين كنخر السوس في الخشب.
في إحدى الأيام الماضية وبعد إجتماع مُصغّر لبعض الشباب تبين لي أن القريتين ليست على قلب رجل واحد وأن كُل طرف يرغب في تنازل الطرف الآخر عن بعض المسلّمات .. وما فكرة تقسيم الأراضي وإيقافها ببعيدة عن البال والخاطر حتى أصبح من ينادي اليوم بإيقاف قاعدة الأثلاث ، وأن اليوم ليس كالأمس .. وما يحدث بالزواجات من إنفصالية ونسيان الماضي القريب حيث كانت القريتين بيت واحد والرأي واحد والأمر شورى بينهم واليوم لا يوجد من يقول أنا لها !!

إنه أمر يدعو للتسائل ؟؟

هل في الجبل حصن .. أم الحصن في الجبل ..؟؟

أخيراً :ـ العبرة ليست بمكان تواجدنا الآن ولكنها بالاتجاه الذي نبحر إليه : فنحن أحياناً نبحر مع التيار وأحياناً أخرى نبحر ضد التيار .. المهم هو أننا نبحر، لا نقف، ولا نترك الريح تلعب بنا (أوليفر وندل هولمز).

يقول الاسكندر المقدوني تذكروا أن مصير الجميع سيتحدد على أساس تصرف كل فرد منكم ..!!


.

الاثنين، 25 يونيو 2018

إعلاميو الباحة .. هذا هو الحال .. !!

إن القامات الإعلامية الكبيرة الصادقة التي تزخر بها منطقة الباحة لا ينطبق عليها المقال التالي:
ولكن هناك خامات إعلامية مختلفة ، أعلم يقينا أنها تسيس الإعلام في إتجاه هي تراه مناسب ولكن الشمس لا تُغطى بغربال ، ولعل كثرة اللجان والمراكز والقروبات والشلل الإعلامية هي ما يضيع جهود هذه الأقلام .

الباحة هذه المدينة الجميلة غالباً هي مظلومه في الخدمات والتطور والتقدم ، ولكن هناك أمل في السنوات القادمة أن تكون في مصاف المدن العالمية ، ليس ذلك بغريب عندما نرسم جميعا خطة إصلاح واحده يتشجع معها الصغير قبل الكبير ، وهنا دور الإعلام المنسى والذي لا يكاد تسمع صوته إلا في مناسبات ومهرجانات متفرقه وبكمية تطبيل غير منصفه وتبعد عن الحقيقة بطرق قد تكون ملتوية وفيها ضبابية فاضحة.

الإعلام يا ساده في منطقة الباحة مقسم إلى فئات مختلفه أولها من يريد فعلاً إصلاح الحال السيئ والمتردي في أي موضوع أو دائره وظيفية ، وتجد أن أكثر الصادقين يصدحون برأيهم دون تزييف ويوضحون الخافي من أجل الإصلاح المرغوب ، ليس لهم مصلحة غير رفعة إسم المنطقة ويتمنون رؤيتها بأجمل حال وتحتل المراتب العالية في كافة المحافل.

الصنف الثاني هم الصحفيين الإعلاميين أصحاب التقارير المختلفة " والمختلقة بعض الأحيان " فبعضهم تجد الحقيقة في ثنايا تقاريرة والبعض الآخر تجد الغير معقول في كامل تقريرة وهذا هو السائد في الأغلب من أجل البحث عن إثاره غير منطقية ، وقد تكون من أجل زيادة الشهره فقط ، حيث تجد تعاملهم بالواسطة يتعدى حدود المعقول.

الصنف الثالث هم أصحاب الماضي الإعلامي الجيد وقتاً والمزيف أوقاتاً، كل مايرغبون فيه هو تمكين علاقاتهم بشكل أكثر وثوقية تجاه الرأي العام في المنطقة ، الهم الأكبر لهم هو تحسين لواقع غير مُحسن وتجميل ماهو غير جميل حتى لو كان على مبادئهم وإظهار الحقائق للناس ، فتجدهم يمجدون لمحافظ المحافظة الفلانية قبل الصيف ، ويلمعون للمحافظه الأخرى قبل مهرجان معين وكل الهدف أن تبقى علاقتهم بالمحافظين والمسؤولين قيد الإهتمام.

أما آخرهم هو من يحاول التشبث في الإعلام حيث يجتمع في قروب "واتس آب" من أجل تصيّد الأخبار والفعاليات وتجده في كل مناسبة يحاول الوصول إلى أهدافه الوظيفية في العلاقات العامه ، 
يستجدي بها رضى الإداره من أجل الحصول على شهادة يجمل بها حائط منزله ولاتجد له أثر فعّال في المجتمع ، هو قليل النفع كثير النُّطُعُ لا يحترق على أخطائه المشوِهة للمنطقة وهنا تكمن أهمية الإصلاح الإعلامي.

أعلم يقيناً أن مقالي هذا لن يعجب الكثير ولكن عند الحقيقة يعجز فكري عن تصديق غيرها ، حيث كنت أعتقد أن الجميع في منطقة الباحة على يد واحده وأكتشفت أن الإعلام الخاص بالباحة يُخفي الحقائق والأغلب يريد التصيد على الأخرين وإبراز دور " لسناباته أو صحيفته أو جريدته " على حساب ما يطمح له المجتمع من الإصلاح ، وليس الأمر بجديد على الساحة ولكنه متجذر بعمق في أغلب الإدارات المرتبطه إعلاميا ببعضها البعض ، وهنا قد تجد الخبر يُنصَف في صحيفة ويُكَذّب في أخرى ، أو تجد تلميع من تقرير أو فديو ليغطي فشل ما ، و قد تجد تهجّم إعلامي مدروس تجاه عمل ما يحاول صاحبة رفعة إسم المنطقة وليس لتهجمهم معنى غير التثبيط والتحبيط والأدله على ذلك كثيره.

إن من أكبر دلالات سوء تحزب الإعلاميين في الباحة هو ما حدث في غابة رغدان وفي إفتتاح فعاليات صيف الباحة 1439هـ تحت عنوان "الباحة أجمل" حيث مُنِعَ من الدخول الكثير من الإعلاميين والمصورين وسُمِحَ لفئة قليله تُطبل وتُرفرف فرحاً وكِذباً وتُنشد رَدَحاً بحزبية الإعلام في المنطقة ، ولكن الأمل في أميرنا الغالي لتفادي هذا الوضع وتغيير هذا الحال فيا سيدي أن كنت تنشد عن الحال هذا هو الحال .

أخيراً أتمنى من كل إعلامي بالباحة الوقوف صف واحد وليكن الهم الأكبر منطقة الباحة بعيد عن الحزبات والشكليات والواسطات ..
 يقول روبين شارما " التغيير صعب في البداية ، وفوضوي في المنتصف ، ورائع في النهاية " 

من زيّنا ..؟

  مافي أَحَدٌ بالعالَم مِثلَنا… الحمدُ للهِ على حكومتِنا الرشيدة، ونحمدُ اللهَ أنَّه لا يوجدُ وطنٌ يحملُ معاني العِزَّة، والشُّمُوخ، والتَّر...

وكالة الانباء السعودية